المناورات الأكبر لـ«الناتو» في شرق أوروبا لطمأنة دول البلطيق

ألمانيا تزيد عدد جنودها في المهمة بمقدار 3 أضعاف

صورة أرشيفية لـ«صواريخ إسكندر» التي عرضت في الساحة الحمراء بمناسبة ذكرى هزيمة النازيينوقال رئيس ليتوانيا إن موسكو نصبت بشكل دائم صواريخ بقدرات نووية في منطقة كلينينغراد في بحر االبلطيق (أ.ب)
صورة أرشيفية لـ«صواريخ إسكندر» التي عرضت في الساحة الحمراء بمناسبة ذكرى هزيمة النازيينوقال رئيس ليتوانيا إن موسكو نصبت بشكل دائم صواريخ بقدرات نووية في منطقة كلينينغراد في بحر االبلطيق (أ.ب)
TT

المناورات الأكبر لـ«الناتو» في شرق أوروبا لطمأنة دول البلطيق

صورة أرشيفية لـ«صواريخ إسكندر» التي عرضت في الساحة الحمراء بمناسبة ذكرى هزيمة النازيينوقال رئيس ليتوانيا إن موسكو نصبت بشكل دائم صواريخ بقدرات نووية في منطقة كلينينغراد في بحر االبلطيق (أ.ب)
صورة أرشيفية لـ«صواريخ إسكندر» التي عرضت في الساحة الحمراء بمناسبة ذكرى هزيمة النازيينوقال رئيس ليتوانيا إن موسكو نصبت بشكل دائم صواريخ بقدرات نووية في منطقة كلينينغراد في بحر االبلطيق (أ.ب)

تشعر ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وبولندا بصفة خاصة بالتهديد الروسي لها منذ بداية دعم موسكو لانفصاليين موالين في شرق أوكرانيا في عام 2014، وكذلك ضمها شبه جزيرة القرم. ولهذا سيقوم حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإحدى أكبر مناوراته منذ أعوام خلال الخريف المقبل بهدف تكملة وجوده في الجناح الشرقي من الأراضي الأوروبية. ويأتي تعزيز المناورات في المنطقة الشرقية من حلف الأطلسي كرد فعل على السياسة التي يرونها عدوانية من جانب روسيا. ومن شأن المناورات المقبلة أن تكون إشارة واضحة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أي تدخل في دولة تابعة لحلف الأطلسي ستعقبه آثار وخيمة، وهذا ما صرح به الأمين العام لـ«الناتو» في مناسبات مختلفة.
ومن أجل تعزيز هذه المنطقة، تمركزت قوات قتالية متعددة الجنسيات في ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا وبولندا العام الماضي. وأسس الحلف قوات «رأس الحربة» لمهام التدخل السريع عام 2014 بعد ضم شبه جزيرة القرم. ومن المقرر أن تتولى ألمانيا دوراً قيادياً في هذه القوات مطلع العام المقبل. لكن ذكر تقرير لصحيفة «فيلت» الألمانية، أن القوات البرية الألمانية تنقصها حالياً دبابات جاهزة للاستخدام. وكانت وزارة الدفاع قد اضطرت قبل أسبوع للإعلان أن جاهزية الجيش الألماني «غير مرضية بشكل عام».
ومن المقرر أن يشارك في مناورات الخريف التي تعرف باسم «ترايدنت جونكتور» ما يتراوح بين 30 و40 ألف جندي إجمالاً. ويعتزم الجيش الألماني المشاركة في المناورات بإجمالي عدد جنود يزيد 3 أضعاف على العدد الذي شارك في مثل هذه المناورات العام الماضي. وجاء في بيان صادر من وزارة الدفاع الألمانية، حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه، أنه من المخطط الاستعانة بنحو 12 ألف جندي من أجل القيام بمناورات في المنطقة الشرقية والشمالية لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وبحسب البيان، تقدر تكاليف مشاركة هؤلاء الجنود بما يصل إلى نحو 90 مليون يورو.
يذكر أن ألمانيا شاركت العام الماضي بإجمالي 4 آلاف جندي فقط في هذه المناورات التي تهدف لردع روسيا بتكلفة تقدر بنحو 50 مليون يورو. وتُعزى الزيادة الكبيرة في عدد الجنود بشكل أساسي بسبب حجم المناورات. ورفضت وزارة الدفاع الألمانية أمس (الاثنين)، تقارير تثير مخاوف جنود الجيش الألماني من أن يتم إرسالهم إلى مناورات وتدريبات ومهمات بمعدات غير كافية.
وكانت وزارة الدفاع الألمانية أعلنت الاثنين الماضي، أن جاهزية الجيش الألماني «غير مرضية بوجه عام».
كانت صحيفة «راينيشه بوست» الألمانية ذكرت أمس (الاثنين)، استناداً لمذكرة من قيادة القوات البرية الألمانية، أن الجيش الألماني يعاني من نقص في الدبابات والسترات الواقية من الرصاص والملابس الشتوية والخيام في مهمته بقوات التدخل السريع لحلف شمال الأطلسي المقررة. وجاء في رد الوزارة على ذلك أنه سيتم فحص النقص بالجيش قبل كل تدريب أو مهمة يقوم بها الجيش.
ودعا ساسة من الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لزيادة النفقات المخصصة للجيش الألماني على خلفية قصور جاهزيته. وشدد فلوريان هان، المتحدث باسم شؤون السياسة الأمنية من الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، لصحيفة «فيلت» الألمانية قبل أيام، على ضرورة استثمار مزيد من الأموال في الأمن. وقال: «صحيح أن ذلك منصوص عليه في اتفاق الائتلاف الحاكم، إلا أن الأموال المنصوص عليها لا تكفي على الإطلاق. ويتعين على الحكومة المقبلة توفير الأموال اللازمة على نحو سليم». ودعا هنينج أوته، المتحدث باسم شؤون الدفاع في الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل، إلى زيادة ميزانية الدفاع باستمرار، وقال: «إن ذلك يعد أساساً لأمن ألمانيا»، مشدداً على ضرورة أن يتم تقديم الأموال الجديدة للقوات على نحو أسرع مما هو مخطط له. جدير بالذكر أن الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل يتكون من حزب ميركل والحزب البافاري.
وشدد نائب رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على ضرورة تحسين حالة الجيش الألماني. وقال أرمين لاشت أمس (الاثنين)، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، قبل اجتماعات اللجان القيادية بالحزب في برلين، إنه لا بد من العمل على جعل الجيش الألماني في حالة «يمكنه من خلالها إدراك مهامه الدولية ومهام الدفاع الوطني».
وأشار إلى أن ذلك يمثل أحد الموضوعات المهمة بالنسبة للحكومة الاتحادية الجديدة، وقال: «الهدف هو إنجاز إسهام خاص بألمانيا بصفته جيشاً ألمانياً في ظل هذا الوضع السياسي الصعب على مستوى العالم. أعتقد أن ذلك واضح».



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.