جيل جديد من الإنسولين القاعدي لمرضى السكري

عقاقير توفر مفعولاً طويلاً على مدار اليوم

جيل جديد من الإنسولين القاعدي لمرضى السكري
TT

جيل جديد من الإنسولين القاعدي لمرضى السكري

جيل جديد من الإنسولين القاعدي لمرضى السكري

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى وجود أكثر من 760 ألف حالة تنويم طارئة بالمستشفيات في كل عام بسبب مضاعفات مرض السكري. ووفقا للاتحاد الدولي للسكّري (IDF)، فإن نسبة انتشار مرض السكّري بالمملكة العربية السعودية تجاوزت 20 في المائة لدى الأفراد البالغين، مما يضع المملكة في المرتبة الأعلى ضمن دول الشرق الأوسط، والسادسة على مستوى العالم. ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة معدلات السمنة، وأنماط الحياة المستقرة، وتقدم السن، وهو السبب في حدوث الأمراض والوفيات بشكل كبير.
ومما تجدر الإشارة إليه، أن نقص السكّر بالدم (hypoglycemia) عادة ما يرتبط بتكلفة عالية على المريض، ونظام الرعاية الصحية، والمجتمع بشكل عام، فهناك تكلفة مباشرة كتكاليف المستشفى والطبيب المعالج والطوارئ، بينما تتضمن التكلفة غير المباشرة الغياب عن العمل، وانخفاض القدرة على العمل، وغيرها من الحوادث ذات الصلة. ولكل ذلك تأثير مباشر على خفض نوعية الحياة، وخفض أو حتى فقدان القدرة على العمل، مما يشكل عبئاً إضافياً على المجتمع.
ومن الملاحظ أن التحكم بمستويات السكّر في الدم لدى مرضى السكّري لا تزال دون المستوى المثالي، فهناك مريض واحد من بين كل مريضين يتلقيان علاجاً لمرض السكّري لا يحقق أهداف مؤشر الجهد السكّري لديه. ولتلبية هذه الحاجة لدى مرضى السكّري، أطلقت «سانوفي» السعودية الجيل الجديد من الإنسولين القاعدي لعلاج السكري.
- مزايا الإنسولين القاعدي
يمثل عقار «توجيو toujeo» الجيل الجديد من الإنسولين القاعدي (basal insulin) الذي يساهم في توفير جزيئات إنسولين ذات مفعول طويل المدى، كما أنه يتميز بالمرونة طوال النهار والليل لأكثر من 25 ساعة.
وأوضح البروفسور روبرت ريتزل، Robert Ritzel، رئيس قسم الغدد الصماء والسكري، في مستشفى «كلينيكوم شفابنغ» (Klinikum Schwabing)، في ألمانيا، الذي شارك في ندوة أقيمت حديثا في مدينة جدة حول مزايا العلاج الجديد، أن من المؤكد لنا أن غالبية مرضى السكّري من النوع الثاني والنوع الأول في مختلف مناطق العالم لم يصلوا بعد إلى تحقيق أهدافهم من العلاج المتاح، مما يشير إلى الحاجة لتوفير علاجات جديدة تساعد في الوصول إلى الهدف المرتبط بسكّر الدم، وتوفر عنصر المرونة في إمكانية استخدامها بحرية. لهذا فإن العلاج الجديد يرتبط بمخاطر أقل فيما يتعلق بنقص السكّر بالدم، حيث إن هناك عملية تحفيز للإنسولين نفسه.
إن خطورة نقص السكّر في الدم قليلة نسبياً مقارنة بأنواع الإنسولين الأخرى المتاحة، وهذا يعني أننا نملك اليوم وضعية يتم من خلالها تعديل سلوك المريض فيما يختص بتركيز السكّر بالدم خلال اليوم. ولهذا فعلى المرضى أن يعلموا أن هذا الإنسولين له مخاطر أقل مع نقص السكّر في الدم. ونحن نستطيع القول بأننا قد توصلنا إلى نتائج أفضل ومخاطر أقل بالنسبة لمضاعفات السكّري.
- عقار جديد
> دواعي الاستعمال: يقول الدكتور سعود السفري، استشاري الغدد الصماء والسكري، رئيس قسم الغدد الصماء والسكري بمستشفيات القوات المسلحة بالهدا والطائف، عضو الجمعية السعودية للسكري، إن الجيل الجديد من الإنسولين القاعدي «توجيو» الذي تم الاعتراف به من قبل هيئة الغذاء والدواء السعودية (SFDA) حديثا، بعد أن أثبتت الدراسات فعاليته، يعتبر خيارا مفضلا لمن يعانون من النوع الأول أو النوع الثاني من السكري.
