Editor selections
اختيارات المحرر
دخل دواء يستخدم لعلاج مرض قاتل يسببه فيروس «كورونا في القطط»، دائرة الترشيحات للانضمام إلى «بورصة علاجات كورونا البشرية»، وذلك بعدما أظهرت النتائج المعملية أنه فعال في «منع تكاثر الفيروس في الخلايا المصابة به». وتصاب القطط بنوع من فيروسات «كورونا» وهو (FeCV) الذي يستهدفها على وجه التحديد، ويصيب واحدة من بين كل 10 قطط، حيث يحدث تسلل للفيروس إلى خلايا مناعية معينة، لينتشر في جميع أنحاء الجسم، مسبباً عدوى تسمى «التهاب الصفاق السنوري المعدي» (FIPV)، والتي تكون قاتلة إذا تركت دون علاج.
أعربت فرنسا أمس، عن «أسفها» بعد وفاة محامية تركية مسجونة ومضربة عن الطعام، داعيةً تركيا إلى «احترام» حقوق الإنسان. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: «تبلّغنا بأسف وبحزن عميق وفاة المحامية إيبرو تيمتيك، ضحية الإضراب عن الطعام الذي بدأته للمطالبة بمحاكمة عادلة». وكانت المحامية التي حُكم عليها في عام 2019 بالسجن لأكثر من 13 عاماً «لانتمائها إلى منظمة إرهابية»، قد بدأت إضراباً عن الطعام في فبراير (شباط) للمطالبة بمحاكمة جديدة. وتُوفيت المحامية البالغة 42 عاماً مساء الخميس.
دوماً، يستعيد السودانيون أسطورة «تاجوج» حسناء شرق السودان الفاتنة، وجميلته الشهيرة التي اغتيلت بسبب «حسنها» في نواحي «جبل التاكا» بمدينة كسلا، كي لا يفتتن بها الرجال، ودفنت هناك فصار مرقدها عند سفح جبل «التاكا»، «مزاراً» ترتاده طالبات الخصب من بنيات ونساء السودان. ومثلما اغتيلت أجمل النساء في تاريخ الشرق أو السودان لا لسبب إلا لكونها جميلة، فإن مدينة «كسلا» هي الأخرى ولكونها جميلة، «مهددة» وتحيط بها أيدٍ تخبئ الخناجر وتشهر الأسلحة النارية، لاغتيال «حسن» المدينة، لكنها بـ«جمالها تقاوم». لم يشفع لكسلا جمالها واعتدال مناخها وخضرتها الأبدية، وأنها من بين أجمل مدن البلاد، ولم تكسبها القصائد والأغني
انضم الحزب الجمهوري المعارض إلى حزبي «التيار الديمقراطي» اليساري و«ائتلاف الكرامة» الإسلامي في اتخاذ قرار بعدم منح حكومة المشيشي الثقة خلال الجلسة البرلمانية المقرر عقدها في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، وهو ما يزيد في تشتت أوراق المشهد السياسي والبرلماني ويهدد بإسقاط الحكومة الجديدة وحل البرلمان والمرور إلى انتخابات برلمانية سابقة لأوانها. وفي هذ الشأن، قال عصام الشابي رئيس الحزب الجمهوري إن التصويت لفائدة الحكومة المرتقبة لا يمثل إلا حلا من «الحلول الترقيعية» التي ستمدد في عمر الأزمة ولا تحلها بصفة جذرية.
بغض النظر عمن سيأتي في الطليعة لتولي زمام الأمور في اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم خلفاً لرئيس الوزراء شينزو آبي، الذي أعلن الجمعة استقالته لأسباب صحية، يرى المحللون أنه من غير المتوقع حصول تغيير سياسي يذكر. وبدأ السباق رسمياً أمس (السبت) لاختيار خلف لآبي مع إعلان العديد من المرشحين نيتهم التنافس على المنصب. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميجي بطوكيو شينيشي نيشيكاوا لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «السياسات الرئيسية - الإجراءات السياسية والاقتصادية - لن تتغير بشكل جذري».
بعد فرض حظر على تطبيقات «تيك توك» الصينية، وتقييد تقديم الشركات الصينية للعطاءات للحصول على عقود من الحكومة الهندية، وفرض تدقيقات إضافية على الاستثمارات الصينية داخل البلاد، فرضت الهند إجراءات أمنية صارمة جديدة على إصدار التأشيرات للمواطنين الصينيين الراغبين في دخول البلاد. ويخضع لهذه الإجراءات جميع الأفراد المرتبطين بـ«الشبكة المتنامية بشكل متزايد» في الصين من العاملين بالمؤسسات الفكرية والمنظمات الثقافية والتجارية والأحزاب السياسية والشركات والأكاديميين والباحثين.
أعادت قاعة «كافرن كلوب» التي شهدت انطلاقة «البيتلز» في مدينة ليفربول البريطانية، فتح أبوابها أخيراً بعد إغلاق قسري بسبب تدابير الحجر الصحي، للاحتفاء بهذه الفرقة الأسطورية موسيقياً بعد نصف قرن على تفككها. وقال بيتر نايلور المولع بالفرقة الذي أتى لمتابعة إحدى الحفلات في إطار «أسبوع البيتلز» السنوي، لوكالة الصحافة الفرنسية، «العودة إلى هنا مذهلة». وأضاف: «مع فرقة شهيرة كهذه، وموسيقى بهذه الجودة...
نجح الرئيس التونسي قيس سعيّد والمقربون منه في خلط المشهد السياسي والمساهمة في تغييره بقوة لصالحهم، وكذلك استبعاد كل الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية و«الثوريين»، عند اختيار رئيس الحكومة الجديد هشام المشيشي وفريقه.
قالت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين، إنها لا تستطيع الغناء وجرح بيروت لم يندمل، مؤكدة أنها أوقفت جميع أنشطتها الغنائية خلال الفترة الجارية بعد انفجار مرفأ بيروت.
نشر نائب سابق بالبرلمان التركي عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، خريطة لـ«تركيا الكبرى»، تعود إلى عهد السلاجقة، وانتصارهم على الإمبراطورية البيزنطية في معركة «ملاذ كرد» عام 1071، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى المعركة التي تصادف السادس والعشرين من أغسطس (آب). وتزامن نشر متين جلونك، المقرب من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخريطة، مع التوتر الشديد بين تركيا واليونان بسبب النزاع على موارد النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.
في حين أكدت الحكومة المصرية أمس «جاهزية مستشفيات العزل لمجابهة تطورات وباء (كوفيد-19)»، واصل منحى إصابات «كورونا المستجد» الارتفاع لليوم الثاني، ليسجل 237 إصابة جديدة، وفق آخر إفادة من وزارة الصحة المصرية، مساء أول من أمس، بعدما تخطت الإصابات يوم الأربعاء حاجز الـ200 إصابة، بعد أن كانت الإصابات طوال الأيام الماضية أقل من هذا المعدل. إلى ذلك، أدى المصريون، أمس، أول صلاة جمعة من المساجد، بعد قرار مجلس الوزراء المصري إعادة فتح المساجد لصلاة الجمعة، بعد نحو 5 أشهر من إغلاقها للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد».
انخفضت الأسهم اليابانية، الجمعة، بأكبر قدر في قرابة شهر، عقب إعلان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عن اعتزامه الاستقالة لأسباب صحية، مما يضع نهاية مفاجئة لحكومة مستقرة ومزيج سياسات من التحفيز النقدي والمالي القوي. وأعلن آبي، في مؤتمر صحافي، أنه يعاني من نوبة جديدة من التهاب القولون التقرحي الذي أجبره على اختصار ولايته الأولى، وقال إنه يشعر بأنه لم يعد قادراً على مواصلة العمل في منصب رئيس الوزراء.
