نتنياهو يشكّل لجنة لفحص احتمال تزوير الانتخابات

عرض على غانتس أن يسلمه رئاسة الحكومة فوراً

نتنياهو يشعر بالعجز عن تشكيل حكومة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة (أ.ب)
نتنياهو يشعر بالعجز عن تشكيل حكومة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة (أ.ب)
TT

نتنياهو يشكّل لجنة لفحص احتمال تزوير الانتخابات

نتنياهو يشعر بالعجز عن تشكيل حكومة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة (أ.ب)
نتنياهو يشعر بالعجز عن تشكيل حكومة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة (أ.ب)

بعد الشعور لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالوصول إلى الباب المسدود والعجز عن تشكيل حكومة مع نتائج الانتخابات الأخيرة، يتجه لتكرار تجربة صديقه الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب. فقد أقام لجنة خاصة في حزبه الليكود لفحص عمليات التزوير التي قد تكون وقعت في الانتخابات الأخيرة، يوم الثلاثاء الماضي.
ويرى معارضو نتنياهو في هذه الخطوة توجهاً خطيراً، خصوصاً أن ممثلي الليكود في لجنة الانتخابات صادقوا على النتائج. وهم يحذرون من أن يكون الهدف هو التشكيك في نتائج الانتخابات ومحاولة تأليب جمهور مؤيديه وحضهم على الخروج إلى الشوارع، والهجوم على الكنيست (مقر البرلمان)، مثلما حصل غداة الانتخابات الأميركية.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل قد نشرت، صباح أمس (الجمعة)، نتائج الانتخابات النهائية غير الرسمية، ولم تدل على تغيير في النتائج التي أعلنت مساء الخميس. ويتضح منها أن الليكود بقيادة نتنياهو، وحلفاءه من الأحزاب الدينية أحرزوا 52 مقعداً، وبالمقابل أحرز معارضون بقيادة يائير لبيد 56 مقعداً. ويقف في الوسط بين المعسكرين اتحاد أحزاب اليمين (يمينا)، برئاسة نفتالي بنيت ولديه 7 نواب، والحركة الإسلامية برئاسة منصور عباس ولديها 4 نواب. وقد سعى نتنياهو إلى ضم «يمينا» إلى ائتلافه وباشر اتصالات مع الحركة الإسلامية. لكن «يمينا» يطمح في تولي رئاسة الحكومة، ويفحص إمكانية الحصول على تأييد أحزاب الوسط واليسار. وهناك معارضة شديدة لدى حلفاء نتنياهو في حزب «الصهيونية الدينية» لفكرة تشكيل حكومة بالاتفاق مع الحركة الإسلامية، ويقولون: «هذه حركة تابعة للإخوان المسلمين وهي من مدرسة حماس ولا مكان لها في حكومة صهيونية».
وطلبوا من نتنياهو أن يفتش عن حلول إبداعية لجلب حزب أو أكثر أو نواب متمردين من المعسكر الآخر. وقد كشف عن مساعٍ قام بها عدد من مبعوثي نتنياهو من حزب الليكود لإغراء جهات في المعسكر المناوئ. وذكرت مصادر سياسية أن الليكود يجري اتصالات مع حزب «كحول لفان»، برئاسة بيني غانتس، لإقناعه بالانضمام إليه عارضين حتى منصب رئيس الحكومة. وبحسب هذه المصادر، فإن نتنياهو مستعد للاتفاق مع «كحول لفان» على التناوب على رئاسة الحكومة. ولأن نتنياهو خرق اتفاقية التناوب مع غانتس على رئاسة الحكومة، في الدورة الحالية، فإنه يقترح على غانتس أن يتولى رئاسة الحكومة أولاً، وبشكل فوري. وما يطلبه الليكود بالمقابل هو أن تظل رئاسة الكنيست بأيدي الليكود، وكذلك وزارة القضاء.
لكن مصادر في «كحول لفان» رفضت العرض علناً، أمس، وأكدت أن غانتس لن يكرر التجربة مع نتنياهو ويدرك أن ما يهم الرجل اليوم ليس الحكومة والدولة بل كيف يجهض محاكمته، التي سوف تستأنف بعد أقل من أسبوعين. وقالت: «إننا ملتزمون تجاه معسكر التغيير. لن يكون هناك حوار مع نتنياهو».
بالمقابل، باشر رئيس ثاني أكبر الأحزاب الإسرائيلية، يائير لبيد، جهوده للتخلص من حكم نتنياهو. فاتصل برؤساء جميع الأحزاب المناهضة له، من بنيت إلى غدعون ساعر (الذي انشق عن الليكود وفاز بستة مقاعد) وكحول لفان وحزب العمل وحزب أفيغدور ليبرمان والقائمة المشتركة وميرتس والحركة الإسلامية، طالباً التوصية عليه لدى رئيس الدولة حتى يكلفه بتشكيل الحكومة. وحسب مصدر مقرب منه، فإن لديه الآن 47 نائباً مضموناً وينتظر جواب المشتركة، ونفتالي بنيت والحركة الإسلامية.
ويطرح رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، ليبرمان، خطة لإغلاق كل الطرق أمام تحالف لبيد، وكذلك رئيس لجنة النظام في الكنيست، وبذلك يسيطر المناهضون لنتنياهو على مفاتيح القرارات الساسية الإجرائية، وأولها سن قانون يمنع متهماً بمخالفات جنائية من تشكيل حكومة. واعتبر في تغريدة أنه «ملزم بفعل أي شيء يمنع انتخابات أخرى. والمرحلة الأولى تمر عبر مشروع قانون يمنع عضو كنيست مع لائحة اتهام من أن يكون مرشحاً لتشكيل حكومة».
لكن مقربين من لبيد اعتبروا هذه الخطوة متسرعة ولم يحن وقتها، وأن طرحها الآن من شأنه أن يثير جنون نتنياهو فيدير حرباً بلا رحمة لإجهاضها، ويسحب بهذه الطريقة حزب «يمينا». وأكدوا أن لبيد يفضل العمل بصمت وهدوء ولا يرتكب أي خطأ حتى لا يخسر الفرصة التاريخية لإسقاط نتنياهو. وقال رئيس أحد الأحزاب في هذا المعسكر: «لم ننجح بعد في وضع خطة تسمح بتشكيل حكومة تغيير، لكن النتائج التي حققناها واضحة وتمنحنا فرصة لبديل. وسنفعل ذلك بالتأكيد».
وأكد مصدر في حزب لبيد أنه لا يستسلم أمام فرضية أن الحركة الإسلامية ستنضم إلى نتنياهو وأنه يقيم اتصالات معها ويشعر بأنها ما زالت منفتحة على المعسكرين. ومن جهته، أكد منصور عباس أنه لم يتفق على شيء مع أحد، وأنه منفتح لسماع عروض من المعسكرين. وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم»، المقربة من نتنياهو، أن هناك اتصالات بدأت بين حزب الليكود - بوساطة الحزبين المتدينين لليهود الشرقيين «شاس»، واليهود الأشكيناز «يهودوت هتوراه»، مع النائب منصور عباس. وهم يطلبون منه ألا يؤيد تغيير رئيس الكنيست ولا يؤيد قانون منع نتنياهو من تشكيل حكومة.
يذكر أن إجراءات تشكيل حكومة إسرائيل لا تبدأ قبل نشر النتائج النهائية في الجريدة الرسمية، وهو الأمر الذي سيتم يوم الأربعاء المقبل. وبعدها سيدعو رئيس الدولة رؤساء القوائم للتشاور معها حول الشخصية المناسبة لتكليفها بتشكيل الحكومة، وسيكون لديه أسبوع آخر لاتخاذ قرار بهذا الشأن. وإذا فشلت جهود تشكيل الحكومة، سيصار إلى إجراء انتخابات جديدة في الصيف. وخلال كل هذه الفترة سيبقى نتنياهو رئيساً للحكومة الحالية.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended