«جنرال إلكتريك» توقع اتفاقا مع شركة مصرية لإنتاج البتروكيماويات باستثمارات بـ500 مليون دولار

عائده يصل إلى 6 مليارات دولار سنويا ويرفع صادرات البلاد بـ25%

«جنرال إلكتريك» توقع اتفاقا مع شركة مصرية لإنتاج البتروكيماويات باستثمارات بـ500 مليون دولار
TT

«جنرال إلكتريك» توقع اتفاقا مع شركة مصرية لإنتاج البتروكيماويات باستثمارات بـ500 مليون دولار

«جنرال إلكتريك» توقع اتفاقا مع شركة مصرية لإنتاج البتروكيماويات باستثمارات بـ500 مليون دولار

وقعت شركة «جنرال إلكتريك» الأميركية اتفاقية تعاون مع شركة «كاربون» القابضة المصرية بقيمة 500 مليون دولار، تقوم بمقتضاها الشركة الأميركية بتوفير التكنولوجيا والدعم الفني والمالي لمشروع تكسير النافتا والأولفينات التابع لشركة «التحرير للبتروكيماويات» بالعين السخنة (شرق القاهرة).
وتعد شركة «كاربون» القابضة مطورا صناعيا ينفذ مشروعات للبترول والغاز في مصر، بالإضافة إلى مشروع مجمع تكسير النافتا والأولفينات، كما تتضمن استثمارات الشركة مشروعات تحت الإنشاء لإنتاج نترات الأمنيوم ومصفاة البترول.
ووفقا للاتفاقية التي وقعت أمس، بحضور وزير التجارة والصناعة المصري منير فخري عبد النور ونائب رئيس شركة «جنرال إلكتريك» الأميركية جون رايس، فإن الشركة الأميركية ستساهم في تمويل المشروع وتوفير التكنولوجيات المتقدمة له، حيث يتضمن الدعم الفني والتكنولوجي محركات غاز متقدمة ومحركات بخارية ومولدات كهربائية ومعدات لتنقية مياه ومعدات التوربو وأجهزة وآلات أخرى وخدمات ضرورية للمشروع.
وقال رئيس شركة «جنرال إلكتريك مصر»، باسل الباز، إن «مجمع التحرير للبتروكيماويات» يؤكد التزام الشركة تعزيز قطاع البتروكيماويات بمصر وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيرا إلى أن المشروع الجديد سيسهم في تعزيز معدلات النمو الاقتصادي - الاجتماعي، وذلك من خلال شراكات عالمية جديدة.
وأضاف أن المشروع الجديد من شأنه جلب تكنولوجيات متقدمة جديدة لقطاع الطاقة وخلق المزيد من فرص العمل، مشيرا إلى أن المشروع سيوفر خلال مرحلة الإنشاء 20 ألف فرصة عمل جديدة للعمالة المدربة، فضلا عن الآلاف من فرص العمل غير المباشرة، ولفت إلى أن المشروع سيوفر أيضا 3000 فرصة عمل لتشغيل العمالة المدربة من المهندسين والفنيين.
وأشار الباز إلى أن المشروع الجديد يعد أكبر مشروع في العالم لتكسير النافتا وينتج سنويا 1.36 مليون طن من الإيثلين والبولي بروبلين وكميات كبيرة من البروبلين والبنزين والبيوتادين وألفينات ألفا، كما يحتوي المشروع على محطة للكهرباء ووحدات لتحلية ومعالجة المياه تشغل محطة للكهرباء تنتج 300 ميغاواط من الكهرباء، كما تعمل وحدة تحلية المياه بطاقة 3.8 متر مكعب في الساعة.
وقال عبد النور إن هذا المشروع يعد أكبر مشروع صناعي من نوعه في مصر ويمثل قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد المصري، حيث من المخطط أن يحقق عائدا سنويا يصل إلى 6 مليارات دولار، وهو ما يحقق زيادة قدرها 25% في الصادرات المصرية بصفة عامة.
وأضاف عبد النور أن الحكومة ملتزمة توفير البيئة الاستثمارية القوية والمناخ المناسب لجذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية للاستثمار في السوق المصرية والاستفادة من حزمة المزايا والحوافز التي تمتلكها مصر، مؤكدا حرص الحكومة على إقامة شراكات للتكنولوجيا المتقدمة لإنشاء صناعة متطورة تعزز معدلات النمو الاقتصادي وتوفر المزيد من فرص العمل أمام الشباب المصري.
أكد رئيس الجانب المصري بمجلس الأعمال المصري - الأميركي، عمر مهنا، أن توقيع الاتفاقية يعد إنجازا كبيرا في طريق تطوير العلاقات المصرية - الأميركية، وأشار إلى اعتزام المجلس إيفاد بعثة تجارية إلى الولايات المتحدة خلال فبراير (شباط) المقبل لعرض الفرص الاستثمارية في مصر وتأكيد المزايا التنافسية التي تتمتع بها السوق المصرية كسوق جاذبة للاستثمار من حيث الموقع وتوافر المصادر الطبيعية وكون مصر بوابة الوصول لأفريقيا والشرق الأوسط، إلى جانب عقد المزيد من الشركات بين الشركات المصرية ونظيرتها الأميركية، وذلك في إطار الخطة التي وضعها المجلس لاتخاذ خطوات واضحة للمضي قدما نحو تعزيز التجارة بين البلدين.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).