Editor selections
اختيارات المحرر
في الوقت الذي صادقت فيه الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، على اتفاقيتين أخريين كانتا قد أبرمتا بين إسرائيل والإمارات، إحداهما تعنى بإقامة علاقات الطيران المنتظمة، نشر في تل أبيب عن حادثتين دبلوماسيتين وقعتا في مطار بن غوريون، تسببتا بالحرج والإزعاج لرجال أعمال من البلدين. في الحادثة الأولى، أبلغت سلطات المطار الإسرائيلي، أول من أمس السبت، رجلي أعمال كبيرين وزوجتيهما، القادمين من الإمارات، أنها لن تسمح لهم بدخول إسرائيل بالوثائق المتوفرة لديهم بخصوص فحص كورونا.
دفع موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أمس (الأحد)، باتجاه تحقيق تقدم على خط محادثات صياغة الدستور السوري ووضع حد للنزاع الذي تشهده البلاد منذ أكثر من 9 سنوات، وذلك عشية جولة محادثات جديدة ستنطلق في جنيف اليوم (الإثنين). وقال بيدرسن، في مؤتمر عبر الفيديو: «نريد أن نشهد تقدماً». وأضاف بحسب وكالة الصحافة الفرنسية: «أتطلع إلى محادثات موسعة، وآمل أن تكون جيدة الأسبوع المقبل، يمكن أن تقربنا من بدء المحادثات في يناير (كانون الثاني) حول المبادئ الدستورية». وأوضح أنه أجرى زيارات دبلوماسية مكثفة في الأسابيع الأخيرة، شملت طهران وموسكو، حليفتي دمشق، وأنقرة حليفة المعارضة.
أعادت إلى الأذهان مشاهد السيارات المحروقة، والمواجهات بين رجال الأمن وملثمين، وعمليات الكر والفر، وعشرات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع الفرنسية، صور المظاهرات والمواجهة العنيفة التي عاشتها المدن الفرنسية مع حراك «السترات الصفراء» في خريف وشتاء 2018 و2019. ورغم أن عنف بعد ظهر السبت اندلع في عدد محدود من المدن الفرنسية، على رأسها العاصمة باريس، حيث عاشت ساحة الباستيل الشهيرة ذات الرمزية الخاصة ساعات حرجة، فإنه جاء مؤشراً على عمق الأزمة، أو بالأحرى الأزمات التي تعرفها فرنسا هذه الأيام. وتكفي الأرقام لتبيان اتساع الهوة بين السلطات وقطاعات واسعة من الشعب.
هاجم انتحاري بسيارة مفخخة قاعدة للجيش في أفغانستان أمس (الأحد)، ما أدى إلى مقتل 30 عنصراً أمنياً على الأقل، وفق ما أفاد مسؤولون، في هجوم يعد بين الأكثر دموية على مدى الأشهر الأخيرة. ووقع الهجوم على أطراف عاصمة ولاية غزني (شرق) التي كانت مسرحاً لمعارك متكررة بين «طالبان» والقوات الحكومية. وأكد مسؤولون أمس (الأحد)، أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من وحدة الحماية الشرطية العامة في إقليم غزني بشرق أفغانستان. وذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أن انتحارياً فجر «سيارة محملة بالمتفجرات» بالقرب من وحدة الحماية الشرطية العامة.
تسود حالة توافق بين الدول الأعضاء في {أوبك بلس} على استمرار دعم استقرار السوق، الذي بلغ بأسعار النفط، رغم تداعيات كورونا، مستويات قرب الـ50 دولاراً للبرميل. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصدرين من تحالف «أوبك بلس» أمس، أن السعودية وروسيا، وهما أكبر منتجين في التحالف، متمسكتان بشكل عام بوجود موقف موحد بشأن تمديد المستوى الحالي لتخفيضات إنتاج النفط حتى الأشهر الأولى من عام 2021. وقال أحد المصدرين إن «هناك إجماعاً بين روسيا والسعودية».
ساهمت استضافة السعودية لأعمال مجموعة العشرين للعام الحالي 2020 في انبثاق مبادرات ومسارات حيوية دولية تسهم في تحقيق معالجات مختلفة في كثير من القطاعات والأنشطة، ما يحق معه أن يطلق على فترة استضافة المملكة برئاسة المبادرات الاستراتيجية العالمية. ومع تولي المملكة رئاسة «مجموعة العشرين» كانت الرياض منبعاً لكثير من المبادرات في مجالات الصحة والطاقة والتعليم والتجارة والتقنية والتنمية؛ حيث ظهر لهذه المبادرات أثرها وانعكاسها على المستوى الدولي. وكان من اللافت تفعيل هذه المبادرات على أرض الواقع، بعد أن عززت الرياض التعاون والتنسيق مع نظرائها على أساس المبادئ والمصالح المشتركة، لتساهم في تمكين الإنسان
13 عاماً مرّت على انطلاق مهرجانات «بيروت ترنّم» وسط العاصمة. ففي شهر ديسمبر (كانون الأول)، من كل عام تحيي مجموعة حفلات موسيقية تلوّن من خلالها شهر الأعياد في بيروت. فتستعين بنجوم محليين وآخرين من الغرب ليعزفوا ويغنوا مجاناً، ويزودوا اللبنانيين بلغة حوار ترتكز على الموسيقى. وهذه السنة تمسكت إدارة المهرجان ممثلة برئيستها ميشلين أبي سمرا بإحياء المهرجان في نسخته الـ13، رغم الأوضاع المتردّية التي تخيّم على العاصمة. فهي لا تزال تلملم شظايا انفجار المرفأ، وتئن تحت ثقل أزمة اقتصادية قاسية، وتعاني كغيرها من دول العالم من الشلل بسبب جائحة «كورونا».
أثار ظهور نصب معدني في صحراء ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الماضي الكثير من الاهتمام والجدل والفرضيات الغريبة أحيانا. وما أن بدأ الجدل يخف حول ماهية النصب المعدني اختفى فجأة كما ظهر حسب ما ذكرت وكالة (د.ب.أ). وقد أكد مكتب إدارة الأراضي في ولاية يوتا في بيان أن النصب المعدني أزيل «من قبل طرف غير معروف»، مضيفا أن ذلك النصب كان يعتبر ملكية خاصة وبالتالي لم تتم إزالته من قبل المكتب. وأضاف المكتب على موقع إنستغرام «لقد اختفى!
عاش أمين يونس في البرازيل لأكثر من 30 عاماً في القرن الثامن عشر، حيث عمل في مزرعة للقهوة، ثم عاد إلى بلده الأم لبنان بغية الزواج من امرأة لبنانية عبر الأطلسي، وتوقف في طريقه في الدنمارك، واشترى محمصة ومطحنتين وفي باله فكرة لافتتاح مصلحة خاصة به في بيروت، وحلم كان متأكداً من تحقيقه. وصل إلى لبنان بعد سنوات كثيرة عاشها في المهجر، حيث تزوج وفتح أول محمصة للقهوة تحت اسم «كافيه يونس» في منطقة باب إدريس في الوسط التجاري في بيروت. قصة النجاح بدأت في عام 1935.
تراجع دعم المواد البترولية في مصر بنحو 77 في المائة إلى 18.6 مليار جنيه (1.19 مليار دولار) في السنة المالية 2019 - 2020 التي انتهت في 30 يونيو (حزيران) الماضي. وكانت مصر تستهدف أن يبلغ دعم المواد البترولية في 2019 - 2020 نحو 52.9 مليار جنيه. وتستهدف وزارة المالية أن يبلغ دعم المواد البترولية خلال السنة المالية الحالية نحو 28.193 مليار جنيه.
قالت الفنانة الأردنية أمل الدباس، إن المملكة الأردنية تمتلك قامات فنية قوية قادرة على المنافسة على المستوى العربي ولكنها بحاجة لدعم قوي من الحكومة، وأكدت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أن «فيروس كورونا أثر بشكل كبير على نشاط المسرح الذي يعتمد على التفاعل والتواصل مع الجمهور عكس باقي الفنون الأخرى، وأوضحت الدباس، في بداية حديثها أن فيروس كورونا تسبب في إيقاف الحركة الفنية والثقافية بشكل كامل في المملكة الأردنية، قائلة: «الحياة الفنية والثقافية في الأردن أصبحت متوقفة بسبب الجائحة بما فيها المسارح، حتى المهرجانات الرسمية والحكومية التي تدعمها الدولة لم يتم تنظيمها بشكل طبيعي، بل تمت إقامتها عبر المن
أهدر برايتون المتواضع ركلة جزاء مبكرة، وسجل أخرى في الوقت البدل عن الضائع، لينتزع نقطة ثمينة من ضيفه ليفربول حامل اللقب (1 - 1)، فيما قاد الجزائري رياض محرز مانشستر سيتي لسحق بيرنلي بخماسية نظيفة في افتتاح المرحلة العاشرة للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يشهد اليوم، قمة لندنية بين تشيلسي وتوتنهام، وصداماً ساخناً لمانشستر يونايتد مع ساوثهامبتون، وآرسنال في مواجهة ولفرهامبتون. على ملعبه، نجح برايتون في اقتناص نقطة ثمينة من ضيفه ليفربول، لكن الأخير ما زال في الصدارة بفارق نقطة واحدة عن توتنهام، الذي يستطيع استعادة القمة حال فوزه أو تعادله مع تشيلسي اليوم. وبعد إهدار الفرنسي نيل موباي ركلة جزاء بعد
