Editor selections
اختيارات المحرر
أعلن الاتحاد الأوروبي «تعبئة عامة» لزيادة إنتاج اللقاحات ضد «كوفيد – 19» وتوزيعها بسرعة في الأسابيع المقبلة، في الوقت الذي عادت فيه العلاقات بين المفوضية وشركة «أسترازينيكا» لتتدهور بعد فترة قصيرة من التهدئة، بينما ظهر شرخ جديد على جبهة اللقاحات، حيث طالبت مجموعة من الدول الأعضاء، تضم بلغاريا وليتوانيا وسلوفينيا والجمهورية التشيكية وكرواتيا وتقودها النمسا، بإعادة توزيع الحصص اللقاحية إثر التأخير في تسليم لقاحات «أسترازينيكا» التي كانت هذه الدول قد راهنت عليها. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي حل ضيف شرف على القمة الأوروبية الافتراضية مساء الخميس، قد وعد بمد يد المساعدة إلى الاتحاد الأوروبي
حذّر حزب «القوات اللبنانية» من أن التعامل على مستوى الوزراء مع النظام السوري «قد يعرّض لبنان رسمياً لطائلة العقوبات الأميركية كقانون قيصر»، بعد زيارة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، لدمشق واستقبال هبة سورية عبارة عن 75 طناً من الأكسجين. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد وجّه الأربعاء الماضي بتقديم 25 طناً من الأكسجين كدفعة أولى إلى لبنان، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، كجزء من 75 طناً أبلغت السلطات السورية وزير الصحة اللبناني حمد حسن، الذي زار دمشق الأربعاء الماضي، بأنها سترسلها إلى لبنان حيث كان المخزون في المستشفيات على وشك النفاد. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء السا
بعد الشعور لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالوصول إلى الباب المسدود والعجز عن تشكيل حكومة مع نتائج الانتخابات الأخيرة، يتجه لتكرار تجربة صديقه الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب. فقد أقام لجنة خاصة في حزبه الليكود لفحص عمليات التزوير التي قد تكون وقعت في الانتخابات الأخيرة، يوم الثلاثاء الماضي. ويرى معارضو نتنياهو في هذه الخطوة توجهاً خطيراً، خصوصاً أن ممثلي الليكود في لجنة الانتخابات صادقوا على النتائج.
توجهت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، أمس (الجمعة)، بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي وكنائس العالم، تدعوها إلى إنقاذ مدينة القدس الشرقية المحتلة من خطر التطهير العرقي للعرب، مسلمين ومسيحيين، الناجمة عن سياسة الاستيطان والتهويد التي تتسارع خطواتها، وخصوصاً في أحياء الشيخ جراح، والبستان، وبطن الهوى. وجاء في بيان أصدره رئيس اللجنة، المدير العام للصندوق القومي الفلسطيني، رمزي خوري، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في تنفيذ مخططات التهويد بشراكة علنية مع جهاز القضاء في دولة الاحتلال، التي تشرعن الاستيلاء على منازل وممتلكات المقدسيين كما يجري الآن في حي الشيخ جراح الذي يهدده خطر إخلاء
ردّ زعيم حزب المحافظين البريطاني السابق، الن دنكان سميث، على العقوبات التي فرضتها الصين، أمس (الجمعة)، ضده وضد سياسيين آخرين وكيانات بريطانية، قائلاً إن إغضاب الصين هو «وسام شرف». وشملت العقوبات الصينية 4 كيانات و9 شخصيات بريطانية، بينهم برلمانيون رفيعو المستوى من مجلسي العموم واللوردات. ودانت لندن العقوبات واتهمت بكين بالسعي لإسكات جميع المنددين بانتهاكات حقوق الإنسان. وأكد رئيس الوزراء بوريس جونسون أنه «يدعم بحزم» الشخصيات والكيانات المشمولة بالعقوبات الصينية. وجاءت العقوبات الصينية كرد انتقامي على الإجراءات التي فرضتها لندن قبل أسبوع على مسؤولين صينيين، بسبب معاملة أقلية «الويغور» المسلمة.
منذ اندلاع الحرب في تيغراي في شمال إثيوبيا في نوفمبر (تشرين الثاني) بين القوات الحكومية المركزية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تحكم الإقليم، دأبت أديس أبابا على نفي أي انخراط للقوات الإريترية في النزاع المسلح. واعترف آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، الثلاثاء، للمرة الأولى، بوجود قوات إريترية في تيغراي منذ بدء العملية العسكرية في الإقليم، وسافر الخميس إلى العاصمة الإريترية أسمرة. وقال آبي أحمد، في بيان نشر على حسابه في «تويتر»: «خلال محادثاتي مع الرئيس (الإريتري) أسياس أفورقي لمناسبة زيارتي لأسمرة، وافقت الحكومة الإريترية على سحب قواتها إلى خارج حدود إثيوبيا».
