تحليل البول... يقدم وفرة من المعلومات الطبية

زهيد التكلفة وسهل الإجراء

تحليل البول... يقدم وفرة من المعلومات الطبية
TT

تحليل البول... يقدم وفرة من المعلومات الطبية

تحليل البول... يقدم وفرة من المعلومات الطبية

من بين جميع أنواع التحاليل التي يتم إجراؤها في العيادات أو المستشفيات أو المختبرات أو حتى في المنازل، لا يزال «تحليل البول» Urinalysis أحد الفحوصات الطبية المهمة، كما أن إجراءه من أكثر الفحوصات الطبية شيوعاً.
يجتمع في تحليل البول أمران: الأول وفرة المعلومات التي يمكن الحصول عليها من هذا التحليل حول صحة الكلية أو الأمراض الداخلية الأخرى التي قد تكون في الجسم. والثاني أن تحليل البول يُمكن إجراؤه بسهولة في المنزل أو العيادة أو في مختبرات المستشفيات، وتكلفته المادية منخفضة نسبياً مقارنة بالفحوصات الطبية الأخرى. هذا بالإضافة إلى أن إجراء هذا التحليل للمريض لا يتطلّب منه سوى أن يضع عينة من بوله في كوب طبي مخصوص، وعادة يكفي لهذا التحليل كمية قليلة من البول؛ ما بين 30 و60 مليلتراً.

- رصد الحالات المرضية
نظراً لوفرة المعلومات التي يمكن الحصول عليها من هذا التحليل حول صحة الكلية أو الأمراض الداخلية الأخرى التي قد تكون في الجسم، يتم طلب تحليل البول من قبل الأطباء في عدد كثير من الظروف الصحية والمرضية، بما في ذلك ما يلي:
> ضمن عناصر التقييم الطبي الروتيني: مثل الفحص السنوي العام، وتقييم ما قبل الجراحة، وعند الدخول إلى المستشفى، وفحص أمراض الكلى، وفحص مرضى السكري، وفحص ارتفاع ضغط الدم، وفحص مرضى الكبد، وغيرها من الحالات المرضية والصحية.
> من عناصر تقييم أعراض معينة: مثل الشكوى من ألم في البطن، أو التبول المؤلم، أو ألم في الظهر، أو وجود حمى ارتفاع حرارة الجسم، أو وجود دم في البول، أو غيرها من الأعراض البولية.
> لتشخيص الحالات الطبية: مثل التهابات المسالك البولية، والتهابات الكلى، وحصى الكلى، وحالات مرض السكري غير المنضبط، وحالات ضعف الكلى، وحالات التهاب كبيبات الكلى Glomerulonephritis، وحالات تحلل العضلات Rhabdomyolysis، وحالات زيادة إفراز البروتين في البول، وفي فحص إخراج أنواع من الأدوية والمخدرات.
> لرصد ومراقبة تطور المرض والاستجابة للعلاج: كحالات مرض السكري المتعلق بأمراض الكلى، وضعف في الكلى، وحالات أمراض الكلى المتعلقة باضطرابات مناعة الجسم كمرض الذئبة الحمراء، وحالات ارتفاع ضغط الدم المرتبط بأمراض الكلى، وحالات التهابات عدوى الكلى، وحالات زيادة إفراز البروتين في البول وخروج الدم في البول.
> اختبار الحمل

- تحاليل البول
وبالإضافة إلى اختبار الحمل، هناك 5 أنواع من التحاليل التي يتم إجراؤها باستخدام البول:
> أولها: التحليل العيني لمظهر البول Macroscopic Analysis، من نواحي لونه ودرجة صفائه ورائحته ودرجة كدره وضبابية، وهي جوانب لها أهميتها في تقييم جوانب صحية شتى في عمل الجهاز البولي وأجزاء أخرى من الجسم. والبول الطبيعي لونه أصفر فاتح وشفاف، وأي تغيرات عن هذا قد تكون غير طبيعية. ومثلاً، فان وجود كدر الضبابية قد يكون نتيجة لوجود التهاب ميكروبي في الجهاز البولي، أما غمق اللون الأصفر للبول فيدل على جفاف الجسم والحاجة إلى شرب الماء. وفي حالات أمراض الكبد تزيد كمية مادة بيلوروبين في البول، مما يُكسب البول لون الشاي أو الكولا. ووجود الدم في البول قد يشير إلى عدوى ميكروبية لالتهابات المسالك البولية، أو حصاة في الكلى أو أجزاء أخرى من المسالك البولية، أو أحد أنواع الأورام في الجهاز البولي، أو نتيجة لإصابات الحوادث. وفي حالات تحلل العضلات يتحول لون البول إلى البرتقالي. كما أن تناول بعض أنواع الأدوية قد يغير لون البول.
يذكر أن وجود قطرة واحدة من الدم، كفيلة بتغيير لون البول إلى اللون الوردي أو الأحمر.
> وثانيها: التحليل الكيميائي والجزيئي للخصائص والمكونات الكيميائية في البول، وهو ما يتم إما باستخدام نوع معين من الشرائط الكيميائية الخاصة أو باستخدام أجهزة أدق للفحص الكيميائي. وهنا أيضاً تكشف لنا نسب تلك المواد الكيميائية عن جوانب مختلفة في تقييم عمل الجهاز البولي وعناصر أخرى لها علاقة وثيقة بصحة أعضاء شتى في الجسم كالكبد والغدد الصماء وغيرها.
> وثالثها: التحليل المجهري Microscopic Analysis لتبين وجود أنواع الخلايا الطبيعية وغير الطبيعية أو الأجسام الدقيقة أو بلورات كريستال الأملاح أو أنواع عدة من بويضات الطفيليات في سائل البول. وعبر هذا التقييم الميكروسكوبي يُمكن معرفة الكثير عن قدرات الكليتين الوظيفية وسلامة بنية وعمل التراكيب الدقيقة فيهما، ومدى وجود أنواع من الأورام السرطانية أو الالتهابات الناجمة عن الطفيليات كالبلهارسيا مثلاً، إضافة إلى تقييم مدى تضرر الكليتين بأنواع أخرى من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم أو التهابات الصمامات القلبية وغيرها من الاضطرابات المرضية في الجسم.
> ورابعها: تحليل زراعة البول لمعرفة مدى وجود أنواع مختلفة من الميكروبات فيه، واحتمالات تسببها بأنواع مختلفة من الأعراض الناجمة عن التهابات الأجزاء المختلفة للجهاز البولي، وهذا يخبر الطبيب عن البكتيريا الدقيقة المسببة للعدوى وأنواع المضادات الحيوية التي بإمكانها التغلب والقضاء على هذه البكتيريا، وأيضاً أنواع المضادات الحيوية التي لدى البكتيريا قدرات على مقاومتها وبالتالي لا يستفيد المريض من تناولها.
> وخامسها: تحاليل جمع البول لمدة 24 ساعة، وذلك لتقييم قدرات الكلى على تصفية الدم، أي قوة عمل الكليتين. كما يتضمن هذا التحليل قدرات الكليتين على منع تسرب وإخراج البروتينات مع البول، وهو مهم جداً في حالات مرضى السكري وتقييم مدى تضرر الكليتين بهذا المرض المزمن.

- ماذا تعني المربعات الملونة في شريط تحليل البول؟
> «شريط تحليل البول بالغمر» Urine Dipstick شريط بلاستيكي يحتوي على عدة مربعات من ألوان مختلفة، ويمثل كل مربع صغير مكوناً من مكونات الاختبار المستخدم لتفسير تحليل البول. ويتم غمر شريط الاختبار بأكمله في عينة البول، ثم تتم ملاحظة عدد من التغيرات في لون كل مربع، ودرجة حدوث تلك التغيرات. وعادة يحدث تغير اللون بعد عدة ثوانٍ إلى بضع دقائق من غمس الشريط في عينة البول. ولذا لا يجدر تقييم نتيجة الاختبار في وقت مبكر جداً أو بعد فترة طويلة جداً من غمس شريط تحليل البول، لأن ذلك يُعطي نتائج غير دقيقة؛ أي أن تتم القراءة في فترة ما بين 30 ثانية ودقيقتين حداً أقصى.
ويشير كل تغير في لون معين في مربع معين إلى خلل معين في عينة البول ناتج عن تفاعل كيميائي معين، ولذا يتم وضع ملصق على عبوة الأشرطة ليكون مرجعاً لمعنى ودلالة تغيرات اللون في مربعات شريط اختبار البول، مما يجعل التفسير سهلاً وسريعاً لنتائج تحليل البول عن طريق وضع الشريط بجانب ملصق العبوة ومقارنة تغير لونه.
وتمثل المربعات الموجودة على شريط تحليل البول المكونات التالية في البول:
- درجة الجاذبية المحددة لتقييم تركيز البول.
- درجة حموضة البول.
- البروتين أو الزلال في البول.
- سكر الغلوكوز في البول.
- الكيتونات Ketones في البول، وهي منتجات استهلاك الدهون بدلاً من السكريات في عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة.
- الهيموغلوبين/ الدم في البول.
- إنزيم استريزا كريات الدم البيضاء، في دلالة على وجود خلايا الدم البيضاء في البول.
- النتريت في دلالة على وجود البكتيريا في البول.
- البيليروبين مؤشراً على وجود اضطرابات معينة في الكبد أو تكسر خلايا الدم الحمراء.
- الأوروبيلينوجين مؤشراً على وجود اضطرابات معينة في الكبد.
ويوفر وجود أو غياب كل من هذه التغيرات اللونية على الشريط معلومات مهمة للقرارات الإكلينيكية للطبيب في متابعة المرضى.

- الطريقة السليمة للحصول على عيّنة البول
> يتم إجراء تحليل البول عن طريق الحصول على عينة من بول المريض. والعينة المثلى لهذا التحليل هي عينة بول يتم أخذها في الصباح الباكر، لأن البول في هذا الوقت يكون أكثر تركيزاً وأعلى فائدة في التقييم الطبي. ولا يلزم الصوم قبل أن يتم أخذ عينة البول، كما لا يلزم التوقف عن تناول أي من الأدوية التي يتناولها المريض بشكل روتيني، ما لم يطلب الطبيب ذلك. وثمة اختلافات بسيطة في طريقة أخذ عينة البول بالنسبة للإناث والذكور من المرضي. ولأن البول يمكن أن يتلوث بسهولة عن طريق البكتيريا والخلايا والمواد الأخرى المتناثرة في منطقة الأعضاء التناسلية، فإن من الأفضل تنظيف المنطقة التناسلية بمنديل تنظيف خاص أو بالماء، وليس بالصابون، قبل إعطاء عينة البول.
ولذا بالنسبة للإناث، يُطلب منهن تنظيف المنطقة المحيطة بفتحة خروج البول بمنديل تنظيف خاص، وذلك بإبعاد الشفرتين الخارجيتين للأعضاء التناسلية ثم استخدام اليد اليسرى لتنظيف تلك المنطقة بذلك المنديل من الأمام إلى الخلف، ثم تستخدم اليد اليمنى النظيفة لحمل كوب عينة البول لمنع تلوثه بالميكروبات الخارجية لمنطقة الأعضاء التناسلية. أما بالنسبة للرجال فيتم تنظيف طرف العضو بمنديل التنظيف.
ثم يتم جمع عينة البول الجاري في الكوب النظيف أثناء التبول. وتحديداً، لا يتم جمع عينة البول من التدفق الأولي لجريان إخراج البول Initial Stream Of Urine، بل يتم التخلص من ذلك البول الأولي بتبوله بالمرحاض، ثم يتم جمع بول التدفق التالي للبول. أي إن عينة البول المطلوبة هي بول منتصف التبول Midstream Urine. والكمية المطلوب جمعها من البول في ذلك الكوب تبلغ ما بين 30 و60 مليلترا، أي نحو ما يملأ ما بين 3 و5 ملاعق. ويجب أخذ عينة البول المجمعة إلى المختبر لتحليلها خلال أقل من ساعة واحدة من حين وضع البول في كوب الفحص، وإذا كان ثمة صعوبات في نقل عينة البول بتلك السرعة، فإنه يجدر تبريد العينة. والسبب أن بقاء البول في أجواء درجة حرارة الغرفة أو أجواء حارة، يتسبب بتكاثر البكتيريا التي قد تكون موجودة فيه، وبالتالي قد يُعطي نتيجة غير صحيحة عن كمية الميكروبات في البول، وقد يتم خطأً تشخيص وجود التهاب ميكروبي في البول. وبالنسبة للمرضى غير القادرين على إعطاء عينة البول عن طريق التبول المباشر، فيُمكن إدخال أنبوب قسطرة مطاطي صغير عبر فتحة الإحليل الخارجية وصولاً إلى المثانة، وسحب البول منها مباشرة.


