«جامعة نايف» تنظم ندوة عن الأبعاد الأمنية والإنسانية للهجرة غير الشرعية

تناقش جهود السعودية في مخيم رفحا ضمن محاورها

«جامعة نايف» تنظم ندوة عن الأبعاد الأمنية والإنسانية للهجرة غير الشرعية
TT

«جامعة نايف» تنظم ندوة عن الأبعاد الأمنية والإنسانية للهجرة غير الشرعية

«جامعة نايف» تنظم ندوة عن الأبعاد الأمنية والإنسانية للهجرة غير الشرعية

تنظم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ندوة علمية بعنوان «الهجرة غير الشرعية: الأبعاد الأمنية والإنسانية»، في سبتمبر (أيلول) المقبل، في العاصمة المغربية الرباط، وذلك بعد أن أخذت قضية الهجرة غير الشرعية حول العالم مساحة واسعة من اهتمام وسائل الإعلام الدولية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات المحلية والمنظمات الإقليمية والدولية، وتحولت إلى ظاهرة معقدة تضغط بقوة على الإمكانات الحقيقية لدول المصدر والعبور والإقامة.
ويأتي تنظيم الندوة بالتعاون مع جامعة الملك الحسن الأول والمنظمة الدولية للهجرة، التي تتطلب تعاونا دوليا عاجلا لتقديم المساعدة والحماية لحقوق المهاجر الإنسانية، مقابل البحث عن طرق وآليات جديدة لمعالجة تدفقات الهجرة غير الشرعية، وتأثيراتها على تلك الدول من خلال تحليل الأسباب الاقتصادية والاجتماعية وربما السياسية، وذلك إدراكا من الجامعة أن البحث في الجذور الحقيقية للمشكلة هو الطريق الوحيد نحو إيجاد حلول علمية وعملية جذرية. وتسعى الجامعة، إلى تحقيق الأمن بمفهومه الشامل، وفي إطار الاهتمام الذي توليه الجامعة لموضوع حقوق الإنسان واللاجئين الذين تستغل العصابات الإجرامية المنظمة أوضاعهم الاقتصادية، وتخرق أنظمة الحدود وقوانين الهجرة المحلية مرتكبة بذلك انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.
وتهدف الندوة إلى إلقاء الضوء على واقع الهجرة غير الشرعية، والتعرف على الأبعاد الأمنية لهذه الظاهرة، ومعرفة التدابير والجهود العربية في الحد من الهجرة غير الشرعية، والاستفادة من التجارب العربية والعالمية وخبرة المنظمات الدولية المختصة في التعامل الإنساني مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية، والوصول إلى توصيات عملية يمكن الاستفادة منها من قبل بعض الدول العربية.
وستناقش الندوة عددا من المحاور، وضمنها واقع الهجرة غير الشرعية في البلاد العربية، ويتناول حجم الظاهرة عربيا وعالميا، والنطاق المكاني لظاهرة الهجرة غير الشرعية، والعوامل المؤدية إلى الهجرة غير الشرعية، وأساليب الهجرة غير الشرعية، والهجرة غير الشرعية وحقوق الإنسان، إضافة إلى الأبعاد الأمنية لظاهرة الهجرة غير الشرعية ويتناول دور الهجرة غير الشرعية في الإرهاب، والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، والهجرة غير الشرعية وجرائم الاتجار بالبشر، والتقنيات الحديثة في حماية الحدود البرية والبحرية.
كما تناقش الندوة التدابير والجهود العربية للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ويتناول تدابير وإجراءات وتجارب بعض الدول العربية في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وكذلك التجارب العربية والدولية في التعامل الإنساني مع الهجرة غير الشرعية ويتناول جهود السعودية في مخيم رفحا نموذجا، والبعد الإنساني في قضايا اللجوء والهجرة، والبعد الاقتصادي في قضايا اللجوء والهجرة، والبعد السياسي في قضايا اللجوء والهجرة.
ويبحث المشاركون في الندوة جهود المنظمات الدولية في معالجة قضايا اللجوء والهجرة، ويتناول جهود المنظمة الدولية للهجرة في معالجة قضايا الهجرة، وجهود المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في معالجة قضايا اللجوء، وكذلك جهود جامعة الدول العربية للحد من الهجرة العربية.
ويشارك في أعمال الندوة مشاركون من وزارات الداخلية، والخارجية، والعدل، والإعلام في الدول العربية، والمنظمات الدولية المختصة بقضايا حقوق الإنسان، ومراكز الأبحاث والدراسات المختصة بالقضايا الاجتماعية في الدول العربية، ومنظمات المجتمع المدني ذات الاهتمام بالقضايا الإنسانية في الدول العربية، والمؤسسات التشريعية والإعلامية في الدول العربية بالإضافة إلى الباحثين والمختصين في مجال الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.



السعودية ترحب بقرار «الطاقة الذرية» إنهاء ملف ضمانات سوريا

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير عام الوكالة رافاييل غروسي خلال مؤتمر صحافي في دمشق - 18 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير عام الوكالة رافاييل غروسي خلال مؤتمر صحافي في دمشق - 18 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
TT

السعودية ترحب بقرار «الطاقة الذرية» إنهاء ملف ضمانات سوريا

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير عام الوكالة رافاييل غروسي خلال مؤتمر صحافي في دمشق - 18 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير عام الوكالة رافاييل غروسي خلال مؤتمر صحافي في دمشق - 18 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

رحَّبت السعودية باعتماد «مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية» القرار المتعلَّق بسوريا، وما ترتب عليه من إنهاء النظر في بند تنفيذ اتفاق الضمانات، وذلك ضمن التطورات الإيجابية التي شهدها الملف، وما أبدته دمشق من تعاون مع الوكالة.

وأعربت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، الأربعاء، عن تقديرها لجميع الدول الأعضاء في المجلس، لخروجهم بتوافق الآراء الكامل تجاه القرار الذي قدَّمته المملكة (رئيسة المجموعة العربية في فيينا) والأردن ومصر والمغرب، بما يعكس دعم التطورات الإيجابية التي شهدها الملف السوري.

وجدَّد البيان تأكيد السعودية دعمها لسوريا وجميع الجهود والخطوات الرامية إلى تعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها، ودعم مؤسساتها الوطنية، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعبها نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.

وجاء قرار «مجلس محافظي الوكالة»، الأربعاء، بإنهاء العمل بـ«اتفاق الضمانات» الذي استمر 15 عاماً، وفتح صفحة جديدة من التعاون مع الحكومة السورية.


«التحالف»: اعتداءات حوثية على 3 مدن سعودية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف»: اعتداءات حوثية على 3 مدن سعودية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تعرض 3 مدن جنوب السعودية يوم الأربعاء إلى اعتداءات حوثية وصفها بـ«الآثمة»، غداة اعتداء الميليشيات المدعومة من إيران على 4 مدن سعودية يوم الثلاثاء مما نتج عنه بعض الحرائق وإصابة 73 مدنياً.

وأكد التحالف أنه سيتعامل مع الاعتداءات بمسؤولية لحماية سيادة السعودية ومقدراتها الوطنية وحماية المدنيين والأعيان المدنية من الاعتداءات الآثمة، وفقاً لبيان عن المتحدث باسمه اللواء الركن تركي المالكي، الذي شدَّد على أن التعامل مع التهديدات سيجري «بما يتوافق مع مبدأ الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».

وأوضح البيان أن استمرار الاعتداءات «يثبت نهج الميليشيات الحوثية الإرهابية وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف المدنيين».

كان مجلس الوزراء السعودي أكد، الثلاثاء، مضي المملكة في الدفاع عن سيادتها والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وصون مقدراتها الوطنية، مشدداً على الرفض القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه ميليشيا الحوثي المتطرفة في تهديد استقرار اليمن ومحيطه العربي والإسلامي.

وقبل أن يوجه بتقديم أعلى درجات العناية والرعاية الطبية للمصابين إثر تلك الاعتداءات، أكد المجلس أن الحوثيين ارتكبوا عدواناً آثماً على أعيان مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، واستمروا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية الدولية.


السعودية و7 دول ترحب بحظر بريطانيا استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند معلناً حظر استيراد البضائع من المستوطنات غير الشرعية بالأراضي الفلسطينية المحتلة (أ.ف.ب)
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند معلناً حظر استيراد البضائع من المستوطنات غير الشرعية بالأراضي الفلسطينية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

السعودية و7 دول ترحب بحظر بريطانيا استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند معلناً حظر استيراد البضائع من المستوطنات غير الشرعية بالأراضي الفلسطينية المحتلة (أ.ف.ب)
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند معلناً حظر استيراد البضائع من المستوطنات غير الشرعية بالأراضي الفلسطينية المحتلة (أ.ف.ب)

رحّبت السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، بقرار حكومة المملكة المتحدة حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفرض قيود على الخدمات المرتبطة بها.

وأعرب وزراء خارجية الدول الثماني في بيان، الأربعاء، عن أملهم بأن يسهم هذا القرار في حشد المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات مماثلة تتسق مع القانون الدولي، ومحاسبة المنظمات الاستيطانية والأفراد المنخرطين في الأنشطة الاستيطانية غير القانونية.

كما رحّب الوزراء بالبيان المشترك بشأن حل الدولتين الصادر عن وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وآيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا، الذي أكدوا فيه اعتزامهم فرض قيود وطنية، ودعم فرضها أوروبياً على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، أو النظر بشكل جدي في اتخاذ هذه التدابير وغيرها وفقاً للإجراءات الوطنية لكل دولة.

وشجَّع وزراء الدول الثماني المجتمع الدولي على البناء على هذه الخطوات واتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد للأنشطة التي تدعم أو تسهم في استمرار المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ورأى الوزراء أن التوجهات المعلنة تتسق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو (تموز) 2024، بما فيه التزام جميع الدول بعدم الاعتراف بشرعية الوضع الناشئ عن الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني أو تقديم العون أو المساعدة في الإبقاء على ذلك الوضع.

وفي هذا السياق، جدَّد الوزراء دعوتهم لإسرائيل إلى إلغاء جميع التدابير المتخذة فيما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية، وغيرها من الإجراءات الرامية إلى تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة.

وشدَّد الوزراء على أن غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ودعوا إلى التنفيذ الكامل والفوري لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشاملة لإنهاء الصراع في القطاع، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية، وتيسير جهود إعادة الإعمار والتعافي، وإرساء أسس السلام الدائم.

وأكد الوزراء أن السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل يتمثل في تنفيذ حل الدولتين، من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، متصلة جغرافياً وقابلة للحياة، على أساس حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.