دعوى ضد منع سجناء من أداء صلاة الجمعة

دعوى ضد منع سجناء من أداء صلاة الجمعة

السجن لمعتد على مصلين بمسجد في فلوريدا
السبت - 4 جمادى الأولى 1439 هـ - 20 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14298]
جيرالد والاس («الشرق الأوسط»)
واشنطن: محمد علي صالح
بينما حكمت محكمة في ولاية فلوريدا بسجن أميركي لاعتدائه على مصلين في مسجد هناك، في ولاية ماريلاند تضامت منظمات إسلامية ومنظمات لحقوق الإنسان ورفعت قضية ضد الولاية لمنعها سجناء أداء صلاة الجمعة.

يوم الأربعاء، في ولاية فلوريدا، حسب وكالة «أسوشييتدبرس»، أمرت محكمة أميركية بسجن جيرالد والاس (35 عاما) لعام بتهمة التهديد بإطلاق النار على مصلين في مسجد في ميامي. والهتاف ضدهم، وإرسال رسائل كراهية إلى المسجد. ويشمل الحكم مراقبة والاس بعد الإفراج عنه لفترة 3 أعوام.

وكان والاس اعترف، عندما بدأت محاكمته في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بإعاقة ممارسات دينية.

بعد الحكم عليه، قال المدعي الفيدرالي الأميركي لولاية فلوريدا، بنيامين غرينبرغ: «تنتهك جرائم الكراهية المبادئ الأساسية في بلادنا. اليوم، صدر حكم على والاس لحرمانه مصلين في مركز إسلامي ممارسة دينهم ممارسة حرة».

من ناحية أخرى، في ولاية ماريلاند، يوم الخميس، رفعت منظمات إسلامية ومنظمات لحقوق الإنسان دعوى ضد حكومة الولاية، وضد إدارة سجون مقاطعة برنس جورج في الولاية بسبب أوامر صدرت في نهاية العام الماضي بمنع السجناء من التجمع داخل السجن، لأي أسباب، حتى الدينية، مما شمل ذلك صلاة الجمعة.

وقال مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، (كير)، أكبر منظمات اللوبي الإسلامي في الولايات المتحدة، إن القضية رفعت بالنيابة عن 6 سجناء في المقاطعة. وذلك بهدف «إلغاء قوانين تستهدف المسلمين، وتعرقل حريتهم في أداء شعائرهم الدينية»، وإن هذه العراقيل لا تشمل ممارسات دينية داخل السجن يقوم بها غير مسلمين.

وقالت لينا مصري، مديرة الشؤون القانونية في «كير»: «يمنح دستورنا وقوانينا كل مواطن حق ممارسة حريته الدينية في أي مكان وأي زمان. لكن، تناقض إدارة سجون مقاطعة برنس جورج الدستور والقوانين من ناحيتين: أولا: خرقت حقوق المسلمين الدينية. وثانيا: فرقت بينهم وبين غير المسلمين في ممارسة هذه الحقوق». وفي العام الماضي، أصدرت «كير» تقريرا عن زيادة جرائم الكراهية ضد المسلمين في خلال عام بنسبة 44 في المائة عما كانت عليه في العام الذي سبقه، ارتفعت إلى 260، بعد أن كانت 180 في العام الذي سبقه.

وبالنسبة لحوادث الكراهية والتفرقة، ارتفعت بنسبة 57 في المائة عما كانت عليه في العام الذي سبقه، من 1.409 إلى 2.213 حادث. وقال التقرير إن أكثر 5 حوادث تحيز وكراهية ضد المسلمين هي: إجراءات مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، وصعوبة التوظيف، والحرمان من التقاليد الدينية أثناء العمل، والمضايقات الشخصية، والكراهية اللفظية.

وقال كوري سيلار، رئيس قسم محاربة الإسلاموفوبيا في «كير»، الذي اشترك في كتابة التقرير: «لا يوضح هذا التقرير فقط حوادث التحيز ضد المسلكين، بل، أيضا، يوضح زيادة لجوء الأميركيين إلى العنف في علاقاتهم مع المسلمين الأميركيين».
أميركا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة