باخرة مساعدات إنسانية سعودية تصل إلى السودان

باخرة مساعدات إنسانية سعودية تصل إلى السودان
TT

باخرة مساعدات إنسانية سعودية تصل إلى السودان

باخرة مساعدات إنسانية سعودية تصل إلى السودان

وصلت اليوم باخرة سعودية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى السودان، بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وتحمل الباخرة التي وصلت إلى ميناء بورتسودان، 458 طناً من المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية، تحت إشراف ومتابعة الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف على المركز.
ووفقاً للآليات المتبعة في المركز لتنفيذ مثل هذه المبادرات الإنسانية، سيتم توزيع السلال الغذائية والمواد الإيوائية في ولايتي البحر الأحمر وشمال كردفان منطقة وود عشانه.
وفيما يتعلق بالمواد الطبية سيتم توزيعها على 40 مركزاً صحياً و15 وحدة صحية في كافة الولايات السودانية.
ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين 50 ألفاً في جميع الولايات السودانية.



روزنير يتحمل مسؤولية أخطاء سانشيز خلال الخسارة من آرسنال في كأس الرابطة

ليام روزنير (رويترز)
ليام روزنير (رويترز)
TT

روزنير يتحمل مسؤولية أخطاء سانشيز خلال الخسارة من آرسنال في كأس الرابطة

ليام روزنير (رويترز)
ليام روزنير (رويترز)

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي إنه مَن يجب أن يُحاسب على أخطاء حارس المرمى روبرت سانشيز، بعد خسارة الفريق 3 - 2 أمام آرسنال في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

المحترفة لكرة القدم على ملعب ستامفورد بريدج، ‌أمس (الأربعاء). وفشل ‌سانشيز في التعامل ‌مع ركلة ​ركنية ‌نفذها ديكلان رايس في الدقيقة السابعة، مما سمح لبن وايت بتسجيل الهدف الأول. ثم أفلتت الكرة من يد الحارس بعد تمريرة عرضية من وايت في بداية الشوط الثاني، ليحرز فيكتور يوكريش الهدف الثاني ‌في الدقيقة 49. وقال روزنير الذي تولى تدريب تشيلسي في السادس من يناير (كانون الثاني) بعد إقالة إنزو مارسيكا، للصحافيين: «أطلب من روبرت أشياء لم يفعلها من قبل». وأضاف: «قلت له ​قبل المباراة، وأوضحت له هذا الأمر بشكل جلي. إنني المسؤول عن ارتكاب لاعبي فريقي للأخطاء. يقع هذا على عاتقي». وتابع: «هذه أول مباراة لسانشيز معي. عملت معه لمدة يومين فقط. مهمتي مساعدته وليست إلقاء اللوم عليه». وسيلعب تشيلسي الذي يحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 31 نقطة، بفارق 18 ‌نقطة عن آرسنال المتصدر، ضد برنتفورد يوم السبت.


«أستراليا المفتوحة»: سينر يبدأ المشوار بجاستون… وسابالينكا تواجه لاعبة حاصلة على دعوة

يانيك ​سينر (إ.ب.أ)
يانيك ​سينر (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سينر يبدأ المشوار بجاستون… وسابالينكا تواجه لاعبة حاصلة على دعوة

يانيك ​سينر (إ.ب.أ)
يانيك ​سينر (إ.ب.أ)

سيلعب حامل اللقب يانيك ​سينر، ضد الفرنسي أوغو جاستون المُصنَّف 94 عالمياً في الدور الأول من دورة «أستراليا المفتوحة» للتنس، سعياً لتحقيق لقبه الثالث على التوالي في «ملبورن بارك»، ‌بينما ستواجه المُصنَّفة ‌الأولى لدى ‌السيدات، ⁠أرينا ​سابالينكا، ‌اللاعبة الفرنسية تيانسو راكوتومانغا التي حصلت على بطاقة دعوة، بعد إجراء مراسم القرعة، اليوم (الخميس). وسيواجه المُصنَّف الأول لدى الرجال كارلوس ألكاراس، الأسترالي غير المُصنَّف ⁠آدم والتون، مع سعي الإسباني ‌لتحقيق أول ألقابه في ملبورن، ‍ليصبح أصغر ‍رجل يحقِّق كل ألقاب ‍البطولات الأربع الكبرى. وسيلعب الفائز بالبطولة 10 مرات والمُصنَّف الرابع نوفاك ديوكوفيتش ضد الإسباني بيدرو مارتينيز ​المُصنَّف 71. ويسعى الصربي ديوكوفيتش لتحقيق لقبه الـ25 في ⁠البطولات الأربع الكبرى، في رقم قياسي صعب المنال حتى الآن. وستواجه المُصنَّفة الثانية لدى السيدات إيغا شفيونتيك لاعبةً متأهلةً من التصفيات، وستلعب المُصنَّفة الثالثة كوكو غوف ضد المُصنَّفة 55 كاميلا راخيموفا القادمة من أوزبكستان. وستلعب حاملة اللقب ماديسون ‌كيز ضد الأوكرانية غير المُصنَّفة أولكسندرا أوليينكوفا.


المغرب يقف على أعتاب كتابة تاريخ جديد في كأس أفريقيا

الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)
الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)
TT

المغرب يقف على أعتاب كتابة تاريخ جديد في كأس أفريقيا

الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)
الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)

يُقدّم المغرب نفسه في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية بصورة فريقٍ يلعب بلا توتر، وبلا انتظارٍ قلق، وبإيمانٍ راسخ بأنه قادر أخيراً على كسر صيامٍ دام خمسين عاماً عن اللقب.

في الدقيقة الثمانين من نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب ونيجيريا، بدأ نحو 60 ألف متفرج داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالقفز المتواصل، وهم يغنون، يلوحون بالأعلام الحمراء، ويطلقون صافرات الاستهجان كلما لمس لاعب نيجيري الكرة. ولو لم تكن تعرف أن النتيجة ما تزال تشير إلى التعادل السلبي، لاعتقدت أن المغرب في طريقه لفوزٍ مريح.

من سيفوز باللقب الأفريقي (د.ب.أ)

بحسب شبكة «The Athletic»، وضع الجمهور المغربي ضغطاً هائلاً على لاعبيه من أجل الفوز بالبطولة. التوقعات لا تتوقف عند مجرد بلوغ النهائي، بل تمتد إلى موكب احتفالي يجوب شوارع الرباط يوم الاثنين المقبل. وقطع فريق وليد الركراكي خطوةً ضخمة نحو تحقيق تلك الأمنية بعد إقصاء نيجيريا بركلات الترجيح.

اللحظة الوحيدة التي خفت فيها صوت المدرجات قليلاً كانت في نهاية الوقت الإضافي، حين بات واضحاً أن المواجهة تتجه إلى ركلات الترجيح. لم يتذمر أحد، ولم يظهر أي إحباط، حتى عندما واصل قلب الدفاع النيجيري كالفن باسي إبعاد الكرات برأسه، أو عندما أمسك الحارس ستانلي نوابالي بالكرة إثر ركنية مغربية. على العكس، بدا أن ذلك يشعل الحماس أكثر.

استضافة البطولة تمنح أفضلية لا يمكن إنكارها، لكن لا ينبغي التقليل من حجم إنجاز المغرب. كثيرون يتذكرون مسيرته التاريخية إلى نصف نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر، حين أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، غير أن نتائجه في كأس الأمم الأفريقية ظلت دون التطلعات لسنوات طويلة. هذا الانتصار في نصف النهائي يمثل دفعة نفسية هائلة.

كانت هذه أول مرة يبلغ فيها المغرب نصف النهائي منذ عام 2004. في تلك النسخة، كان المدرب الحالي وليد الركراكي يبلغ 28 عاماً، ويشغل مركز الظهير الأيمن، وشارك أساسياً في جميع مباريات المنتخب حتى النهائي الذي خسره أمام تونس. أما القائد أشرف حكيمي، فكان قد أتم عامه الخامس للتو.

ورغم الثقة العالية، أظهر المغرب صلابة كبيرة لتجاوز منافسه. المخضرم رومان سايس وقائد الإيقاع في الوسط عز الدين أوناحي غابا بداعي الإصابة. وتمكن النيجيري برونو أونيمايتشي من الحد من خطورة براهيم دياز، هداف البطولة ونجمها الأبرز. وأهدر حمزة إيغامان ركلة ترجيح، مانحاً نيجيريا فرصة التقدم 2-1 في السلسلة، لكنها أضاعتها.

شلّ المغرب تماماً منتخب نيجيريا الذي سجل 14 هدفاً في خمس مباريات. عانى فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان من أجل ترك أي بصمة. واضطر أليكس إيوبي للتراجع بجوار زميله في فولهام كالفن باسي، مع الاكتفاء بإرسال كرات طويلة يائسة باتجاه أكور آدامز. لم تسدد نيجيريا سوى كرتين على المرمى، ولم تسجل سوى 11 لمسة داخل منطقة جزاء المغرب. وغالباً ما يُسلّط الضوء على القوة الهجومية الهائلة للمغرب، لكن الحقيقة أنه لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة، جاء من ركلة جزاء سجلها لاسيني سينايوكو لصالح مالي في ثاني مباريات دور المجموعات. ولن يكون من السهل على السنغال اختراق هذا الدفاع.

جماهير المغرب ساندت منتخبها حتى النهائي (أ.ف.ب)

ووصف الظهير النيجيري برايت أوسايي-صامويل تحكيم الغاني دانيال لاريّا بـ«المريع»، وقال: «من المؤلم فعلاً أن نرى حكاماً كهؤلاء في مباريات كبيرة». وكانت هناك بعض القرارات التي أضرت بنيجيريا بشكل غير منصف، لكنها لم ترقَ إلى مستوى الجدل الذي رافق قرار مباراة الكاميرون ضد المغرب، حين بدا أن آدم ماسينا ارتكب خطأً ضد برايان مبويمو دون احتسابه.

عكست الاحتفالات حجم الإنجاز. ركض الركراكي ليحتفل مع لاعبيه بعد أن سجل يوسف النصيري ركلة الترجيح الحاسمة. وانزلق ياسين بونو وبراهيم على صدريهما فوق أرضية الملعب. واحتشد الجهازان الفني والإداري واللاعبون في دائرة الوسط قبل أن يطوفوا لتحية الجماهير. وبدأ بعض الصحافيين المحليين في ترديد «ألي بونو» خلال المؤتمر الصحافي للحارس الأول، الذي تصدى لركلتي ترجيح من صامويل تشوكويزي وأونيمايتشي.

لكن اللافت أن الهدوء كان السمة الأبرز عند مغادرة الملعب. خرج بونو وهو يتجول برفقة ابنه، بينما كان بلال الخنوس برفقة شقيقه الأصغر. وتبادل سايس وعبد الصمد الزلزولي الحديث مع بعض القنوات التلفزيونية دون أن ترتسم على وجهيهما سوى ابتسامة خفيفة. واكتفى براهيم بالقول بهدوء: «نحن في النهائي»، أثناء مروره أمام الإعلام، دون مشاهد صاخبة كتلك التي عاشتها نيجيريا بعد فوزها على الجزائر في ربع النهائي. كل ذلك عزز الانطباع بأن المغرب لم يكن قلقاً أصلاً من الخسارة، وأن البلاد بأكملها مقتنعة، منذ المباراة الافتتاحية، بأن الكأس ستعود أخيراً إلى خزائنها بعد نصف قرن.

ستكون السنغال خصماً صعباً، لكن يمكن المجادلة بأن هذه المباراة كانت الأصعب في مشوار المغرب. نيجيريا كانت قوة هجومية ضاربة، ولم تستقبل أي هدف في الأدوار الإقصائية. وقدم كالفن باسي واحدة من أفضل مبارياته في البطولة وربما في مسيرته، وهو يصد محاولات براهيم، وأيوب الكعبي، وإسماعيل صيباري. غير أن السنغال ستفتقد في النهائي لركيزتين دفاعيتين هما كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا بسبب الإيقاف. نيكولاس جاكسون مهاجم جيد، لكنه لا يقترب من مستوى أوسيمين. ومع ذلك، ستدخل السنغال اللقاء بأفضلية بدنية بعد إقصائها مصر خلال 90 دقيقة.

أما السؤال الأكبر بالنسبة لنيجيريا بعد هذه الخيبة، فهو: لماذا يعجز هذا الجيل الموهوب عن الفوز بالمباريات الحاسمة؟ ففي فبراير (شباط) 2024، خسرت نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام كوت ديفوار رغم تقدمها في الشوط الأول بهدف ويليام تروست-إيكونغ. وفي العام الماضي، خرجت من تصفيات كأس العالم بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. والآن، ودّعت البطولة على يد الدولة المضيفة. وكان تروست-إيكونغ قد قال في مقابلة مع «The Athletic» في أكتوبر (تشرين الأول) إن المنتخب تعلم من اللعب في أجواء «عدائية» في أبيدجان أمام كوت ديفوار، لكن القائد الذي اعتزل الشهر الماضي تبيّن أنه كان مخطئاً.

فشلت نيجيريا مرةً أخرى، بينما يقف المغرب على أعتاب كتابة تاريخ جديد، والاقتراب من لحظة قد تحوله إلى أبطالٍ لا يُنسون.