استعدادات لإنهاء وجود «داعش» على الحدود اللبنانية السورية

استعدادات لإنهاء وجود «داعش» على الحدود اللبنانية السورية

الاثنين - 5 ذو الحجة 1438 هـ - 28 أغسطس 2017 مـ

تستعد قوات النظام السوري وميليشيات «حزب الله» اللبنانية اليوم (الاثنين) لنقل مقاتلين في تنظيم داعش موجودين على الحدود مع لبنان إلى شرق سوريا بعد هجوم على التنظيم الإرهابي دام أسبوعا.

وبذلك ينتهي أي وجود للإرهابيين على الحدود، كما أنها المرة الأولى التي يوافق فيها «داعش» علناً على الانسحاب من أراض يسيطر عليها.

ووافق التنظيم يوم الأحد على وقف إطلاق النار مع الجيش اللبناني على إحدى الجبهات ومع النظام السوري و«حزب الله» على الجبهة الأخرى بعدما فقد السيطرة على أجزاء كثيرة من الجيب الجبلي على الحدود مما يمهد الطريق أمام إخلائه.

وتعتبر ميليشيات «حزب الله» حليف وثيق للنظام السوري خلال الحرب المستمرة منذ ست سنوات. وقال الجيش اللبناني إن هجومه على تنظيم داعش لم يتضمن التنسيق مع «حزب الله» ولا قوات النظام.

وأكد مصدر أمني لبناني أن المتشددين سينسحبون إلى نقطة على الجانب السوري من الحدود حيث يستقلون حافلات مع أسرهم للانتقال إلى البوكمال في شرق سوريا.

وأفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية يوم الاثنين أن التنظيم يحرق عتاده ومقاره.

ويروي شاهد في سوريا بالموقع الذي تنتظر فيه الحافلات لاستقبال مقاتلي «داعش» أن دخانا أسود تصاعد وسط التلال وأن مركبات لقوات النظام و«حزب الله» كانت موجودة.

ويقضي الاتفاق بأن يكشف التنظيم عن مصير تسعة جنود لبنانيين خطفهم عندما اجتاح بلدة عرسال اللبنانية في 2014.

وأعلن مسؤول أمني لبناني كبير في وقت متأخر من يوم الأحد أن الجنود ماتوا على الأرجح، إذ انتشل الجيش رفات ستة أشخاص فيما يبحث عن رفات اثنين آخرين في مناطق كانت تحت سيطرة «داعش».

واسترد لبنان وسوريا جيبين حدوديين آخرين هذا الشهر بعدما قبلت جماعات إرهابية أخرى باتفاقات إجلاء مماثلة.


سوريا لبنان داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة