Editor selections
اختيارات المحرر
وقع وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أمس (الأحد) العقد النهائي مع «شركة فايزر» لاستيراد لقاء فيروس كورونا، في وقت لا يزال الوضع في المستشفيات اللبنانية يزداد سوءا مع تخطيها قدرتها الاستيعابية في ظل تزايد غير مسبوق في عدد الإصابات. وبعدما كان البرلمان اللبناني وقع قانون الحصول على اللقاح فاتحا الباب أمام كل الجهات الرسمية والخاصة لاستيراده، أعلن أمس مكتب وزير الصحة أنه «وقع العقد النهائي مع شركة فايزر لتأمين أكثر من مليوني لقاح تصل تدريجا بداية شهر فبراير (شباط) المقبل»، مشيرا إلى أنه «يضاف هذا العقد إلى الاتفاق الموقع في شهر أكتوبر (تشرين الأول الماضي) مع منصة كوفاكس العالمية
جدّد البطريرك الماروني بشارة الراعي دعوته للمصالحة بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، متمنياً هذه المرّة على عون المبادرة، فيما أكدت مصادر في «التيار الوطني الحر» مطلعة على موقف الرئاسة أنه «لا أبواب مقفلة وكل الاحتمالات واردة، إنما الأمر مرهون بعودة الحريري من الخارج». وقال الراعي في عظته الأسبوعية، أمس، إن «لبنان بات في حالة تقويض لم نكن ننتظرها في مناسبة الاحتفال بمئويته الأولى: تأليف الحكومة معطل، القضاء فريسة التدخل السياسي والمذهبي، الاقتصاد مشلول في كل قطاعاته، نصف مدينة بيروت مهدم، سكانه منكوبون، أهالي الضحايا مهمَلون، نصف الشعب اللبناني في حالة فقر». واعتب
وسط ترحيب أميركي وغربي لافت، تترقب ليبيا خلال الساعات المقبلة نتائج تصويت ملتقى الحوار السياسي على آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة، وهي العملية التي دعت إليها البعثة الأممية. ويأتي هذا بينما تجاهل «الجيش الوطني» تقارير إعلامية عن إسقاط مضاداته مساء أول من أمس، طائرتين من دون طيار لتركيا وقوات «الوفاق» غرب مدينة سرت الاستراتيجية، بعد دخولهما المنطقة المحظورة. واستغل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعه مساء أول من أمس عادل العسومي رئيس البرلمان العربي، للتأكيد على أن خطوطه الحمراء المعلنة في محور سرت والجفرة، هدفت بالأساس إلى «تحقيق التوازن والحفاظ على المسار السياسي للقضية الليبية».
حوّلت سلطات واشنطن العاصمة الأميركية إلى منطقة أمنية، وشددت الحراسة في محيط مبنى الكابيتول، حيث سيتم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن الأربعاء. وقد نصبت حواجز إسمنتية، ووضعت أسلاكا شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس الذي تعرّض في السادس من يناير (كانون الثاني) لعملية اقتحام نفّذها مناصرون للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب. وتخشى السلطات تجدد الاضطرابات على هامش تنصيب بايدن، وأن تمتد أي أعمال عنف محتملة في واشنطن إلى مختلف أنحاء البلاد.
أصبح لاي تشي - واي أول رجل في هونغ كونغ يتسلق أكثر من 250 متراً من واجهة ناطحة سحاب وهو مربوط بكرسي متحرك، حيث استغرق أكثر من عشر ساعات لتحقيق هذا الإنجاز أوّل من أمس السبت، من أجل جمع تبرعات لذوي إصابات الحبل الشوكي. حسب «رويترز». ولم يتمكن لاي (37 سنة)، الذي تعرض لحادث سير قبل 10 سنوات أدى إلى إصابته بالشلل النصفي، من الوصول إلى قمة برج «نينا تاور» الذي يرتفع 300 متر في شبه جزيرة كاولون. وقال لاي: «كنت خائفاً جداً...
في الوقت الذي جرت فيه المصادقة رسمياً، أمس الأحد، على خطة بناء نحو 800 وحدة استيطانية، وعدد مماثل من الوحدات السكنية للفلسطينيين، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وفداً من قيادة المستوطنات وأبلغهم بأنه سيحسم في الأيام القريبة الخلافات مع وزير الأمن، بيني غانتس، لمصلحة إقرار أكبر عدد ممكن من البؤر الاستيطانية العشوائية ومنحها الاعتراف القانوني. وقال نتنياهو إنه شخصياً كان يريد منح الشرعية لجميع البؤر الاستيطانية، لكن حكومته ليست يمينية بما يكفي، وإن فيها خلافات حول الموضوع تمنعها من عقد جلسات للحكومة شهراً تلو الآخر.
