أبرز 10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

من نجم ليدز يونايتد جاك كلارك إلى أرفين أبياه لاعب نوتنغهام فورست وصولاً إلى المتألق تافيرنير جناح ميدلزبره

أبرز 10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي
TT

أبرز 10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

أبرز 10 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

ينظر إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (الثانية فعليا) على أنه مصنع لتفريخ المواهب الشابة التي تتطلع للانطلاق نحو النجومية في الدرجة الممتازة. وتترقب الأندية الكبرى تطور أداء أسماء بعينها خلال الموسم الحالي على امل أن تفوز بها الصيف المقبل، وأبرز هؤلاء نجم ليدز يونايتد جاك كلارك ولاعب ميدلزبره ماركوس تافيرنير. ونورد هنا أبرز 10 لاعبين موهوبين يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم مستقبلا.

جاك كلارك، 18 عاما، ليدز يونايتد
بعد نجاحه في تغيير شكل ونتائج الكثير من المباريات فور نزوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء، تمكن المهاجم الإنجليزي الشاب جاك كلارك أخيرا من حجز مكان أساسي له في تشكيلة نادي ليدز يونايتد تحت قيادة مديره الفني مارسيلو بيلسا يوم الأحد الماضي. ويتميز كلارك بالموهبة الفطرية واللعب بشكل مباشر على مرمى الفرق المنافسة والقدرة على تغيير نتائج المباريات.
قدم كلاك أداء استثنائيا وساعد فريقه على العودة بشكل رائع أمام أستون فيلا على معلب «فيلا بارك» الشهر الماضي، كما فعل الشيء نفسه أمام نوتنغهام فورست وشيفلد يونايتد. وكان أداء كلارك بمثابة مفاجئة لبيلسا، الذي قرر الاعتماد عليه كبديل في الشوط الثاني فيما لا يقل عن ست مباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقال المدير الفني الأرجنتيني عن النجم الشاب لفريقه: «عندما بدأت أنظر إلى مهاراته لم أكن أتخيل أنه قادر على إحداث الفارق بالشكل الذي يفعله الآن».

ماكس آرونز، 19 عاما، نوريتش سيتي
انتقل ماكس آرونز إلى نوريتش سيتي وهو في السادسة عشرة من عمره بعد تجربتين غير ناجحتين مع كل من توتنهام هوتسبر وكوينز بارك رينجرز. ووصفه المسؤولون بنادي نوريتش سيتي حتى قبل التوقيع معه بأنه سيكون الظهير الأيمن المستقبلي للنادي، وتعاقد معه المدير الفني السابق لفريق الشباب بالنادي، مات غيل، بعد تقديمه لمستويات رائعة خلال رحلة للفريق في لاتفيا. ومنذ ذلك الحين يقدم آرونز، وهو ابن عم جناح نادي نيوكاسل يونايتد رونالدو، مستويات جيدة وفرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق الأول بنادي نوريتش سيتي تحت قيادة دانيال فارك، كما خاض أربع مباريات دولية مع المنتخب الإنجليزي تحت 19 عاما منذ ظهوره مع الفرق الأول لنوريتش سيتي في بداية الموسم الجاري.

أنطوان سمينو، 19 عاما، بريستول سيتي

يمتلك أنطوان سمينو قدرات وإمكانيات هائلة جعلت نادي مانشستر يونايتد يتابعه عن كثب. ويلعب سمينو الآن لنادي نيوبورت على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد قادما من نادي بريستول سيتي. انضم المهاجم الشاب صاحب البنية القوية لنادي بريستول سيتي قبل نحو 18 شهرا بعد رؤية مسؤولي النادي له وهو يلعب مع جامعة ساوث غلوسيسترشاير آند ستراود. قدم سمينو مستويات رائعة مع نادي باث سيتي الذي لعب له الموسم الماضي على سبيل الإعارة وشارك مع الفريق الأول لنادي بريستول سيتي للمرة الأولى في مايو (أيار) الماضي.

توم بايليس، 19 عاما، كوفنتري سيتي
يعد توم بايليس أحدث خريجي أكاديمية الناشئين بالنادي الذين يتألقون مع الفريق الأول، بعد لاعبين من أمثال جيمس ماديسون وكالوم ويلسون. ومن المرجح أن يشارك اللاعب الشاب في مباراته رقم 50 بدوري الدرجة الأولى يوم الأحد المقبل، كما ساهم في تحسين نتائج الفريق بشكل لافت للأنظار منذ مشاركته مع الفريق للمرة الأولى قبل أكثر من عام.
انضم بايليس إلى صفوف الناشئين لنادي كوفنتري سيتي تحت 11 عاما وظل بالنادي حتى صعد إلى الفريق الأول. وقال المدير الفني لأكاديمية الناشئين بالنادي ريتشارد ستيفينز: «جيمس ماديسون دائما ما يتألق في التدريبات والمباريات، لكن رحلة توم كانت أكثر ثباتا واستقرارا».

أرفين أبياه، 18 عاما، نوتنغهام فورست
قال غاري برازيل، المدير الفني لأكاديمية نوتنغهام فورست، عن أرفين أبياه الصيف الماضي: «تذكروا هذا الاسم جيدا». وبفضل الأداء القوي الذي يقدمه اللاعب البالغ من العمر 18 عاما قرر النادي ربطه بعقد طويل الأمد. وقضى أبياه، وهو من خريج أكاديمية نوتنغهام فورست العريقة للناشئين، فترة الإعداد للموسم الجديد مع الفريق الأول وجذب أنظار الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره ويشارك مع فريق النادي تحت 23 عاما.
ولد أبياه في هولندا لأبوين من غانا ولعب مع المنتخب الإنجليزي في المراحل العمرية المختلفة وكان لاعبا في صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 17 عاما الذي وصل إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية في مايو (أيار) الماضي.

جايدين بوغل، 18 عاما، ديربي كاونتي

استغل الظهير الأيمن الشاب الفرصة التي حصل عليها من المدير الفني للفريق فرانك لامبارد وقدم مستويات جيدة للغاية. وجذب بوغل أنظار لامبارد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد وحجز مكانا في التشكيلة الأساسية للفريق منذ ذلك الحين على حساب أندريه ويزدم. شارك بوغل في صفوف الفريق تحت 18عاما ثم تم تصعيده لفريق تحت 23 عاما الموسم الماضي، قبل أن يشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى في دوري الدرجة الأولى ويوقع عقدا جديدا مع النادي في سبتمبر (أيلول) الماضي.
انتقل بوغل، المولود في ريدينغ، إلى ديربي كاونتي قادما من سويندون في يناير (كانون الثاني) 2016، في نفس الشهر الذي ضم فيه النادي لاعبا آخر نجح في جذب أنظار لامبارد وهو الجناح لوك توماس. ويضم ديربي كاونتي عددا من المواهب المميزة الأخرى مثل لوي سيبلي وماكس بيرد.

ماركوس تافيرنير، 19 عاما، ميدلزبره

نشأ الجناح الأيسر في ليدز ولعب لنيوكاسل يونايتد وسجل أول هدف له في دوري الدرجة الأولى في مرمى سندرلاند. لكنه تألق بشكل لافت مع نادي ميدلزبره الذي انضم إليه وهو في الثالثة عشرة من عمره والذي انضم للفريق الأول به بعد أربعة أيام فقط من إحرازه لثلاثة أهداف مع فريق النادي تحت 23 عاما.
بدأ تافيرنير الموسم الماضي وهو يلعب على سبيل الإعارة لنادي ميلتون كينز دونز، لكن منذ عودته إلى ميدلسبره والانضمام إلى صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاما وهو يقدم مستويات رائعة ولمحات فنية ممتازة. وانضم تافيرنير لفترة وجيزة لتدريبات المنتخب الإنجليزي الأول تحت قيادة غاريث ساوثغيت في سبتمبر (أيلول) الماضي ليكون بديلا لجناح مانشستر سيتي رحيم سترلينغ.

درو ييروود، 18 عاما، ساوثيند يونايتد
كان كريس باول حريصاً على عدم تضخيم الضجة المثارة حول لاعب خط وسط فريقه درو ييروود، رغم أنه كان من المستحيل على المدير الفني ألا يعترف بالموهبة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الذي انضم إلى ساوثيند يونايتد وهو في الحادية عشرة من عمره. وقد منح باول لاعبه الشاب شارة القيادة في إحدى مباريات الفريق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهو ما يعد بمثابة إشارة واضحة على نضح اللاعب الذي يقدم مستويات رائعة جذبت إليه أنظار عدد من الأندية، بما في ذلك كريستال بالاس وميدلسبره.
انضم ييروود إلى صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاما في مايو (أيار) الماضي، لكنه لم يشارك بسبب إصابته في أوتار الركبة. وقال باول عن لاعبه الشاب: «هذا هو أفضل مكان له في الوقت الحالي».

دانيال أدشيد، 17 عاما، روشديل
هناك بعض القصص التي تشير إلى أن أدشيد عندما كان في السادسة عشرة من عمره كان يؤدي واجبه المنزلي في حافلة الفريق وكان يبقى بعيدا عن زملائه في الفريق بسبب قوانين حماية الطفل، لكن بعد 12 شهراً من أول ظهور له مع الفريق أصبح التحدي الأبرز يتمثل الآن في قدرته على حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق.
وقع أدشيد، الذي يتميز بالبنية الجسدية القوية والذكاء الكروي الكبير، على عقد احترافي مع نادي روشديل في سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال مديره الفني، كيث هيل: «لا يتعين عليك أن تكون عالما في الفضاء لكي تعرف أن دان سيكون له مستقبل عظيم».

ريكيم هاربر، 18 عاما، وست بروميتش ألبيون

كان هاربر يلعب في مركز المهاجم الصريح، لكن مسؤولا بأكاديمية الناشئين بنادي وست بروميتش ألبيون رأى أنه يمتلك قوة بدنية هائلة تشبه تلك التي كان يمتلكها النجم الفرنسي باتريك فييرا، ولذا قرر تغيير مركزه لكي يلعب في خط الوسط قبل ثلاثة مواسم من الآن. ولم يكن هاربر قد ولد حتى عندما حصل فييرا على بطولة كأس العالم مع منتخب فرنسا عام 1998.
وشارك اللاعب الشاب في أول مباراة له مع نادي وست بروميتش ألبيون قبل 18 شهراً. وقد تدرب هاربر تحت قيادة دارين مور، الذي أصبح الآن مديرا فنيا لنادي وست بروميتش ألبيون، منذ أن كان يلعب في الفريق تحت 12 عاما، وبالتالي فمن المؤكد أنه يعمل الآن مع المدير الفني المثالي القادر على مساعدته على حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق بشكل منتظم.
وقدم هاربر مستويات مثيرة للإعجاب عندما شارك مع الفريق في كأس الاتحاد الإنجليزي نهاية الأسبوع الماضي. وقال مور عنه: «إنه يتمتع بتوازن رائع وإمكانات كبيرة في تسلم الكرة والتحكم بها وإبعاد الكرة عن مناطق الخطورة، كما يمتاز أيضا بالمجهود الوافر».



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.