محتويات «كومبيوتر» بن لادن: أفلام طريفة للأطفال وألعاب فيديو

محتويات «كومبيوتر» بن لادن: أفلام طريفة للأطفال وألعاب فيديو

الخميس - 13 صفر 1439 هـ - 02 نوفمبر 2017 مـ
زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
احتوى جهاز كومبيوتر صادرته القوات الأميركية الخاصة خلال عمليتها التي أسفرت عن قتل أسامة بن لادن عام 2011 على مجموعة شرائط مصورة تضمنت أفلام رسوم متحركة للأطفال وعدة أفلام من إنتاج هوليوود وثلاثة أفلام وثائقية عن بن لادن ونجله حمزة وألعاب فيديو.

وجاءت قائمة الشرائط المصورة تلك ضمن ما نشرته وكالة المخابرات المركزية الأميركية أمس (الأربعاء) من نحو 470 ألف ملف وجُدت في جهاز الكومبيوتر الذي صودر في الثاني من مايو (أيار) 2011 في المداهمة الأميركية للمكان الذي كان مؤسس «القاعدة» يختبئ فيه في أبوت آباد في باكستان.

وهذه رابع مجموعة من المواد التي أُخذت من المجمع الذي كان محاطا بجدران، حيث كان يعيش بن لادن وأسرته والتي نشرتها الحكومة الأميركية منذ مايو 2015.

وأفاد بيان لوكالة المخابرات المركزية الأميركية بأن المواد المحمية بموجب قوانين النشر تشمل أكثر من 20 شريطاً مصوراً مثل فيلمي «أنتز» و«كارز» وأفلام رسوم متحركة أخرى ولعبة تقمص الأدوار «فاينل فانتازي7» وفيلم «وير إن ذا وورلد إز أسامة بن لادن» وفيلمين وثائقيين آخرين عن نجل بن لادن.

كما أن بن لادن أسهم في جعل فيديو الأطفال الطريف: «شارلي بيت ماي فينغر» واحدا من الفيديوهات الأكثر مشاهدة على «يوتيوب» بعد أن وجد على كومبيوتره الخاص عندما قامت القوات الأميركية بمداهمة المخبأ الذي كان يختبئ فيه.

وتم الكشف أيضاً عن فيديو لحفل زفاف حمزة بن لادن. فبعد صيحات التهاني، يظهر العريس وبعض الأشخاص وهم يجلسون على سجادة حمراء منقطة مع أطباق الموز والتفاح وزجاجات العصير والحلويات والشاي. كما يظهر الفيديو الغرف المزينة بالبالونات الحمراء وأطفالا يلعبون كرة القدم.

وأضاف البيان أن المواد التي لم تُنشر بعد، حُجبت لأنها قد تضر بالأمن القومي، أو أنها فارغة أو معطوبة أو مكررة أو أنها تحتوي على مواد إباحية أو أنها محمية بموجب قوانين النشر.

وأضافت الوكالة أن هذه المواد، مثل المواد التي نُشرت في الماضي، تعطي رؤية لأصل الخلافات بين «القاعدة» وتنظيم داعش الإرهابي والخلافات داخل «القاعدة» وحلفائها والمشكلات التي واجهت «القاعدة» بعد موت بن لادن.

وقال مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية إن «نشر رسائل (القاعدة) وفيديوهاتها وملفاتها الصوتية ومواد أخرى اليوم يعطي فرصة للشعب الأميركي كي يفهم بشكل أكبر خطط وأعمال هذه المنظمة الإرهابية».
أميركا بن لادن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة