لتربية طفل قوي عقلياً... استخدم هذه العباراتhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5091906-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%82%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA
يحلم كل أب وأم بتربية طفل سعيد ذي عقل قوي مبدع (رويترز)
يحلم كل أب وأم بتربية طفل سعيد ذي عقل قوي مبدع.
وبغض النظر عن مدى ذكاء طفلك أو لياقته البدنية، فإنه سوف يعاني من أجل تحقيق أهدافه، إذا كان يفتقر إلى القوة العقلية.
ووفقاً لشبكة «سي إن بي سي»، فإن تربية طفل قوي عقلياً تتعلق بتزويده بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة، وإدارة عواطفه، والإيمان بنفسه، والثقة بها.
ويمكن أن يحدث ذلك من خلال استخدام الآباء لعبارات معينة مع أطفالهم، وتوجيه أسئلة معينة لهم، وهي:
«ماذا ستقول لصديقك إذا عانى من هذه المشكلة؟»
من المرجَّح أن ينخرط الطفل الذي يشعر بالانزعاج أو الخوف من شيء ما -مثل اختبار بالمدرسة- في حديث سلبي مع نفسه. وفي هذه الحالة قد يسعى الآباء إلى طمأنته؛ لكن هذا الحل ليس الأمثل؛ حيث ينبغي عليه أن يتعلم التفكير في كيفية مواجهة أفكاره السلبية، بدلاً من الاعتماد على أسرته في هذا الأمر.
ويقترح الخبراء أن يسأل الآباء طفلهم عما كان سيقوله لصديقه إذا عانى من المشكلة نفسها. فعندما يفكر الطفل في كيفية مواساة صديق بكلمات لطيفة، يتغير منظوره، ويتعلم التحدث إلى نفسه بتعاطف مع الذات.
«من المنطقي أن تشعر بهذا الأمر»
إن احترام مشاعر طفلك هو أمر شديد الأهمية؛ حيث يشعره بأنه مرئي ومفهوم، ويدعم ثقته بنفسه، كما يبني الثقة بينك وبينه، ويمكن أن يجعله أكثر انفتاحاً على مشاركة صراعاته المستقبلية معك.
«لا بأس أن تشعر بالانزعاج، ولكن ليس من المقبول أن تتصرف بهذه الطريقة»
من المهم أن يعرف الأطفال أن هناك فرقاً بين المشاعر والسلوكيات. وهذه العبارة تؤكد أنك تحترم مشاعر طفلك؛ لكن مع وضع حدود لسلوكياته.
إنها تظهر له أن المشاعر -مثل الغضب والحزن- طبيعية، ولكن ليس من المقبول إزعاج الآخرين أو إيذاؤهم بسبب هذه المشاعر.
«دعنا نحل هذه المشكلة معاً»
عندما يشعر طفلك بالإحباط من مشكلة ما، فقد يكون رد فعلك الطبيعي هو التدخل وإصلاح الأمور. ولكن من الضروري أن يتعلم الأطفال مهارات حل المشكلات.
ومن ثم ينبغي عليك أن تعرض عليه أن تحلا المشكلة معاً.
«آمل أن تكون فخوراً بنفسك لأنك تعمل باجتهاد!»
إن الاعتراف بالجهد، بدلاً من التركيز على نتيجة مهمة ما، يعلِّم الأطفال المثابرة وتقدير ذاتهم.
فإذا كنت تمدحهم فقط عند حصولهم على درجات عالية في الامتحانات -على سبيل المثال- فقد يعتقدون أن الدرجات مهمة أكثر من الاجتهاد والأمانة في العمل.
أما إذا أكدت لهم على أهمية الشعور بالفخر تجاه المجهود الذي يبذلونه، فإنك تدعم ثقتهم بنفسهم وتقديرهم لذاتهم، وتجعلهم يشعرون بالرضا عن جهودهم.
«ما الذي يمكننا أن نتعلمه من هذا؟»
عندما يحدث خطأ ما، فمن السهل على الأطفال أن يركزوا على السلبيات؛ إلا أن هذه العبارة تحوِّل تركيزهم إلى النمو والتعلم، وتعلمهم أن ينظروا إلى الإخفاقات كفرص لتطوير ذاتهم.
أطلقت اليابان أول مسح وطني شامل لمقاهي الحيوانات، إثر مخاوف تتعلّق برعاية الحيوانات والنظافة والصحة العامة.
«الشرق الأوسط» (طوكيو)
من المنصات إلى الشاشة اللبنانية... مسلسلات تتصدَّر شبكة الخريفhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325460-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%91%D9%8E%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%81
من المنصات إلى الشاشة اللبنانية... مسلسلات تتصدَّر شبكة الخريف
تنفرد «إم تي في» بعرض المسلسل المحلّي «بهو الست لميا» (إنستغرام)
تُكثّف القنوات التلفزيونية المحلّية الترويج لبرامجها لموسم الخريف، وتمرّ إعلاناتها على الشاشة تحت عنوان واحد: «تشاهدونه قريباً». وحدها «إم تي في» حدَّدت مواعيد برامجها الجديدة التي انطلقت مع بداية أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ومَن يتابع هذه الإعلانات في مدّة متقطعة خلال اليوم، يلاحظ أنّ معظمها ترتكز على عروض ثانية وثالثة لأعمال درامية لبنانية وعربية، سبق أن عُرض معظمها على منصات إلكترونية أو قنوات فضائية عربية. كما تحافظ المحطات على عرض أجزاء جديدة من مسلسلات تركية حقّقت نسب مشاهدة مرتفعة، فيما تدخل أخرى تجربة عرض الدراما الكورية تلبيةً لرغبة المشاهدين، وفق الإعلانات الترويجية.
«مش مهم الاسم» تعرضه «الجديد» ضمن شبكة برامجها الخريفية (إنستغرام)
«إم تي في» تنفرد بالعرض الأول لـ«بهو الست لميا»
تحضّر قناة «إم تي في» اللبنانية مجموعة من الأعمال الدرامية لموسم الخريف، تجمع بين المحلّية والمختلطة والتركية. كما تقدّم مواسم جديدة من برامج حوارية، بينها «صار الوقت»، من تقديم الإعلامي مارسيل غانم، ويُعرض في موعده الدائم مساء الخميس.
وتتوزَّع برامج أخرى على باقي أيام الأسبوع، مثل «كل القصة» و«مش مسرحية». الأول برنامج حواري اجتماعي يتناول أبرز أحداث الأسبوع مع ضيف مميّز، وتشارك في تقديمه مجموعة من الإعلاميات اللبنانيات، في مقدّمتهن أنابيلا هلال. أما «مش مسرحية»، فيقدّمه الإعلامي جو معلوف في قالب اجتماعي سياسي بنبض شبابي.
كما تعرض المحطة الموسم الثاني من البرنامج الترفيهي الانتقادي «شي ع إم تي في» عند العاشرة مساء الثلاثاء، من إخراج ناصر الفقيه.
وتنفرد «إم تي في» بتقديم مسلسل لبناني بعنوان «بهو الست لميا»، تعرضه من الاثنين إلى الجمعة عند السابعة مساءً. وكانت المحطة قد أخذت على عاتقها، في سنوات ماضية، تخصيص هذا التوقيت للمسلسلات المحلّية، قبل أن تتوقف عن ذلك بسبب أحداث متتالية شهدها لبنان، وتستبدل بها الأعمال التركية.
ويُعدّ «بهو الست لميا» من المسلسلات الاجتماعية الكوميدية، وتشارك في بطولته رولا شامية ونعيم حلاوي ونور غندور، إضافة إلى جو صادر وحسين المقدّم. وتدور أحداثه حول شخصيات من خلفيات متنوّعة تجتمع في مكان واحد، هو «البهو» الذي تملكه «الست لميا» (رولا شامية)، ويشهد سلسلة من المواقف الطريفة والأحداث غير المتوقَّعة والقصص اليومية المليئة بالعفوية.
كتبت العمل داليا الحداد، وأخرجه مكرم الريّس. أما شارة المسلسل، فيؤدّيها الفنان نادر الأتات بعنوان «سويعتية»، وتختصر العمل من خلال مقتطفات ومواقف كوميدية منه.
مسلسلات المنصات تنتقل إلى الشاشة الصغيرة وفي مقدّمتها «ممكن» (إنستغرام)
ومن الأعمال الأخرى التي تعرضها شاشة «إم تي في» مسلسل «ممكن»، في أول عرض تلفزيوني له على قناة لبنانية، بعدما سبق أن عُرض على منصة «شاهد». وهو من بطولة نادين نسيب نجيم وظافر العابدين.
أما فيما يتعلق بالأعمال التركية، فاختارت المحطة تقديم الجزء الثاني من «شراب التوت»، بعد نشرة الأخبار المسائية من الاثنين إلى الجمعة، وهو مدبلج باللهجة اللبنانية. وتشارك فيه تقلا شمعون التي تؤدي دور البطلة «شيرين».
ومن المتوقَّع أن تبدأ المحطة، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عرض موسم جديد من برنامج «الرقص مع النجوم»، من إخراج باسم كريستو، بمشاركة مجموعة من الممثلين والإعلاميين والمؤثرين.
«إل بي سي آي» تختار «وأخيراً» من مسلسلات المنصات
أسوةً بغيرها من المحطات اللبنانية، تُروّج «إل بي سي آي» لبرامج شبكتها الخريفية، واختارت مسلسل «وأخيراً»، لنادين نسيب نجيم وقصي خولي، لتفتتح به الموسم. وهو مسلسل رومانسي اجتماعي سوري - لبناني مشترك، عُرض خلال موسم رمضان عام 2023 على منصة «شاهد». العمل من تأليف أسامة عبيد وإخراجه، وبطولة قصي خولي ونادين نسيب نجيم، ويتألّف من 15 حلقة.
تدور أحداثه حول «خيال»، وهي امرأة تعيش في فقر شديد، ولا تحمل أي أوراق ثبوتية، وإنما ماضياً مليئاً بالقصص المؤلمة. وتقع في حبّ «ياقوت»، السجين السابق الذي يعيش حياة غير مستقرّة، ويتورّط مع بعض العصابات في عمليات اختطاف وقتل واتجار بالبشر.
ومن برامجها التي تعود بموسم جديد «شارك تانك»، وهو النسخة اللبنانية من برنامج تلفزيون الواقع العالمي الشهير، المخصّص لدعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة. ويعرض المشاركون أفكارهم ومشاريعهم التجارية أمام لجنة من كبار المستثمرين، بهدف إقناعهم بتمويلها مقابل حصة من ملكية الشركة أو الأرباح.
ومن المنتظر أيضاً هذا الموسم تقديم برنامج «ريسيرشر» (الباحث)، مع الدكتور عماد بو حمد، في حلّة جديدة. ويجمع البرنامج بين العلم والتحدّي والترفيه، ويسلّط الضوء على بحوث علمية رائدة يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم حلول تخدم المجتمع وقطاعات حيوية مختلفة في لبنان.
«شارك تانك» يعود بموسم جديد على شاشة «إل بي سي آي» (إنستغرام)
الكوري والسوري والمصري على «الجديد»
من ناحيتها، اختارت قناة «الجديد» باقة من الأعمال الدرامية، معظمها سورية، لتقديمها ضمن شبكتها الخريفية. ومن بينها «بنت النعمان»، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026 على منصات وقنوات عربية. وهو عمل كوميدي من بطولة سلوم حداد وريام كفارنة ومحمد أوسو وسامر إسماعيل وفادي صبيح، ومن إخراج سيف الشيخ نجيب.
كما تعرض مسلسل «مش مهم الاسم»، من إنتاج عام 2025، وبطولة معتصم النهار وأندريا طايع ورولا بقسماتي، وهو من تأليف كلوديا مرشيليان وإخراج ليال راجحة.
أما الدراما الجديدة التي اختارتها المحطة، فهي كورية بعنوان «الدكتور الرومانسي». وجاء قرارها، وفق ما ذكرت في الإعلان الترويجي للعمل، بناءً على رغبة متابعيها. وتدور قصته حول جرّاح عبقري يترك مستشفى كبيراً للعمل في مستشفى صغير ومتواضع، ويعلّم الأطباء الشباب المعنى الحقيقي للإنسانية والطبّ.
نجمان «ميتان» يكشفان عن مرحلة كونية نادرةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325459-%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9
رصد علماء الفلك قزماً أبيض في مرحلة نادرة من مراحل تطوّره، يدور حول نجم نيوتروني يُعرف بـ«النجم النابض بالملي ثانية»، الذي يؤدّي بدوره مئات الدورات في الثانية، ماسحاً الكون بحزمتين من الإشعاع، في مشهد وصفه العلماء بأنه أشبه بـ«منارة كونية».
ويُعدّ هذا النظام الثنائي، المُسمّى «NGC 362D»، مختبراً كونياً نادراً لدراسة ما يحدث بعد أن يقضي نجم ملايين السنوات في نقل مادته النجمية إلى نجم نيوتروني، قبل أن «يموت» ويتحوّل إلى قزم أبيض.
واكتُشف «NGC 362D» مؤخراً باستخدام التلسكوب الراديوي «ميركات» في جنوب أفريقيا، بينما عُثر على القزم الأبيض في بيانات أرشيفية لتلسكوب «هابل» الفضائي، جُمعت بين عامَي 2006 و2016. وقد ساعدت هذه البيانات في إعادة بناء التاريخ التطوري لهذا النظام.
وكشفت البيانات أنّ القزم الأبيض في هذا النظام الثنائي هو أصغر قزم أبيض يُرصد مقترناً بنجم نابض بالملي ثانية. كما يبدو أنّ هذه البقايا النجمية تبعث كمية من الأشعة فوق البنفسجية أقل من المتوقَّع، ممّا يشير إلى أنها مُحاطة بغلاف من المواد المقذوفة التي تحجب تلك الأشعة.
وقالت قائدة الفريق البحثي من جامعة بولونيا الإيطالية، غريتا إيتوري، في بيان نشره موقع «سبيس. كوم»، الجمعة: «ما يجعل هذا النظام مثيراً للاهتمام بشكل خاص هو إمكان رصده في مرحلة مبكرة جداً من تطوّره».
قصة نجمين ميتين
لا يُعدّ القزم الأبيض الفتيّ النجم الميت الوحيد في هذا النظام؛ فمثل كلّ النجوم النيوترونية، نشأ النجم النابض عندما مات نجم كانت كتلته تتراوح بين 8 و12 ضعف كتلة الشمس، في انفجار هائل من نوع «سوبرنوفا».
وتتضمَّن هذه العملية انضغاط قلب النجم ليتقلص إلى قطر يبلغ نحو 20 كيلومتراً. ونتيجة لذلك، يتكوّن النجم النيوتروني من مادة فائقة الكثافة، إلى درجة أنه لو أُخذت ملعقة صغيرة منها وجُلبت إلى الأرض، لبلغ وزنها نحو 10 ملايين طن.
وقال الباحثون إنّ هناك نتيجة أخرى بالغة التطرف لهذا الانكماش السريع في قلب النجم، تُعرف باسم «إعادة تدوير النجم النابض»، إذ ينتزع النجم النيوتروني مادة من النجم المانح، ممّا يُفقد الأخير طبقاته الخارجية ويدفعه نحو التحوّل إلى قزم أبيض. وتحمل هذه المادة معها زخماً زاوياً يتسبَّب في زيادة سرعة دوران النجم النيوتروني إلى حدود فائقة؛ إذ رُصدت نجوم نابضة تدور بسرعة تتجاوز 700 دورة في الثانية.
وقال عضو الفريق والباحث في المعهد الوطني للفيزياء الفلكية، إيمانويل داليساندرو: «يوفر لنا نظام (NGC 362D) فرصة رائعة لدراسة ما يحدث مباشرةً بعد عملية إعادة تدوير النجم النابض بالملي ثانية».
وأضاف: «قد تُصدر إشارات عند الأطوال الموجية الراديوية، بالإضافة إلى النطاق البصري، على غرار تلك المرصودة في الأنظمة التي تضم رفيقاً غير منهار (أي ليس قزماً أبيض أو نجماً نيوترونياً أو ثقباً أسود)، وبالتالي قد تساعدنا في التفسير الدقيق لخصائص أنظمة شابة أخرى».
وتابع أنّ هذا يعني أن نتائج الفريق قد تكون ذات قيمة كبيرة في فهم أنظمة أخرى مماثلة، لا سيما تلك التي تمرّ بمراحل تطوّرية نادرة مثل هذه. وقد تكون هذه النتائج مفيدة في الجهود المستمرة لاستخدام مجموعات من النجوم النابضة مثل «ساعات كونية» ضمن ما يُعرف بـ«مصفوفات توقيت النجوم النابضة».
وختمت إيتوري: «تدور النجوم النابضة بالملي ثانية بانتظام فائق، ويمكن استخدامها على أنها ساعات طبيعية حقيقية. إذ يتيح لنا قياس أوقات وصول نبضاتها بدقة متناهية - من بين أمور أخرى - دراسة الجاذبية في ظلّ ظروف قاسية، وإجراء اختبارات تزداد دقةً لنظرية النسبية العامة. ولذا، فإنّ فهم البيئة المحيطة بها وإعادة تكوين تاريخها التطوّري يُعدّ أمراً جوهرياً للاستفادة الكاملة ممّا يمكن أن تقدّمه لنا هذه المختبرات الكونية المذهلة».
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام حفرية «السبينوصور المصري» والمعروضة في صندوق خلال مؤتمر مصر للتعدين (الصفحة الرسمية للهيئة العامة للاستعلامات بـ«فيسبوك»)
حفرية ديناصور تثير انتباه الرئيس المصري... ماذا نعرف عنها؟
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام حفرية «السبينوصور المصري» والمعروضة في صندوق خلال مؤتمر مصر للتعدين (الصفحة الرسمية للهيئة العامة للاستعلامات بـ«فيسبوك»)
أثارت حفرية معروضة في صندوق زجاجي أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال «مؤتمر مصر للتعدين»، الانتباه إلى أحد أشهر الاكتشافات في تاريخ الحفريات.
والحفرية هي نموذج لجمجمة ديناصور «السبينوصور المصري» (Spinosaurus aegyptiacus). ويعود اكتشاف أول حفريات هذا الديناصور إلى عام 1912، عندما عثر عليها العالم الألماني إرنست شترومر في منخفض الواحات البحرية بالصحراء الغربية في مصر، وفق بيان نشرته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية أمس (الجمعة)
واكتسب الديناصور اسمه الرسمي «السبينوصور المصري» نسبة إلى اكتشاف حفرياته في مصر، وإلى الشراع العظمي المميز الذي كان يمتد على ظهره، فيما يشير الاسم إلى «الديناصور الشوكي المصري».
متى عاش السبينوصور المصري؟
عاش السبينوصور المصري في مصر خلال العصر الطباشيري المتأخر، قبل نحو 95 إلى 100 مليون سنة.
لماذا تحظى حفرية السبينوصور بأهمية كبيرة؟
اكتشف العلماء أن السبينوصور المصري كان أكبر ديناصور مفترس وآكل للحوم عاش على وجه الأرض، وكان أضخم وأطول من ديناصور «تي - ريكس» الشهير.
وتميز الديناصور بفك طويل يشبه فك التمساح، وأسنان مخروطية، كما كان ديناصوراً برمائياً يعتمد بشكل أساسي على صيد الأسماك والحيوانات المائية.
ماذا حدث للعظام الأصلية؟
نُقلت العظام الأصلية التي عُثر عليها في مصر إلى متحف في ميونيخ بألمانيا، لكنها دُمرت بالكامل خلال القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة في الحرب العالمية الثانية عام 1944.
كيف أعيد بناء السبينوصور؟
بفضل الأبحاث العلمية الحديثة، ومنها أبحاث أجراها علماء مصريون بالتعاون مع زملائهم حول العالم، أُعيد تركيب هيكل السبينوصور المصري وجمجمته بدرجة عالية من الدقة.
واعتمدت عمليات إعادة التركيب على الاكتشافات الجديدة للأسنان والأجزاء العظمية المشابهة، وأصبحت النماذج الحديثة من الديناصور تُعرض في المحافل الرسمية والمتاحف المصرية، للتعريف بالتراث الجيولوجي والتاريخ الطبيعي الغني لمصر.