«البيئة البحرية والصحة» عنوان الحلقة الرابعة من سلسلة المقالات عن الصحة والبيئة في البلدان العربية. يستند هذا المقال إلى الفصل الخاص بالموضوع في تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) الذي صدر مؤخراً. والفصل من تأليف الدكتور عمرو السمّاك، أستاذ علوم البحار في جامعة الإسكندرية، والدكتورة أميرة حمدان، أستاذة الأحياء الدقيقة البحرية في قسم علم المحيطات بالجامعة. أدى اتساع التنمية الحضرية وزيادة التصنيع إلى انتشار التلوث وتراجع نوعية الحياة في البيئة البحرية العربية.
تأخذ أنابيب خط الغاز «نورد ستريم2»، الذي يصل من موسكو مروراً بعدة محطات أوروبية حتى ألمانيا، لنقل الغاز الروسي، منحنيات متعجرة كثيرة، لكنها ما زالت في طور الحفر المعدة لها. فرغم العقوبات الأميركية على أوروبا وموسكو في محاولة لإيقاف بناء «نورد ستريم2»، وتدفق الغاز الروسي لأوروبا، فإن كلاً من ألمانيا وروسيا أعلنتا استمرارهما في المشروع، بل وقرب الانتهاء منه.
جائزة «الغارديان» لأفضل لاعب في العام هي جائزة تُمنح للاعب قام بعمل رائع، سواء من خلال التغلب على الصعوبات والتحديات أو مساعدة الآخرين، أو تقديم مثال رياضي يحتذى به، من خلال التصرف بأمانة استثنائية. يفكر النجم الإنجليزي الشاب ماركوس راشفورد في عام 2020 الاستثنائي، الذي جعله - بفضل أقواله وأفعاله - الخيار الوحيد للفوز بجائزة صحيفة «الغارديان» كأفضل لاعب كرة قدم لعام 2020.
أعلنت وزارة السياحة والآثار في مصر، أمس، عن اكتشاف معبد جنائزي ومومياوات نادرة وتوابيت وأثاث جنائزي، بمنطقة آثار سقارة بجوار هرم الملك تتي (أول ملوك الأسرة السادسة من الدولة القديمة)، فضلاً عن توابيت ومومياوات وأثاث جنائزي تعود لعصور مختلفة من الدولة القديمة والحديثة والعصور المتأخرة، وذلك خلال أعمال الحفائر التي تنفذها البعثة المصرية المشتركة بين «المجلس الأعلى للآثار»، و«مركز زاهي حواس للمصريات» بمكتبة الإسكندرية. وقال الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق ورئيس البعثة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الكشف يعطي فكرة واضحة عن العبادة في عصر الملك تتي، وأنه عُبد في بداية الأسرة الـ18 و19»، مشيرا إلى أن
أجرى الرئيس التشادي إدريس دبي، جولة مباحثات مع ضيفه النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وذلك عقب وصول الأخير للعاصمة أنجمينا، على رأس وفد رفيع يضم وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين، ومدير المخابرات العامة جمال عبد المجيد. وقال وزير الخارجية عمر قمر الدين، في تصريح صحافي أعقب اللقاء، إن حميدتي أطلع دبي على سير تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الانتقالية السودانية وحركات الكفاح المسلح، وبحث الأوضاع في كل من جمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا، والنزاعات الحدودية بين القبائل السودانية والتشادية، وآليات معالجتها. ونقل موقع مجلس السيادة الانتقالي على الإنترنت، إن الرج
قال رئيس لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية، حنا ناصر، إن الفصائل الفلسطينية ستجتمع في القاهرة في غضون أسبوع، لتجاوز أي خلافات أو عقبات في طريق إجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية، بعد إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً بإجرائها هذا العام بالتدريج. وأضاف ناصر، في مؤتمر صحافي في رام الله: «الفصائل ستلتقي لحل بعض الأمور الفنية الضرورية حتى تكون الانتخابات كاملة وتجرى بشفافية»، وتابع: «الاجتماع في مصر سيكون قصير الأمد لحل جميع هذه القضايا، وسيتم كتابة ميثاق شرف تلتزم به جميع الفصائل». واللقاء في القاهرة كان متفقاً عليه بين الفصائل بعد إصدار عباس مرسوم الانتخابات. وسلم عباس، الجم
