محمد بن سلمان: قطر مسألة صغيرة جداً جداً جداً... ولن نغير سياستنا في اليمن

أكد أن تعرض مضيق باب المندب لأي حدث سيوقف 10 % من التجارة العالمية

محمد بن سلمان: قطر مسألة صغيرة جداً جداً جداً... ولن نغير سياستنا في اليمن
TT

محمد بن سلمان: قطر مسألة صغيرة جداً جداً جداً... ولن نغير سياستنا في اليمن

محمد بن سلمان: قطر مسألة صغيرة جداً جداً جداً... ولن نغير سياستنا في اليمن

قلل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من تأثير الأزمة مع قطر على الاستثمار في السعودية، مشدداً على أنها «مسألة صغيرة جداً جداً جداً». وأكد في حوار مع وكالة «رويترز»، أن سياسة بلاده تجاه اليمن لن تتغير، وستستمر حتى تتأكد من أنه لن يكون هناك منظمة مثل «حزب الله» مرة أخرى. وقال: «إذا أردنا أن نصنع (حزب الله) جديداً في الشرق الأوسط، فسيكون الحل في تغيير سياستنا في اليمن». وأضاف أن «السبب هو أن اليمن أخطر بكثير من لبنان لقربه من مضيق باب المندب، فلو حدث أي شيءٍ هناك، فسيعني ذلك أن 10 في المائة من التجارة العالمية ستتوقف. وهذه هي الأزمة الحقيقية».
وكشف عن أن مشروع «نيوم» سيطرح في اكتتاب أولي. وأشار إلى أن كثيراً من المعادن في السعودية لم يتم استخراجها أو الاستفادة منها حتى الآن، مضيفاً أن نسبة ما لم يتم الاستفادة منه حتى الآن هي 90 في المائة بل قد تصل إلى 95 في المائة، موضحاً أن بلاده تمتلك ما قيمته تريليون دولار من المعادن، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها خلال شهرين ضمن برنامج التصنيع السعودي.
ولفت إلى أن «نيوم» تقع بين ثلاثة بلدان، فهي تقع على بعد 3.5 كلم من مصر، بالسيارة، أي أقل من دقيقتين من أقرب نقطة، ومن أبعد نقطة فإنها على بعد 20 - 25 كلم بالسيارة. إنها مثل القيادة من جزء واحد من مانهاتن إلى سوهو. ووجّه الأمير محمد بن سلمان رسالة إلى المستثمرين: «نحن لا نريد منكم أن تستثمروا من أجل الحصول على العوائد فقط، بل نريد خلق أشياء جديدة، وأن نسهم في تحقيق الإنجازات». وفيما يلي نص الحوار:

> هل لا يزال الطرح الأولي لشركة «أرامكو» للاكتتاب العام في المسار الصحيح؟
- نحن على الطريق الصحيح في عام 2018... لكن الإدراج لا يزال قيد المناقشة. وسيكون الاكتتاب العام في 2018. إنه على المسار الصحيح.
> هل تتوقع أن تجلب مستثمرين رئيسيين لـ«نيوم»؟ هل تتوقعون أن بعض المؤسسات الكثيرة التي أدارت المال للمملكة لسنوات ربما تعيد بعضاً من هذا المال وتلعب دوراً؟
- بطبيعة الحال فإن الاستثمار ليس أن نستثمر معك اليوم حتى تستثمر معنا غداً، فهذه فرص، وكلما وفرنا فرصة جيدة، سيأتي المستثمر بحثاً عنها. وأعتقد أن هناك بعض الفرص الاستثنائية في «نيوم»، كما أعتقد أنه كان على خشبة المسرح، أمس، مجموعة من المستثمرين الرئيسيين من جميع أنحاء العالم، الملتزمين بجلب استثماراتهم إلى «نيوم» التي أعلنوا عنها أمس، وهم يعرفون القطاعات التي ينوون الذهاب إليها، وهناك كثير من غير أولئك الذين كانوا على المسرح. في عام 2018، سنسمع كثيراً من هذه الإعلانات.
> هل سيتم طرح «نيوم» في اكتتاب أولي؟
- من دون أدنى شك، سيتم طرح «نيوم» في الأسواق. المنطقة الأولى ستُطرح في الأسواق العامة، كما لو كانت تطرح في مدينة نيويورك.
> هل يمكنك الخروج وشراء الأسهم في «نيوم»؟
- نعم، وتعيّن مجلس المحافظين والرئيس التنفيذي، وتعين المحافظ ومجلس الإدارة.
> لا أعتقد أن ذلك قد تم من قبل في التاريخ؟
- من دون شك، ستكون أول مدينة رأسمالية في العالم... هذا هو الشيء الفريد الذي سيكون ثورياً في المدينة ونموها.
> ما الإطار الزمني للقيام بذلك؟
- تخيل أن مجلس الإدارة يُعيّن من قبل المالكين ويتم تعيين المحافظ من قبل مجلس الإدارة. دوره هو شيء واحد فقط: النمو، خلافاً لغيرها من مدن العالم. وكما هو الحال في نيويورك، يتم تعيين المحافظ لتلبية بعض الاحتياجات، بما في ذلك النمو، ولكن في «نيوم» لن يتعين على المحافظ التعامل مع أي من تلك المشكلات. كل ما ينبغي أن يكون على باله هو النمو فقط.
> ما نسبة «نيوم» التي ستملكها الدولة؟
- لدينا سلطة «نيوم» وشركة «نيوم». وسيتملك صندوق الاستثمار السعودي مائة في المائة في شركة «نيوم»، ولن يتم إدراجها في الأسواق حتى تنضج الفكرة بشكل كافٍ. قد يكون ذلك بعد عام 2030، وقد يكون قبل ذلك، غير أن الفكرة والاستراتيجية تعويمها في نهاية المطاف.
> لا يحصل المستثمرون على حصة في الشركة، بل يحصلون على فرصة.. أليس ذلك صحيحاً؟
- نعم، سواء في الصناعة أو الطاقة أو نمط الحياة أو القطاعات التسعة التي تم الإعلان عنها.
> كيف ستكون الحياة مختلفة في «نيوم» عما هي عليه في المملكة؟
- كما تعلمون، تقع نيوم بين ثلاثة بلدان، فهي تقع على بعد 3.5 كلم من مصر بالسيارة، إنها أقل من دقيقتين من أقرب نقطة، ومن أبعد نقطة فإنها على بعد 20 - 25 كلم بالسيارة. إنها مثل القيادة من جزء واحد من مانهاتن إلى سوهو.
> ما معنى الاسم ودلالته.. ومن اختار الاسم؟
- كان لدينا كثير من الأسماء التي كان من المفترض أن نعتمدها، وكانت جميعها أسماء جيدة ولكننا لم نكن نريد اسماً يقوم على أساس اللغة العربية، أو اسماً يقوم على اللغة اللاتينية أو أي لغة أخرى. أردنا شيئاً يمثل الإنسانية بشكل عام. كانت هناك اقتراحات كثيرة، أخذنا الأحرف الأولى من القطاعات التسعة الرئيسية وبعض المعالم الرئيسية في هذه المنطقة، ووضعناها في كلمة «مستقبل» وهي، أي مستقبل، تعني المستقبل الجديد «نيو مستقبل»، اسم طويل جداً ولذلك تمت تسميتها «نيوم». إنه اسم مستقبلي في الوقت نفسه حتى يكون هناك معنى وراء ذلك.
> هل هناك أي تغيير على الإطلاق في «رؤية 2030»؟
- «رؤية 2030» تتمركز حول كثير من الفرص الكبيرة، لذلك «أرامكو» هي واحدة من هذه الفرص، و«نيوم» هي فرصة أخرى. لدينا مشروع البحر الأحمر، لدينا مشروع القدية، لدينا كثير من المشروعات الصغيرة وأيضاً لدينا كثير من المشروعات الضخمة التي سنعلنها خلال السنوات القليلة المقبلة.
> هل طرح اكتتاب «أرامكو» مهم لعملية تطوير سوق المال السعودية؟
- الفكرة ليست من أجل إعادة هيكلة الاقتصاد بقدر ما هي من أجل اقتناص الفرص المتاحة التي لم نتطرق لها من قبل. لدينا قدرات عالية ولكن لم نستخدم سوى القليل منها. نحن لا نستفيد إلا من النفط، لدينا كثير من الفرص لتمكين القدرات المتاحة لدينا في المملكة واستغلالها بالشكل الأمثل.
في قطاع النفط، مثل النفط وصناعات المصب والبتروكيماويات، والغاز، وما إلى ذلك.. ما زلنا نكتشف كثيراً من الأشياء في البحر الأحمر. وكذلك فيما يتعلق بالسياح، نعتقد أنه بإمكاننا أن نصل إلى أكثر من 40 مليون سائح في عام 2030، ثلاثون مليون سائحٍ سيأتون لزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة والعشرة ملايين سائح المتبقون سيأتون للاستجمام أو لزيارة المواقع التاريخية أو للتجارة. أربعون مليون سائح هو عدد كبير. اليوم لدينا 15 مليون سائح، وهذا رقم ضخم أيضاً. نحن لن نبدأ من الصفر ونملك قدرة كبيرة على الاستثمار في هذه الأعداد.
إن كثيراً من المعادن في السعودية لم يتم استخراجها أو الاستفادة منها حتى الآن. نسبة ما لم تتم الاستفادة منه حتى الآن هي 90 في المائة بل قد تصل إلى 95 في المائة، مع العلم بأننا لا نتحدث عن معادن عادية، نحن نتحدث عن معادن مثل الذهب. فالذهب، حتى الآن لم يتم استخراج ما تزيد قيمته على 240 مليار دولار. ليس الذهب وحسب، بل لدينا الفضة أيضاً بقيمة تزيد على 150 مليار دولار. لذا، نحن نتحدث عن معادن لا تقدر بثمن بمجموعٍ يزيد على تريليون دولار. معادن قيمتها تزيد على تريليون دولار، ونحن الآن لا نزال نكتشف كثيراً من الأشياء، نحن نقوم بعمل كثير من البرامج كي نعرف بالضبط ما قيمة المعادن الموجودة لدينا في المملكة؛ هل يمكننا اكتشاف ما تزيد قيمته على تريليوني دولار؟ هل لنا أن نكشف أموراً أكثر وأكثر مما لدينا الآن في السعودية؟ لدينا الآن ما قيمته تتجاوز تريليون دولار، وسيتم الإعلان عن هذه الأمور خلال شهرين من الآن ضمن برنامج التصنيع السعودي.
قطاع النقل مهم، البحري والجوي والبري. وفي هذا الصدد هناك مشروعات ضخمة مثل جسر الملك سلمان الذي يربط آسيا بأفريقيا. ويشهد البحر الأحمر 10 في المائة من التجارة العالمية، ولكن لا نقدم أي خدمات. إنها فرص ضخمة. هناك شبكة نقل ضخمة، وكثافة نقل تمر في الأجواء فوق السعودية من دون أن نحصل على نصيبنا العادل. ولذلك هناك فرص ضخمة في مجال النقل. ولدينا أيضاً قطاعات أصغر متبعثرة.
رقم 6 هو المحتوى المحلي. نستورد بضائع تقدر بقيمة مائتي مليار دولار. ولكي أكون أكثر دقة، تخرج من السعودية سنوياً أكثر من مائتي مليار دولار. أولاً: 60 مليار دولار للصناعات العسكرية. ثانياً: أكثر من 20 ملياراً في مجال السياحة. ثالثاً: قطاع السيارات. هدفنا هو أن ذلك المجموع يصرف داخل المملكة بحلول 2030. فهذا سيولد فرصاً هائلة وكذلك فرصاً لخلق صناعات جديدة في المملكة؛ الصناعة العسكرية، تجميع السيارات، والسياحة، وأشياء كثيرة. ولذلك فإن المحتوى يعد قطاعاً مهماً للغاية.
رقم 7 هو الاستثمار: الخصخصة بداية من «أرامكو» ثم المطارات ثم الموانئ ووصولاً إلى النوادي الرياضية. هناك برنامج خصخصة ضخم، سيولد أموالاً هائلة ستذهب إلى صندوق الاستثمارات العامة، وستضخ في فرص كبيرة داخل السعودية وخارجها.
> هل ستطلب من الشركات التي كسبت المال في السعودية على مر السنين أن تستثمر بعضاً من أموالها مرة أخرى هنا؟
- نحن لا نريد أن نضغط على المستثمرين، وإذا لم نتمكن من توفير فرص جيدة في السعودية، فهذا يعني أنه لن يأتي أحد، وإننا نعتقد أن لدينا فرصاً كبيرة حقاً في السعودية، ونريد أن نقوم بصياغتها وأن نستثمر فيها بأنفسنا وأن نمكن الناس في جميع أنحاء العالم من الاستثمار فيها أيضاً. نقول للمستثمرين: نحن لا نريد منكم أن تستثمروا من أجل الحصول على العوائد فقط، نحن نريد خلق أشياء جديدة، نريد أن نسهم في تحقيق الإنجازات. هذا هو ما نقوم به مع صندوق «رؤية - سوفت بانك» ذي المائة مليار دولار الذي يُعد أكبر صندوق للتكنولوجيا في العالم بأسره. لذا فالصندوق يسهم في تحقيق المنجزات لكثير من الشركات المختلفة في جميع أنحاء العالم لأن لديه أسهماً في هذه الشركات وهذا هو السبب وراء تحقيقها أرباحاً بنسبة 20 في المائة في خمسة أشهر. ونحن نفعل الشيء نفسه على سبيل المثال مع «بلاكستون»، وهو أكبر صندوق للبنى التحتية في العالم أجمع باستثمار يُقدر بخمسين مليار دولار ونسبة عوائد استثمار تصل إلى 14 في المائة، وهذا ما نتوقع. نحن نقوم باستثمارات عميقة وضخمة لربط الأمور بعضها ببعض وخلق قطاعات جديدة، وأشياء جديدة، على نطاق واسع وبكثير من المال.
إن صندوق الاستثمارات العامة يقوم بدور جديد في عالم الاستثمار، فقبل صندوق الاستثمارات العامة، كان الصندوق ذو الأموال الكثيرة يعني أن المداخيل ستكون قليلة. إن فلسفتنا وطريقتنا تتمحور حول استخدام كثير من المال في خلق صناعة جديدة لتوليد كثير من المال. هذا السبب الذي جعلنا نحقق أرباحاً بنسبة 20 في المائة مع «سوفت بنك» خلال خمسة أشهر، وهذا السبب جعلنا نؤسس صندوقاً استثمارياً تبلغ قيمته 50 مليار دولار في «بلاكستون» الذي من المتوقع أن يعود علينا بعوائد استثمارية بنسبة 14 في المائة ويحدث مجالات واستثمارات مختلفة، ولهذا السبب «بلاكستون» و«بلاك روك» تفتح فروعاً لها هنا.
> هل ما زلت واثقاً من تقييم شركة «أرامكو» السعودية بمبلغ تريليوني دولار؟
- أعرف أن هناك كثيراً من الجدل حول هذا الموضوع ولكن في نهاية المطاف الكلمة الأولى والأخيرة هي كلمة المستثمر. من الطبيعي أن يرافق أكبر اكتتاب في العالم كثير من الشائعات. فلو نظرنا إلى أكبر اكتتاب قبل «أرامكو»، الذي كان «علي بابا»، لوجدنا أنه كان مصحوباً بكثير من الشائعات. وفي النهاية أثبت المستثمر و«علي بابا» خلاف ذلك. وستثبت «أرامكو» نفسها على أرض الواقع في يوم الاكتتاب العام.
وفي الواقع عندما تحدثت عن التقييم، ستجدني قد تحدثت عن تريليوني دولار، رغم أن التقييم يمكن أن يكون أكثر من تريليوني دولار. لذلك فعندما نقول تريليوني دولار فهذا يعني أننا وضعنا التقييم في مستوى أقل مما يمكن أن يتحقق ببضع مئات من المليارات.
> ما مدى تأثير الخلاف الخليجي - القطري أو الحرب اليمنية على «رؤية 2030» والاستثمار في المملكة العربية السعودية؟
- قطر تعد مسألة صغيرة جداً جداً جداً. إننا ملتزمون جداً بتوفير الأمن لبلدنا بعيداً عن أي اضطرابات. وسأقول شيئاً واحداً، إن البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يملك سجلاً يمتد لقرابة مائة سنة تقريباً في السلامة والاستقرار هو المملكة العربية السعودية.
السعودية لديها أفضل سجل، وأثبتت نفسها بقوة في كل مشكلة في الشرق الأوسط والعالم وتعاملت معها، ولم يزدها هذا إلا قوة.
> كيف يكون البيع الجزئي من شركة «أرامكو» أساسياً في رؤيتك 2030؟ وذلك نظراً لأن المملكة قادرة على جني مثل ذلك أو أكثر في أسواق رأس المال من دون طرح «أرامكو» للاكتتاب. ما الإشارة التي ترسلها هنا؟
- لا ينبغي للحكومة أن تسيطر على القطاع الخاص. فأنت تخلق فرصاً وأعمالاً تجارية، وتطورها ثم تسلمها للمستثمر، وهناك يبدأ إنشاء شيء جديد. بالطبع ستدعمه لينمو في كل وقت لأنه جزء من اقتصادك، لا يمكنك أن تدعه يسقط. في الواقع نحن متخلفون عن ركب الدول الأخرى في مجال الخصخصة، ولذلك نحاول اللحاق بالركب.
> هل ينبغي توضيح أمر جسر «نيوم» لإسرائيل؟
- لا. لا ينبغي علينا توضيح أمره لأنه بين السعودية ومصر. بالطبع، لا يمكننا سد مسار دولي، ولذلك ستؤخذ بعين الاعتبار مسألة عدم سد الجسر لأي مسار دولي.
> هل هي بالقرب من صنافير والجزر الأخرى؟
- حتى الآن لم نقرر بعد مكان إنشاء الجسر، ولكننا نحاول ألا نبنيه على جزيرة تيران لأن هناك شعباً مرجانية رائعة، والطبيعة أيضاً رائعة هناك، وسيكون من المؤلم بحق أن يكون الجسر فوق هذه الشعب المرجانية. لذلك، نحاول أن يكون الجسر في أعماق المياه وسيكون أعجوبة عالمية لجسرٍ مبني في مثل هذه البيئة البحرية الفريدة.
> هل سيتم تمديد اتفاقية «أوبك» مع المنتجين الآخرين حتى نهاية عام 2018؟
- نحن ملتزمون بالعمل مع الدول المنتجة كافة، سواء من داخل منظمة «أوبك» أو من خارجها. لدينا اتفاقية رائعة وتاريخية... وسندعم أي أمر من شأنه أن يسهم في استقرار الطلب والعرض على النفط. أعتقد الآن بأن سوق النفط تمكنت من احتواء إمدادات النفط الصخري كافة، ونحن الآن نعيد الأمور إلى مجاريها.
> هل طرأ أي تغييرٍ فيما يتعلق بسياستكم تجاه اليمن؟
- إذا أردنا أن نصنع «حزب الله» جديداً في الشرق الأوسط، فسيكون الحل في تغيير سياستنا في اليمن.
> هل ستستمرون حتى نهاية المطاف؟
- نحن مستمرون حتى نتأكد من أنه لن تكون هناك منظمة مثل «حزب الله» مرة أخرى. والسبب هو أن اليمن أخطر بكثير من لبنان لقربه من مضيق باب المندب. فلو حدث أي شيءٍ هناك، فسيعني ذلك بأن 10 في المائة من التجارة العالمية ستتوقف. وهذه هي الأزمة الحقيقية.


مقالات ذات صلة

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

العالم العربي العليمي استقبل في الرياض المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (سبأ)

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

لقاء العليمي وغروندبرغ ناقش السلام والمحتجزين والتصعيد الإقليمي، بالتزامن مع إصلاحات اقتصادية وتحذيرات من مخاطر الحوثيين على الأمن والملاحة الدولية

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي وزير المالية اليمني مروان بن غانم خلال لقاء عُقد مؤخراً مع مسؤولي «البنك الدولي» في عدن (سبأ)

الحكومة اليمنية تطلق برنامجاً شاملاً لخطة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

أعلنت وزارة المالية اليمنية إطلاق برنامج تصحيح مالي وهيكلي شامل؛ لاستئناف تنفيذ خطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي أكد وزير الدفاع اليمني أن التحولات الإقليمية في صالح اليمن ويجب استثمارها (سبأ)

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أن التحولات الإقليمية والدولية لصالح اليمن وأن التنسيق العسكري بلغ مراحل متقدمة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري عناصر حوثية ترفع العلم الإيراني في صنعاء (إ.ب.أ)

تحليل إخباري هل يؤدي انخراط الحوثيين إقليمياً إلى تحرير ميناء الحديدة؟

دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة، بإعلان تدخلها العسكري دعماً لطهران، عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.