تطورات قضية الفتاة السعودية في تايلند تطابق رواية سفارة الرياض

تطورات قضية الفتاة السعودية في تايلند تطابق رواية سفارة الرياض

الجمعة - 4 جمادى الأولى 1440 هـ - 11 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14654]
الفتاة السعودية رهف محمد (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
أخذت تطورات قضية الفتاة السعودية في تايلند، رهف محمد، أبعادا أكثر وضوحا بعد غموض القضية في مراحلها الأولى، وبعد أن أعادت لها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمل تحقيق مغادرتها تايلاند إثر توقيفها بسبب افتقادها بعض الأوراق الرسمية.
وتأتي التطورات بعد أن طالبت الفتاة عبر تغريدات في حسابها بـ«تويتر»، السماح لها بالمغادرة إلى أستراليا بعد أن تم توقيفها في مطار بانكوك استعدادا لإعادتها إلى الكويت من حيث قدمت.
وكانت السفارة السعودية أصدرت بيانا قبل أيام، فندت فيه بعض التفاصيل، حيث أوضحت السفارة أنها لم تطالب باسترداد الشابة السعودية التي «طلبت اللجوء في تايلند».
وقال البيان: «إشارة إلى ما يثار بشأن قضية المواطنة، رهف محمد، وما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الشأن، تود السفارة أن تؤكد عدم صحة ما تم تداوله بشأن قيام السفارة بأخذ جواز المذكورة منها واحتجازها في تايلاند».
وأشارت السفارة إلى ما أوضحته السلطات التايلندية أن المواطنة أوقفت من قبل السلطات التايلندية لافتقادها للأوراق الرسمية المطلوبة، وأكد البيان أن «المملكة العربية السعودية لم تطالب باستردادها»، وأحالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قضية رهف إلى أستراليا لبحث استقبالها بصفتها لاجئة كما تطلب، فيما أعلنت أستراليا دراسة الخطوات التي يتعين أن تقوم بها فيما يتعلق بعملية التقييم، وبعد اكتمالها، سيصدر إعلان القرار.
وتقيم السعودية رهف حاليا، في فندق بالعاصمة بانكوك حاليا تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
تايلاند السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة