وزارة الثقافة السعودية تقدم «المجلس» و«الليوان» احتفالاً بيوم التأسيس

عروض موسيقية رافقت فعاليات «المجلس» (الشرق الأوسط)
عروض موسيقية رافقت فعاليات «المجلس» (الشرق الأوسط)
TT

وزارة الثقافة السعودية تقدم «المجلس» و«الليوان» احتفالاً بيوم التأسيس

عروض موسيقية رافقت فعاليات «المجلس» (الشرق الأوسط)
عروض موسيقية رافقت فعاليات «المجلس» (الشرق الأوسط)

دشنت وزارة الثقافة عدداً من الفعاليات احتفاء بـ«يوم التأسيس»، منها مجلس تُقام به ندوات وجلسات ثقافية للتعريف بالتاريخ السعودي، بجانب إحدى أكبر المكتبات العامة في البلاد، و«ليوان» يجتمع به المواطنون للاحتفال بتاريخ عريق يمتد لثلاثمائة عام، بين ناطحات السحاب، وعرض غنائي مسرحي يحكي قصة اللبنات الأولى لتأسيس الدولة السعودية في قلب الدرعية التي انطلقت منها.
المجلس
ويتضمن «المجلس» برنامجاً علمياً ثرياً يركّز على موضوعات شتى من تاريخ وثقافة وتراث السعودية، في «مكتبة الملك فهد الوطنية»، حيث أُقيمت في اليوم الأول محاضرتان، هما: «تأسيس الدولة السعودية الأولى» للدكتور طلال الطريفي، و«القلاع والحصون في عصر الدولة السعودية الأولى» للدكتور علي آل القطب، كما شهد عَقْد لقاءين حواريين؛ أولهما بعنوان: «الدرعية عاصمة الثقافة»، سيتحدث فيه كل من الدكتور علي البسام، والدكتورة منال المريطب، والثاني عن «المخطوطات والمكتبات» يتحدث فيه الدكتور أيمن الحنيحن، والدكتور حمد العنقري، ويديرهما يوسف العوفي.

في «المجلس» أركان للرسم  تدعم الفنانين المحليين (الشرق الأوسط)

وعلى مستوى ورش العمل، شهد اليوم الأول إقامة ورشتين: الأولى يقدمها الدكتور سعد العريفي، بعنوان «القصص والروايات»، والثانية يقدمها الدكتور محمد العبد اللطيف عن «الأكلات الشعبية في عصر الدولة السعودية الأولى».
وفي اليوم الثاني سينظّم «المجلس» محاضرتين؛ يتحدث في الأولى الدكتور عبد المحسن الرشودي عن «الفروسية في عصر الدولة السعودية الأولى»، بينما تتناول المحاضرة الثانية قصة «الإمام محمد بن سعود»، يتحدث فيها الدكتور سعد العريفي.
ويحتضن مقر المكتبة، بالتزامن مع المجلس، معرض «يوم التأسيس» الذي تقدم فيه الوزارة محتوى معرفياً غنياً عن «يوم التأسيس»، عبر 4 أقسام، يأتي الأول منها بعنوان «فنان من بلدي»، وهو معرض جداري يستعرض لوحات فنية مرتبطة بالدولة السعودية، وثقافتها، وتاريخها العريق بالتعاون مع رسامين محليين. والثاني «ألحان من بلدي»، يتضمن معزوفة من الألحان الموسيقية السعودية. أما الثالث «فنون الخط»، فيجسّد جمال الخط العربي بالرموز الأصيلة من شعار «يوم التأسيس»، بينما يستعرض قسم «تاريخنا بعيوننا» كلمات الملوك وولي العهد عن يوم التأسيس، إضافةً إلى عرض مجموعة من الصور التاريخية.

الليوان
وانطلقت فعالية «الليوان» بشكل رئيسي من «مركز الملك عبد الله المالي» (كافد) بالرياض، ومتصلة بباقي المدن عبر برنامج ثقافي موحّد يمتد 3 أيام، ويعكس مدى التنوع الثقافي والحضاري الذي تتمتع به المملكة في مناطقها المختلفة، حيث تفتح الفعالية أبوابها للزوّار وتقدم باقة متنوعة من الأنشطة والعروض الحية، مثل عروض الحرف التقليدية التي كان يزاولها الأجداد منذ القدم، ومنها صناعة الفخار، والسعف، ودباغة الجلود، وعروض حياكة السدو، وغزل الصوف، وحياكة البشوت.
وتستضيف الفعالية المصممين وأصحاب المشاريع وصنّاع العطور والعود والبخور والبهارات والعطارين ليعرضوا منتجاتهم المستلهَمة من التراث السعودي، هذا إلى جانب فنون الطهي السعودية، من خلال مجموعة من المطاعم والمقاهي المحلية التي تقدم نكهات أصيلة من المطبخ السعودي، إضافة إلى القهوة السعودية. وفي قسم مخصص للمكتبة الرقمية، تقدم الفعالية محتوى معرفياً للزوّار يطّلعون من خلاله على أهم المعلومات التاريخية عن المملكة، عبر شاشات العرض، ويتضمن هذا المحتوى أهم الأزياء التراثية، ووصفات الطهي السعودي، ومعلومات وقصصاً عن «الدولة السعودية الأولى».

يحتفي المواطنون بهذا اليوم بارتداء الملابس الشعبية السعودية (الشرق الأوسط)

وتُتيح الفعالية مساحة مهمة للفنون الأدائية، والموسيقية، عبر عروض يقدمها موسيقيون وفرق شعبية متخصصة في الموروث الشعبي داخل «الليوان»، على منصة المسرح الرئيسي، إضافة إلى مساحة تفاعلية تسمح للزوّار بمعايشة تجارب ثقافية حية، من خلال المعرض التفاعلي، ومعرض الصور، والعرض السينمائي، والأفلام الوثائقية، وعرض الأزياء المحلية النادرة، وعرض مسرحي بعنوان «حداء الأرض»، ومجسّم فني تركيبي تفاعلي، وتجربة اختبار معلومات الزوّار عن أبرز الأحداث التاريخية، وقصص التأسيس، إلى جانب ورش العمل عن الفنون الحرفية، وندوات ثقافية يتحدث فيها مؤرخون عن تاريخ المملكة.

ملحمة صهيل
كما تقدم الوزارة ملحمة «صهيل» في حي الطريف التاريخي بالدرعية، المُدرج ضمن «مواقع التراث العالمي» في منظمة «اليونيسكو»، وهي عبارة عن مسرحية غنائية تاريخية تستعرض قصة التأسيس ورجالاته، والتضحيات التي قدموها من أجل رفعة الدولة السعودية وتطوّرها، وتسلط الضوء على الإرث التاريخي والثقافي الذي تزخر به المملكة، وإبراز دور أطياف المجتمع السعودي في بناء تاريخها وحاضرها ومستقبلها.
ويُقدّم العرض المسرحيّ الغنائيّ حكايته في قالب مُبتكر، يتّخذُ من الشعر في جزيرة العرب طريقاً ومدخلاً لكشف رموزٍ وأيقونات شامخة في المسيرة الملحميّة للبلاد عبر ثلاثة قرون، مستعرضاً رحلة تأسيس الدولة، وتوحيدها، وصمودها، وبنائها، وصولاً لنهضتها الكبرى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تفاؤل ديمقراطي بتقدُّم في انتخابات الكونغرس وسط أجواء الحرب

أزهار التوليب تتفتح بالقرب من مبنى «الكابيتول» في واشنطن (رويترز)
أزهار التوليب تتفتح بالقرب من مبنى «الكابيتول» في واشنطن (رويترز)
TT

تفاؤل ديمقراطي بتقدُّم في انتخابات الكونغرس وسط أجواء الحرب

أزهار التوليب تتفتح بالقرب من مبنى «الكابيتول» في واشنطن (رويترز)
أزهار التوليب تتفتح بالقرب من مبنى «الكابيتول» في واشنطن (رويترز)

مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس الأميركي، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تدفع سلسلة من الانتصارات في استحقاقات انتخابية متفرقة أوساط الحزب الديمقراطي إلى التفاؤل أكثر فأكثر، وسط أجواء الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأوحت نتائج الاستحقاقات الفرعية بأن التصويت ضد الرئيس دونالد ترمب يمتد حتى إلى المعاقل التقليدية للحزب الجمهوري. ويقول المحلل السياسي أندرو كونيشوسكي الذي عمل لصالح الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: «يبدو فعلاً أن موجةً زرقاء (لون الحزب الديمقراطي) ليست ممكنة فحسب؛ بل مرجَّحة أيضاً، فالديمقراطيون يواصلون تَجاوُز التوقعات وتوسيع تقدمهم».

ويُلاحظ أن استمرار هذا المنحى يمنح الديمقراطيين أملاً في انتزاع 40 مقعداً أو أكثر من تلك التي يشغلها الجمهوريون راهناً، من أصل 435 مقعداً في مجلس النواب يتنافس الحزبان عليها.

وبدا التقدُّم الذي حققه الحزب الديمقراطي واضحاً الأسبوع الحالي، وخصوصاً في ولاية جورجيا بالجنوب. ففي الانتخابات التي أجريت على مقعد النائبة السابقة المؤيدة لترمب مارجوري تايلور غرين، خسر المرشح الديمقراطي، ولكنه قلَّص الفارق بنحو 17 نقطة عمَّا كان عليه عام 2024 في هذه الدائرة ذات التوجهات المحافِظة. كذلك، في ولاية ويسكونسن، فاز مرشح ديمقراطي برئاسة بلدية ووتشيكا، أحد معاقل الجمهوريين.

وينبِّه المحللون إلى أن هذه الانتخابات الفرعية التي تُجرى خارج الفترات الانتخابية الكبرى، لا تشكل مؤشرات يمكن الركون إليها، ولكن حجم هذه النتائج السيئة وتكرارها يثيران قلق الجمهوريين.

وحسَّن الديمقراطيون نتائجهم في المتوسط بـ13 نقطة في الانتخابات الفرعية منذ انتخابات 2024.

«استقطاب»

وعلى مستوى برلمانات الولايات، فاز الديمقراطيون بعشرات المقاعد التي كان الجمهوريون يشغلونها، في حين لم ينجح الجمهوريون في انتزاع أي مقعد من الديمقراطيين. ويرى الديمقراطيون أن إقحام ترمب الولايات المتحدة في حرب في الشرق الأوسط يثير سخط الرأي العام على الجمهوريين، وخصوصاً بفعل ارتفاع أسعار الوقود. وسبق أن دفع هذا الامتعاض من الحرب الأميركيين إلى التصويت بكثافة لصالح المعارضة عام 2006، بعد اندلاع حرب العراق التي شنها الرئيس الجمهوري يومها جورج دبليو بوش.

لكنَّ انتصار الديمقراطيين قد يكون هذه المرة أقل حجماً. ويقول المحلل السياسي دونالد نيمان: «ستحصل (موجة زرقاء)، ولكنها لن تكون قوية بما يكفي»، مُتوقعاً أن يقتصر تقدُّم الغالبية التي سيحصل عليها الحزب الديمقراطي في مجلس النواب بعد انتخابات نوفمبر، على 10 مقاعد.

ويشرح نيمان قائلاً إن «طابع الاستقطاب لا يزال طاغياً على المشهد السياسي الأميركي، ومعظم الناخبين حسموا موقفهم سلفاً». ويقدَّر عدد المقاعد غير المؤكدة نتائج الانتخابات في شأنها بنحو 60 فحسب. أما في مجلس الشيوخ، فيبدو انتزاع الحزب الديمقراطي الغالبية من الجمهوريين أصعب، بسبب تركيبة المقاعد المطروحة للتنافس، ولكن تحقيق اليسار نتيجة كهذه لم يعد يبدو بعيد المنال.

«متفائل»

ومن شأن خسارة ترمب الغالبية في الكونغرس أن تسبب له صعوبات في نهاية ولايته الثانية. ففي حال حصل ذلك، يستطيع الديمقراطيون عندها أن يعرقلوا جزءاً كبيراً من برنامجه على الصعيدين الداخلي والخارجي، وخصوصاً عبر تقييد صلاحياته فيما يتعلق بتنفيذ عمليات عسكرية خارج الولايات المتحدة. كما يمكنهم أيضاً فتح الطريق أمام تحقيقات برلمانية تستهدف إدارة ترمب.

ويرى خبراء أن الشعور المناهض لترمب قد لا يعني بالضرورة دعماً واسعاً لمرشحين ديمقراطيين. فالحزب الجمهوري لا يزال -على سبيل المثال- يتلقى تبرعات كبيرة خلال حملات جمع الأموال.

