واشنطن تعلن مقتل زعيم {طالبان ـ باكستان} الملا فضل الله

خلال غارة جوية أميركية بولاية كونار شرق أفغانستان

شريط فيديو دعائي بثته جماعة «تحريك طالبان» يظهر في الوسط زعيمها الملا فضل الله في مكان ما بالشريط الحدودي بين باكستان وأفغانستان عام 2014 (إ.ب.أ)
شريط فيديو دعائي بثته جماعة «تحريك طالبان» يظهر في الوسط زعيمها الملا فضل الله في مكان ما بالشريط الحدودي بين باكستان وأفغانستان عام 2014 (إ.ب.أ)
TT

واشنطن تعلن مقتل زعيم {طالبان ـ باكستان} الملا فضل الله

شريط فيديو دعائي بثته جماعة «تحريك طالبان» يظهر في الوسط زعيمها الملا فضل الله في مكان ما بالشريط الحدودي بين باكستان وأفغانستان عام 2014 (إ.ب.أ)
شريط فيديو دعائي بثته جماعة «تحريك طالبان» يظهر في الوسط زعيمها الملا فضل الله في مكان ما بالشريط الحدودي بين باكستان وأفغانستان عام 2014 (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتل قائد كبير في حركة طالبان خلال غارة جوية أميركية في ولاية كونار شرقي أفغانستان، على الحدود مع باكستان. ولم يعلن مسؤولو «البنتاغون» اسم القائد الكبير، لكن وسائل إعلام أميركية رجحت أن يكون زعيم حركة طالبان الباكستانية، الملا فضل الله. وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي، الليفتنانت كولونيل مارتن أودونيل، في بيان إن «القوات الأميركية شنت ضربة ضد الإرهاب مساء الأربعاء الماضي، في ولاية كونار قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان استهدفت إرهابيا كبيرا في منظمة إرهابية». ولم يحدد المتحدث العسكري، اسم الهدف ولا المنظمة التي ينتمي إليها، لكنه أكد أن القوات الأميركية مستمرة في «الالتزام بوقف إطلاق النار»، الذي توصلت إليه كابل مع حركة طالبان أفغانستان. وأضاف المتحدث العسكري: «نواصل مع القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي الالتزام بوقف إطلاق النار من جانب أفغانستان مع حركة طالبان، وكما ذكرنا سابقا فإن وقف إطلاق النار لا يتضمن جهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب ضد (داعش) و(القاعدة) وغيرهما من الجماعات الإرهابية الإقليمية والدولية أو الحق الأصيل لدي القوات الأميركية والدولية للدفاع عن أنفسنا في حال تعرضنا للهجوم».
وشدد على أنه يأمل أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى الحول والمضي قدما في المصالحة ونهائية دائمة للعمليات العدائية. وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد أعلن وقفاً لإطلاق النار الأسبوع الماضي وبدأ سريانه بالفعل هذا الأسبوع حتى العشرين من يونيو (حزيران) الحالي واقترح تمديده لفترة أطول.
إلى ذلك قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأفغانية أمس الجمعة إن الملا فضل الله زعيم جماعة طالبان الباكستانية قُتل في ضربة جوية أميركية أفغانية في أفغانستان قرب الحدود بين البلدين. وأكد مسؤول في قوة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان مقتل فضل الله الأربعاء.
في المقابل، أكد محمد رادمنيش المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية مقتل الملا فضل الله زعيم حركة طالبان في عملية جوية مشتركة في منطقة ماراويرا الحدودية في إقليم كونار في التاسعة صباحاً يوم الخميس بتوقيت أفغانستان. ومن المتوقع أن يؤدي مقتل الملا فضل الله إلى تخفيف حدة العلاقات المتوترة بين إسلام آباد وواشنطن. وتسعى واشنطن لدفع باكستان لإقناع قادة طالبان - الذين يتخذون من الأراضي الباكستانية ملاذاً لهم - بفتح مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاماً في أفغانستان. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في مارس، عن مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار، لمن يساعدها في الكشف عن مكان الملا فضل الله، الذي تحمّله واشنطن المسؤولية عن اعتداءات كثيرة أدمت باكستان وكان الملا فضل الله مسؤولاً عن إطلاق النار على ملالا يوسف زاي عام 2010 بسبب دعوتها لتعليم الفتيات والتي حصلت فيما بعد على جائزة نوبل للسلام. بالإضافة إلى محاولة تفجير سيارة مفخخة في ميدان تايمز سكوير في نيويورك في 2010.
وقد برز اسم الملا فضل الله كزعيم متشدد في منطقة وادي سوات شمال غربي العاصمة الباكستانية إسلام آباد، واشتهر على مدى عشر سنوات بسبب خطاباته النارية التي كان يتم بثها عبر قناة إذاعية منذ عام 2007، وروجت لحركة طالبان في المناطق القبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية وتشير بعض التقارير إلى أن عدد عناصر طالبان باكستان يتراوح ما بين 30 و35 ألف مسلح معظمهم من خريجي المدارس الدينية.
وقد انتخبت حركة طالبان الباكستانية الملا فضل الله قائدا لها في عام 2013 خلفا للملا حكيم الله محسود زعيم الحركة الذي تم قتله في غارة جوية بطائرة دون طيار في عام 2013. وبحسب الخارجية الأميركية، فإن حركة طالبان باكستان تقيم «تحالفاً وثيقاً مع تنظيم القاعدة»، وقد درَّبت أيضاً فيصل شهزاد، الذي حاول تفجير سيارة مفخخة في ميدان «تايمز سكوير». وفي سبتمبر (أيلول) 2010 أعلنت واشنطن أدراج حركة طالبان على لائحة المنظمات الإرهابية. وفي 2014 تبنت الجماعة الإرهابية، هجوماً على مدرسة في بيشاور، أسفر عن مجزرة راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلاً. وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان اللفتنانت كولونيل مارتن أودونيل إن القوات الأميركية نفذت «ضربة ضد الإرهاب» استهدفت «قياديا كبيرا في منظمة إرهابية محددة». وقال أودونيل: «القوات الأميركية في أفغانستان وقوة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي تواصل الالتزام... بوقف إطلاق النار من جانب واحد المعلن من قبل (حكومة) أفغانستان مع طالبان الأفغانية».
وأعلنت الحكومة الأفغانية وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي وبدأ سريانه هذا الأسبوع.
وقال أودونيل: «كما هو معلن من قبل لا يشمل وقف إطلاق النار جهود مكافحة الإرهاب الأميركية ضد (تنظيمي داعش والقاعدة) والجماعات الإرهابية الأخرى الإقليمية والدولية أو حق الولايات المتحدة والقوات الدولية الثابت في الدفاع عن النفس إذا هوجمنا، نأمل أن تؤدي هذه الهدنة إلى الحوار وإلى تحقيق تقدم في المصالحة ووقف دائم للأعمال القتالية».
وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني وقفا لإطلاق النار يستمر إلى 20 يونيو، لكنه قال اليوم الجمعة إن وقف إطلاق النار يمكن تمديده.
ويمكن أن يحسن موت فضل الله العلاقات المتصدعة بين إسلام آباد وواشنطن حتى في الوقت الذي تطبق فيه أفغانستان وقفاً لإطلاق النار غير مسبوق مدته ثلاثة أيام مع طالبان الأفغانية وهي الحركة الأكبر.
وتعتبر باكستان صاحبة دور رئيسي في إقناع قادة طالبان الأفغانية، الذين تعتقد الولايات المتحدة أنهم يتخذون من باكستان مأوى لهم، ببدء مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاماً في أفغانستان. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من المتحدثين الحكوميين أو العسكريين في باكستان. وقال عضو في طالبان الباكستانية لـ«رويترز» عبر الهاتف أمس إن الجماعة تسعى للحصول على معلومات من أفغانستان التي يتمركز فيها حالياً معظم مقاتلي الجماعة. وظهر الملا فضل الله قائداً إسلامياً في وادي سوات شمال غربي العاصمة الأفغانية إسلام آباد منذ أكثر من عشر سنوات. وعرف باسم «الملا راديو» بسبب خطبه النارية التي يوجهها عبر محطة إذاعية.
وأثار سخط الباكستانيين بسبب هجوم 2014 على مدرسة يديرها الجيش في مدينة بيشاور، وهو الهجوم الذي قتل فيه رجال طالبان بالرصاص 132 تلميذاً على الأقل.
ويعتقد أيضاً أنه أمر بقتل ملالا يوسف زاي في 2012، وكانت في الخامسة عشر من عمرها بسبب دفاعها عن تعليم الفتيات.
وقبل عشر سنوات بدأت طالبان الباكستانية حربا هدفها إقامة نظام حكم يطبق تفسيرا متشددا للشريعة لكن معظم مقاتليها موجودون الآن في أفغانستان. وطالبان الباكستانية منفصلة عن طالبان الأفغانية التي حكمت البلاد لمدة خمس سنوات قبل الإطاحة بها خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001.
وتتهم واشنطن باكستان بإيواء طالبان الأفغانية وشبكة حقاني المتحالفة معها وتنفي إسلام آباد ذلك. وتقول باكستان إن طالبان الباكستانية تتخذ من أفغانستان مأوى لها.



أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)

حظرت أستراليا دخول الزوار من إيران، الخميس، قائلة إن الحرب في الشرق الأوسط تزيد من خطر رفضهم العودة إلى ديارهم بمجرد انتهاء صلاحية تأشيراتهم القصيرة الأجل.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة أستراليا للسياحة أو العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضافت: «لقد زادت الحرب في إيران خطر عدم قدرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة على مغادرة أستراليا عند انتهاء صلاحية التأشيرات أو عدم إرادتهم ذلك».

لكنها أوضحت أنه سيكون هناك بعض الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة، مثل أهالي المواطنين الأستراليين.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك: «يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة».

وتفيد الأرقام الحكومية بأن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مع وجود عدد كبير من المغتربين في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن.


غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.