Editor selections
اختيارات المحرر
جال وفد إيراني على قيادات لبنانية تحت عنوان «التقريب بين المذاهب»، حيث أعلن الناطق باسم الوفد عن «ضرورة تكثيف الجهود بين الديانات للتوصل إلى السلام العادل والتمسك بالوحدة الوطنية للحفاظ على حرية وسيادة لبنان». والتقى الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ حميد شهرياري، خلال زيارته إلى بيروت أمس، البطريرك الماروني بشارة الراعي، ورئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ عبد الأمير قبلان، ونائب أمين عام «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، وذلك غداة زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. واتخذت الزيارة إلى العاصمة اللبنانية طابعاً دينياً، ورافقه في اللقاءات
أعاد المؤتمر الدولي للمانحين في بروكسل، سوريا إلى رأس الأجندة الدولية والإقليمية بعد تراجع الاهتمام بها منذ تسلم إدارة الرئيس جو بايدن التي لا تزال في طور المراجعة السياسية بمشاركة المؤسسات الأميركية المختلفة. في الوقت نفسه، كشف هذا «الاهتمام المؤقت» في الذكرى العاشرة لبدء الأزمة، استمرار الجدار وعدم بلورة تفاهم دولي - إقليمي بسبب تفاقم التوتر بين أميركا وروسيا وانعكاساته المختلفة في ملفات عدة بينها سوريا، المكان الوحيد الذي يقف فيها جيشا البلدين وجها إلى وجه تنظم العلاقة بينهما تفاهمات عسكرية لمنع الصدام، ما أعاد طرح مقاربة «خطوة - خطوة» بين موسكو واشنطن. - ما هو المشهد من موسكو؟ تدعم موسكو د
كشف الرئيس جو بايدن النقاب، أمس، عن خطته الاستثمارية لتطوير البنية التحتية الأميركية، وتبلغ قيمتها تريليوني دولار على مدى ثماني سنوات. وتسعى هذه الخطة الطموحة إلى تحديث شبكة النقل المتداعية في الولايات المتحدة، وخلق ملايين فرص العمل، وتعزيز القدرة التنافسية الأميركية على المدى الطويل.
توقع مسؤول أميركي كبير، الثلاثاء، وصول ما يربو على مليون مهاجر إلى الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك هذا العام، في مؤشر على التحدي الإنساني المتزايد للرئيس جو بايدن على الحدود الجنوبية الغربية. وإذا وصلت الأرقام إلى مليون، فقد تعكس زيادة مماثلة في عام 2019 خلال رئاسة دونالد ترمب، عندما تم احتجاز نحو 978 ألف مهاجر، كما ذكرت وكالة «رويترز». واحتجز حرس الحدود نحو 100 ألف مهاجر في فبراير (شباط)، وهو أكبر عدد منذ منتصف عام 2019. وقال راؤول أورتيز، نائب قائد حرس الحدود الأميركي، للصحافيين، إن مزيداً من المهاجرين يعبرون عادة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران).
أعلنت الحكومة البريطانية، أمس، إطلاق مراجعة تقودها هيئة مختصة في «مراقبة المعايير التعليمية (أوفستد)» لإجراءات حماية التلاميذ في المدارس، وذلك بعد تصاعد الضغط على الحكومة للتحرك بشأن آلاف الشهادات المتعلقة بسوء المعاملة والتحرش والاعتداء الجنسي، نُشرت على موقع إلكتروني يدين «ثقافة الاغتصاب» في المدارس البريطانية؛ ومنها بعض المدارس الخاصة المرموقة في لندن. إلى جانب المراجعة التي تقودها «أوفستد» (مكتب المعايير في التعليم، وخدمات الأطفال ومهاراتهم)، أعلنت الحكومة عن إطلاق «خط مساعدة» لضحايا الاعتداءات في المدارس.
على حافة حديقة شاسعة في طهران أقيم هيكل خرساني بتصميم يعرف بـ«العمارة القاسية» بلون الرمال، بداخله أحد أرقى مجموعات الفن الغربي الحديث في العالم. يدخل الزائر إلى «متحف طهران للفن المعاصر» من خلال ردهة تدور بشكل حلزوني نحو الأسفل وكأنه نسخة مقلوبة من «متحف غوغنهايم» لفرانك لويد رايت، لتجد صور آية الله الخميني، والد ثورة 1979 الإيرانية، وآية الله علي خامنئي، الذي خلفه في منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، تتصدر المكان. تحت الأرض ستجد في انتظارك سلسلة من صالات العرض حيث لا شيء يضاهي الشعور بالوقوف وجهاً لوجه لأول مرة أمام أكثر التحف الفنية إثارة، وهي لوحة جدارية لجاكسون بولوك تعود لعام 1950
بعد 80 عاماً، أعيدت لوحة كانت من ضمن موجودات متحف هنري مارتن في مدينة «كاهور»، إلى أصحابها في هولندا. واللوحة التي كانت من بين مجموعة فنية نهبتها القوات البحرية الألمانية، تحمل عنوان «ساحة الكنيسة»، وهي للرسام الفلمنكي ماتيس شويفردتس، وقد حطت بعد الحرب العالمية في المتحف الواقع إلى الجنوب الغربي من فرنسا. ورغم أن المتحف خسر واحدة من أجمل مقتنياته، فإن مديرته راشيل أمالريك كانت بالغة التأثر وهي تعلن عن شعورها بالفخر والاعتزاز للبادرة الفرنسية وإعادة اللوحة التي عمل فنيو المتحف على ترميمها. وهي تعود للقرن السابع عشر.
تطول لائحة المشاهير الذين اختاروا الـ«بودكاست» ليطلوا عبره على محبيهم. عادة ما تتمحور سلسلة الـ«بودكاست» على مضيف واحد أو أكثر، يشاركون في نقاش حول موضوع معين. أحياناً تحمل اعترافات أو سيرة حياة وموضوعات أخرى مختلفة. مشاهير كثر اختاروا هذه الوسيلة الإلكترونية المرتكزة على المسموع وليس على المرئي، ليطلوا من خلالها على متابعيهم. ومن بين هؤلاء بيل غايتس وكايت هادسون والأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وميشيل أوباما وألك بالدوين وأوبرا وغيرهم. وفي لبنان اختارت الفنانة إليسا البودكاست، عبر تطبيق «أنغامي» الإلكتروني لتتوجه إلى متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي.
أعلن السفير السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري، أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي سيزور المملكة اليوم (الأربعاء)، مؤكداً أن «الزيارة تأتي في توقيت مهم»، وستناقش «عدداً من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية»، إضافة إلى «توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات عدة». وقال السفير في تصريح لقناة «العربية»، أمس، إن «هناك نية لزيادة المنافذ الحدودية مع العراق، ومنفذ عرعر يعمل على مدار الساعة». وأشار إلى أن «هناك اجتماعات مستمرة لاستكمال إجراءات العمل» فيما يخص هدية خادم الحرمين الشريفين، للعراق، المتمثلة بالملعب الدولي.
السباق الأهم على مستوى العالم اليوم، هو سباق توزيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا؛ حيث تسارع الدول خطواتها للوصول إلى خط النهاية «المناعة المجتمعية»، حتى تتمكن من عودة وانتعاش مختلف قطاعاتها. وكذلك الحال في السعودية، التي بدأت أولى خطواتها في مضمار تحصين العالم من فيروس «كورونا» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والتي واجهت في منتصف طريقها تعثرات في إمدادات اللقاح، وذلك ما برهنته القفزة القوية التي حققتها بعد عودة إمدادات اللقاح؛ حيث عادت بوتيرة أقوى مما كانت عليه. كان هذا التعثر في مطلع فبراير (شباط) الماضي، والذي استمر إلى منتصفه، لتبدأ منذ ذلك الحين عودة إمدادات اللقاح. وفي نهاية فبراير الماضي،
حذر الرئيس اللبناني ميشال عون من أن «لبنان الذي يستضيف على أرضه أكبر نسبة من النازحين السوريين في العالم قياساً إلى عدد سكانه ومساحته الصغيرة، وصل إلى مرحلة الإنهاك نتيجة تداعيات هذا النزوح»، وذلك خلال استقباله ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان (UNHCR) أياكي إيتو، في حين أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن «إقامة النازحين في لبنان مؤقتة ولا اندماج محلياً فالتوطين مخالف لدستورنا». وقال دياب في كلمة ألقاها في مؤتمر «بروكسل الافتراضي الخامس»، حول «دعم مستقبل سوريا والمنطقة»، إنه بعد مرور عشر سنوات على الصراع السوري، فإن آفاق الحل السياسي ليست مشجعة للأسف، في حين أن
أعلنت شركة «بايونتيك» الألمانية، أمس (الثلاثاء)، أنها تتجه لتصنيع 2,5 مليار جرعة من لقاحها المضاد لـ«كوفيد - 19» هذا العام مع شريكتها الأميركية «فايزر»، بزيادة نسبتها 25% عمّا كان متوقعاً في السابق. وجاء في بيان للشركة أن زيادة الإنتاج ستتيح لها «تلبية ارتفاع الطلب» في حين تسارع دول العالم لاحتواء متحوّرات لفيروس «كورونا» أشد عدوى.
