حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية لعام 2018... مفاجآت وإنجازات

حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية لعام 2018... مفاجآت وإنجازات

ميغان ماركل تحضره لتكريم مصممة فستان زفافها
الخميس - 5 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 13 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14625]
لندن: «الشرق الأوسط»
لم يكن مفاجأة فوز ديمنا فازاليا، مصمم دار «بالنسياغا» بجائزة أفضل مصمم إكسسوارات، ولا فيرجيل أبلو بجائزة أفضل مصمم للأناقة السبور العصرية، ولا حتى ميوتشا برادا بجائزة عن إنجازاتها الكثيرة في مجال الماضي، أو بيير باولو بيتشيولي، مصمم دار «فالنتينو» بجائزة أفضل مصمم للعام. كانت المفاجأة حضور دوقة ساسيكس، ميغان ماركل، للحفل من أجل تسليم جائزة أحسن مصممة أزياء نسائية لكلير وايت كيلر. كان الأمر مفاجأة حتى بالنسبة لهذه الأخيرة التي لم تصدق عينيها واحتضنتها وهي تكاد تبكي من الفرح. فهذه هي المرة الثانية التي ترفع ميغان ماركل من أسهمها منذ التحاقها بدار «جيفنشي» في عام 2017 كأول امرأة منذ تأسيسها في عام 1952. في المرة الأولى عندما اختارتها لتصميم فستان زفافها، وهذه المرة حين قطعت فترة غياب عن الأضواء لتسليمها جائزة مستحقة في نظرها. بطبيعة حضرت الحفل في فستان أسود من المخمل بتوقيع دار «جيفنشي».

ولا تبخل الدوقة على المصممة بالمديح قائلة: «أشعر بالفخر هذه الليلة وأنا أقدم هذه الجائزة لمصممة بريطانية تحقق الكثير على المستوى العالمي برؤيتها وإبداعها، لكن أيضاً بلُطفها وإنسانيتها، وهذا هو السبب الذي جعلني أشعر بأننا سنعمل مع بعض منذ لقائنا الأول منذ 11 شهرا».

ولم تنس ميغان ماركل أن تشير في خطابها إلى علاقتها بالموضة، وأهمية أن تتحلى هذه الموضة بالإنسانية في كل شيء قائلة: «كلكم هنا تعرفون أن علاقة وطيدة تربطنا بما نلبسه. أحياناً تكون هذه العلاقة شخصية، وأحياناً عاطفية، لكن بالنسبة لي فإن قوتها أولاً وأخيراً تكمن في دعم وتمكين بعضنا بعضاً، لا سيما النساء. فعندما نختار أن نلبس لأي مصمم، فإننا لا نعكس فقط موهبتهم أو رؤيتهم الإبداعية بل أيضاً مبادئهم».

وتابعت: «ما يثلج الصدر أني قرأت مؤخراً كتاباً عن ثقافة الموضة يشرح كيف تحولت من القسوة إلى الإنسانية، وهذا ما يجعلني فخورة أن أكون بينكم اليوم».

إضافة إلى فوز كلير وايت كيلر بالجائزة، ضمت لائحة الفائزين هذا العام العشرات، من بينهم 100 مصمم صاعد تم الاحتفال بهم في اليوم السابق للحفل. وتجدر الإشارة إلى أن حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية أصبح يعرف بأوسكار الموضة، من ناحية نوعية الحضور وعراقة قاعة الألبرت هول الذي تقام فيه هذه المناسبة سنويا، وزين بالكامل تقريبا بأحجار سواروفسكي، بحكم أن الشركة هي الراعي الرئيسي للحفل. كل التفاصيل نفذت بشكل عالمي من التنظيم والتغطية إلى الجائزة التي صممها الفنان ديفيد أدجاي.

وقد كانت جائزة مصمم العام من نصيب بيير باولو بيتشيولي، مصمم دار «فالنتينو»، الذي يحقق عدة نجاحات فنية للدار. كما كان من بين الفائزين ريتشارد كوين، الذي سطع نجمه عندما حضرت الملكة إليزابيث الثانية عرضه منذ عامين تقريبا، حيث حصل على جائزة أفضل مصمم صاعد في مجال الأزياء النسائية. ماركو بيزاري من دار «غوتشي» فاز بجائزة أفضل رئيس تنفيذي للمرة الثانية على التوالي، بينما حصلت العارضة كايا غيربر على لقب عارضة العام.

أما جائزة شركة «سوروفكسي» للتغيير الإيجابي ففازت بها المصممة والناشطة فيفيان ويستوود، التي ألقت خطاباً طويلاً عن دور كل منا في إنقاذ العالم مما هو آيل إليه من أزمات بيئية واقتصادية.

تجدر الإشارة إلى أن الحفل يُتخذ كمناسبة لجمع التبرعات لصالح صندوق خاص بالتعليم، تقدم بموجبه منحات للطلبة الذين ليست لهم الإمكانيات لإنهاء شهادة الماجستير في مجال الموضة.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة