مهمة سهلة لبرشلونة وريـال مدريد أمام ليفانتي وسلتا فيغو غداً

الدوري الإسباني يعود اليوم وأتلتيكو مدريد يتسلح بمهاجمه كوستا

ديمبلي عاد للمشاركة مع برشلونة (أ.ف.ب)
ديمبلي عاد للمشاركة مع برشلونة (أ.ف.ب)
TT

مهمة سهلة لبرشلونة وريـال مدريد أمام ليفانتي وسلتا فيغو غداً

ديمبلي عاد للمشاركة مع برشلونة (أ.ف.ب)
ديمبلي عاد للمشاركة مع برشلونة (أ.ف.ب)

تعود عجلة الدوران الإسباني لكرة القدم للدوران بعد توقف أسبوعين وحسم برشلونة المتصدر كلاسيكو الليغا في عقر غريمه ريـال مدريد حامل اللقب، فيستقبل الأول ليفانتي المتواضع ويحل الثاني على سلتا فيغو الحادي عشر غدا في المرحلة الثامنة عشرة.
وكان برشلونة، الوحيد الذي لم يخسر بعد، أنهى مع نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي سنته بفوز كبير على أرض ريـال حامل اللقب بثلاثية نظيفة، فرفع رصيده إلى 45 نقطة من 17 مباراة، بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه أتلتيكو مدريد و14 نقطة عن ريـال مدريد الرابع الذي يملك مباراة مؤجلة لمشاركته في كأس العالم للأندية التي أحرز لقبها.
واستعدت أندية الليغا لعودة الدوري بخوض مباريات الكأس الأربعاء والخميس ضمن ذهاب دور الـ16.
وتعادل برشلونة مع مضيفه سلتا فيغو 1 - 1 حيث خاض المواجهة بتشكيلة شبه احتياطية، إذ أراح المدرب ارنستو فالفيردي متصدر ترتيب هدافي الدوري ميسي، وكذلك الأوروغوياني لويس سواريز، وأندريس انييستا والكرواتي ايفان راكيتيتش (دخل بديلا في الشوط الثاني)، كما لعب الحارس الهولندي ياسبر سيليسن أساسيا على حساب الألماني مارك - أندريه ترشتيغن.
وشهد اللقاء مشاركة الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، 20 عاما، في الشوط الثاني بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن فريقه الجديد منذ 16 سبتمبر (أيلول) وأجبرته على الاكتفاء بخوض ثلاث مباريات مع النادي الكاتالوني الذي ضمه الصيف المنصرم من بوروسيا دورتموند الألماني في صفقة قد تصل قيمتها إلى 147 مليون يورو (باحتساب الحوافز والمكافآت).
وعلق فالفيردي بعد التعادل: «في مباريات الكأس لا يوجد مرشح، هناك عمل كثير أمامنا ويجب أن نبقى حذرين في مباراة الإياب».
وستكون مواجهة برشلونة سهلة على الورق ضد ليفانتي، إذ يحتل الأخير المركز السادس عشر على باب منطقة الهبوط ولم يفز في آخر خمس مباريات.
وعلى غرار برشلونة، تخطى ريـال مدريد مضيفه المتواضع نومانسيا بثلاثية نظيفة وضعته نظريا في ربع النهائي، بتشكيلة رديفة شارك فيها الويلزي غاريث بيل ودانيال كارفاخال، وغاب عنها سيرخيو راموس، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الفرنسي كريم بنزيمة، البرازيلي مارسيلو والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.
وعلق مدربه الفرنسي زين الدين زيدان على أداء فريقه: «واجهنا بعض الصعوبات في الشوط الثاني، لكن النتيجة الأهم. وهذه نتيجة جيدة لنا».
ويبحث ريـال مدريد، بطل ثنائية نادرة الموسم الماضي في الليغا ودوري أبطال أوروبا، عن نفض غبار الكلاسيكو وتقليل الهوة مع برشلونة الذي استفاد في المرحلة الماضية بخسارة مطارديه الأربعة.
وتلقى ريـال مدريد ضربة لإصابة قائده سيرجيو راموس بتمزق في ربلة الساق، ما قد يؤدي إلى إبعاده عن الملاعب ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
ما يعني أنه سيغيب عن مباراة الإياب من مسابقة كأس إسبانيا وأربع مباريات في الدوري المحلي، لكنه سيكون جاهزا لخوض المباراة المرتقبة ضد باريس سان جيرمان في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في 14 فبراير (شباط) المقبل.
وأشارت مصادر إسبانية إلى أن راموس أصيب خلال حصة تدريبية كانت مخصصة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة الكأس أمام نومانسيا.
ويعود المهاجم دييغو كوستا، إلى مدريد ليحمل ألوان أتلتيكو مجددا، عندما يستقبل خيتافي الثامن اليوم في افتتاح المرحلة.
وخسر أتلتيكو، بطل 2014 عندما كان كوستا في صفوفه، مباراته الأولى ها الموسم قبل عطلة الأعياد على أرض إسبانيول بهدف في الثواني الأخيرة، فابتعد 9 نقاط عن برشلونة.
وعلى غرار برشلونة، صاحب أقوى دفاع في الدوري (7)، يتميز أتلتيكو بقوة دفاعه (8)، بيد أنه صاحب أضعف هجوم (سجل 25 هدفا) بين رباعي المقدمة، وهو ما كلفه غاليا في مشواره في دوري أبطال أوروبا حيث ودع من دور المجموعات في مجموعة ضمت روما الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي وقره باغ الأذربيجاني الذي تعادل معه مرتين.
وأدرك كوستا الشباك بعد 5 دقائق من نزوله خلال فوز فريق العاصمة على مضيفه لييدا اسبورتيو برباعية نظيفة في الكأس.
وكان كوستا عاد إلى أتلتيكو الذي تركه لتشيلسي الإنجليزي عام 2014 خلال الصيف، لكنه لم يتمكن من اللعب في صفوفه بسبب عقوبة الإيقاف المفروضة على نادي العاصمة الإسباني التي انتهت في مطلع الشهر الحالي.
وأشاد مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني بكوستا بقوله: «عودة كوستا إلى صفوفنا جعلت الحماس يدب فينا. فهو يجلب السرعة، القوة والعامل البدني وهو ما نتوقعه منه».
وبعد انتهاء مباراة أتلتيكو، يستقبل فالنيسيا الثالث جيرونا العاشر، باحثا عن وقف نزيف النقاط، وتعرضه لثلاث خسارات في آخر أربع مباريات ليفقد مركز الوصافة.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم لاس بالماس مع ايبار وإشبيلية مع ريـال بيتيس وغدا ليغانيس مع ريـال سوسييداد، وفياريـال مع ديبورتيفو لاكورونيا، واتلتيك بلباو مع الافيس، والاثنين ملقة مع إسبانيول.


مقالات ذات صلة

إشبيلية يدعم مدربه السابق كاباروس بعد إصابته بسرطان القولون

رياضة عالمية خواكين كاباروس مدرب إشبيلية السابق (رويترز)

إشبيلية يدعم مدربه السابق كاباروس بعد إصابته بسرطان القولون

أعلن إشبيلية المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم تشخيص إصابة مدربه السابق خواكين كاباروس بسرطان القولون.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية يريمي بينو سقط مصاباً أمام أوروغواي (رويترز)

انتهاء مشوار المونديال لنجم إسبانيا بينو

يخشى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، من إمكانية غياب يريمي بينو عما تبقى من مباريات للمنتخب الإسباني في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا (المكسيك))
رياضة عالمية مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدرب إسبانيا: نحن على الطريق الصحيح

أشاد مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بقدرة فريقه على الصمود بعد فوزه الصعب 1 - صفر على أوروغواي، الذي ضمن له صدارة المجموعة الثامنة في كأس العالم

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا المكسيك)
رياضة عالمية لويس دي لافوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

دي لافوينتي: تعلمت الكثير من بيلسا

أبدى لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إعجابه الكبير بالأرجنتيني مارسيلو بيلسا، المدير الفني لمنتخب أوروغواي، وذلك قبل لقاء الفريقين بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا (المكسيك) )
رياضة عالمية مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي (أ.ف.ب)

بيلسا: سنهاجم إسبانيا... ونحرمهم من الاستحواذ

قال مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي إن فريقه يتعامل مع لقاء إسبانيا ضمن المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم، على أنه مباراة نهائية، من أجل تحقيق الفوز

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا
TT

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

تحمل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيرّي المكسيكية طابعاً دراماتيكياً استثنائياً، إذ تشهد صداماً عاطفياً وتكتيكياً من طراز رفيع بين المغرب وهولندا.

في هذه الملحمة الإقصائية، يقف ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المولودين والمنشَّئين في هولندا، وجهاً لوجه ضد البلد الذي علَّمهم أبجديات كرة القدم في الصغر. هؤلاء النجوم اختاروا تمثيل وطنهم الأم تلبيةً لنداء الجذور، واليوم يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية لكتابة مجد مغربي خالص على حساب أصدقاء الطفولة ومكتشفي مواهبهم الأوائل في الملاعب البرتقالية.

نصير مزراوي... أسد مانشستر الذي نشأ في مدرسة أياكس الصارمة

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يجسد مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، القصة النموذجية للتربية الكروية الهولندية الصارمة، فاللاعب الذي وُلد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بمدينة لايدن الهولندية، انضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام الأسطورية وهو في السابعة من عمره فقط، وتدرج هناك حتى قاد الفريق الأول في أكثر من 130 مباراة، محقِّقاً الدوري الهولندي 3 مرات، قبل رحلته نحو بايرن ميونيخ ثم أولد ترافورد.

ويمتاز مزراوي بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر بدقة تمرير تتجاوز 85 في المائة تحت الضغط، وسيكون في ملحمة مونتيرّي بمنزلة الصخرة التي تتكسر عليها أطراف الطواحين، مستغلاً معرفته اللصيقة بأسلوب لعب زملائه السابقين في الملاعب المنخفضة لشل حركة الأجنحة البرتقالية تماماً.

سفيان أمرابط... بلدوزر الوسط والقلب النابض الفاهم للكرة الشاملة

خط الوسط المغربي سفيان أمرابط (غيتي)

وفي عمق الميدان، يبرز المحارب سفيان أمرابط، المولود في 21 أغسطس (آب) 1996 بمدينة هويزن الهولندية، الذي تشرَّب أسلوب الضغط العالي والكرة الشاملة منذ بداياته الاحترافية الأولى مع نادي أوتريخت عام 2014 ثم فينورد روتردام العريق الذي تُوِّج معه بكأس هولندا. أمرابط، الذي تحول إلى ركيزة عالمية لا غنى عنها وبطل الملحمة المونديالية السابقة في «قطر 2022» كأفضل لاعب ارتكاز دفاعي، هو امتداد حي لإرث عائلي مونديالي خالد، فهو الشقيق الأصغر للنجم المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي صال وجال بقميص المنتخب المغربي لسنوات.

يمتلك أمرابط الذي ينشط حالياً في الدوري الإسباني مع نادي ريال بيتيس، أكثر من 55 مباراة دولية، ويواجه اختباراً فريداً من نوعه لتفكيك منظومة الوسط الهولندي والحد من خطورة نجوم الطواحين.

مستنداً إلى قوته البدنية الهائلة، يسعى أمرابط لفرض ميزان القوى وحرمان رفاق الأمس من السيطرة على أم المعارك في وسط الملعب.

أنس صلاح الدين... الموهبة البرتقالية السابقة المتمردة في الرواق الأيسر

الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين (فيسبوك)

ويكتمل هذا المثلث الاستراتيجي بالظهير الأيسر الواعد أنس صلاح الدين، المولود في 18 يناير (كانون الثاني) 2002 في قلب العاصمة أمستردام، والذي مثَّل سابقاً المنتخبات السنية الصغرى لهولندا وتُوِّج معها بكأس أمم أوروبا للناشئين، قبل أن يختار نداء الوطن الأم. وينشط صلاح الدين حالياً عنصراً رئيسياً صاعداً في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي بعد فترة إعارة ناجحة من ناديه الأصلي روما الإيطالي أسهم خلالها بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم رفقة إسماعيل صيباري والهولندي غوس تيل. صلاح الدين، الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الصعود الهجومي، أكد قبل الملحمة تخليه التام عن العواطف، مستهدفاً توظيف خبرته العميقة بأسرار الكرة الهولندية لتأمين الرواق الأيسر للأسود وإبطال مفعول أجنحة الخصم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك
TT

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

تتَّجه الأنظار في قمة دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بمونتيري المكسيكية إلى صراع فريد من نوعه، حيث تتحوَّل زمالة الملاعب الأوروبية العريقة إلى ندية شرسة فوق المستطيل الأخضر المكسيكي. وتضع هذه المواجهة الإقصائية الحارقة نجماً ضد نجم ممَّن تقاسموا الخطط والأسرار والتتويجات في أنديتهم طوال الموسم، ليصبحوا خصوماً يبحث كل منهم عن تدمير حلم الآخر للعبور نحو ثُمن النهائي المونديالي.

إسماعيل الصيباري... العقل البافاري وصاحب صك العقدة لرفاق آيندهوفن

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يتربع النجم المغربي المتألق إسماعيل الصيباري على رأس قائمة هذه المفارقات الكروية، إذ يعيش اللاعب أسابيع استثنائية بعد تسجيله 3 أهداف في دور المجموعات، وفجَّر مفاجأة الميركاتو الكبرى بتوقيعه الرسمي مع العملاق الألماني نادي بايرن ميونيخ في صفقة قياسية بلغت قرابة 55 مليون يورو.

الصيباري، الذي نال جائزة لاعب العام في هولندا بعد أن قاد بي إس في آيندهوفن للتتويج بلقب الدوري، سيجد نفسه كتاباً مفتوحاً أمام زملائه السابقين في الفريق الهولندي، وعلى رأسهم نجم خط الوسط غوس تيل، حيث تفرض هذه المواجهة على الصيباري استخدام عبقريته التكتيكية لتفكيك الخطوط التي شارك في بنائها بالأمس القريب.

نجم خط وسط هولندا غوس تيل (ويكيبيديا)

أنس صلاح الدين... ابن أمستردام المتمرد على أصدقاء الطفولة

يجسِّد الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين حالةً خاصةً جداً في هذه الملحمة المونديالية، فاللاعب المولود في قلب العاصمة الهولندية أمستردام، ترعرع كروياً في الملاعب المنخفضة، وتُوِّج بالدوري الهولندي مع آيندهوفن برفقة الصيباري وغوس تيل، قبل أن يعود رسمياً هذا الصيف لناديه الأصلي روما الإيطالي.

صلاح الدين يدخل اللقاء بمشاعر استثنائية مشحونة بالتحدي، حيث صرَّح بوضوح بأنَّه لا مجال للعواطف فوق الميدان، وسيُوظِّف معرفته اللصيقة والدقيقة بنقاط ضعف الأجنحة الهولندية المقربة منه وأصدقاء طفولته لشلِّ حركة الأطراف البرتقالية وتأمين الرواق الأيسر لـ«أسود الأطلس».

نائل العيناوي... صمام أمان روما في معركة ترويض الطائرة البرتقالية

نائل العيناوي لاعب المنتخب المغربي (إ.ب.أ)

في عمق الميدان، يبرز النجم المغربي الواعد نائل العيناوي، العقل المدبر وضابط الإيقاع المتألق في صفوف نادي روما الإيطالي، والذي يُمثِّل ركيزةً لا غنى عنها في خطط المدرب الوطني محمد وهبي.

العيناوي سيتعيَّن عليه خوض مواجهة بدنية وتكتيكية شرسة وجهاً لوجه ضد زميله المباشر في نادي الذئاب الإيطالي، المهاجم الهولندي السريع دونيل مالين.

المهاجم الهولندي دونيل مالين (ويكيبيديا)

هذا الصدام الثنائي المباشر يحوِّل المعركة إلى حوار مألوف وتصفية حسابات تكتيكية يدرك فيها العيناوي أنَّ نجاحه في قراءة تحركات مالين وقطع إمداداته هما المفتاح الأساسي لإبطال مفعول القوة الضاربة للطواحين.


فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.