74 % من المهاجرين المقبوض عليهم في الولايات المتحدة لهم سوابق إجرامية

TT

74 % من المهاجرين المقبوض عليهم في الولايات المتحدة لهم سوابق إجرامية

ربما شكلت الإحصائيات والأرقام الحكومية عن المهاجرين إلى أميركا الرغبة لدى الرئاسة الأميركية الحالية بتقنين تواجدهم في البلاد؛ إذ أظهرت دراسة إحصائية عن المهاجرين في أميركا أن 74 في المائة ممن يتم اعتقالهم من قبل دائرة الهجرة والجمارك الأميركية لديهم سجل من الجرائم في الماضي، وتأتي هذه الإحصائية خلال العام المنصرم 2017، وصدر بحقهم أحكام قضائية تدينهم جنائياً. لذا قد يعزو البعض القرارات التنفيذية التي اتخذها الرئيس دونالد ترمب منذ قدومه إلى البيت الأبيض، في محاولته لخفض نسبة المهاجرين إلى أميركا، إلى أرقام الجرائم للمهاجرين، إذ تضمنت تلك القرارات الثلاثة حظر الدخول إلى أميركا للدول الست المسلمة، بالإضافة إلى كوريا الشمالية، وفنزويلا، وبناء الجدار العازل مع الحدود الأميركية المكسيكية في الجنوب، إضافة إلى إلغاء العمل بقانون داكا.ووفقاً لدراسة إحصائية عن نسبة الجرائم لدى المهاجرين إلى أميركا (حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها) صادرة عن مؤسسة بيو للأبحاث والدراسات الأميركية، فإن عدد المهاجرين المقيمين في أميركا ولديهم سجل من الجرائم الجنائية بلغوا 105736 ألف شخص من أصل 143470 شخصا تم القبض عليهم، أي أن ما نسبته 74 في المائة منهم مجرمون. وأشارت الدراسة إلى أن صورة الأشخاص المقبوض عليهم قد تغيرت على نحو كبير في السنوات الثماني الماضية، ففي عام 2009، وهي السنة الأولى التي تضم بيانات قابلة للمقارنة، شكل المهاجرون الذين لم يسبق لهم إدانة جنائية الأغلبية 61 في المائة من الذين اعتقلتهم وكالة الهجرة والجمارك. وأضافت: «بصفة عامة، انخفض عدد الاعتقالات على مستوى البلاد بشكل حاد خلال تلك الفترة، من 298898 معتقلا في عام 2009 (العام الذي تولى فيه الرئيس باراك أوباما منصبه) إلى 143470 معتقلا في عام 2017 (عندما تولى الرئيس دونالد ترمب منصبه). ومع ذلك، يمثل إجمالي المجرمين من المقبوض عليهم العام الماضي زيادة بنسبة 30 في المائة عن العام السابق، ومعظم الزيادة تأتي بعد أن وقع ترمب أمراً تنفيذياً بزيادة الاعتقالات والتي بلغت 22 ألف اعتقال». وأوضحت الدراسة أن الإدانات الجنائية الأكثر شيوعا للمقبوض عليهم كانت القيادة تحت تأثير الكحول 59985 ألف إدانة، تليها حيازة المخدرات أو بيع «عقاقير خطرة» مثل المواد الأفيونية 57438 ألف إدانة. وكانت جرائم الهجرة التي تشمل الدخول غير القانوني أو المطالبة الزائفة بالجنسية الأميركية، ثالث أكثر أنواع الجريمة شيوعا 52128 ألف إدانة، مشيرة إلى أنه يمكن أن يكون لدى المعتقلين أكثر من نوع من الإدانات أو التهم المعلقة، إذ لدى البعض منهم يكون العدد الإجمالي للتهم والإدانات أكبر من العدد الإجمالي للمعتقلين.
وأفادت الدراسة الإحصائية لأنواع الجرائم بأن فئات الجرائم العنيفة الأخرى تعد أقل شيوعا بكثير، والتي تشكل واحدا في المائة مثل الاعتداء الجنسي، والاختطاف، والقتل، منوهة إلى أن نسبة الاعتقالات الجنائية وغير الجنائية تختلف حسب الجغرافيا، إذ ما يقرب تسعة من عشرة من الاعتقالات في ولاية كاليفورنيا، وتحديداً مدينة لوس أنجلوس، بنسبة تصل إلى 88 في المائة، ثم مدينتي نيويورك ونيوجيرسي، وأخيراً ولاية تكساس، والتي تتضمن المدن هيوستن، ودالاس شهدت 16 ألف عملية اعتقال العام الماضي.وبحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع بول رايان رئيس مجلس النواب، أول من أمس، في مقر إقامته بفلوريدا، مسألة الهجرة وإصلاح البنية التحتية، وفقا لما جاء في بيان البيت الأبيض، إذ أثارت مناقشات الهجرة وإلغاء برنامج «داكا» معظم الأخبار الأميركية واهتمام الشارع الأسبوع الماضي بعد فشل مجلس الشيوخ في سن تشريع يعالج مصير المهاجرين الشباب الذين قدموا إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني كأطفال. وقد رفض مجلس الشيوخ خطة ترمب لإصلاح القانون بنتيجة 60 صوتا معارضا مقابل 39 صوتا مؤيدا، مما يجعله القانون الرابع على التوالي الذي يرفضه الكونغرس والشيوخ المقدم من الرئيس ترمب.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.