الدولار مستقر قبل بداية 2019... والذهب يرتفع 18 % في عام

الدولار مستقر قبل بداية 2019... والذهب يرتفع 18 % في عام
TT

الدولار مستقر قبل بداية 2019... والذهب يرتفع 18 % في عام

الدولار مستقر قبل بداية 2019... والذهب يرتفع 18 % في عام

استقر الدولار على نطاق واسع في معاملات نهاية سنة هزيلة أمس الاثنين، حيث تصدر الدولار الأسترالي المكاسب في ظل انحسار التوترات بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين لتوقعات بإحراز تقدم في المحادثات. وزاد الدولار الأسترالي 0.4 في المائة إلى 0.7063 دولار أميركي، لكنه منخفض 10 في المائة للعام.
وعانت العملة الأسترالية أمام نظيرتها الأميركية هذا العام، نظرا للتوترات بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث يعتبر الدولار الأسترالي عملة وثيقة الصلة بحركة التجارة العالمية.
واستقر مؤشر الدولار عند 96.43، وهو يتجه لإنهاء السنة على مكاسب بنحو خمسة في المائة مدعوما بالتوترات التجارية ورفع أسعار الفائدة.
واستقر اليورو دون تغير يذكر عند 1.1440 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع في معاملات هادئة وزاد 0.3 في المائة إلى 1.2732 دولار، لكن العملة البريطانية فقدت أكثر من ستة في المائة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام بفعل متاعب عملية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وفي حين ارتفع المعدن نحو 18 في المائة هذا العام ويتجه للصعود للشهر الخامس على التوالي. تراجع الذهب أمس الاثنين، مع صعود الأسهم بفعل تنامي فرص إحراز تقدم في النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة، بينما تتجه أسعار المعدن صوب أول انخفاض سنوي لها منذ 2015 متأثرة بصعود الدولار بفعل المخاوف التجارية وارتفاع أسعار الفائدة.
لكن المعدن النفيس بصدد أفضل شهر له منذ يناير (كانون الثاني) 2017 بعد أن لملم شتات نفسه من تراجعات حادة خلال العام بسبب التقلبات في الأسهم وفتور الدولار فضلا عن بواعث القلق من تباطؤ الاقتصاد العالمي. وفي الساعة 06:22 بتوقيت غرينتش كان السعر الفوري للذهب منخفضا 0.2 في المائة إلى 1279.17 دولار للأوقية (الأونصة) مقتربا من أعلى مستوياته في ستة أشهر 1282.09 دولار المسجل يوم الجمعة. ونزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.1 في المائة إلى 1281.5 دولار للأوقية.
وقال أجاي كيديا المدير لدى «كيديا للسلع الأولية» في مومباي: «مخاوف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تهدأ قليلا، وهو ما دعم سوق الأسهم»، مضيفا أن هناك بعض البيع لجني الأرباح في الذهب قبيل نهاية السنة.
في المقابل، فإن البلاديوم هو المعدن النفيس الأفضل أداء هذا العام، متجاوزا الذهب للمرة الأولى منذ 2002 بفضل طلب قوي من مصنعي أجهزة الحفز الذاتي المستخدمة في السيارات وسط نقص في الإنتاج. وارتفعت الفضة 0.4 في المائة في المعاملات الفورية إلى 15.40 دولار للأوقية لكنها منخفضة أكثر من تسعة في المائة على مدار العام. ونزل البلاتين 0.21 في المائة إلى 787.74 دولار للأوقية، وهو منخفض نحو 14.5 في المائة في 2018.


مقالات ذات صلة

التوترات الجيوسياسية تدفع الدولار نحو مكاسب شهرية منذ أكتوبر

الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار (رويترز)

التوترات الجيوسياسية تدفع الدولار نحو مكاسب شهرية منذ أكتوبر

اتجه الدولار الأميركي، يوم الجمعة، نحو تحقيق أول مكاسب شهرية له منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: بعنا جزءاً من أصولنا الدولارية قبل صدور قرارات الرسوم

باع البنك المركزي الأوروبي جزءاً من أصوله المقوَّمة بالدولار، مطلع العام الماضي، وخفض وزن الدولار ضمن احتياطياته من العملات الأجنبية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
الاقتصاد مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)

قلق في مصر من تحرك مفاجئ للدولار

بعد أشهر من الخفوت عاد الدولار ليصبح حديث المصريين وخبراء الاقتصاد الذين يتتبعون صعوده الأخير بعد أن تخطى حاجز 48 جنيهاً لأول مرة منذ 5 أشهر.

أحمد جمال (القاهرة)
شمال افريقيا بسبب ارتفاع سعر الدولار وجد الليبيون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع موجة غلاء جديدة تنذر بمزيد من الضغوط المعيشية (أ.ف.ب)

الليبيون يئنون تحت وطأة الغلاء وصدمة ارتفاع سعر الدولار

يعيش الليبيون على وقع صدمة ارتفاع جديد وقياسي في سعر صرف الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

جاكلين زاهر (القاهرة)
الاقتصاد مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025

أعلن البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5 في المائة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
TT

ما المتوقع من قرار «أوبك بلس» اليوم وسط اضطرابات الشرق الأوسط؟

جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)
جناح منظمة «أوبك» في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين «كوب 28» (د.ب.أ)

تتَّجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع الافتراضي المرتقب لتحالف «أوبك بلس»، حيث يتوقع المراقبون والأسواق أن تعلن «مجموعة الدول الثماني الطوعية» استئناف زيادة الإنتاج بدءاً من شهر أبريل (نيسان) المقبل، وذلك في ظلِّ تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب اندلاع الحرب على إيران.

في العام الماضي، رفعت هذه المجموعة، التي تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، إنتاجها بنحو 2.9 مليون برميل يومياً قبل أن تعلن توقفاً مؤقتاً لـ3 أشهر في زيادة الإنتاج.

حتى قبل اندلاع النزاع يوم السبت، كانت السوق قد استوعبت بالفعل ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية؛ نتيجةً لأشهر من الحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وقفز سعر خام برنت بأكثر من 3 في المائة يوم الجمعة ليتجاوز 73 دولاراً للبرميل، مرتفعاً من 61 دولاراً في بداية العام، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تطورات عدة أخرى ضغطت على إمدادات النفط منذ أوائل يناير (كانون الثاني). وأضاف أن من بين هذه التطورات «الطقس البارد في الولايات المتحدة خلال شهر يناير، الذي أدى إلى توقف مؤقت للإنتاج»، و«اضطرابات في روسيا» مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة، وكذلك في كازاخستان، حيث «أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تعطيل الإنتاج من حقل تينغيز النفطي».

ولهذا السبب، حتى قبل إضرابات يوم السبت، كانت السوق تتوقَّع زيادةً في الحصة بمقدار 137 ألف برميل يومياً.

وقال همايون فلكشاهي، المحلل في شركة «كبلر»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه الأسعار المرتفعة نسبياً تُعدُّ حافزاً جيداً لـ(أوبك بلس) لاستئناف زيادات الإنتاج».

قبل عطلة نهاية الأسبوع، صرَّح فلكشاهي بأن الضربة الأميركية على إيران لن تُغيّر بالضرورة قرار «أوبك بلس»، إذ قد تُفضّل المجموعة التريّث وتقييم تأثيرها على تدفقات النفط قبل إضافة كميات أكبر إلى السوق مما كان مُخططاً له سابقاً.

وأضاف فلكشاهي أن الهجوم الأميركي، على المدى القريب، من المرجّح أن يُؤدّي إلى «ارتفاع هائل في الأسعار»، وأن ما سيلي ذلك سيتوقف على مدى تصاعد الصراع.

تُعدّ إيران مُنتِجاً رئيسياً للنفط، لكن الخطر الأكبر يبقى يتمثل في الحصار المُطوّل لمضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يومياً، أي ما يُعادل 20 في المائة من الإنتاج العالمي.

وكتب ويليام جاكسون، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في «كابيتال إيكونوميكس»: «مع ذلك، حتى لو بقيت الإضرابات محدودة، نعتقد أن أسعار خام برنت قد ترتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل (تقريباً ذروتها خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو/ حزيران 2025)، من 73 دولاراً للبرميل الجمعة».

لكن الأسعار سترتفع بشكل أكبر بكثير إذا طال أمد النزاع، لا سيما إذا أُغلق مضيق هرمز لفترة طويلة. وأضاف جاكسون: «قد يؤدي ذلك إلى قفزة في أسعار النفط، ربما إلى نحو 100 دولار للبرميل».


تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
TT

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)
متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة، عقب الحرب على إيران.

وساد تراجع جماعي في أداء القطاعات بالسوق، حيث قادت الأسهم القيادية موجة الهبوط وسط سيولة بلغت 500 مليون ريال حتى الآن:

  • تراجع القطاع المصرفي: تعرض القطاع المصرفي لضغوط بيعية مكثفة تجاوزت فيها خسائر البنوك حاجز الـ 4 في المائة، ليكون بذلك أبرز القطاعات الضاغطة على المؤشر.
  • الأسهم الكبرى: تصدرت شركات قيادية مثل «أرامكو السعودية»، ومصرف «الراجحي»، والبنك «الأهلي» قائمة الأسهم الأكثر تأثيراً في تراجع المؤشر خلال الساعات الأولى من التداول.

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
TT

بورصة مسقط تسجّل تراجعاً حاداً عند الافتتاح عقب الهجوم على إيران

متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)
متعاملان يتابعان أسعار الأسهم في بورصة مسقط (وكالة الأنباء العمانية)

تراجعت بورصة مسقط في سلطنة عمان، يوم الأحد، حيث سحب المستثمرون أموالهم خشية استمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران، التي ردَّت بهجمات على إسرائيل وأهداف أميركية قريبة في مدن الخليج العربي. وانخفض مؤشر أسعار الأسهم في مسقط بأكثر من 3 في المائة في تراجع واسع النطاق، مع تراجع سهم شركة «أوكيو للصناعات الأساسية»، أحد أكبر أسهم المؤشر، بنسبة 1.7 في المائة.