مهرجان الجموسي للموسيقى المتوسطية في تونس يحتفي بوردة الجزائرية

مهرجان الجموسي للموسيقى المتوسطية في تونس يحتفي بوردة الجزائرية

الخميس - 18 جمادى الأولى 1440 هـ - 24 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14667]
مهرجان الجموسي
تونس: المنجي السعيداني
افتتح مهرجان الجموسي للموسيقى المتوسطية في دورته الرابعة يوم أمس، بصفة رسمية في مدينة صفاقس (وسط شرقي تونس)، وذلك من خلال الحفل الذي أمنته الفنانة التونسية الشابة آمنة الطريقي التي احتفت بصفة خاصة بالفنانة وردة الجزائرية فرددت مقاطع هامة من أغانيها الناجحة على غرار «العيون السود» و«خليك هنا» و«في يوم وليلة»، كما اعتمدت على أغاني الفنان التونسي الراحل محمد الجموسي وعدد من عمالقة الفن الشرقي، علاوة على فناني المغرب العربي.
ويفسر اهتمام مهرجان الجموسي للموسيقى المتوسطية بالفنانة وردة الجزائرية بأن الفنان التونسي محمد الجموسي هو أول من اكتشف الموهبة الغنائية لدى وردة في العاصمة الفرنسية باريس، وقد قدمها في إحدى الحفلات في المطاعم الفرنسية إثر غياب الفنان الرئيسي لتنطق في عالم الموسيقى من بابه الكبير.
وكانت الدورة الرابعة من هذا المهرجان قد انطلقت يوم 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، وسط حضور جماهيري مميز نتيجة الاعتماد على كثير من مواهب جهة صفاقس في تأسيس عدد من السهرات الغنائية، وتتواصل الدورة إلى غاية الأول من الشهر المقبل وتتضمن عرضاً موسيقياً يؤمنه المعهد الجهوي للموسيقى في صفاقس بمشاركة الفنانة التونسية نبيهة الكراولي والفنان الشاب حسن ناجي. كما يسهر المتفرجون مع عرض «تخميرة» تونسية وهو عبارة عن مجموعة من الأغاني والألحان الصوفية والأناشيد الدينية التي تعرض على إيقاعات الناي والأورغ والطبول، وعرض ومجموعة مرشد بوليلة للفنون الشعبية، ويختتم المهرجان بعرض موسيقي يؤمنه كل من الفنان التونسي نور شيبة والفنان السوري طلال الباشا الذي يؤدي باقتدار الموشحات والقدود الحلبية والأغاني الطربية.
وفي هذا الشأن، قال النوري الشعري مدير المهرجان، إن هذا الحدث الثقافي يعتمد على الأغاني الطربية لكبار الفنانين العرب على غرار محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفيروز، لكنه لا ينسى الكثير من الروائع الفنية التونسية التي خلفها كبار الفنانين التونسيين، ومحمد الجموسي على رأس القائمة نتيجة للتجربة الفنية المتفردة التي خاضها طوال عقود من الزمن.
يُذكر أن الفنان التونسي محمد الجموسي الذي تحمل المظاهرة الثقافية اسمه قد توفي سنة 1982. وهو ملحن وشاعر تونسي وقد لحن الكثير من الألحان الموسيقية الناجحة وتجاوز حدود تونس ليلحن لعدد من الفنانين العرب من بينهم طلال مداح ووردة الجزائرية وشادية، علاوة على علية التونسية والهادي الجويني وفتحية خيري وحسيبة رشدي من تونس، وقد أصدر عدة مجموعات شعرية باللغتين العربية والفرنسية، منها «النهار والليل» و«الفجر».
تونس مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة