سلطات هاواي ترسل تحذيراً بالخطأ من هجوم بصاروخ باليستي

سلطات هاواي ترسل تحذيراً بالخطأ من هجوم بصاروخ باليستي

مدير وكالة إدارة الطوارئ «خطأ بشري».
الأحد - 27 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 14 يناير 2018 مـ
هاواي: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال حاكم ولاية هاواي الأميركية، إن رسالة أرسلت بالخطأ يوم أمس (السبت) لسكان الولاية تحذرهم من هجوم وشيك بصاروخ باليستي عندما ضغط موظف بوكالة إدارة الطوارئ على «الزر الخطأ».

وأكد مسؤولون بالولاية وقيادة الجيش الأميركي في المحيط الهادي، على عدم وجود أي تهديد حقيقي. إلا أن سكان هاواي سارعوا وهم في حالة من الذعر، بالبحث عن مأوى لمدة تزيد على نصف ساعة، قبل أن تتراجع الوكالة عن التحذير.

واعتذر ديفيد إيج حاكم الولاية في تصريحات تلفزيونية، مؤكداً أن التحذير أرسل عندما ضغط موظف على الزر الخطأ خلال تغيير نوبة العمل في وكالة إدارة الطوارئ في هاواي. ووصف فيرن مياجي مدير الوكالة الأمر بأنه «خطأ بشري».

وقال الحاكم الديمقراطي: «كان إجراء يحدث عند تغيير نوبة العمل للتأكد من أن النظام يعمل، وضغط الموظف على الزر الخطأ». مشيراً إلى أن تغيير نوبة العمل يتم ثلاث مرات يومياً.

وأرسل التحذير على الهواتف المحمولة وبثه التلفزيون والإذاعة بعد الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، وسط توترات دولية بشأن تطوير كوريا الشمالية لصواريخ باليستية نووية.

وقال إيج: «أُخطرت بالتحذير مثل كل الآخرين هنا في ولاية هاواي.. إنه أمر مؤسف، وسنبحث الطريقة التي يمكننا بها تحسين الإجراءات حتى لا يتكرر ذلك مرة أخرى».

وذكرت لجنة الاتصالات الاتحادية الأميركية، المسؤولة عن نظام الإنذار في حالات الطوارئ، أنها بدأت تحقيقا شاملاً في هذه الواقعة.

وهاواي سلسلة جزر في المحيط الهادي يبلغ عدد سكانها نحو 1.4 مليون نسمة وفقا لمكتب الإحصاء بالولايات المتحدة، ويوجد بها مقر القيادة الأميركية في المحيط الهادي وأسطول المحيط الهادي التابع للقوات البحرية وعناصر أخرى بالقوات المسلحة الأميركية.

وكان زعيم كوريا الشمالية قد هدد باستخدام قدراته المتزايدة في مجال الصواريخ ضد ولايات أميركية، مما دفع الرئيس دونالد ترمب إلى التهديد باتخاذ خطوات صارمة ضد بيونجيانج.

وكان ترامب يختتم مباراة غولف في نادي ترمب الدولي للغولف في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا عندما وقع هذا الأمر.

وقالت لينزي والترز المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس «أحيط علماً بهذا الأمر وإنه كان محض تدريب بالولاية».

وقالت متحدثة باسم النائبة الأميركية تولسي غابارد، إنها راجعت الأمر مع الوكالة التي أصدرت هذا التحذير بالولاية وتم إبلاغها أنه أُرسل بطريق الخطأ.

وكانت غابارد قد نشرت على حسابها في «تويتر» التحذير الذي أُرسل بطريق الخطأ والذي جاء فيه: «تحذير طارئ صاروخ باليستي في طريقه إلى هاواي.. إذهبوا إلى الملاجئ فورا.. هذا ليس تدريباً».

وفي السابع من ديسمبر كانون الأول عام 1941 تعرضت القاعدة البحرية الأمريكية في بيرل هاربر بهاواي لهجوم مفاجئ من اليابان، مما أدى إلى دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية.
أميركا كوريا الشمالية سياسة أميركية صاروخ بالستي كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة