في خطوة تعكس التزاماً سعودياً إنسانياً مستداماً، وقّع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، عبر الاتصال المرئي، اتفاقيتَي تعاون مشترك مع مؤسسات من المجتمع المدني؛ لتنفيذ مرحلتين جديدتين من مشروعات الإمداد المائي والإصحاح البيئي في عدد من المحافظات اليمنية، بما يعزز الأمن المائي ويحمي المجتمعات الأشد احتياجاً من المخاطر الصحية.
وتستهدف الاتفاقية الأولى تنفيذ المرحلة الثامنة من مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في محافظتي حجة وصعدة، ليستفيد منها 30422 فرداً.
ووقّع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج، المهندس البيز، وتشمل حفر وإعادة تأهيل آبار تعمل بالطاقة الشمسية، وتوريد وتركيب شبكات الضخ والإسالة، وبناء وترميم خزانات التجميع والتوزيع، إضافة إلى تركيب محطات تحلية مياه الشرب، ونقل وتوزيع المياه بواسطة الشاحنات. كما يتضمن المشروع توزيع أوعية حفظ المياه، وحقائب النظافة الشخصية، وحقائب دورات المياه.
ويهدف المشروع إلى الحد من الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي وسوء النظافة في مديريات حيران وميدي وعبس وحرض بمحافظة حجة، ومخيم الأزهور بمديرية رازح في محافظة صعدة، في ظل ظروف إنسانية معقدة تتطلب حلولاً عاجلة ومستدامة.
المملكة تحقق المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً في المساعدات الإنسانية لعام 2025، وتتصدر قائمة أكبر الداعمين لجمهورية #اليمن وفق منصة التتبع المالي للأمم المتحدة pic.twitter.com/VUsxKPRISO
— مركز الملك سلمان للإغاثة (@KSRelief) January 18, 2026
وفي السياق ذاته، وقّع المركز اتفاقية ثانية لتنفيذ المرحلة العاشرة من مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في محافظة الحديدة، يستفيد منها 39077 فرداً. ويشمل المشروع نقل وتوزيع مياه صالحة للشرب، وتحسين خدمات الصرف الصحي، وبناء 20 دورة مياه متنقلة، إلى جانب الصيانة الوقائية لخزانات المياه، وجمع النفايات والتخلص منها بطرق آمنة، وتنفيذ حملات توعية وتثقيف صحي.
ويأتي توقيع هاتين الاتفاقيتين امتداداً للدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به السعودية عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي، وترسيخ حق الإنسان في الوصول إلى مياه آمنة وبيئة صحية في مختلف محافظات اليمن.
