تيلرسون: تواجد إيران في دول عربية لا يجلب الاستقرار.. وطلبنا منها الانسحاب

تيلرسون: تواجد إيران في دول عربية لا يجلب الاستقرار.. وطلبنا منها الانسحاب

اعتبر إنجاح العملية السياسية في سوريا تقويض لنفوذ طهران
الثلاثاء - 26 جمادى الأولى 1439 هـ - 13 فبراير 2018 مـ
تيلرسون: وجود إيران في دول عربية لا يجلب الاستقرار ولا الأمن للمواطنين. (الحرة)
الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين»
طالب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يوم أمس (الثلاثاء)، إيران بسحب قواتها من سوريا ولبنان واليمن والعراق، مؤكداً أن وجودها في تلك البلدان يشكل عاملاً لعدم الاستقرار.
وأوضح تيلرسون في مقابلة مع قناة «الحرة»، أن مواجهة نفوذ إيران في سوريا يتم من خلال إنجاح العملية السياسية، مشيراً إلى أن «الوجود الأميركي في سوريا غرضه الوحيد هزيمة داعش هزيمة دائمة، ويهدف أيضا لتأمين الاستقرار في سوريا دعماً لمحادثات جنيف وفق آليات أقرها مجلس الأمن الدولي للسماح للسوريين بوضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وهذه العملية ستفضي في النهاية إلى تقويض نفوذ إيران في سوريا».
وأضاف وزير الخارجية الأميركي، إن وجهة النظر الأميركية تتوافق مع نظرة المجتمع الدولي بشأن وجود إيران في دول مثل سوريا واليمن ولبنان والعراق، وهي أن ذلك الوجود«لا يجلب الاستقرار ولا الأمن للمواطنين، طلبنا من طهران مجدداً الانسحاب وإعادة قواتها إلى إيران، وهذا هو المسار الصحيح الذي نراه للمستقبل».
وأعرب الوزير تيلرسون عن قلق واشنطن من تقارير عن استخدام الكيماوي في سوريا مجدداً، وأضاف، إن «المجتمع الدولي ليست لديه آلية جيدة الآن لمواجهة هذه التقارير، وإدارة الرئيس ترمب تنظر بجدية في الأمر... ونطلب من روسيا التوقف عن استخدام حق النقض في مجلس الأمن لتتيح المجال لتوفير معلومات أفضل بشأن استخدام الكيماوي في سوريا».
وحول الضربات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا، شدد تيلرسون، على أن واشنطن تأخذ التهديدات التي تواجهها إسرائيل على محمل الجد من «حزب الله» في لبنان، ومن سوريا، وقال: «يقلقنا أن سوريا تسبب جواً من التهديد وعدم الاستقرار ليس لإسرائيل فحسب بل للأردن وتركيا وكل جيرانها، لهذا السبب سنبقى في سوريا حتى هزيمة داعش كلياً».
وأعرب وزير الخارجية الأميركي، عن تفهمه لمخاوف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال: «أقول للرئيس عباس إن الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بعملية سلام ناجحة في المنطقة ونأمل من الرئيس عباس أن يجد طريق عودته إلى طاولة المباحثات».
وأكد تيلرسون، أن الولايات المتحدة ستناقش مستقبل وجود قواتها في العراق مع حكومة العبادي، وقال: «نعرف ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يقر أن بعض عناصر داعش لا يزالون يشكلون تهديدا للعراق، وسنبقى هناك حتى نتأكد من أننا تخلصنا كليا من هذه التهديدات».
سوريا أميركا ايران العراق اليمن الحرب في سوريا إيران سياسة عقوبات إيران صراع اليمن حزب الله

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
13/02/2018 - 23:30
يقولون بأن ألكلام ليس عليه جمرك .... تيلرسون يدعو أيران بألا تتواجد لا في أليمن ولا في سوريا ولا في لبنان ولا في ألعراق ..... لأنها لا تجلب ألأستقرار في هذه ألدول ...... ونسأل تليرسون ؟ ماذا لو أنها قالت لأمريكا وألعالم ألعربي وألأسلامي وألدولي .... بأنها لن تنسحب ولن تخرج وأن وجودها في هذه ألبلاد هو أمن قومي أيراني ولمساعدة ألمستضعفين في ألأرض ..... وألسؤال ؟ هل تقدموا طلبا لمجلس ألأمن ألدولي .... وتطلبوا منه ( أجبار حكومة طهران ) بسحب قواتها ومرتزقيها مع سلاحهم من ألدول ألعربية ألمذكورة ..... وعدم ألتدخل في حياة وشؤون هذه ألدول ..... وعليها تنفيذ ألقرار في مدة زمنيه محدده ( وألا تتحمل ألعقوبات ألدوليه ) فهل سنرى قرارات ملزمه وليس..
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة