Editor selections
اختيارات المحرر
أكد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة أنَّ أصلَ الأزمات الراهنة التي يتخبَّط فيها لبنان «لا يعود إلى خلافٍ حول تفصيلات واجتهادات، وإنما يعود إلى افتراقٍ، أو بوادر افتراق، بين خيارين»: أولهما «خيار الطائف»، وثانيهما «مشاريع غلبة وغربة لا يحتملها لبنان»، مشدداً في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن موضوع تطوير النظام «لا يمكن أن يُبحث تحت التهديد بالسلاح والقمصان السود والشارع»، لافتاً إلى ضرورة ألا يكون لبنان «محكوماً لقرار خارجي أو سلاح خارجي يفرض على اللبنانيين ما يجب أن يقوموا به». وأعلن السنيورة «مبادرة للعيش المشترك والدستور والإنقاذ الوطني»، تقوم على تطبيق اتفاق الطائف، والتمسك به بصف
في أعقاب يوم جمعة آخر حافل بالصدامات الدامية وقمع المسيرات السلمية، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية، بياناً أدانت فيه الاعتداءات الاحتلالية العسكرية والاستيطانية على المواطنين الفلسطينيين المسالمين، واتهمت الجيش بتحويل الضفة الغربية ومواقع فلسطينية أخرى إلى منطقة تدريب بالنيران الحية. وقالت الوزارة إن «قوات الاحتلال حولت المخيمات والبلدات والمدن الفلسطينية وعموم الأرض الفلسطينية إلى ميدان للتدريب وتفريغ شحنات وثقافة الكراهية والعنصرية لكل ما هو فلسطيني؛ الأرض والإنسان والحجر والشجر».
عادت الأجواء الاعتيادية لتطغى على وتيرة عمل الإدارة الأميركية داخل البيت الأبيض في ظل «أسبوع حافل»، على حد تعبير الرئيس جو بايدن. وكان بايدن يشير إلى عدد من الأوامر الرئاسية التي وقع عليها منذ توليه مهامه في 20 يناير (كانون الثاني) وإلغاء قوانين قام سلفه دونالد ترمب بتفعيلها على مختلف الأصعدة من الهجرة إلى الرعاية الصحية. لكن الإنجاز اللافت في العشرة الأيام الماضية كان وببساطة تذكير الأميركيين بوجود بيت أبيض لا تحدث فيه أمور غير متوقعة. فقد غابت فورات الغضب على «تويتر»، ولم يوصَف الصحافيون بأنهم أعداء الشعب، ولم تتم شيطنة الحزب المعارض.
أعلنت الصين أمس الجمعة أنها «ستتوقف عن الاعتراف» بجوازات السفر البريطانية التي يحملها سكان هونغ كونغ ابتداء من يوم غد الأحد، في وقت تستعد بريطانيا لفتح أبوابها للملايين من سكان المستعمرة السابقة، طبقا لما ذكره تشاو لي جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أمس الجمعة. ودفع تحرك بكين لتطبيق قانون للأمن القومي في يونيو (حزيران) العام الماضي بريطانيا إلى عرض اللجوء على نحو ثلاثة ملايين من سكان هونغ كونغ المؤهلين ابتداء من ٣١ يناير (كانون الثاني) الجاري، وأضاف المتحدث بأن بكين «تحتفظ بالحق في اتخاذ المزيد من الإجراءات».
انطلقت أول من أمس، عروض مهرجان «أفلمها» للأفلام القصيرة المستقلة، 28 يناير (كانون الثاني) - 4 فبراير (شباط) 2021، كأول مهرجان سينمائي مصري تقام كامل فعالياته عبر الواقع الافتراضي، حيث بدأت عروض الأفلام المشاركة في المسابقة عبر المنصة التي أطلقها المهرجان، كما تقام فعاليات الدورة الأولى عبر برنامج «زووم» الذي يَعرض الندوات والورش المختلفة التي تنظَّم على هامش فعاليات البرنامج، ويتاح للمشاهد الدخول عبر الموقع وشراء تذكرة تتيح له مشاهدة كل أفلام المهرجان من مختلف دول العالم ومنها مصر وإيطاليا والصين وإسبانيا وألمانيا وتونس والجزائر. ويكرم المهرجان في دورته الأولى كلاً من يسرا ومحمود حميدة بصفتهما
لا أحد يعرف مصير مشروع وضعه المخرج غويلرمو دل تورو («شكل الماء» و«هلبوي» من بين أفلام أخرى مشهودة) مستوحى من رواية روبرت لويس ستيفنسن الشهيرة «دكتور جيكل ومستر هايد». كان دل تورو أدرج الفيلم على قائمة مشاريعه قبل ست سنوات وأخذ يدرس احتمالات تحقيقه قبل عامين لكن لا يوجد شيء مؤكد حول إذا ما كان سيعمد إليه بعد انتهائه من فيلمين مقبلين له هما «زقاق الكابوس» و«بينوكيو» أم سيواصل تأجليه. في هذه الأثناء، هناك فيلم أميركي صار جاهزاً للعرض وهو مأخوذ عن الرواية ذاتها تحت عنوان Jekyll vs. Hyde من إخراج ثنائي هما سيباستيان غودِن ودستن هوبارد. وكانت المرّة الأخيرة التي أطلت بها رواية ستيفنسن على الشاشة س
حينما يتعلق الأمر بزيادة إفراز أحماض المعدة، وتسربها إلى المريء، ما يتسبب في آلام حُرقة الفؤاد (Heart Burn)، فهناك بعض الأطعمة والمشروبات التي تشكل مشكلة لدى كثير من الناس. ويذكر كل من باحثي جامعة هارفارد وأطباء «مايو كلينك» أن من هذه الأطعمة والمشروبات: القهوة والبصل والطماطم والشوكولاته والأطعمة المقلية والأطعمة الدهنية وفواكه الحمضيات والنعناع والأطعمة الغنية بالتوابل وغيرها. وصحيح أن أفضل استراتيجية هي تجنب تناولها من قبل منْ يُعانون من أحماض المعدة، لكن منها أطعمة تدخل في إعداد أكثر من نصف وجبات الطعام لكثير من الناس، وضمن غالبية مشروباتهم الدافئة.