تعددت الأسباب والنتيجة واحدة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية أمس، إذ إلى جانب تواصل أعمال إيجاد حلول لأزمة جنوح السفينة البنمية في قناة السويس التي عطلت حركة الملاحة التجارية العالمية، وتتصاعد تبعاتها، استمرت الهجمات الإرهابية على المنشآت النفطية السعودية، ما أسهم في تفاعل الأسعار التي مالت في تداولات أول من أمس إلى التراجع. وأعلنت السعودية –أكبر مزوّدي أسواق العالم بالنفط- أمس، تعرض محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان -أقصى جنوب غربي البلاد المتاخم للحدود اليمينة- لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف، ونتج عنه نشوب حريقٍ في أحد خزانات المحطة، دون إصابات بشرية. وتفاعلت الأسواق العالمية مع
الفيروسات ليست فقط أكثر الكائنات البيولوجية عدداً في كوكب الأرض، بل إنها أيضاً أكثرها وجوداً في داخل جسم الإنسان الطبيعي الذي يتمتع بصحة جيدة، وخاصة في أمعائه. وضمن عدد 18 فبراير (شباط) الماضي من مجلة «الخلية» The Cell، طرح باحثون من معهد ويلكوم سانجر في بريطانيا والمعهد الأوروبي للمعلومات الحيوية، إحدى النتائج العلمية المثيرة للاهتمام حول وجود نوعيات متعددة من الفيروسات التي تعيش بشكل مُسالم في أمعاء الإنسان. - تنوع فيروسات الأمعاء وأفاد الباحثون بأنهم حددوا حتى اليوم وجود أكثر من 140 ألف نوع من الفيروسات Viral Species التي تعيش في الأمعاء. والأهم، أن أكثر من نصفها لم يسبق رؤيته من قبل.
هناك عشرة سيناريوهات مرشّحة للأوسكار (خمسة في نطاق النص الأصلي وخمسة في نطاق الاقتباس) من بينها ثلاثة فقط تم ترشيحها أيضاً لأوسكار أفضل تصوير. هذه هي: - «يهوذا والمسيح الأسود»، كتابة ول برسون وشاكا كينغ من بين آخرين، وقام بتصويره شون بوبيت. - «محاكمة شيكاغو 7»، كتابة آرون سوركِن وتصوير فيدون بابامايكل. - «نومادلاند»، كتابة كلووي زاو وتصوير جوشوا جيمس رتشاردز. ارتباط فعل الكتابة بفعل التصوير ليس من الأمور التي تطالعنا على نحو موسمي دون آخر.
انطلقت، أمس، في فوكوشيما (شمال شرقي اليابان) مسيرة شعلة أولمبياد طوكيو المؤجل حتى الصيف المقبل بسبب فيروس كورونا، في أجواء هادئة، حيث يحاول المنظمون طمأنة السكان الخائفين من استضافة الألعاب. تم إيقاد الشعلة المعدنية المصنوعة من الذهب الوردي، في قمة على شكل زهرة الكرز، صباحاً في مجمع رياضي رمزي جداً «جاي – فيلايج» كان بمثابة قاعدة لعمليات الإغاثة بعد الكارثة النووية والزلزال والتسونامي المميت في شمال شرقي اليابان في 11 مارس (آذار) 2011، والتي أدت إلى مقتل وفقدان 18500 شخص. وقالت سيكو هاشيموتو، رئيسة اللجنة المنظمة لـ«طوكيو 2020» في حفل إطلاق مسيرة الشعلة: «نأمل أن تكون الشعلة الأولمبية شعاع نور
بدأت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية {تسلا} قبول سداد ثمن سياراتها بالعملة الرقمية الأشهر في العالم {بتكوين}. وقال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي للشركة ومؤسسها مساء الأربعاء في رسالة عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: «تستطيع الآن شراء سيارة من تسلا باستخدام بتكوين»، كما سيتم السماح لعملاء الشركة خارج الولايات المتحدة باستخدام {بتكوين} في شراء سياراتها في وقت لاحق من العام. وأضاف أن «تسلا ستستخدم فقط تطبيقا داخليا مفتوح المصدر، وأنه سيتم الاحتفاظ بالأموال المدفوعة في صورة بتكوين بصورتها الرقمية ولن يتم تحويلها إلى عملة تقليدية.
بقعة ضوء ثقافية جديدة يشهدها اللبنانيون في 28 مارس (آذار) الجاري، من خلال مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية الفنية. فكل ما يرغب في معرفته هواة الرسم وتحديداً محبي الرسام الإيطالي ميكيلانجلو ميريزي، الملقب بـ«كارافاجيو»، عن حياته وأعماله، سيكون بمتناولهم في عرض افتراضي لفيلم يحمل اسمه (كارافاج). واشتهر الرسام الإيطالي بين القرنين الخامس والسادس عشر، وتوفي في عام 1610. يندرج هذا الفيلم ضمن برنامج العروض السينمائية الافتراضية التي تتبعها إدارة المهرجان في زمن الوباء. ويحكي وقائع مسرحية كتبها سيزار كابيتاني عن كتاب لدومينيك فرنانديز، استضافتها فرنسا لسبع سنوات متتالية عن حياة «كارافاجيو».
