Editor selections
اختيارات المحرر
دشنت وزارة الثقافة عدداً من الفعاليات احتفاء بـ«يوم التأسيس»، منها مجلس تُقام به ندوات وجلسات ثقافية للتعريف بالتاريخ السعودي، بجانب إحدى أكبر المكتبات العامة في البلاد، و«ليوان» يجتمع به المواطنون للاحتفال بتاريخ عريق يمتد لثلاثمائة عام، بين ناطحات السحاب، وعرض غنائي مسرحي يحكي قصة اللبنات الأولى لتأسيس الدولة السعودية في قلب الدرعية التي انطلقت منها. المجلس ويتضمن «المجلس» برنامجاً علمياً ثرياً يركّز على موضوعات شتى من تاريخ وثقافة وتراث السعودية، في «مكتبة الملك فهد الوطنية»، حيث أُقيمت في اليوم الأول محاضرتان، هما: «تأسيس الدولة السعودية الأولى» للدكتور طلال الطريفي، و«القلاع والحصون في عص
سيناريوهات «غامضة» باتت تحاصر تنظيم «الإخوان» الذي تصنفه السلطات المصرية «إرهابياً»، مع اتساع حدة النزاع بين «قيادات الخارج في لندن وإسطنبول» على قيادة «الإخوان»، الأمر الذي يرى مراقبون أنه «قد يدفع في اتجاه تقسيم التنظيم، الذي يقبع مرشده محمد بديع وقياداته داخل السجون المصرية».
كما كان متوقعاً، أقر الكنيست الإسرائيلي أول مشروعي قوانين، التي تعرفها المعارضة بالانقلاب القضائي، بأكثرية أصوات الائتلاف. وجاء هذا الإجراء تعبيراً عن إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على المضي في مشروعها، رغم المعارضة الجماهيرية الواسعة في البلاد والمظاهرات الضخمة، بل رغم التحذيرات الأميركية والدولية، وبدء سحب مليارات الاستثمارات الأجنبية. وهذا يدل على أن الحكومة تدوس على مدوس الوقود بلا حساب. التفسير لذلك هو أن هذه الحكومة تخوض معركة حياة أو موت ضد المؤسسة القضائية، وليست وحدها، بل هي تستعد لإكمال هذا المسار بمزيد من القوانين لاحقاً.
أقرت القيادة الفلسطينية التفاهمات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل عبر الولايات المتحدة، بوقف «الخطوات الأحادية» لفترة مؤقتة، في محاولة لتجنب تصعيد كبير في شهر رمضان القريب، وخلق أجواء ثقة. وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ترؤسه لجنة مصغرة منبثقة عن القيادة الفلسطينية تعنى بوضع توصيات واتخاذ القرارات السياسية، ضرورة وقف الإجراءات أحادية الجانب، وفتح أفق سياسي وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو (حزيران) لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وناقشت اللجنة الاتفاق الأخير وطبيعة الاتصالات التي جرت مع الأميركيين والإسرائيليين ودول عربية، وتقرر المضي قدماً
لا تفرق الكوارث بين المشاهير وغيرهم... فقد عدد من مشاهير الفن والرياضة ومواقع التواصل الاجتماعي ممن كانوا يقطنون ولايات ضربها زلزالا 6 فبراير (شباط) المدمرين، حياتهم تحت الأنقاض مخلفين وراءهم آلاما ودموعا لذويهم وزملائهم والجمهور الواسع الذي لطالما تعلق بهم. أمل أتيجي، التي رافقت الجمهور لـ 4 مواسم في مسلسل «ذات مرة في تشكوروفا» فقدت حياتها، وكذلك ابنتها بوريان أتيجي، التي تخرجت في قسم إدارة النقل الجوي في جامعة «بيكوز» عام 2015، في انهيار منزلها في أضنة، جنوب تركيا. وتسبب موت الفنانة أتيجي وابنتها بحزن شديد في أنحاء تركيا، وبين زملائها الذين رافقوها رحلتها أو شاركوها بعض الأعمال.
استبقت وزيرتا الداخلية الألمانية نانسي فيزر، والخارجية أنالينا بيربوك، زيارتهما للمناطق المنكوبة بالزلزال في ولاية غازي عنتاب جنوب شرقي تركيا، بتأكيد تضامن ألمانيا مع تركيا وسوريا في كارثة الزلزال. وقالت فيزر: «إن رؤية الدمار الذي لا يصدَّق، والمعاناة اللامتناهية التي سبَّبها الزلزال في تركيا وسوريا، تحطم قلوبنا جميعاً». وأضافت، في تصريحات قبيل توجهها رفقة وزيرة الخارجية بيربوك إلى ولاية غازي عنتاب (الأربعاء)، أنها تتوجه إلى تركيا «من أجل إظهار التضامن مع عشرات آلاف الضحايا جراء الزلزال المدمر»، حسبما نقلت وكالة «الأناضول» التركية.
قالت بكين إنها «قلقة للغاية» من الحرب الدائرة في أوكرانيا وإمكانية أن «تتفاقم، بل تخرج عن السيطرة»، فيما عبّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، عن قلقه من احتمال إمداد الصين روسيا بأسلحة تحتاج إليها موسكو بسبب النقص الذي تواجهه ونكساتها المتتالية ميدانياً، مكرراً بذلك الاتهامات الأميركية لروسيا. وقال ستولتنبرغ: «إن الرئيس (فلاديمير) بوتين هو من بدأ حرب الغزو الإمبريالية هذه. إن بوتين هو من يستمر في تصعيد الحرب...
حوم الدولار عند أعلى مستوى في ستة أسابيع قبيل إعلان بيانات اقتصادية قد تساعد في تحديد اتجاه أسعار الفائدة مستقبلا، بينما انخفض اليورو قبيل إعلان بيانات شهرية بشأن نشاط شركات. ورفعت بيانات قوية لسوق العمل الأميركية واستمرار التضخم في مستويات مرتفعة توقعات بمواصلة رفع الفائدة الأميركية، ودعمت ارتفاع الدولار هذا الشهر. وبعد يوم هادئ الاثنين لعطلة يوم الرئيس في الولايات المتحدة، جرى تداول الدولار مقابل 134.65 ين بارتفاع 0.3 في المائة.
سر التحول الكبير في تاريخ الجزيرة العربية، وتحقيق أول وحدة فيها أدى إلى نشوء دولة قوية من خلال مبادئ عدة تمثلت في: تحقيق الاستقرار السياسي، وعدم الخروج على الحاكم الشرعي، وقيادة الحاكم للجيوش، والبدء في توحيد المناطق على مراحل، وحرصه على منع اتحاد أعدائه في وقت حرج له، واستشارة أهل الرأي قبل اتخاذ أي قرار سياسي أو عسكري، وإقرار نظام للدولة لتحقيق العدالة وتطبيق النظام، وتأمين الحماية وتحصين البلدان من أي هجوم خارجي، وسنّ القوانين والمبادئ للحكم؛ لتحقيق العدل ومنع الظلم والتعدي على حقوق الرعية، مع إقرار نظام اقتصادي واضح، ونشر العلم والتعليم على نطاق واسع. قصة الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة ال
أكدت متخصصة سعودية في مجال الأبحاث والدراسات التاريخية أن الوثائق العثمانية والسجلات البريطانية والكتابات المحلية المعاصرة لحقبة تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، كشفت المسمى الحقيقي للدولة الفتية التي شغلت أهدافها القوى العظمى في المنطقة، معتبرة أن مسمى «السعوديين»، لم يكن مستحدثاً أو مرتبطاً بتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز عام 1932م، بل إن مسمى السعودية عرفته البلاد منذ 3 قرون بمسميات «الدولة السعودية الحنفية»، و«الطائفة السعودية»، و«السعوديين»، في حين أن الغزاة العثمانيين أطلقوا «الوهابيين والخوارج»، في وصفهم للسعوديين، ونقله بعض المستشرقين وال
كانت مهمة دانييل لي صعبة منذ اللحظة التي أعلن فيها خبر توليه الإدارة الفنية لدار «بيربري». منذ ذلك الحين والكل يترقب ما سيقدمه لدار أسسها في عام 1856 شاب مثله، لا يتعدى عمره 21 عاماً، اسمه توماس بيربري. من الممكن أن يُثقل هذا الإرث كاهل أي شخص. فكيف يمكن أن يحافظ عليه ويُجدده ويرتقي به في الوقت ذاته. لم يخيب دانييل لي الآمال وصفق له الحضور بحرارة؛ لا لشيء سوى أنه أعاد إليهم الروح البريطانية. مساء يوم الاثنين الماضي أكد أنه أهل للمهمة؛ لأنه، وكما بدا، كان أكثر تشوقاً لمعانقة الروح البريطانية من ضيوفه وزبائن «بيربري».
يستأنف مانشستر سيتي الإنجليزي سعيه نحو إحراز باكورة ألقابه في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على لايبزيغ الألماني في ذهاب ثمن النهائي اليوم، بينما يستقبل إنتر الإيطالي بورتو البرتغالي، طامحاً في العودة لمنصة التتويج الأوروبية بعد غياب لأكثر من عقدين. ويستعدّ لايبزيغ للوقوف ندّاً أمام العملاق الإنجليزي، متسلّحاً بعودة مهاجمه الفرنسي كريستوفر نكونكو، وعلى أمل استغلال الاضطراب الذي يعانيه رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا خارج ملعبهم. ويبدو مانشستر سيتي منطقياً مرشحاً للفوز، وتحصين نتائجه في المسابقة التي لم يخسر فيها إلا مرة واحدة في 13 مباراة.