مقالات ذات صلة

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

صحتك هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

يكشف خبراء الصحة عن مجموعة من العوامل اليومية غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)

حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتدشين نقلة نوعية في علاج السرطان، عبر توفير حقنة جديدة سريعة المفعول يمكنها تقليص زمن العلاج من ساعات إلى دقيقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين) إن الخطر الذي يشكله فيروس «هانتا» على عامة الناس لا يزال منخفضا، وذلك بعد وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين بالمرض.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

فيروس «هانتا»... الأسباب والأعراض وطرق العلاج

في حادثة أثارت مخاوف صحية واسعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 3 ركاب على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وسط اشتباه بتفشِّي فيروس «هانتا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)

أفضل 10 خضراوات مجمدة ينصح بتخزينها

في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبرز الخضراوات المجمدة كخيار ذكي يجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الاستخدام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)
هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)
TT

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)
هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)

في وقت يظن فيه كثيرون أن الغبار وحبوب اللقاح هما العدو الوحيد لمرضى الربو، يكشف خبراء الصحة عن مجموعة من العوامل اليومية غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن هذه المحفزات قد تكون موجودة في المنزل أو العمل أو حتى في تفاصيل بسيطة من الروتين اليومي، ما يجعل الانتباه لها أمراً ضرورياً للوقاية وتحسين جودة الحياة.

أبرز المحفزات غير المتوقعة للربو:

الدخان المتبقي بعد التدخين

ليس الدخان المباشر فقط هو الخطر، بل أيضاً ما يُعرف بالدخان غير المباشر المتبقي على الأسطح والملابس.

ويتعرض الأشخاص الذين يستنشقون هذا الدخان غير المباشر لأكثر من 250 مادة كيميائية. وهذا يُشكل خطراً كبيراً على مرضى الربو.

تقلبات الطقس

قد تؤدي الظروف الجوية القاسية أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة إلى ظهور أعراض الربو. ففي الشتاء، يُمكن للهواء البارد والجاف أن يُهيّج الرئتين، مما يؤدي إلى التهابهما.

وفي الصيف، قد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة جداً إلى ظهور أعراض الربو؛ إذ يُمكن أن يُؤدي استنشاق الهواء الساخن والرطب إلى تضييق المسالك الهوائية.

بالإضافة إلى ذلك، يحبس الهواء الساخن الملوثات والمواد المسببة للحساسية، مما يزيد من احتمالية التعرض لها.

الضغط النفسي

الضغط العصبي والقلق قد يسببان ضيقاً في الصدر وصعوبة في التنفس، كما قد يزيدان من تكرار نوبات الربو، ما يجعل التحكم في التوتر جزءاً أساسياً من العلاج.

لدغات ولسعات الحشرات

بعض الحشرات مثل النحل والدبابير قد تسبب ردود فعل تحسسية حادة تؤدي إلى نوبات ربو، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية مسبقة.

وبالإضافة إلى اللدغات واللسعات، فإن أي تلامس مع الصراصير قد يؤدي إلى نوبة ربو، حيث تحتوي فضلاتها وأجزاء جسمها ولعابها على بروتينات يمكن أن تسبب رد فعل تحسسياً وتؤدي إلى ظهور أعراض الربو.

غاز ثاني أكسيد النيتروجين

ثاني أكسيد النيتروجين هو غاز عديم اللون والرائحة ينبعث من أجهزة الطهي والتدفئة التي تعمل بالوقود.

وقد يهيّج استنشاقه حتى بكميات قليلة الجهاز التنفسي ويزيد خطر النوبات.

المواد الكيميائية المنزلية

قد تُسبب بعض المواد الكيميائية الموجودة في المنتجات المنزلية تهيجاً في المجاري التنفسية لدى مرضى الربو، خاصة عند استخدامها في أماكن مغلقة دون تهوية جيدة.

ومن بين هذه المنتجات الدهانات ومستحضرات التجميل والمبيدات الحشرية ومعطرات الجو.

الروائح النفاذة

قد تُسبب الروائح النفاذة للعطور أو الصابون أو منتجات التنظيف نوبة ربو؛ إذ إنها تُسبب تهيجاً في المجاري التنفسية والتهاباً.

الحيوانات الأليفة

الوبر واللعاب وبقايا الجلد للحيوانات مثل القطط والكلاب قد تحتوي على بروتينات مسببة للحساسية، ما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو.

فإذا كنت تعاني من حساسية تجاه الحيوانات، فتجنب وجودها في منزلك.


أفضل الأطعمة لتعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز

الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ (بيكساباي)
الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ (بيكساباي)
TT

أفضل الأطعمة لتعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة والتركيز

الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ (بيكساباي)
الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ (بيكساباي)

كما لا يوجد دواء سحري للوقاية من التدهور المعرفي، لا يوجد غذاء واحد يضمن صحة دماغية فائقة مع التقدم في السن.

ويؤكد خبراء التغذية أن أهم استراتيجية هي اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة. لذلك حاول الحصول على البروتين من مصادر نباتية وأسماك، واختر الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون أو زيت الكانولا، بدلاً من الدهون المشبعة.

تشير الأبحاث إلى أن أفضل الأطعمة للدماغ هي نفسها التي تحمي القلب والأوعية الدموية، ومنها وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «جامعة هارفارد للطب»:

الخضراوات الورقية الخضراء:

الخضراوات الورقية مثل الكرنب والسبانخ واللفت والبروكلي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للدماغ، مثل فيتامين (ك) واللوتين وحمض الفوليك والبيتا كاروتين. تشير الأبحاث إلى أن هذه الأطعمة النباتية قد تساعد في إبطاء التدهور المعرفي.

أظهرت دراسة أُجريت عام 2018 على 51 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاماً أن كثافة الصبغة البقعية (MPOD) ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوظائف الدماغ والقدرات الذهنية.

تشمل الخضراوات الغنية باللوتين والزياكسانثين ما يلي: الكرنب الأجعد، والبقدونس، والسبانخ، والريحان، والبازلاء الخضراء، والكراث، والخس، والجزر، والبروكلي والفلفل الأخضر والأحمر.

الأسماك الدهنية:

تُعدّ الأسماك الدهنية مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهي دهون غير مشبعة صحية، ترتبط بانخفاض مستويات بروتين بيتا - أميلويد في الدم، وهو البروتين الذي يُشكّل تكتلات ضارة في أدمغة مرضى ألزهايمر. لذلك حاول تناول السمك مرتين على الأقل أسبوعياً، ولكن اختر أنواعاً قليلة الزئبق، مثل السلمون، وسمك القد، والتونة الخفيفة المعلبة، وسمك البولوك. إذا لم تكن من مُحبي السمك، فاستشر طبيبك بشأن تناول مُكمّل أوميغا 3، أو اختر مصادر أوميغا 3 الأرضية مثل بذور الكتان، والأفوكادو، والجوز.

التوت:

تُعدّ التوتيات، بما فيها التوت الأزرق والفراولة والتوت الأسود، غنيةً بشكلٍ خاص بمركبات الفلافونويد المعروفة باسم الأنثوسيانين.

أُجريت دراسة عام 2019 على 40 شخصاً لفحص تأثير تناول عصير سموثي حجمه (13.5 أونصة) يحتوي على كميات متساوية من التوت الأزرق والفراولة والتوت الأحمر والتوت الأسود، وخلصت الدراسة إلى أن تناول العصير أدى إلى سرعة استجابة أكبر في اختبارات الانتباه واختبارات تبديل المهام. وحافظ المشاركون على دقة أدائهم في هذه الاختبارات على مدار 6 ساعات، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي.

وفي مراجعةٍ نُشرت عام 2019 لـ12 دراسة شملت أطفالاً وشباباً وكباراً، أشارت 8 دراسات سابقة إلى تحسّن الأداء الذهني بما في ذلك اختبارات الذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى والمكانية، بعد تناول التوت الأزرق أو مكملاته الغذائية.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات مستقبلية مُصممة جيداً لتأكيد هذه الفائدة المحتملة.

الجوز:

تُعد المكسرات مصادر ممتازة للبروتين والدهون الصحية، وقد يُسهم نوعٌ منها تحديداً في تحسين الذاكرة. فقد ربطت دراسة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس بين زيادة استهلاك الجوز وتحسين نتائج الاختبارات المعرفية. يحتوي الجوز على نسبة عالية من حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 3 الدهنية. وقد رُبطت الأنظمة الغذائية الغنية بحمض ألفا لينولينيك وأحماض أوميغا 3 الدهنية الأخرى بانخفاض ضغط الدم ونظافة الشرايين، مما يُفيد القلب والدماغ على حدٍ سواء.

الشاي والقهوة:

قد يُقدم الكافيين الموجود في فنجان قهوتك أو شاي الصباح فوائد تتجاوز مجرد تحسين التركيز على المدى القصير. ففي دراسة نُشرت في مجلة التغذية، حقق المشاركون الذين تناولوا كميات أكبر من الكافيين نتائج أفضل في اختبارات الوظائف العقلية. كما قد يُساعد الكافيين على ترسيخ الذكريات الجديدة، وفقاً لأبحاث أخرى. فقد طلب باحثون من جامعة جونز هوبكنز من المشاركين دراسة سلسلة من الصور، ثم تناولوا دواءً وهمياً أو قرصاً يحتوي على 200 ملليغرام من الكافيين. وتمكن عدد أكبر من أفراد المجموعة التي تناولت الكافيين من التعرف على الصور بشكل صحيح في اليوم التالي.

الشوكولاته الداكنة ومنتجات الكاكاو:

يحتوي الكاكاو على نسبة عالية من الفلافونويدات، ولذلك تُسهم منتجات الكاكاو، مثل الشوكولاته، بشكلٍ كبير في زيادة استهلاك الفلافونويدات في النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

درست مراجعة بحثية نُشرت عام 2020 تأثيرات البوليفينولات المُستخلصة من الكاكاو، التي تشمل الفلافونويدات، على وظائف الدماغ. وتشير الدراسات السابقة التي استندت إليها المراجعة إلى أن بوليفينولات الكاكاو قد تُسهم في: تحسين أداء الدماغ، وتخفيف الإرهاق الذهني، وتعزيز الذاكرة المكانية، وتحسين الوظائف التنفيذية. ووجدت مراجعة بحثية أخرى نُشرت عام 2021، استناداً إلى دراسات سابقة، أن فلافانولات الكاكاو قد تُحسّن حساسية الإنسولين. والإنسولين هو هرمون يُساعد على نقل السكر من الدم إلى الخلايا، حيث يُستخدم بوصفه مصدراً للطاقة.

ووفقاً للمراجعة نفسها، قد تُحسّن الفلافونويدات تدفق الدم إلى مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة.

الشمندر

يُعدّ الشمندر ومنتجاته غنياً بالنترات، التي يحوّلها الجسم إلى جزيء يُسمى أكسيد النيتريك. يلعب أكسيد النيتريك أدواراً مهمة كثيرة في الصحة، منها: التواصل السليم بين الخلايا العصبية، وتدفق الدم، ووظائف الدماغ. وأظهرت دراسة أُجريت عام 2019 على 24 شخصاً بالغاً من مختلف الأعمار أن شرب عصير الشمندر، مقارنةً بتناول دواء وهمي، أدى بشكل ملحوظ إلى: زيادة تركيز النترات في الدم، وتحسين سرعة رد الفعل في الاختبارات الذهنية لدى الفئتين العمريتين.

البيض

يُشار إلى البيض غالباً باسم «الفيتامينات المتعددة الطبيعية» نظراً لتنوع العناصر الغذائية التي يحتويها.

أظهرت دراسة أُجريت عام 2021 حول تناول صفار البيض، الذي يحتوي على الكولين، أن تناول 300 ملليغرام يومياً قد يُحسّن وظائف الدماغ، وتحديداً الذاكرة اللفظية، لدى البالغين اليابانيين.

ووجدت دراسة أُجريت عام 2019 على 19 طفلاً ومراهقاً أن تناول صفار البيض، مقارنةً بتناول بياض البيض فقط، يرتبط بتحسن في: التعلم قصير المدى، والذاكرة، و الانتباه؛ لذا حاول تناول البيض كاملاً - وليس بياضه فقط - للاستفادة من فوائده المحتملة في تعزيز وظائف الدماغ.

ويلعب فيتامين (ب 12) دوراً مهماً في صحة الدماغ. وقد وجدت دراسة أُجريت على كبار السن الكوريين أن انخفاض مستويات هذا الفيتامين قد يُضعف وظائف الدماغ.

ويحتوي البيض على اللوتين، وهو كاروتينويد ربطته دراسة أُجريت عام 2019 بتحسين الوظائف البصرية والعقلية.


«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
TT

«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين)، إن الخطر الذي يشكِّله فيروس «هانتا» على عامة الناس لا يزال منخفضاً، وذلك بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بالمرض عقب ما يُشتبه بأنه تفشٍّ للفيروس الذي ينتقل عن طريق القوارض، على متن سفينة سياحية تديرها شركة تتخذ من هولندا مقراً.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا الدكتور هانز هنري بي. كلوغ، قوله في بيان: «لا يزال الخطر على عامة الناس منخفضاً. ولا داعي للذعر أو لفرض قيود على السفر».

وسُجلت حالات الإصابة على متن السفينة «إم في هونديوس» التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متوجهةً إلى جمهورية الرأس الأخضر.

وأعلنت منظمة الصحة، أمس (الأحد)، أن ثلاثة أشخاص ​لقوا حتفهم وتأكدت إصابة شخص واحد بفيروس «هانتا».