داء السكري والضعف الجنسي

علاقة وثيقة بين المرضين

داء السكري والضعف الجنسي
TT

داء السكري والضعف الجنسي

داء السكري والضعف الجنسي

تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 220 مليون شخص على مستوى العالم مصابون بداء السكري، وأن الأرقام قابلة للزيادة بشكل مطرد، وأن وفيات ومضاعفات هذا المرض تتركز في البلدان النامية والمتوسطة الدخل.
ويصنف داء السكري بأنه أكثر الأمراض المزمنة شيوعا في العالم، ويحدث عندما تعجز غدة البنكرياس عن إنتاج مادة الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال، والإنسولين هو الهرمون الذي ينظّم مستوى السكر في الدم.
إن ارتفاع مستوى السكر في الدم هو العرض الرئيس لداء السكري، ويحدث جرّاء عدم السيطرة على مستوى السكر في الدم، وهو يؤدي مع مرور الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في معظم أعضاء الجسم، وبخاصة في الأعصاب والأوعية الدموية.
ويمثّل اختلال تحمّل الغلوكوز واختلال الغلوكوز مع الصيام مرحلتين وسيطتين في عملية الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الإصابة بالسكري. والأشخاص الذين يعانون من هذين الاختلالين معرّضون بشدة للإصابة بالسكري من النمط الثاني، والذي يشكل 90 في المائة من حالات السكري المسجّلة في شتى أرجاء العالم، ويظهر أساسا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني.
- السكري والعجز الجنسي
تحدث إلى «صحتك» الأستاذ الدكتور أسامة زهران، استشاري المسالك البولية وأمراض الذكورة والعقم ومدير مراكز علاج، فأوضح أن هناك مجموعة من الحقائق العلمية التي تربط الإصابة بداء السكري غير المنظم بالعجز الجنسي وضعف الانتصاب. ومن أهم تلك الحقائق ما يلي:
• أن عدم السيطرة على مستوى السكر في الدم لفترات طويلة يزيد من مخاطر الإصابة بالعجز الجنسي بشكل كبير. فقد أشارت الإحصائيات إلى أن أكثر من 50 في المائة من المصابين بالسكري يصابون بالضعف والعجز الجنسي.
• أن التدخين يضاعف من هذه المخاطر، ويزيد الطين بلة، بسبب تأثيراته السلبية على الأعصاب الطرفية والأوعية الدموية الصغيرة، وأيضا يقلل إلى حد كبير احتمالات علاج الضعف الجنسي.
• أن معظم تأثيرات السكري السلبية على الانتصاب غير قابلة للرجوع أو التحسن الملحوظ، لذلك فإن الوقاية هي أساس العلاج.
• أن وجود عوامل خطر أخرى، مثل: السمنة، وارتفاع دهون الدم، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وتعاطي المخدرات، يزيد ويضاعف التأثيرات السلبية للسكري على الانتصاب، ويعجل بحدوثها مبكرا.
- ضعف الانتصاب
كيف يتسبب داء السكري في ضعف الانتصاب؟ في البداية، أوضح الأستاذ الدكتور أسامة زهران الآلية التي يحدث من خلالها الانتصاب، هي كالتالي: عند حدوث أي إثارة جنسية يقوم المخ بإرسال إشارات كهربائية في الأعصاب عبر الحبل الشوكي إلى العضو الذكري، ينتج عنها إفراز مواد كيميائية في القضيب داخل الجسم الإسفنجي corpus cavernosum، ويؤدي ذلك إلى تمدد الأنسجة الإسفنجية وفتحها، فيبدأ ضخ الشرايين بقوة لتمتلئ بالدم، وفي الوقت نفسه تغلق الأوردة، فيحدث انحباس للدم المتدفق داخل الأنسجة الإسفنجية التي تحيط بنسيج ليفي قوي، فيتضخم القضيب ويصبح قاسيا صلبا، وهو ما يعرف بالانتصاب.
وإذا نظرنا إلى مضاعفات مرض السكري، فسوف يتضح لنا أن هذا المرض بحد ذاته يؤثر سلبا على جميع مراحل حدوث الانتصاب، عبر التأثيرات والتغييرات التالية:
• السكري يسبب تلفا في الأعصاب التي توصل النبضات الكهربية من المخ إلى القضيب، وخاصة أعصاب الأطراف الموصلة والموجودة في القضيب، ما يقلل عدد النبضات الواصلة، فينتج عن ذلك قلة كمية المادة التي يتم إفرازها داخل الأنسجة الإسفنجية.
• السكري يسبب تلفا في الأوعية الدموية الصغيرة في القضيب (مثله مثل باقي أطراف الجسم)، ما يقلل ضخ الدم داخل الأنسجة الإسفنجية عند حدوث الإثارة الجنسية.
• السكري يضعف ألياف العضلات المكونة للقضيب، والتي تسترخي لتسمح بإتمام عملية الانتصاب، فهنا تكون القابلية لامتلاء الكهوف الإسفنجية corpus cavernosum بالدم أقل، ما يضعف الانتصاب.
• السكري يصيب الأنسجة الإسفنجية داخل القضيب بالتلف والتليف حيث إنه سبب مهم لمرض بيروني Peroni's disease، وهو اضطراب يصيب النسيج الليفي الداخلي للقضيب الذكري، محدثا اعوجاجا علويا ملحوظا يؤثر على عملية الجماع. ويتحسن مرض بيروني عادة، بعلاج المسبب له، كما يتحسن الألم الذي يرافق الانتصاب عند المصابين بهذا المرض خلال عام واحد أو عامين، لكن غالبا ما يستمر تليف الأنسجة والانحناء. وفي بعض الحالات، يتحسن الانحناء والألم الناتج عن مرض بيروني دون علاج متخصص للمرض. أما إذا كان الألم أو انحناء القضيب يمنع من ممارسة الجنس أو يسبب للشخص القلق، فتجب مراجعة الطبيب للبدء في العلاج النوعي المتخصص لهذه الحالة، سواء بالأدوية أو الحقن الموضعي أو التصليح الجراحي إذا كانت الحالة شديدة.
• السكري يؤدي إلى خفض هرمون الذكورة في الدم، وهذا بدوره يؤدي إلى ضعف الانتصاب، حيث إن جميع مراحل الانتصاب تحتاج إلى وجود معدل طبيعي من هرمون الذكورة في الدم، وذلك يؤدى أيضا إلى ضعف الرغبة الجنسية.
• السكري يزيد من مخاطر تصلب الشرايين، وهذا يؤثر سلبا على تدفق الدم في القضيب عند حدوث الإثارة، ما يزيد من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهذا أيضا يؤثر سلبا على الانتصاب، سواء في حد ذاته، أو بسبب كثير من العلاجات التي تستخدم في علاج ضغط الدم.
مضاعفات السكري الشائعة
وأهم المضاعفات الشائعة والآثار الضارة الأخرى لمرض السكري:
• القلب والأوعية الدموية: يزيد السكري من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، فالأمراض القلبية الوعائية (أمراض القلب والسكتة الدماغية بالدرجة الأولى) تتسبب في وفاة 50 في المائة من المصابين بالسكري. كما يمكن أن يتسبب السكري، مع مرور الوقت، في إلحاق أضرار بالعينين والكليتين والأعصاب.
• الخلل العصبي السكري: هو ضرر يصيب الأعصاب بسبب عدم التحكم الجيد في مستويات السكر في الدم السكري، ويطال ذلك نحو 50 في المائة من المصابين بهذا المرض. وعلى الرغم من تعدّد المشكلات التي قد تحدث جرّاء الاعتلال العصبي السكري، فإنّ الأعراض الشائعة هي وخز أو ألم أو تنميل أو ضعف في القدمين أو اليدين. ومع مرور الوقت، يُضعف السكري الدورة الدموية في الأطراف السفلى، بمعنى إضعاف جريان الدم في الدورة الدموية للشرايين الصغيرة والمتوسطة، ما يزيد فرص الإصابة بقرحات القدم، ثم بتر الأطراف في نهاية المطاف.
• اعتلال الشبكية السكري: هو من الأسباب الرئيسية لضعف الإبصار المتزايد، وقد يؤدى إلى العمى، وهو يحدث نتيجة تراكم طويل المدى للأضرار التي تلحق بالأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الشبكية. وبعد التعايش مع السكري لمدة طويلة تصل إلى 15 عاما يُصاب نحو 2 في المائة من المرضى بالعمى، كما يُصاب نحو 10 في المائة بحالات وخيمة من ضعف البصر.
• الاعتلال الكلوي السكري: فالسكري من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الفشل الكلوي الذي يتسبب في وفاة 10 إلى 20 في المائة من المصابين بالسكري.
• أنّ المصابين بالسكري معرّضون لخطر الوفاة بنسبة لا تقلّ عن الضعف مقارنة بغير المصابين به.
• الضعف الجنسي: ويحدث ذلك بسبب التغيرات التي تصيب جدار الشرايين، وكذلك الأعصاب الطرفية الموصلة، بسبب عن عدم التحكم الجيد في السكر بالدم، وهذا التأثير هو الأكثر وضوحا بالنسبة لحالات الضعف الجنسي.
الوقاية من مضاعفات داء السكري قبل حدوثها، ومحاولة التقليل من آثاره السلبية على الانتصاب هي القاعدة الذهبية في هذه المشكلة. ويتم ذلك من خلال اتباع مجموعة بسيطة ومهمة من أساليب الحياة الصحية، وأهمها: ممارسة الرياضة بصفة منتظمة، بهدف حرق السكر الزائد بشكل طبيعي وتحسين الدورة الدموية الطرفية، وتناول الخضراوات الطازجة يوميا، وشرب كميات كافية من الماء، ومتابعة السيطرة على معدلات السكر بالدم بشكل دوري ومستمر، وتجنب عوامل الخطر الأخرى مثل التدخين والسمنة وغيرها، وعمل فحص دوري للوظائف الحيوية والهرمونات ودهون الدم والسكر التراكمي.

- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

5 أطعمة تحمي أمعاءك... و5 أخرى تضرّها يومياً

صحتك الأمعاء تتذكّر جيّداً ما نأكله كلّ يوم (بكسلز)

5 أطعمة تحمي أمعاءك... و5 أخرى تضرّها يومياً

ما الأطعمة المفيدة للأمعاء؟ وما الأطعمة الضارَّة التي يجب تجنّبها؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك سرطان الثدي مرض يتسم بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي (رويترز)

اختبار جيني يحدد مريضات سرطان الثدي اللاتي يمكنهن تخطي العلاج الكيميائي

نجح ⁠أكثر ​من ثُلثي ⁠النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

يلعب الجهاز الهضمي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، إذ لا يقتصر عمله على هضم الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

يُعدّ فيتامينا «د 3» D3 و«ك 2» K2 من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يؤدي كل منهما دوراً مختلفاً ومتكاملاً في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)

5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

مع اقتراب فصل الصيف، يتزايد الإقبال على الحميات الغذائية، وتتجدد الرغبة في تحسين المظهر وتعزيز الصحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا يحدث لسكر الدم عند شرب شاي الأعشاب قبل النوم؟

بعض الأعشاب قد يكون لها تأثير خفيف في خفض السكر (أرشيفية - رويترز)
بعض الأعشاب قد يكون لها تأثير خفيف في خفض السكر (أرشيفية - رويترز)
TT

ماذا يحدث لسكر الدم عند شرب شاي الأعشاب قبل النوم؟

بعض الأعشاب قد يكون لها تأثير خفيف في خفض السكر (أرشيفية - رويترز)
بعض الأعشاب قد يكون لها تأثير خفيف في خفض السكر (أرشيفية - رويترز)

قد يكون لشاي الأعشاب تأثيرات متفاوتة على مستويات السكر في الدم، ويعتمد ذلك على المكونات المستخدمة. فمعظم أنواع شاي الأعشاب تحتوي على كميات قليلة جداً أو معدومة من الكربوهيدرات، بالتالي لا يُرجح أن ترفع مستويات السكر في الدم بمفردها. إلا أن بعض الأعشاب قد يكون لها تأثير خفيف في خفض السكر، فيما تلعب الإضافات التي توضع في الشاي دوراً أكبر في التأثير على مستويات الغلوكوز. فما أنواع شاي الأعشاب التي قد تؤثر في سكر الدم؟

البابونغ

يُعرف شاي البابونغ بخصائصه المهدئة والمساعدة على الاسترخاء، ويُستخدم غالباً للتخفيف من القلق وتحسين النوم وبعض مشكلات المعدة، لذلك يفضّل كثيرون تناوله قبل النوم.

وتشير بعض الدراسات إلى أن البابونغ قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم والهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو مؤشر لمتوسط مستويات السكر خلال ثلاثة أشهر، كما أن زيادة استهلاكه قد ترتبط بانخفاض أكبر في هذه المؤشرات.

كما أظهرت أبحاث أن شرب شاي البابونغ قد يساهم في تحسين مقاومة الإنسولين لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

الكركديه

الكركديه نبات دُرس لمعرفة فوائده المحتملة المتعلقة بمستويات السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول، إلا أن الأدلة العلمية على تأثيره في خفض السكر لا تزال محدودة.

المليسة (بلسم الليمون)

تُعرف المليسة بأنها عشبة مهدئة تساعد على الاسترخاء، ويستخدمها البعض للتخفيف من القلق وتحسين النوم.

وأظهرت دراسة صغيرة أنها قد تساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر والكوليسترول وتقليل الالتهابات، كما أشارت دراسة أقدم أجريت على الحيوانات إلى احتمال امتلاكها تأثيراً خافضاً للسكر، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.

القرفة والزنجبيل والكركم

تدخل هذه المكونات أيضاً في كثير من أنواع شاي الأعشاب. وقد وجدت بعض الدراسات أنها قد تساعد في تحسين التحكم بسكر الدم، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

المحلّيات أهم من الشاي نفسه

يمكن بسهولة أن يتحول كوب شاي الأعشاب إلى مشروب غني بالسكر إذا أضيفت إليه المحليات مثل السكر أو الشرابات المنكهة أو العسل أو شراب الأغاف. فهذه الإضافات تحتوي على كربوهيدرات وقد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

ولذلك، إذا كان ضبط سكر الدم يمثل أولوية، فقد يكون من الأفضل الحد من استخدام المحليات أو تجنبها، والاعتماد بدلاً من ذلك على نكهات طبيعية غير محلاة مثل الليمون أو القرفة أو النعناع الطازج.


11 طعاماً تحتوي على بروتين أكثر من البيض

يتميز السلمون المستزرع بغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية (بكسلز)
يتميز السلمون المستزرع بغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية (بكسلز)
TT

11 طعاماً تحتوي على بروتين أكثر من البيض

يتميز السلمون المستزرع بغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية (بكسلز)
يتميز السلمون المستزرع بغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية (بكسلز)

يُعدّ البيض مصدراً ممتازاً للبروتين، إذ يحتوي على نحو 5.5 غرام من البروتين في البيضة المتوسطة الواحدة، لكنه ليس الخيار الوحيد. ووفق تقرير نشره موقع «verywellhealth» هناك العديد من الأطعمة الأخرى تحتوي على كمية بروتين أكبر من البيضة أبرزها:

1- الزبادي اليوناني

يُعرف الزبادي اليوناني بقوامه الكريمي ونكهته الحامضة، ويُصنع بطريقة مختلفة عن الزبادي التقليدي. إذ يُصفّى عدة مرات لإزالة المزيد من السوائل، ما يؤدي إلى احتوائه على كمية بروتين أكبر في كل أونصة مقارنة بالزبادي العادي.

2 - صدر الدجاج

إلى جانب البروتين، يتميز لحم صدر الدجاج منزوع الجلد بانخفاض محتواه من الدهون والصوديوم والكربوهيدرات والسعرات الحرارية. كما أن صدور الدجاج وغيرها من مصادر البروتين الحيواني تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة جميعها، وهي اللبنات التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، ما يجعلها بروتينات كاملة.

3- التونة

بالإضافة إلى غناها بالبروتين الذي يساعد على بناء العضلات، تُعدّ التونة المعلبة غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية. كما أنها تتمتع بفترة صلاحية طويلة ولا تحتاج إلى التبريد قبل فتحها. وإذا كانت معبأة بالماء بدلاً من الزيت، فإنها تكون منخفضة السعرات الحرارية.

4- السلمون

مثل التونة، يتميز السلمون المستزرع بغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية. كما يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين «د»، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور اللازمين لبناء عظام قوية وحماية المفاصل.

5- الفاصولياء السوداء

تُعدّ الفاصولياء السوداء المعلبة في الماء بديلاً نباتياً جيداً للحصول على البروتين. كما أنها غنية بالألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، الضرورية لصحة الجهاز الهضمي والقلب.

6- الإدامامي

الإدامامي هو فول الصويا الأخضر الصغير. ومثل البيض وغيره من البروتينات الحيوانية، يوفر بروتيناً كاملاً. كما يُعدّ مصدراً جيداً للألياف. ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى السلطات أو أطباق الإفطار.

7- التوفو

يُصنع التوفو من فول الصويا. ويُعدّ هذا الغذاء النباتي منخفض السعرات الحرارية نسبياً مصدراً مهماً للفيتامينات والمعادن، بما في ذلك النحاس والسيلينيوم والمنغنيز والكالسيوم. ويمكن قليه أو شويه أو خبزه، كما يمكن استخدامه بديلاً للبيض المخفوق.

8- زبدة الفول السوداني

إلى جانب استخدامها في شطائر زبدة الفول السوداني والمربى، يمكن إضافتها إلى الصلصات، أو استخدامها كصلصة للسلطات، أو إدخالها في الحساء، أو تناولها ضمن ألواح الوجبات الخفيفة.

9- اللوز

يحتوي اللوز على دهون أحادية غير مشبعة مفيدة، يمكن أن ترفع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) وتحدّ من الدهون غير الصحية. كما أنه غني بالكالسيوم والألياف والمغنسيوم والفوسفور وفيتامين «هـ».

10- العدس

إلى جانب البروتين، يتميز العدس بغناه بالألياف وانخفاض سعراته الحرارية. ويمكن تناوله في الحساء أو كطبق جانبي أو ضمن أطباق الإفطار.

11- لحم البقر

إلى جانب احتوائه على نسبة مرتفعة من البروتين، يُعدّ اللحم الأحمر غنياً بفيتامينات «ب» والحديد والزنك. كما يوفر فيتامين «ب12» الضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء وتكوين الأعصاب.


5 أطعمة تحمي أمعاءك... و5 أخرى تضرّها يومياً

الأمعاء تتذكّر جيّداً ما نأكله كلّ يوم (بكسلز)
الأمعاء تتذكّر جيّداً ما نأكله كلّ يوم (بكسلز)
TT

5 أطعمة تحمي أمعاءك... و5 أخرى تضرّها يومياً

الأمعاء تتذكّر جيّداً ما نأكله كلّ يوم (بكسلز)
الأمعاء تتذكّر جيّداً ما نأكله كلّ يوم (بكسلز)

تلعب الأمعاء السليمة دوراً أساسياً في تحسين الهضم وتعزيز المناعة والصحة العامة. لذلك، فإنّ معرفة ما يجب علينا تناوله وما ينبغي تجنّبه تساعد في دعم صحة الجسم بشكل عام. ولكن ما الأطعمة المفيدة للأمعاء؟ وما الأطعمة الضارَّة التي يجب تجنّبها؟

يستعرض تقرير نُشر الثلاثاء على موقع «فيري ويل هيلث» أبرز 5 أطعمة يجب الحرص على تناولها ووضعها ضمن نظامنا الغذائي اليومي، بالإضافة إلى 5 أطعمة أخرى ينبغي تجنّبها.

وكما أفاد التقرير، فإنّ الزبادي يحتوي على نسبة عالية من البكتيريا النافعة التي تساعد على موازنة ميكروبيوم الأمعاء ودعم عملية الهضم. وقد يخفّف تناوله بانتظام من الانتفاخ ويحسن صحة الأمعاء.

وأضاف التقرير أنّ الكفير، وهو مشروب حليب مُخمّر غني بالبروبيوتيك، يحتوي على سلالات بكتيرية مفيدة أكثر من الزبادي، ويعزّز الهضم الصحي ويدعم جهاز المناعة، موضحاً أنّ فوائده تعود إلى دعمه القوي لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما أنه يحتوي على عناصر غذائية أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «ب».

وتابع التقرير أنّ مخلل الملفوف، وهو كرنب مُخمّر غني بالبروبيوتيك والألياف، يغذّي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وقد يحسّن امتصاص العناصر الغذائية ويوفر فوائد مضادة للأكسدة. ومن فوائده أيضاً احتواؤه على فيتامين «ج» ومضادات الأكسدة التي تقلّل الالتهاب.

وكشف التقرير عن أنّ الكيمتشي، وهو طبق كوري حار من الخضراوات المخمّرة، غني بالبروبيوتيك والبريبيوتيك، وأنّ عملية التخمير تعزّز مستويات الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تدعم المناعة. كما يدعم صحة الأمعاء لأنه يعزّز تنوّع الميكروبيوم المعوي، ويوفّر للجسم فيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، ويحتوي كذلك على مركّبات مضادّة للالتهابات ناتجة عن عملية التخمير.

وأفاد التقرير بأنّ الفاكهة والخضراوات الغنية بالألياف تعمل موادَّ حيوية تغذّي البكتيريا النافعة في الأمعاء. ويدعم النظام الغذائي الغني بالألياف عملية الهضم المنتظم وصحة الأمعاء على المدى الطويل، من خلال تغذية البكتيريا النافعة عبر الألياف الحيوية، والمساعدة في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء وتقليل التهاب الأمعاء مع الوقت.

في المقابل، حذَّر التقرير من 5 أطعمة يجب تجنّبها لتعزيز صحة الأمعاء وحمايتها من الضرر، وشدَّد على أنّ الأطعمة المصنَّعة غالباً ما تحتوي على إضافات ومواد حافظة وسكّريات مكرَّرة قد تخلّ بتوازن الميكروبيوم المعوي. ومع الوقت، قد تسهم هذه الأطعمة في الالتهابات ومشكلات الجهاز الهضمي، وقد تغذّي البكتيريا الضارّة في الأمعاء، كما قد تزيد من التهاب بطانة الأمعاء.

وأضاف التقرير أنّ المُحلّيات الصناعية، التي يشيع استخدامها في المشروبات الغازية الخالية، تؤثّر سلباً في بكتيريا الأمعاء. وتشير بعض الدراسات إلى أنها قد تضعف استقلاب الغلوكوز وتسهم في اضطرابات الجهاز الهضمي، وقد تسبّب الانتفاخ أو تكون الغازات لدى الأشخاص الذين يعانون الحساسية.

وأوضح التقرير أنّ الأطعمة المقليّة والدهنيّة يصعب هضمها، وقد تُهيج بطانة الأمعاء، كما قد يُسهم تناولها بانتظام في الالتهاب واضطرابات الجهاز الهضمي، لأنها غنية بالدهون غير الصحية التي تبطئ عملية الهضم، وقد تزيد من خطر التهاب الأمعاء.

كما أكد التقرير أن تناول اللحوم الحمراء والمصنَّعة قد يؤثر سلباً في بكتيريا الأمعاء ويعزّز الالتهاب. وشدَّد أخيراً على أن الإفراط في تناول الكحول قد يؤدّي إلى تلف بطانة الأمعاء وتقليل أعداد البكتيريا النافعة.