وفي النوع الأول، لا بد من استخدامه مع الأنواع الأخرى من الإنسولين التي تقوم بتغطية الوجبات، ويكون الإنسولين الأساسي الذي يغطي 24 ساعة. وفي النوع الثاني، يستخدم مع فاقدي السيطرة على مستوى السكر وهم تحت العلاج بالحبوب الخافضة للسكر، ومع المرضى الجدد المشخصين بالسكري، الذين يكون لديهم معدل السكر التراكمي عاليا جدا، وأيضا يفضل استخدام إنسولين «توجيو» مع المرضى الذين يعانون من انخفاضات متكررة في سكر الدم، وكذلك مع من يخافون من زيادة الوزن عند استخدام الإنسولين. ويعتبر هذا النوع الجديد من الإنسولين القاعدي آمناً، وفقاً للدراسات التي تمت على المرضى من النوع الثاني الذين هم أكبر من 65 سنة، ويعانون من تكرار انخفاض معدلات السكر لديهم.
> طريقة الاستخدام: يقول الدكتور سعود السفري، إن عملية تعليم وتثقيف مريض السكري الذي سوف يستخدم الدواء الجديد «توجيو» هي أبسط وأسهل من استخدامه للإنسولين الآخر المتعدد أثناء اليوم. وكما ذكرنا فإن إنسولين «توجيو» سيكون مفيدا جدا مع المرضى الذين يعانون من داء السكري، سواء النوع الأول والنوع الثاني، ولكي تتم الفائدة المطلوبة من هذا الدواء يتم تدريب المرضى على الاستخدام الصحيح والأمثل للدواء، فهو يؤخذ مرة واحدة في اليوم. وعلى المريض تعلم طريقة قياس السكر، حيث يحتاج المريض أن يقيس مستوى السكر وهو صائم مرة واحدة في اليوم.
ومن جانب آخر، فإنه يتم أيضا تثقيف وتعليم الفريق الطبي المعالج، ومنهم المثقِّفون الصحيون على الطريقة المناسبة لشرح المزايا المتوفرة في دواء «توجيو» مقارنة بأنواع الإنسولين الأخرى.
ونؤكد على ضرورة المتابعة مع الأطباء المختصين للسيطرة الجيدة على المرض، ومنع حدوث مضاعفاته، وإن السيطرة على مستوى السكر تكون قادرة على منع المضاعفات، سواء اعتلال الشبكية أو الأعصاب أو الكلى، وكذلك الوقاية من المضاعفات المميتة كالجلطات الدماغية والجلطات القلبية.
- عدم التحكم في سكر الدم
أوضح الدكتور سعود السفري، أن عدم قدرة كثيرين من المرضى على التحكم الجيد في سكر الدم عند المعدل الطبيعي للسكر التراكمي، هي مشكلة شائعة، ولها أسباب متعددة، منها:
> طبيعة المرض نفسه، كونه مرضا مزمنا يتم فيه فقد مزيد من خلايا «بيتا» بغدة البنكرياس المفرزة للإنسولين، أثناء تقدم المرض مع الوقت.
> وجود أكثر من آلية أو سبب لحدوث النوع الثاني من السكري.
> صعوبة تركيب مجموعة الأدوية الخافضة للسكر عند المرضى.
> الآثار الجانبية لاستخدام الأدوية الخافضة للسكر، التي تعتبر من الأسباب المهمة هذه الأيام، وهي تتمثل في انخفاض السكر وزيادة الوزن... إلخ.
> وأخيرا، صعوبة التعامل مع مرض السكري، بحيث إنه يتطلب من مريض السكري أن يتعلم جيدا أساسيات ثقافة المرض، وطريقة متابعته في المنزل، وتدارك حالات انخفاض السكر، وعدم وجود فريق طبي متكامل يقدم للمريض الخدمات المطلوبة من كل النواحي الطبية والنفسية والصحية والاجتماعية.
وعليه، فإن مقدمي الخدمات الصحية يواجهون دائما مشكلات وصعوبات في تنويم مرضى السكري الذين يعانون من عدم التحكم الجيد في السكر، ويتعرضون لارتفاعات حادة في سكر الدم، ينتج عنها ما يسمى بغيبوبة الأحماض الكيتونية، أو يضطر إلى تنويمه لدخوله في الغيبوبة، نتيجة ارتفاع أملاح الدم، وخاصة في كبار السن، ويبقى المريض منوما بالمستشفى في المتوسط من ثلاثة إلى سبعة أيام، حسب السبب الذي أدى إلى ارتفاع السكر. خلال هذه المدة يتم إعادة رسم الخطة العلاجية للمريض.
ويؤكد الدكتور سعود السفري على أهمية دور الأطباء المعالجين، ومنهم أيضا أطباء الرعاية الصحية الأولية، فهم خط الدفاع الأول في العناية والرعاية بالمرضى، لمحاولة تجنب مضاعفات مرض السكري بقدر الإمكان، وذلك بالسيطرة على مستوى السكر في الدم، واختيار أفضل الأدوية وأكثرها أمانا من بين الخيارات المتاحة للعلاج حاليا، ومنها الإنسولين القاعدي الجديد.

