ألوان.. أجناس.. أرقام

ألوان.. أجناس.. أرقام
TT

ألوان.. أجناس.. أرقام

ألوان.. أجناس.. أرقام

> هناك مائة فيلم أنجز كل منها في العام الماضي إيراداً عالمياً تجاوز 55 مليون دولار. في المركز الأعلى يتصدر القائمة «ستار وورز 8: الجيداي الأخير» جامعاً مليار و320 مليون و931 ألفا و425 دولارا. في القاع فيلم ياباني من الرسوم عنوانه «دورايمون: مغامرة كبرى في كاشي كوشي» الذي اكتفى بـ56 مليون و847 ألفاً 151 دولارا. هذا لا يزال أفضل من مئات الأفلام التي وزعت عالمياً ولم تدخل نادي المائة الأنجح.
> هذا لا يعني مطلقاً أن «ستار وورز 8» أفضل فنياً من الفيلم الياباني. قد يكون أفضل منه أو قد لا يكون. وهذا ينطبق على أي من الأفلام الواردة في القائمة. هذا لأن الفيلم الأكثر إيراداً هو بالضرورة الفيلم الأفضل توزيعاً من ناحية والفيلم الذي سيلبي رغبة القطاع الأكبر من المشاهدين. هذان شرطان لا فاصل بينهما.
> في صرح الأفلام العشرة الأولى هناك فيلم واحد فقط غير أميركي هو Wolf Warrior الآتي من الصين بتكلفة 30 مليون دولار الذي جمع ما يكفي لإنتاج أكثر عشرة أفلام بمثل هذه الميزانية إذ بلغت إيراداته 861 مليونا و434 ألف دولار. وهو حل سابعاً.
> فيلم المخرج راوول بَك «أنا لست زنجيك» (I Am Not Your Negro) نال جائزة أفضل فيلم تسجيلي وهو الذي تغافلت عنه ترشيحات الأوسكار، كما عن عدد لا بأس به من الأفلام التسجيلية الجيدة الأخرى يسبقه فيلم سخيف بعنوان «حراس المجرّة 2» ويليه، في المركز الثامن، فيلم أسخف عنوانه «جومانجي: أهلاً في الغابة».‬
> لكن السخف الناتج عن ركاكة الكتابة والإخراج أساساً ليس معياراً محدداً بهذين الفيلمين لأنه إذا ما بحثنا عن أول فيلم يستحق التقدير، فنياً وكمضمون وجهد إبداعي وإنساني، سنجده في المركز الثامن عشر غارقاً تحت ثقل أفلام من وزن ما تم ذكره بالإضافة إلى أشياء مثل «ووندر وومان» و«ثور: راغناروك» و«فيلق العدالة» و«كوكو». ذلك الفيلم الأجود بينها جميعاً هو «دنكيرك» لكريستوفر نولان (أعلى من 500 مليون دولار بقليل).
> ثم هناك ملاحظة أخرى لا تحتاج إلى منظار مقرّب: لو استثنينا «وولف وورييَر 2» الذي أخرجه بطبيعة الحال سينمائي صيني، فإن كل الأفلام العشرين الأولى من إخراج رجال بيض. أول فيلم تجده في طريقك نزولاً من إخراج سينمائي أفرو - أميركي هو Get Out لجوردان بيل وهذا الفيلم يكمن في المرتبة 37 على يمين طريقك وأنت تقصد القاع. وإذا لم أكن مخطئاً فإن القائمة الأميركية (التي تشكل غالبية هذه الأفلام) تخلو من مخرجة امرأة واحدة.
م . ر


مقالات ذات صلة

وفاة الممثل البريطاني راي ستيفنسون نجم «ثور» و«ستار وورز»

يوميات الشرق الممثل البريطاني راي ستيفنسون (أ.ب)

وفاة الممثل البريطاني راي ستيفنسون نجم «ثور» و«ستار وورز»

توفي الممثل البريطاني راي ستيفنسون الذي شارك في أفلام كبرى  مثل «ثور» و«ستار وورز» عن عمر يناهز 58 عامًا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «إسماعيلية رايح جاي» يشعل «الغيرة الفنية» بين محمد فؤاد وهنيدي

«إسماعيلية رايح جاي» يشعل «الغيرة الفنية» بين محمد فؤاد وهنيدي

أثارت تصريحات الفنان المصري محمد فؤاد في برنامج «العرافة» الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة، اهتمام الجمهور المصري، خلال الساعات الماضية، وتصدرت التصريحات محرك البحث «غوغل» بسبب رده على زميله الفنان محمد هنيدي الذي قدم رفقته منذ أكثر من 25 عاماً فيلم «إسماعيلية رايح جاي». كشف فؤاد خلال الحلقة أنه كان يكتب إفيهات محمد هنيدي لكي يضحك المشاهدين، قائلاً: «أنا كنت بكتب الإفيهات الخاصة بمحمد هنيدي بإيدي عشان يضحّك الناس، أنا مش بغير من حد، ولا يوجد ما أغير منه، واللي يغير من صحابه عنده نقص، والموضوع كرهني في (إسماعيلية رايح جاي) لأنه خلق حالة من الكراهية». واستكمل فؤاد هجومه قائلاً: «كنت أوقظه من النوم

محمود الرفاعي (القاهرة)
سينما جاك ليمون (يسار) ومارشيللو ماستروياني في «ماكاروني»

سنوات السينما

Macaroni ضحك رقيق وحزن عميق جيد ★★★ هذا الفيلم الذي حققه الإيطالي إيتوري سكولا سنة 1985 نموذج من الكوميديات الناضجة التي اشتهرت بها السينما الإيطالية طويلاً. سكولا كان واحداً من أهم مخرجي الأفلام الكوميدية ذات المواضيع الإنسانية، لجانب أمثال بيترو جيرمي وستينو وألبرتو لاتوادا. يبدأ الفيلم بكاميرا تتبع شخصاً وصل إلى مطار نابولي صباح أحد الأيام. تبدو المدينة بليدة والسماء فوقها ملبّدة. لا شيء يغري، ولا روبرت القادم من الولايات المتحدة (جاك ليمون في واحد من أفضل أدواره) من النوع الذي يكترث للأماكن التي تطأها قدماه.

يوميات الشرق الممثل أليك بالدوين يظهر بعد الحادثة في نيو مكسيكو (أ.ف.ب)

توجيه تهمة القتل غير العمد لبالدوين ومسؤولة الأسلحة بفيلم «راست»

أفادت وثائق قضائية بأن الممثل أليك بالدوين والمسؤولة عن الأسلحة في فيلم «راست» هانا جوتيريز ريد اتُهما، أمس (الثلاثاء)، بالقتل غير العمد، على خلفية إطلاق الرصاص الذي راحت ضحيته المصورة السينمائية هالينا هتشينز، أثناء تصوير الفيلم بنيو مكسيكو في 2021، وفقاً لوكالة «رويترز». كانت ماري كارماك ألتوايز قد وجهت التهم بعد شهور من التكهنات حول ما إن كانت ستجد دليلاً على أن بالدوين أبدى تجاهلاً جنائياً للسلامة عندما أطلق من مسدس كان يتدرب عليه رصاصة حية قتلت هتشينز. واتهم كل من بالدوين وجوتيريز ريد بتهمتين بالقتل غير العمد. والتهمة الأخطر، التي قد تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات، تتطلب من المدعين إقناع

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
سينما سينما رغم الأزمة‬

سينما رغم الأزمة‬

> أن يُقام مهرجان سينمائي في بيروت رغم الوضع الصعب الذي نعرفه جميعاً، فهذا دليل على رفض الإذعان للظروف الاقتصادية القاسية التي يمر بها البلد. هو أيضاً فعل ثقافي يقوم به جزء من المجتمع غير الراضخ للأحوال السياسية التي تعصف بالبلد. > المهرجان هو «اللقاء الثاني»، الذي يختص بعرض أفلام كلاسيكية قديمة يجمعها من سينمات العالم العربي من دون تحديد تواريخ معيّنة.