Editor selections
اختيارات المحرر
جاء افتتاح محادثات السلام الأفغانية أمس السبت في الدوحة بعد يوم واحد من ذكرى مرور 19 عاما على هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) على الولايات المتحدة والتي أدت إلى تدخلها العسكري في أفغانستان. تهدف محادثات السلام بين الحكومة وحركة طالبان إلى إنهاء الحرب التي مزقت البلد. وقبل أن يجلس الطرفان المتناحران إلى طاولة المفاوضات وجها لوجه حثت عدة دول وجماعات على التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإبرام اتفاق يدعم حقوق المرأة والأقليات.
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة على قرار يدعو إلى «استجابة شاملة» للتعامل مع جائحة «كوفيد - 19»، ويمنح دوراً رئيسياً لمنظمة الصحة العالمية في مواجهة هذا الفيروس القاتل.
بدأت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أمس، بتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة إعمار كنيسة الطاهرة بمدينة الموصل التي قام تنظيم «داعش» بتفجيرها في فبراير (شباط) عام 2015، بعد أشهر من سيطرته الكاملة على المدينة في يونيو (حزيران) عام 2014. وقالت «اليونسكو»، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إن المرحلة الأولى من إعادة الإعمار التي تجري بتمويل من دولة الإمارات العربية، وتنسيق مع السلطات المحلية في الموصل، «تتمثل بإزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، وتأمين موقع المشروع بشكل كامل». وطبقاً لليونسكو والمصادر التاريخية، فإن كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك تعد من أكبر كنائس العراق
تجاوزت أعداد المتأثرين بالفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق واسعة من السودان 557 ألف شخصاً. وفي أثناء ذلك، تواصل الدعم والتضامن الواسع من دول الإقليم والمجتمع الدولي مع المتضررين من الكارثة الإنسانية التي خلفت ضحايا وخسائر كبيرة في الممتلكات.
أثارت توقعات الأرصاد الجوية الأميركية بانخفاض في درجات الحرارة، بعض الأمل في الحصول على فترة راحة في الأيام المقبلة؛ لكن لا يزال من الصعب قياس الحجم الحقيقي للدمار الناجم عن عشرات الحرائق الهائلة التي اندلعت في ولايات كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن، والتي ما زالت مستعرة. وتشير التقارير الأولية من شرطة ولاية أوريغون إلى فقدان عشرات الأشخاص جراء حرائق الغابات التي اجتاحت أكثر من مليون فدان (400 ألف هكتار) شمالاً وجنوباً على طول الساحل الغربي الأميركي. وتستعد ولاية أوريغون إلى تسجيل عدد كبير من الوفيات.
فيما نفى عز الدين الفالح، الناطق باسم الحكومة المؤقتة بشرق ليبيا، ما تردد عن استقالتها أمس، رحب رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، أمس، بما تم الاتفاق عليه في مدينة مونترو السويسرية بين عدد من الأطراف الليبية، بما يضمن وضع خريطة طريق جديدة، تمهّد لانعقاد جلسات الحوار السياسي الشامل في جنيف، مؤكداً اختيار سرت مقراً للسلطة الجديدة. وقال صالح في بيان له أمس، إنه تم الاتفاق، وفقاً للاتفاق التشاوري بمونترو، على أن يتولى كل إقليم من أقاليم ليبيا الثلاثة منفرداً اختيار ممثله في المجلس الرئاسي الجديد، المكون من رئيس ونائبين عبر مجمعات انتخابية، على أن تكون مدينة سرت مقراً للمؤسسات التشريعية والتنفيذية خلال
يريد إبراهيم البرغوثي مدير مدرسة ثانوية في إحدى قرى الضفة الغربية المحتلة، وطاقمه تشييد ثلاث غرف إضافية لصفوف بمساحة تصل إلى نحو 280 متراً مربعاً، وترميم غرف الصفوف القديمة. قبل شهرين، طرح إبراهيم فكرة ترميم المدرسة وتوسيعها، على معلمي ومعلمات المدرسة البالغ عددهم 24 ومعظمهم ممن يسكنون في القرية، بينما يأتي آخرون إليها من أماكن بعيدة. ويقول البرغوثي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «انتهزنا فرصة تعطيل المدارس بسبب (كورونا) وبدأنا بترميم وبناء مدرستنا بأيدينا وبتبرعات أهالي القرية». ويضيف: «وافق الجميع على التطوع والعمل بأيديهم، خاصة أن غالبيتهم عملوا سابقاً في البناء».
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس الجمعة، أنّ البحرين وإسرائيل تتجهان إلى تطبيع العلاقات بينهما، بعد شهر من الاتفاق التاريخي بين دولة الإمارات والدولة العبرية. وستنضم المنامة بذلك إلى حفل التطبيع الذي سيقام في البيت الأبيض، الثلاثاء، ليصبح ثلاثياً، بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف الزياني. وحسب بيان مشترك نشره الرئيس دونالد ترمب، فقد اتفقت مملكة البحرين وإسرائيل على إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.
أصدرت سلطات كوريا الشمالية أمراً بـ«إطلاق النار حتى الموت» على عابري حدودها من الصين، خشية دخول أشخاص مصابين بفيروس «كورونا»، وفق ما أفاد قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية روبرت أبرامز. وقال أبرامز، خلال مشاركته في مؤتمر افتراضي نظمه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أول من أمس الخميس، إن بيونغ يانغ أقامت «منطقة عازلة جديدة على مسافة كيلو متر واحد أو اثنين عند حدودها مع الصين»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
نفت موسكو وبكين وطهران، أمس، ما أوردته شركة «مايكروسوفت»، من أن متسللين مرتبطين بروسيا والصين وإيران يحاولون التجسس على الانتخابات الأميركية. وقالت الشركة، أول من أمس، إن متسللين مرتبطين بروسيا والصين وإيران يحاولون التجسس على شخصيات مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومنافسه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة جو بايدن.
تم إجلاء نحو نصف مليون شخص في ولاية أوريغون الأميركية بسبب حرائق الغابات التي تذكّيها الرياح والتي اجتاحت ولايات الساحل الغربي للولايات المتحدة أمس (الجمعة)، ودمّرت مئات المنازل كما أودت بحياة 16 على الأقل خلال الأيام الماضية، فيما حذر المسؤولون من وقوع المزيد من القتلى في الأيام المقبلة. وقال مكتب إدارة الأزمات في الولاية إن عدداً من صدرت الأوامر بإجلائهم في الولاية وحدها يمثلون نحو ثمن إجمالي عدد السكان بينما تعرضت ضواحي مدينة بورتلاند لتهديد أكبر حريق في الولاية. وتمتد الحرائق على مساحة 365 ألف هكتار و«هو رقم غير مسبوق»، وشردت الآلاف أيضاً إلى الشمال والجنوب في ولايتي واشنطن وكاليفورنيا.
يبدو أن دونالد ترمب كشف معلومات دفاعية بالغة السرية في واحدة من 17 مقابلة مسجلة أجراها الكاتب بوب وودورد مع الرئيس الأميركي وأوردها في كتابه الذي يحمل عنوان «غضب». ويقول ترمب إن حكومته أنشأت نظام أسلحة لا يعرف أحد شيئاً عنه، ولا حتى قادة روسيا والصين، وألمح إلى إنه «نووي». لكنّ خبراء الأسلحة يقولون إنهم غير متأكدين ما إذا كان الأمر الذي تحدث عنه ترمب صحيحاً أم أنه كان مجرّد محاولة جوفاء للتباهي. ويعتقد آخرون أن ترمب لم يقصد أسلحة نووية على الإطلاق.