- الإنسولين والبدانة
أما عن تخوف البعض ممن يستخدمون الإنسولين من البدانة؛ وخصوصاً النساء، فيؤكد البروفسور روبرت ريتزل، أن معظم الدراسات التي أجريت في كثير من مناطق العالم، مثل أوروبا والولايات المتحدة الأميركية وآسيا، تؤكد أن تغير الوزن الذي تمت ملاحظته مع كثير من أنواع الإنسولين الأخرى هو أقل مع «توجيو» مقارنة بغيره، وأن لـ«توجيو» تأثيراً يفيد في إحداث تحكم جيد في مستوى السكّر بالدم.
ويعود ذلك إلى أن «توجيو» يرتبط بخطورة أقل مع نقص السكّر بالدم، فعندما يتكرر نقص السكّر بالدم يصبح المريض ميالاً لتناول الأطعمة المحتوية على كربوهيدرات، ومن المهم عند الخروج من المنزل أن يحمل المريض معه مواد غذائية محتوية على كربوهيدرات إلى جانب بعض الحلوى، وذلك خوفاً من حدوث نقص السكّر بالدم. وتختفي أو تقل هذه المشكلة مع «توجيو»، مما يعني أن يتمتع المريض بتأثير قوي على سلوكه، وعلى مكونات الغذاء الذي يتناوله.

- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

صحتك إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية قالت مجموعة القرصنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنها «نشرت بيانات طبية حساسة لأكثر من 10 آلاف مريض» من الشبكة الإسرائيلية (رويترز)

مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن اختراق أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل

أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
صحتك لم تعد حمية اليويو تُعتبر مجرد تجربة فاشلة بل يمكن النظر إليها بوصفها جزءاً من رحلة طويلة نحو تحسين الصحة (بيكسلز)

تعرّف على فوائد حمية اليويو

تشير أبحاث حديثة إلى أن هذه حمية اليويو أو تقلّب الوزن، قد تحمل بعض الفوائد الصحية المهمة، حتى في حال استعادة الوزن لاحقاً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الثوم يحتوي على كميات أكبر من بعض الفيتامينات والمعادن مقارنةً بالزنجبيل (بيكسباي)

الثوم أم الزنجبيل: أيهما أفضل لصحتك ويدعم مناعتك أكثر؟

يُعدّ كلٌّ من الثوم والزنجبيل من أكثر المكونات الطبيعية استخداماً في المطابخ حول العالم، ليس فقط لنكهتهما المميزة، بل أيضاً لفوائدهما الصحية المحتملة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)
إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)
TT

هل تصدر معدتك أصوات قرقرة؟ إليك أبرز الأسباب

إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)
إذا شممت رائحة طعام شهي فقد تسمع معدتك تقرقع (بيكسلز)

سواء لاحظتها أم لا، يصدر جسمك أصواتاً مستمرة. قد لا تثير طقطقة المفاصل أو أصوات الغازات قلقك، لكن سماع قرقرة معدتك قد يثير شعوراً بالحرج أو الفضول. هذه الأصوات ليست إلا جزءاً طبيعياً من عمل الجهاز الهضمي، وتعكس حالة معدتك والأمعاء وحركتها.

يقول الدكتور بن ليفي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في جامعة شيكاغو للطب: «نتلقى هذا السؤال كثيراً. يشعر المرضى أحياناً بعدم الارتياح عند سماع أصوات معدتهم»، وفقاً لموقع «ويب ميد».

هنا، نشرح أسباب قرقرة المعدة، متى تكون طبيعية، وكيف يمكن تخفيف هذه الأصوات إذا كانت مزعجة.

1. قرقرة بعد الأكل: أصوات الهضم الطبيعية

عندما تصدر معدتك أصواتاً بعد تناول الطعام، فهذا يعود إلى حركة التمعج، أي انقباض العضلات الملساء لدفع الطعام عبر الأمعاء الدقيقة وصولاً إلى القولون. يُعرف هذا طبياً باسم قرقرة الأمعاء.

يشرح ليفي: «تخيل معدتك كغسالة ملابس. أثناء تناول الطعام، يختلط الطعام والسوائل مع الهواء الذي نتنفسه. هذه الأصوات هي نتيجة تفاعل هذه العناصر».

حتى التوتر يمكن أن يثير قرقرة المعدة، سواء تناولت الطعام للتو أم لا.

2. عامل الجوع: عندما تسمع معدتك «تتحدث»

إذا شممت رائحة طعام شهي، فقد تسمع معدتك تقرقع. السبب هو أن الدماغ يرسل إشارة للمعدة لإفراز هرمون الغريلين، المسؤول عن تحفيز الشهية، الذي بدوره يحفز الأمعاء والمعدة على الانقباض.

ومع ذلك، ليست كل القرقرة مرتبطة بالجوع. بعض الأطعمة صعبة الهضم، مثل البازلاء، العدس، الملفوف، البروكلي، الكرنب، وقد تسبب أصوات المعدة حتى في حالة الشبع. كما أن المحليات الصناعية، مثل المشروبات الغازية الدايت والعلكة الخالية من السكر، قد تساهم أيضاً في زيادة القرقرة.

يضيف ليفي: «أهم ما أبحث عنه هو منتجات الألبان. فعدم تحمل اللاكتوز شائع جداً وقد يكون سبباً لأصوات المعدة».

3. لماذا تسمع قرقرة المعدة في الليل؟

قد تكون أصوات المعدة الليلية نتيجة الجوع إذا لم تحتوِ وجبتك الأخيرة على بروتين كافٍ للشبع لفترة طويلة. أو قد يكون السبب وجبة دسمة غنية بالدهون أو الكحول قبل النوم.

أيضاً، في الليل، حين يسود الهدوء، تصبح الأصوات في المعدة أكثر وضوحاً لك.

4. متى يجب ألا تقلق؟

أصوات المعدة جزء طبيعي من عملية الهضم والجوع. إذا كانت مجرد أصوات عابرة، فلا داعي للقلق.

