كيميتش: أنشيلوتي جمد مسيرتي بعد بداية ساطعة مع غوارديولا

المدافع الألماني عزا توهجه مجدداً إلى ثقة هاينكس فيه وتشديده على أهميته لبايرن ميونيخ

 كيميتش في مواجهة إشبيلية الثلاثاء الماضي في ذهاب دوري الأبطال (رويترز)
كيميتش في مواجهة إشبيلية الثلاثاء الماضي في ذهاب دوري الأبطال (رويترز)
TT

كيميتش: أنشيلوتي جمد مسيرتي بعد بداية ساطعة مع غوارديولا

 كيميتش في مواجهة إشبيلية الثلاثاء الماضي في ذهاب دوري الأبطال (رويترز)
كيميتش في مواجهة إشبيلية الثلاثاء الماضي في ذهاب دوري الأبطال (رويترز)

تتركز أعين لاعب بايرن ميونيخ على بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم على امتداد الشهور القليلة المقبلة، وقال إنه يدين بالكثير من نجاحه إلى جوسيب غوارديولا.
في صباح أحد أيام الآحاد في ميونيخ، قبيل الثامنة بقليل، وصل جوشوا كيميتش حاملاً معه مزيدا من المفاجآت. ولم يكن من المتوقع أن يطلب واحد من أفضل اللاعبين صغار السن على مستوى أوروبا أن تجري المقابلة المقررة معه قبل الإفطار. والملاحظ أن مدافع بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني يتحدث الإنجليزية بطلاقة ـ ولم يكن هذا بمثير للدهشة، لكن المثير للدهشة حقاً كان إبداء كيميتش، الذي أكمل لتوه عامه الـ23 استعداده للحديث عن الفترات القاسية خلال مسيرة صعوده اللامعة بتعمق شديد.
من جانبه، وصف يواخيم لوف، مدرب المنتخب الألماني، كيميتش بأنه: «واحد من أقوى المواهب التي رأيتها على امتداد العقد الماضي». وفي الأسبوع الماضي، عقد بول برايتنر، الذي فاز بخمس بطولات للدوري الألماني الممتاز مع بايرن ميونيخ بجانب بطولة كأس العام عام 1974 مقارنة بين كيميتش وفيليب لام، الذي كثيراً ما يجري تشبيه المدافع الشاب به. وقال برايتنر متحدثاً عن كيميتش «إنه يفهم التكتيكات جيداً، ومراحل اللعب، ويعي متى يتعين عليه تغيير الإيقاع. باختصار، إنه يملك كل شيء يؤهله لأن يكون لام الثاني».
في الواقع، يحتل كيميتش مكانة بارزة في الوقت الراهن بفضل النضج الذي وصل إليه تكتيكياً وخارج الملعب، الأمر الذي يؤهله بصورة تكاد تكون مؤكدة لأن يصبح قائد بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني في المستقبل. إلا أنه بدلاً عن الحديث عن بطولة كأس العالم المرتقبة، تناول كيميتش كيف كان شعوره عندما تجمدت مسيرته المهنية تحت قيادة كارلو أنشيلوتي الموسم الماضي.
أثناء لعبه في مركز قلب الدفاع تحت قيادة غوارديولا في صفوف بايرن ميونيخ وفي مركز الظهير الأيمن في صفوف المنتخب الألماني أثناء بطولة «يورو 2016»، أبدى كيميتش قدرة نادرة على الاضطلاع بمهام متنوعة. وتحت قيادة أنشيلوتي، قدم كيميتش بداية طيبة وأثناء اضطلاعه بدور لاعب خط وسط مدافع، نجح في تسجيل سبعة أهداف خلال المباريات الـ14 الأولى له. إلا أن أنشيلوتي كان محافظاً على نحو أكبر بكثير عن غوارديولا، ودفعته ميوله التكتيكية إلى الإبقاء على كيميتش على مقعد البدلاء لشهور.
وحتى اليوم، يجفل كيميتش كلما مرت على ذهنه ذكريات تلك الفترة المظلمة. وفي هذا الصدد، قال: «باعتباري لاعبا صغير السن، كان الأمر الأهم بجانب العمل تحت قيادة مدرب بارع للغاية، المشاركة كثيراً في اللعب لأن هذا هو السبيل نحو تنمية المرء لمهاراته. لذلك، كانت تلك فترة عصيبة للغاية بالنسبة لي. ورغم أن كل من حولي كانوا يرغبون في الحديث معي ومد يد العون إلي، فإنه يبقى لزاماً على المرء اجتياز مثل هذه الفترات بمفرده. وكنت أعلم جيداً أن أسرتي وخطيبتي يدعمونني. وكان من المهم، خاصة لدى التعامل مع خطيبتي، أن أتحدث عن أمور أخرى، لكنني لم أملك سوى التفكير في كرة القدم طوال الوقت».
وأضاف: «حاصرتني تساؤلات من عينة: ماذا يمكنني عمله كي أشارك في اللعب؟ كيف يمكنني تنمية مهاراتي؟» وبالفعل، حرصت على التدريب بجد ودأب أكبر. وبعد كل تدريب، كنت أعود إلى المنزل وأقول في نفسي: «يا ويلي! يجب أن أغير شيئا ما. في الواقع، هذا أمر مرهق للغاية لذهنك، خاصة عندما يستمر ثلاثة شهور أو أكثر. اليوم، أجد صعوبة في التفكير على نحو مختلف لأنني أحياناً لا أجد في نفسي القوة على فعل ذلك وأجد نفسي مضطراً إلى قبول الوضع كما هو. ربما يكون من الجيد أن يتعلم المرء ذلك في سن صغيرة، لكن أحداً بالتأكيد لا يرغب في المعاناة لفترة طويلة».
سرعان ما فقد أنشيلوتي ثقة الفريق وحل محله يوب هاينكس في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ومن اللافت أن كيميتش كان واحداً من أوائل اللاعبين الذين طلب هاينكس مقابلتهم خلال اجتماع خاص. وقد شدد المدرب الجديد على أهمية كيميتش بالنسبة لبايرن ميونيخ ـ وكانت الثقة عنصراً محورياً في توقيع اللاعب عقداً جديداً مع النادي يمتد حتى عام 2023. وعن لقائهما، قال كيميتش: «تحدث يوب عن بعض النقاط التي يتعين علي العمل على تحسين أدائي بخصوصها. في الحقيقة، من المهم للغاية لأي لاعب صغير السن أن يعمل تحت قيادة مدرب بداخله رغبة حقيقية لتنمية مهاراته ويؤمن بقدراته».
وابتسم كيميتش لما بدر منه من حماس واضح في حديثه قبل أن تطرأ على ذهنه ذكريات فترة عصيبة أخرى. وعن هذا الأمر، قال: «كنت في الـ14 وانضممت إلى أكاديمية شتوتغارت وكان هذا حلما كبيرا بالنسبة لي. إلا أنني شعرت بوحدة كبيرة، وازداد الأمر صعوبة لاحقاً. وفي سن الـ18، راودني الأمل في اللعب في الفريق الثاني، لكن مسؤولي النادي قالوا إنني لست بالقوة الكافية». وبدا إصرار كيميتش واضحاً عندما أصر على إبرام اتفاق انتقال على سبيل الإعارة إلى آر بي لايبزيغ عام 2013 إلا أن الفترة التي قضاها في لايبزيغ لم تخل من تحديات خلال الفترة الأولى. وفي هذا الصدد، قال: «كان رالف رانكيك المدرب، وبدت تلك خطوة انتقال مثالية بالنسبة لي، لكنني تعرضت للإصابة. وكان الأمر عصيباً للغاية لأنني كنت بمفردي داخل أحد الفنادق ولم أكن أعرف أي شخص هناك. ومع هذا، سرعان ما تعافيت بسرعة لأنه يتعين على المرء التحلي بالصلابة إذا ما رغب في ممارسة كرة القدم وبداخله طموحات كبرى. وبعد ذلك، أصبحت شخصاً قوياً».
وبمجرد أن بدأ كيميتش يتألق في صفوف آر بي لايبزيغ، لاحظ غوارديولا إمكاناته الهائلة. وأشار كيميتش إلى أنه في يناير (كانون الثاني) 2015: «أخبرني وكيل أعمالي أن هناك ناديا يرغب في ضمي إليه. وعندما استفسرت عن اسم النادي، أجابني أنه بايرن ميونيخ، فقلت له: لا بد انك تمزح معي. في الحقيقة، تعذر علي تصديق الأمر لأنه عندما تكون لاعباً في صفوف أحد أندية دوري الدرجة الثانية، لا يكون من الطبيعي مطلقاً أن يود ناد في حجم بايرن ميونيخ ضمك إلى صفوفه، خاصة أن بايرن ميونيخ قادر على شراء تقريباً أي لاعب على مستوى العالم. وكان الأمر الذي تعذر علي بدرجة أكبر تصديقه رغبة غوارديولا في ضمي لصفوف لاعبيه».
وعلت وجه كيميتش ابتسامة أثناء جلوسنا في أحد المقاهي عندما تذكر لقاءه الأول مع غوارديولا. وقال: «كانت دقات قلبي تتسارع بشدة وكانت تلك لحظة خاصة للغاية بالنسبة لي. وسألته: لماذا اخترتني أنا؟ وأخبرني كيف يراني وأسلوبي في اللعب وما يروق له في أدائي. وقد شاهد مواقف كشفت عن أمور يمكنني تطوير نفسي بها بصورة أكبر من الناحية الفنية، وأشار إلى أنه كانت هناك مراكز أخرى بإمكاني اللعب فيها بدلاً عن مركز لاعب خط الوسط الدفاعي. وقد شاهدني في البطولات الأوروبية لأقل عن 19 عاماً وقيم أدائي على نحو جيد للغاية. وقلت في نفسي يومها: إن هذا الرجل يعرفني ويعرف أسلوب لعبي بصورة ممتازة. وأخبرني كذلك أنني سأحظى بفرصة جيدة معه. ولا شك أن هذا يبدو عرضاً جيداً لأي لاعب صغير في السن يرغب في منافسة أفضل لاعبي العالم».
وفي سؤال له حول ما هي المساعدة الأكبر التي قدمها غوارديولا إلى كيميتش، أجاب اللاعب: «منحني الكثير، لكن الشيء الأبرز كان معاونته لي في إيجاد مساحات جديدة داخل الملعب. وبالفعل، تحسن أدائي كثيراً تحت قيادته. من جانبه، يبدي غوارديولا اهتماماً كبيراً بلمستك الأولى وأن تكون مدركاً لما ستقدم على عمله حتى من قبل أن تستحوذ على الكرة. ويجب أن تدرك جيداً أين يقف زملاؤك داخل الملعب، بمعنى أن غوارديولا يرغب أن يجري اللاعب مسحاً للملعب بأكمله من حوله. واللافت أن غوارديولا يسارع إلى الحديث إلى اللاعب فور ملاحظته شيء ما في أدائه، علاوة على امتلاكه رؤية رائعة تجاه كرة القدم. وفي مواجهة كل خصم، يملك خطة محكمة لمواجهته».
خلال واحدة من مبارياتهم الأخيرة، وبعد انتقاله إلى مركز قلب الدفاع من وسط الملعب قرب نهاية مباراة أمام بوروسيا دورتموند كانت نتيجتها التعادل السلبي وذلك في مايو (أيار) 2016 هرول غوارديولا باتجاه كيميتش مع انطلاق الصافرة النهائية للمباراة. وأمام حشد داخل الملعب يتألف من 81 ألف متفرج والملايين أمام شاشات التلفزيون، تحدث غوارديولا بجدية وإلحاح مع اللاعب الذي كان يبلغ حينها 21 عاماً وبدا الأمر كما لو أن غوارديولا يوبخ اللاعب. ومع هذا، كشف غوارديولا بعد انتهاء المباراة أنه: «أخبرته أنه واحد من أفضل لاعبي قلب الدفاع في العالم. إنه يملك كل المهارات اللازمة للاضطلاع بهذا الدور».
كان واضحاً أن غوارديولا حث كيميتش على بذل مزيد من المجهود وتقديم أداء أفضل، إذن، ما الذي قاله حقاً للاعب في تلك اللحظة؟ يجيب كيميتش عن هذا التساؤل بقوله: «لعبت في مركز قلب الدفاع وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق خرج تشابي ألونسو وحل محله مهدي بناتيا. وانتقل بنعطية إلى المركز الذي كنت أشارك به في الدفاع واضطلعت أنا بدور تشابي في وسط الملعب. ومع هذا، كنت لا أزال أفكر حينها كلاعب قلب دفاع. كنت ألعب على نحو عميق للغاية وكنت أنا ومهدي تقريباً في المركز ذاته. وصرخ غوارديولا باتجاهي أثناء المباراة كي أتحرك نحو الأمام، لكنني لم أفهم حينها سبب صراخه. لذا، شرح لي بالتفصيل ما كان يعنيه قبل أن أغادر أرض الملعب».
وأضاف: «خلال اللحظات الأولى، تملكتني الدهشة، لكنك عندما تعرف غوارديولا عن قرب تعرف أن مثل هذه المواقف أمر عادي. عادة ما يرغب جوسيب في إخبارك على الفور أنه عليك تقديم أداء أفضل. ويرغب في إخبارك ذلك في التو واللحظة. ربما يبدو ذلك غريباً للبعض، لكنه بالنسبة لي أمر رائع، لأنه يكشف لي عمق رؤيته واهتمامه بي».
الملاحظ أن تأثير غوارديولا داخل مانشستر سيتي جاء أكثر عمقاً. وفي هذا الصدد، قال كيميتش: «يوضح هذا الأمر إلى أي مدى يعتبر جوسيب شخصاً مميزاً. داخل الدوري الممتاز، هناك الكثير من الأندية التي عادة ما تنافس على اللقب، لكنه قادر على رفع مستوى أداء الفريق الذي يتولى تدريبه على نحو كبير لدرجة تجعله يبدو وكأنه ينافس في درجة أخرى من بطولة الدوري».
يبدو أن كيميتش عاقد العزم على تحسين أدائه بعدما استقر الآن في مركز الظهير الأيمن في كل من بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني. وقال كيميتش: «يتمثل المركز المفضل لدي في خط الوسط الدفاعي، لكنني الآن أحظى بفرصة رائعة لأن أشارك في ذات المركز في الفريقين. بالنسبة للمنتخب الألماني، فإنه منذ بطولة اليورو أشارك بصورة أساسية كلاعب مدافع على الجناح الأيمن، لكن أحياناً ألعب بمركز قلب الدفاع حال الاعتماد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع. في الواقع، لم يكن الأمر دوماً سهل أن ينتقل المرء إلى خط الوسط داخل ناديه. ومن الممكن أن يفقد المرء ثقته في نفسه بسهولة إذا لم يكن في الحالة المثالية. إلا أنه بغض النظر عن المركز الذي أشارك به، أحاول أن أملأ المكان الذي أشارك فيه بأسلوبي المميز في اللعب. وأحرص كذلك على ألا يقتصر دوري على الدفاع فحسب، وإنما أرغب في خلق فرص وربما تسجيل أهداف. ويتعين على المرء في مثل هذه المواقف تحقيق التوازن المثالي ومن المهم بالنسبة للاعب صغير السن ألا يحاول محاكاة أي لاعب آخر وأن يكون نفسه فحسب».
ومع مرور الوقت، تنحسر المقارنات بين لام وكيميتش، وذلك مع تحرك الأخير نحو مزيد من النضج والتنوع في الأدوار، الأمر الذي يعينه على احتلال مكانة متميزة تخصه وحده. وعن ذلك، قال كيميتش: «لطالما رغبت أن أكون نفسي وليس كشخص مستنسخ من لام أو لام الثاني. بالطبع كان فيليب لام لاعباً عظيماً وحتى في المباريات التي كان يتردى خلالها أداؤه، كان يظل أفضل عن الآخرين. ويتميز أداؤه بمعدل تناغم أفضل ويطمح أي لاعب لمضاهاة ذلك. إلا أن هذا لا ينفي أنني أود اللعب بشخصيتي أنا. والملاحظ أن الناس لم يعودوا يعقدون مقارنات بيني وبينه كثيراً، الأمر الذي اعتبره أفضل بالنسبة لي».
علاوة على ذلك، أعرب كيميتش عن رغبته في تحسين مستواه خارج الملعب ويعكف بالفعل على تعلم اللغة الإسبانية. يمكنني اليوم تبادل الحديث بعض الشيء مع أرتورو فيدال ومتحدثين آخرين بالإسبانية، لكنني لا أزال بعيداً عن إتقان اللغة.


مقالات ذات صلة

كلوب أميركا يفوز على كلوب ليون في الدوري المكسيكي

رياضة عالمية كلوب أميركا يفوز على كلوب ليون في الدوري المكسيكي (رويترز)

كلوب أميركا يفوز على كلوب ليون في الدوري المكسيكي

فاز فريق كلوب أميركا على مضيفه كلوب ليون (5/ 3) في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري المكسيكي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز (د.ب.أ)

حارس مرمى تشيلسي: سأعود إلى الملاعب خلال أسابيع

قال الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إنه سيعود «بعد أسابيع قليلة» بعدما خضع لجراحة عقب تعرُّضه لاصطدام في الرأس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالفوز (أ.ف.ب)

ميسي يعزز صدارته ترتيب هدافي الدوري الأميركي بثنائية في 4 دقائق

سجَّل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين في غضون 4 دقائق وقاد إنتر ميامي للفوز على مستضيفه أتلانتا يونايتد 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عربية الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (قنا)

حمد بن خليفة رئيس الاتحاد الخليجي تحت الملاحظة الطبية بسبب وعكة صحية

كشفت مصادر عن تعرض الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، لوعكة صحية بسيطة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية خسارة ثقيلة تعرض لها «الأخضر» أمام منتخب مصر في كأس الخليج للناشئين (الاتحاد المصري)

كأس الخليج للناشئين: «الأخضر» يتعثر أمام مصر بخماسية نظيفة

فاز المنتخب المصري على نظيره السعودي 5 / صفر، وتغلب المنتخب اليمني على نظيره العراقي 2 / صفر، ضمن منافسات بطولة كأس الخليج لكرة القدم تحت 17 عاماً المقامة في قط

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.