طرح 1702 قطعة أرض للبيع في مزاد علني بالعاصمة السعودية الرياض

يضم أراضي صندوق {الأول} للتطوير العقاري «مخطط طيبة 6»

TT

طرح 1702 قطعة أرض للبيع في مزاد علني بالعاصمة السعودية الرياض

أعلن تحالف عقاري في السعودية بقيادة شركة الأول كابيتال وشركة العليا العقارية، طرح 1702 قطعة أرض للبيع بالمزاد العلني، من خلال طرح أراضي صندوق الأول للتطوير العقاري «مخطط طيبة» الذي تبلغ مساحته 1.6 مليون متر مربع، وذلك في 13 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وقال عدنان محمد تلمساني، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الأول كابيتال مدير صندوق الأول للتطوير العقاري؛ إن الصندوق الذي تم طرحه طرحا عاما خلال عام 2010 لتملك وتطوير أرض مخطط طيبة 6. يعتبر من الصناديق المميزة من حيث الأداء في مجال التطوير العقاري، وهو الصندوق المعتمد الوحيد لتطوير أحياء حديثة في مدينة الرياض.
وأشاد بالدور الذي تقوم به الصناديق العقارية الاستثمارية في دعم القطاع العقاري في عمومه، والقطاع الإسكاني خاصة، من خلال توفير أراض مطورة جاهزة للبناء والسكن للمواطنين، ومواكبة في الوقت ذاته للجهود الحكومية في دعم قطاع الإسكان، ومن خلال توفير أراض مطورة للمستحقين لقروض صندوق التنمية العقاري في مناطق النمو السكاني، مثل منطقة طيبة التي تضم مخطط «طيبة 6».
ونوه العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة الأول كابيتال مدير صندوق الأول للتطوير العقاري، إلى أن «الأول كابيتال» وإيمانا منها بقيمها في إعمار الأرض، كانت قد عهدت بعملية التطوير إلى شركة العليا للتطوير العقاري، وهي شركة سعودية تعمل في المجال العقاري منذ أكثر من 30 عاما.
من جهته، قال حمد بن محمد بن سعيدان، رئيس مجلس إدارة شركة العليا العقارية (المطور): «إن طرح المخطط كاملا بالمزاد العلني يأتي بعد اكتمال أعمال التطوير، ورغم مساحة الأرض التي تزيد على 1.6 مليون متر مربع، فإن أعمال التطوير اكتملت في وقت قياسي نتيجة خبرة المطور في مثل هذه المشاريع».
ويشير إلى أن ضخ هذه الدفعة من الأراضي نسبة إلى مجمل السوق العقارية، يسهم في خلق توازن في عموم العرض والطلب، خاصة في منطقة جنوب الرياض التي تعتبر من أكثر مناطق العاصمة ذات الكثافة السكانية، وفي ذات الوقت فإن المخطط يقع في منطقة امتداد النمو السكاني لمنطقة جنوب الرياض المجاورة لأحياء العزيزية والدار البيضاء، وقد حرصنا على تلبية احتياجات الجمهور من خلال تنويع مساحات الأراضي التي تبدأ من 225 مترا مربعا وتصل إلى 800 متر مربع للقطعة الواحدة.
وأهم ما يميز موقع المخطط سهولة الوصول إليه لقربه من الطرق السريعة والدائرية، إضافة إلى توافر حدائق وممرات مشاة وساحات عامة ومواقف وشوارع داخلية فسيحة، كما يضم المخطط مرافق عامة وحكومية بمساحة 45 في المائة من إجمالي المساحة.



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.


الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.