Editor selections
اختيارات المحرر
حضّ المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الأطراف اليمنية على تجاوز ما تبقى من خلافاتها حول الإعلان المشترك، كاشفاً عن أن جماعة الحوثي لم تقدم موافقات متعلقة بوصول الفريق الأممي المختص لمعاينة ناقلة النفط «صافر» المتهالكة قبالة الساحل الغربي اليمني والتي تهدد بكارثة كبرى في المنطقة، مما يعزز الاتهامات للجماعة بعرقلة جهود التقييم.
رغم تعثر العملية الانتقالية لتسليم وتسلم السلطة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس المنتخب جو بايدن، فإن وسائل إعلام أميركية عدة كشفت أسماء لائحة من المرشحين الذين يبحث بايدن تعيينهم في إدارته. ونقلت عنه أنه يعتزم الاستعانة بوجوه وشخصيات متنوعة، توسع قاعدة التمثيل العرقي والجندري، على عكس الإدارة التي شكلها ترمب التي كانت في غالبيتها من البيض ومن الذكور منذ ما يقرب من 40 عاما. ويحرص بايدن على القول بأن إدارته الجديدة ستعكس بشكل متزايد التغييرات التي طرأت على الولايات المتحدة.
عقدت، أمس، جولة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل في جلسة استغرقت أكثر من أربع ساعات، أعلن بعدها عن تحديد موعد جديد في أوائل ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وفي حين لم يُعلَن عن أي نتائج عن الجولة الرابعة، والتزم الطرفان الصمت، كما جرت العادة في الجولات السابقة، وُصفت مفاوضاتها بالصعبة، وهو الأمر الذي من المتوقع أن تتسم به الجولات المقبلة، نظراً إلى الاختلاف الجذري بين الطرفين، وتحديداً لجهة النقطة التي يفترض أن يبدأ منها الترسيم والمساحة التي سيتم التفاوض بشأنها. وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» إن الوفد اللبناني قدم أمس، على طاولة المفاوضات، مستندات ووثائق وخرائط تثبت حق لبنان في
انطلق أمس في دمشق مؤتمر تنظمه الحكومة السورية بدعم روسي للبحث في قضية عودة اللاجئين الذين شردتهم الحرب، ذلك وسط مقاطعة غربية وحضور عربي محدود. ويُعقد المؤتمر يومي الأربعاء والخميس في قصر الأمويين للمؤتمرات في دمشق، بحضور الأمم المتحدة بصفة «مراقب»، ووفد روسي كبير وممثلين عن بعض الدول الحليفة لدمشق مثل فنزويلا وإيران والصين وعدد من الدول العربية بينها لبنان والعراق، فيما قاطعه الاتحاد الأوروبي، الذي يفرض عقوبات على الحكومة السورية. وخلال افتتاح المؤتمر، قال الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة عبر الشاشة: «نحن اليوم نواجه قضية مركّبة من ثلاثة عناصر مترابطة؛ ملايين اللاجئين الراغبين في العودة ومئات
سيطر مقتل المحامية الليبية حنان البرعصي في مدينة بنغازي أول من أمس على أجواء الحوار الليبي، الذي تحتضنه العاصمة التونسية منذ ثلاثة أيام بهدف تحديد خريطة طريق، تفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا، وذلك بعد نحو سنة ونصف من الآن. ولاقت هذه الحادثة شجبا واستنكارا جماعيا من قبل كل المشاركين في الحوار الليبي، معتبرين أن هذه العملية «مدبرة خصيصا لتعطيل الحوار، والعودة إلى مربع العنف والتقتيل...
تحل غداً الذكرى الخامسة للمجزرة الإرهابية التي ضربت باريس يوم 13 نوفمبر عام 2015، والتي أوقعت 131 قتيلاً و413 جريحاً. وجاء رد الحكومة وقتها بإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، إلا أن هذا التدبير كان قاصراً عن أن يضع حداً للإرهاب الذي تواصلت ضرباته، وأخطرها ما حصل في مدينة نيس الساحلية، حيث قضت عملية دهس بشاحنة على 84 شخصاً، وأوقعت مئات الجرحى. وخلال السنوات الخمس، دفعت فرنسا 232 قتيلاً وآلاف الجرحى ثمناً للعمليات الإرهابية، التي كان آخرها في مدينة نيس، حيث قتل تونسي آخر أربعة ثلاثة أشخاص ذبحاً داخل «كنيسة نوتردام».
بدأت وزارة الدفاع الروسية أمس، نشر قوات للفصل بين المتحاربين على طول خطوط التماس في قره باغ، وكشفت عن نيتها نشر 16 نقطة مراقبة لتسيير الدوريات، مؤكدة وصول الدفعة الأولى من عناصر قوات حفظ السلام الروسية إلى المنطقة. وتزامن دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ عمليا، مع تباين ردود الفعل داخليا وخارجيا بقوة. ورأت أوساط أن التطور يشكل «انتصارا كبيرا للسياسة الروسية» فيما انتقد آخرون الاتفاق كونه يفتح الباب لوجود تركي دائم في منطقة جنوب القوقاز.
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة «توتال» الفرنسية، عن إنتاج أول كمية من الغاز غير التقليدي في الإمارات، وذلك من امتياز حوض غاز الذياب غير التقليدي الموجود في الرويس على مسافة 200 كيلومتر غرب مدينة أبوظبي. ويشكل الإعلان تقدماً كبيراً نحو تحقيق خطة الاستغلال الكامل لامتياز الغاز غير التقليدي، وخطوة مهمة نحو تحقيق هدف أدنوك بإنتاج مليار قدم مكعبة يومياً من موارد الغاز غير التقليدية قبل عام 2030، وذلك ضمن سعيها المستمر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز لدولة الإمارات. ويأتي إنتاج أول كمية من امتياز حوض غاز الذياب في الرويس بعد عامين من توقيع أدنوك و«توتال» اتفاقية امتياز. وقال ياسر المز
يتعيّن على البرازيل تخطي أزمة إصابات في صفوفها تشمل نجم هجومها نيمار عندما تستأنف تصفيات مونديال 2022 بمواجهة فنزويلا، فيما تأمل الأرجنتين في متابعة بدايتها الجيدة عندما تستضيف جارتها الباراغواي غدا في الجولة الثالثة التي تفتتح اليوم بمباراة بوليفيا والإكوادور. وتستقبل البرازيل، حاملة لقب كوبا أميركا، فنزويلا وصيفة قاع المجموعة الموحدة، في ساو باولو، محاولة تحقيقه فوزها الثالث تواليا بعد انتصارين على بوليفيا (5 - صفر) وفي أرض البيرو (4 - 2). لكن مدرب البرازيل تيتي سيفتقد لأبرز نجومه نيمار، بعد تعرّض أغلى لاعب في العالم لإصابة بفخذه خلال مشاركته مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أ
أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق» أمس (الأربعاء)، انطلاق قناة «الشرق»، الخدمة الإخبارية العربية الجديدة متعددة المنصات، التي ستوفر تغطيات يومية على مدار الساعة للمتلقي في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتركز على القضايا الاقتصادية الإقليمية والدولية حتى يتمكن الجمهور العربي من الاطّلاع على أحدث تطورات الاقتصاد العالمي وقت حدوثها، مع تحليلات وافية ومعمّقة تواكب التطورات. وتسعى «الشرق» لتقديم ونشر محتوى فريد ومتميز يعتمد على التحليلات العميقة والمعلومات والبيانات الدقيقة والثرية لتصل إلى الجمهور وصناع القرار من خلال أحدث التقنيات التلفزيونية والرقمية. وتشكّل «اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ» مكون
أضاءت صور زهور الخشخاش أشرعة دار أوبرا سيدني فجر يوم أمس (الأربعاء)، مع إحياء أستراليا الذكرى الثانية بعد المائة ليوم الذكرى. ومع شروق الشمس، أدّى عازف بوق مقطوعة (لاست بوست) لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى وتكريم مَن فقدوا أرواحهم في أثناء الخدمة. وسكتت أصوات المدافع في الحادية عشرة صباحاً يوم 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 1918، بعد حرب دامت أكثر من أربع سنوات. وبعد انتهاء الصراع، كانت زهرة الخشخاش من بين نباتات قليلة نمت في ساحات المعارك الجرداء وأصبحت الزهرة رمزاً لتذكر من فقدوا حياتهم. وأقيمت القداسات في أنحاء أستراليا، لكنّ قيود «كوفيد - 19» حدّت من الحشود.
بينما أمضت حكومات العالم أغلب الأوقات في عام 2020 في محاولة لاحتواء تفشي جائحة «كورونا»، اختارت المؤسسة التي تصدر قاموس «كولينز» كلمة «إغلاق» (أو /LOCKDOWN/) لتكون كلمة العام في 2020، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وقالت مؤسسة «قاموس كولينز»، أول من أمس الاثنين، إن الكلمة التي وصفتها في تعريفها بأنها «فرض قيود صارمة على السفر والتفاعل الاجتماعي وارتياد الأماكن العامة»، اختيرت لأنها «تجربة موحدة لمليارات الأشخاص في أنحاء العالم». وقد كانت هناك ست كلمات أخرى - من أصل 10 كلمات أُدرجت على القائمة القصيرة المختصرة للأسماء الجديدة هذا العام - مرتبطة بالوباء، من بينها «فيروس كورونا» و«العزل الذاتي» و«ا