كثيراً ما تطلع ريتشارد زارو إلى افتتاح مطعم متخصص في تقديم «كوستليته» أوراك الدجاج مستوحاة من السندويشات الجاهزة التي تقدم في شمال نيوجيرسي، لكن التحدي كان يستلزم رأسمالاً، وها قد منحه الوباء الفرصة أخيراً. لعائلة زارو تاريخ طويل في مجال المطاعم.
منذ مائة عام، اكتشف العالم الكندي فريدريك بانتينج، عقار «الإنسولين» المنقذ لحياة مرضى السكري، وحصل بذلك على جائزة «نوبل» في الطب عام 1923، ومنذ ذلك التاريخ لم يتغير الوضع، وظل «الإنسولين» علاجاً لأعراض المرض، وليس علاجاً للمرض ذاته. ويزعم فريق من الجامعة التقنية في ميونيخ، والمركز الألماني لأبحاث السكري، في دراسة نشرت أول من أمس في دورية «نيتشر»، أنه نجح في التوصل إلى هدف دوائي يؤدي إلى إعاقة وظيفة أحد المستقبلات، مما يؤدي إلى زيادة حساسية مسار إشارات «الإنسولين» في خلايا بيتا البنكرياسية، وقد يسمح هذا بحماية خلايا «بيتا» وتجديدها، مما يساعد في علاج مرض السكري. والسكري مرض معقد يتميز بفقدان أو
أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، مقتل أبو ياسر العيساوي الذي وصفه بأنه «زعيم تنظيم داعش في العراق»، بعد أسبوع من الهجوم الدامي الذي شهدته بغداد وتبناه التنظيم. وقال الكاظمي عبر حسابه على «تويتر»: «توعدنا عصابات (داعش) الإرهابية برد مزلزل، وجاء الرد من أبطالنا بالقضاء على زعيم عصبة الشر، أو من يطلق على نفسه (نائب الخليفة ووالي العراق) في التنظيم، أبو ياسر العيساوي، في عملية استخبارية نوعية». ويعتبر خبراء أن العيساوي قيادي كبير في التنظيم الذي سيطر في أعوام سابقة على نحو ثلث أراضي العراق وأجزاء واسعة من سوريا قبل أن يتراجع نفوذه وينحصر في خلايا تنشط في مناطق صحراوية وجبلية.
ثمن البرلمان العربي مبادرة المملكة العربية السعودية بـ«إجراء مفاوضات مع الشركات المنتجة للقاحات كوفيد - 19 لتوفيرها للدول منخفضة الدخل مثل اليمن، وبعض الدول الأفريقية».
أصدرت وزارة الداخلية التابعة لـ«حكومة الإنقاذ» المعارضة، العاملة في محافظة إدلب ومناطق أخرى شمال غربي سوريا قراراً يقضي بإغلاق كافة محال بيع الأسلحة والذخائر، «نظراً لارتفاع عدد الحوادث الناجمة عن استخدام الأسلحة في المحال وتجريبها وانفجار القنابل أثناء عمليات البيع والشراء والتي تسببت بمقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين ما باتت تشكل خطراً مباشراً على المدنيين ضمن المناطق المأهولة بالسكان والازدحام السكاني». وقال أحمد لطوف، «وزير الداخلية» في «حكومة الإنقاذ»: «أصدرنا قرار إغلاق جميع محلات بيع وشراء الأسلحة، بالقرار رقم 5 في وزارة الداخلية، وذلك بسبب حوادث الانفجارات التي تكررت في محلات بيع السلاح