ومع ذلك، يجب الاتصال بالطبيب إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، مثل:

- الألم أو الانتفاخ.

- تغيّر حركة الأمعاء، مثل البراز الرخو أو عدم التبرز لعدة أيام.

5. ماذا عن الأصوات العالية جداً؟

يقول ليفي: «عندما يمر الماء عبر الأنابيب، تسمعه في السباكة. الأمر نفسه يحدث في معدتك. معظم أصوات الأمعاء غير ضارة، ويستفيد الأطباء منها عند الاستماع إليها بالسماعة الطبية لتقييم وظائف الأمعاء أو اكتشاف انسداد محتمل».

اطلب استشارة طبية فوراً إذا كانت أصوات المعدة عالية جداً ومصحوبة بالإسهال، الغثيان، ألم البطن، أو نزيف المستقيم.

6. كيف يمكن تقليل أصوات المعدة؟

للتخفيف من هذه الأصوات، يمكن تجربة النصائح التالية:

- امشِ قليلاً بعد تناول الطعام لتخفيف حركة العضلات الملساء.

- إدارة التوتر وتخصيص وقت للاسترخاء.

- تناول وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة.

- شرب الماء على مدار اليوم وببطء.

- تجنب الأطعمة المسببة للغازات والمشروبات الغازية والمُحليات الصناعية.

- تناول الطعام ببطء وبفم مغلق أثناء المضغ.

- الإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخناً.

- لا تشرب كميات كبيرة من الماء أثناء ممارسة الرياضة.

باتباع هذه الإرشادات، يمكنك تقليل أصوات المعدة المزعجة مع الحفاظ على عملية الهضم الطبيعية.


ما الأطعمة التي يفضَّل تجنّبها مع «أوزمبيك»؟

علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)
علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)
TT

ما الأطعمة التي يفضَّل تجنّبها مع «أوزمبيك»؟

علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)
علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)

يُستخدم «أوزمبيك» بوصفة طبية لعلاج السكري من النوع الثاني لدى البالغين، كما أُقرّ للحد من مخاطر المضاعفات القلبية الوعائية والمساعدة في التعامل مع مرض الكلى المزمن لدى المصابين بالسكري من النوع نفسه.

ووفق تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، قد يلجأ الأطباء إلى وصف الدواء خارج نطاق استعماله المعتمد بهدف إنقاص الوزن. وينتمي «أوزمبيك» إلى فئة أدوية تُعرف بناهضات مستقبلات «GLP-1». وللمساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم ودعم فقدان الوزن، يُنصح باستخدامه بالتوازي مع ممارسة النشاط البدني بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن.

أطعمة يُنصح بتجنّبها مع «أوزمبيك»

مع أنه لا توجد أطعمة محددة محظورة تماماً أثناء العلاج بـ«أوزمبيك»، فإن الحدّ من بعض الأصناف يمكن أن يقلّل بشكل كبير من الآثار الجانبية الهضمية للدواء، ويساعدك على بلوغ أهداف فقدان الوزن أو ضبط سكر الدم.

يُنصح بالحد من الأطعمة عالية السكر، مثل المشروبات الغازية والحلوى والكعك والبسكويت وحبوب الإفطار المُحلّاة، لما لذلك من دور في ضبط سكر الدم ودعم فقدان الوزن. كما يُفضَّل تجنّب الأطعمة عالية الدهون والمقلية، واللحوم الدسمة ومنتجات الألبان الثقيلة، لأنها قد تزيد الغثيان والقيء وآلام المعدة. كذلك يُستحسن التقليل من الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات المجمّدة والحساء المعلّب واللحوم المصنّعة لارتفاع محتواها من الصوديوم والدهون المشبعة. وتشمل المهيّجات الشائعة التي قد تفاقم الأعراض الأطعمة الحارة والكافيين والكحول، إذ قد تسبب حرقة المعدة وارتجاع الحمض أو تزيد الإسهال.

التعامل مع الغثيان ومشكلات الهضم

إذا كنت تعاني الغثيان، وهو أثر جانبي شائع عند بدء استخدام «أوزمبيك» أو عند زيادة الجرعة، فقد يساعد التركيز على أطعمة خفيفة وسهلة الهضم. ويُنصح باختيار أطعمة جافة نشوية مثل الخبز المحمّص أو البسكويت الجاف أو أعواد الخبز، مع إعطاء الأولوية للبروتينات قليلة الدهن مثل صدر الدجاج المسلوق منزوع الجلد أو البيض المسلوق في الماء.

كما يُستحسن الحفاظ على الترطيب عبر سوائل «آمنة» مثل المرق أو مشروبات الزنجبيل أو الماء، وتناول فواكه وخضراوات لطيفة على المعدة مثل مهروس التفاح أو الموز أو البطاطس المسلوقة. وإذا ظهرت أعراض مثل الانتفاخ أو الإسهال، فقد يكون من المفيد تقليل الأطعمة المرتفعة بمركبات FODMAP مؤقتاً، مثل البروكلي والملفوف والقمح والبقوليات.

وتشمل النصائح العامة أيضاً تجنّب الأطعمة ذات الروائح القوية أو الغنية بالدهون أو شديدة التوابل أو الحلاوة. كذلك فإن تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة خلال اليوم، بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، يساعد على منع امتلاء المعدة أكثر من اللازم، وهو أحد أبرز مسببات الانزعاج المرتبط باستخدام «أوزمبيك».

قائمة بالأطعمة الموصى بها لمستخدمي «أوزمبيك»

قد تساعد بعض الأطعمة التي يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية في دعم فقدان الوزن وتنظيم مستويات سكر الدم. كما أن التركيز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية يمكن أن يسهم في تزويد الجسم باحتياجاته، بينما يعمل «أوزمبيك» على تنظيم الشهية ومستويات الإنسولين.

تشمل الخيارات المناسبة البروتينات قليلة الدهن، إذ يُعد البروتين مهماً للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن. ويمكن اختيار المأكولات البحرية والدواجن مثل السمك والدجاج أو الديك الرومي منزوع الجلد، إضافة إلى البيض بمعدل بيضة واحدة يومياً بوصفه مصدراً غذائياً آمناً، وكذلك البدائل النباتية مثل الفاصولياء والبازلاء والعدس ومنتجات الصويا مثل التوفو.

كما يُنصح بالإكثار من الخضراوات غير النشوية والغنية بالألياف لدعم صحة الجهاز الهضمي، مع تنويعها بين الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب الأجعد، والخضراوات الصليبية مثل كرنب بروكسل والبروكلي (ما لم يسبب الانتفاخ)، إضافة إلى الخضراوات الجذرية مثل الجزر والبطاطس المسلوقة أو المخبوزة.

ويُفضَّل تناول الفواكه الكاملة بدلاً من العصائر للاستفادة من الألياف، مثل التفاح بقشره والخوخ والإجاص، بينما تُعد الخيارات اللطيفة على المعدة مثل الموز ومهروس التفاح مناسبة خصوصاً عند الشعور بالغثيان.

أما الحبوب الكاملة والدهون الصحية فتُعد بديلاً أفضل من الكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، وتشمل الأرز البني والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والشوفان والكينوا، إلى جانب الزيوت الصحية، مثل زيت الزيتون والكانولا والفول السوداني، إضافة إلى المكسرات والبذور مثل الجوز واللوز وبذور الشيا.

ويمكن الاستمرار في تناول منتجات الألبان مع اختيار الأنواع قليلة الدسم للمساعدة على تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي؛ فالزبادي خالي الدسم قد يكون خياراً بارداً مناسباً لتهدئة المعدة، كما يُفضَّل اختيار الجبن قليل الدسم بدلاً من كامل الدسم.

وأخيراً، نظراً إلى أن استجابة الجسم لدواء «أوزمبيك» تختلف من شخص إلى آخر، يُنصح دائماً بالتشاور مع الطبيب لوضع خطة غذائية تناسب الاحتياجات الصحية الفردية والميزانية.

القهوة مع «أوزمبيك»

يُعد شرب القهوة آمناً أثناء استخدام «أوزمبيك»، إذ لا توجد تفاعلات معروفة بين الدواء والقهوة. ومع ذلك، قد يزيد تناول القهوة لدى بعض الأشخاص من احتمال ظهور آثار جانبية هضمية، لأن الكافيين ومركبات أخرى قد تسبب اضطراب المعدة أو الغثيان، ويرتبط ذلك جزئياً بزيادة إفراز حمض المعدة. كما قد تحفّز القهوة تقلصات عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يسهم في حدوث تقلصات أو إسهال لدى بعض المستخدمين.

المشروبات الغازية مع «أوزمبيك»

لا يلزم الامتناع تماماً عن المشروبات الغازية الدايت أثناء استخدام «أوزمبيك»، لكن قد يكون من الأفضل الحدّ من استهلاكها. فرغم انخفاض سعراتها الحرارية، فإنها لا تقدّم قيمة غذائية تُذكر، وقد تقلّل من بعض فوائد الدواء. وتشير دراسات إلى ارتباط الإفراط في تناولها بزيادة الدهون في منطقة البطن، كما قد يزيد بعض المُحلّيات الصناعية الشهية لدى بعض الأشخاص، بينما لا تزال آثارها الدقيقة في الأيض غير محسومة.


علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)
علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)
TT

علماء يطورون أجساماً مضادة واعدة للوقاية من فيروس «إبستاين بار»

علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)
علماء يعملون في مختبرات تابعة لجامعة تشيلي في سانتياغو (أ.ف.ب)

ربما يكون ‌الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب ​المتعدد، وبعض أنواع السرطان، وأمراض خطيرة أخرى، بعد أن نجحوا في اختبار أجسام مضادة طوروها على الفئران.

ويصاب نحو 95 في المائة من سكان العالم بفيروس «إبستاين بار»، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس.

وباستخدام فئران تحمل جينات الأجسام ‌المضادة البشرية، ‌طور الباحثون عشرة أجسام مضادة ​يستهدف ‌كل ⁠منها واحداً ​من ⁠بروتينين على سطح الفيروس، البروتين الأول يسمى «جي بي350»، ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، والثاني يسمى «جي بي42»، ويساعده على دخول الخلايا.

وقال الباحثون في مجلة «سيل ريبورتس ميديسن» إن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين «جي بي42» أظهر فعالية في منع العدوى عندما ⁠تعرضت الفئران، التي تمتلك جهازاً مناعياً ‌بشرياً، لفيروس «إبستاين بار».

وأضافوا ‌أن جسماً مضاداً آخر ضد ​بروتين «جي بي350» أسهم ‌في تحقيق حماية جزئية.

وأفاد أندرو ماكجواير، أحد مؤلفي ‌الدراسة من مركز فريد هاتش للسرطان في سياتل، بأنه «بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس (إبستاين بار)، يمثل هذا خطوة مهمة للمجتمع العلمي، وللأشخاص ‌الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذا الفيروس».

وأشار الباحثون إلى أن الأورام ⁠اللمفاوية المرتبطة ⁠بالفيروس تشكل سبباً شائعاً لمضاعفات يمكن أن تكون قاتلة لدى متلقي زراعة الأعضاء الذين يتعرض جهازهم المناعي للضعف.

وأضافوا أن الأجسام المضادة يمكن أن تتمكن في المستقبل من منع العدوى، وكذلك منع تنشيطه لدى هؤلاء المرضى، وفئات أخرى عالية الخطورة.

وقالت الطبيبة راشيل بيندر إجناسيو، التي شاركت في تأليف الدراسة من مركز فريد هاتش: «الوقاية الفعالة من وجود فيروس (إبستاين بار) في الدم ​تظل حاجة كبيرة ​لم يتم تلبيتها في طب زراعة الأعضاء».