وترى المستشارة كارولاين ويلز التي تعمل مع مرشحات ديمقراطيات، أن النتائج الجيدة التي سُجِّلَت في الآونة الأخيرة «سبب يحمل على التفاؤل». وتضيف ويلز قائلة: «علينا مع ذلك أن نأخذ في الاعتبار أن انتخابات منتصف الولاية ستُجرى بعد أكثر من 6 أشهر، وقد يكون المشهد السياسي تغيَّر بالكامل بحلول ذلك الوقت».

ولم يستبعد آرون كاتلر الذي عمل لصالح الجمهوريين في مجلس النواب أن يتمكن اليمين -رغم المعطيات الحالية- من الفوز بانتخابات منتصف الولاية. ويفتقر الديمقراطيون راهناً في رأيه «إلى طرح موحَّد»، ولا يجتمعون إلا على رفض الجمهوريين، بينما ينبغي للمعارضة في نظره أن «تقدِّم للأميركيين رؤية».


النسر الذهبي يحلق في سماء إنجلترا بعد غياب قرن ونصف

نسر ذهبي يحلق في سماء بريطانيا (شاترستوك)
نسر ذهبي يحلق في سماء بريطانيا (شاترستوك)
TT

النسر الذهبي يحلق في سماء إنجلترا بعد غياب قرن ونصف

نسر ذهبي يحلق في سماء بريطانيا (شاترستوك)
نسر ذهبي يحلق في سماء بريطانيا (شاترستوك)

قد تعود النسور الذهبية إلى سماء إنجلترا بعد غياب دام أكثر من 150 عاماً، وفق ما خلصت إليه دراسة حددت ثماني مناطق قادرة على استيعاب تجمعات منها، في حين خصصت الحكومة نحو مليون جنيه إسترليني لبرنامج إعادة توطينها، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

«لقد ساء العالم إلى حد أن طيور النمنمة تفترس، حيث لا تجرؤ النسور على الحطّ»... هكذا كتب ويليام شكسبير في مسرحيته «ريتشارد الثالث»، في عبارة تحمل دلالة اجتماعية تبدو أكثر واقعية مع مرور الزمن.

غير أن بصيصاً من الأخبار الإيجابية يلوح في عالم مثقل بالسلبيات، إذ قد تجد النسور التي أشار إليها الشاعر الكبير طريقها مجدداً إلى سماء إنجلترا، بعد انقطاع استمر أكثر من قرن ونصف القرن.

كان النسر الذهبي شائعاً في إنجلترا خلال عصر ويليام شكسبير، الذي أشار إليه أكثر من 40 مرة، حسب بعض الباحثين، لكنه غاب إلى حد كبير عن سماء البلاد، إذ لم يُرصد خلال الـ150 عاماً الماضية سوى عدد محدود من الأزواج.

ويُعد هذا الطائر الجارح المهيب، الذي يبلغ طول جناحيه نحو مترين، منقرضاً فعلياً في إنجلترا، إذ يعتقد أن آخر نسر ذهبي محلي نفَق عام 2015 بعد أن عاش وحيداً في منطقة البحيرات. ويُعزى تراجع أعداده أساساً إلى قرون من الاضطهاد على أيدي حرّاس الطرائد والمزارعين، الذين اعتبروه تهديداً للحملان وطيور الصيد.

ورغم رصده أحياناً في مناطق مثل نورثمبرلاند، حيث يعبر من جنوب اسكوتلندا التي تشهد نمواً في أعداده، خلصت دراسة صادرة عن «فوريستري إنغلاند»، ونُشرت الأحد، إلى أن إنجلترا باتت تمتلك مجدداً القدرة على دعم تجمعات من هذا النوع.

وحددت الدراسة ثماني «مناطق تعافٍ» محتملة تُعد الأنسب لإعادة توطينه، معظمها في شمال إنجلترا، مع الإشارة إلى أن استقرار تجمعات متكاثرة قد يستغرق أكثر من عقد.

وأشارت الحكومة إلى أن تتبع الأقمار الصناعية يُظهر أن بعض هذه الطيور المنقولة قد بدأت بالفعل بالتحليق عبر الحدود واستكشاف شمال إنجلترا. ويُؤمل أن يُسهم التمويل الجديد في دعم هذه الطيور للاستقرار جنوب الحدود، إلى جانب عمليات إعادة توطين مُوجّهة. وقد توصلت هيئة الغابات الإنجليزية إلى أنه يُمكن رؤية الطيور الاسكوتلندية في جميع أنحاء شمال إنجلترا في غضون عشر سنوات، لكن الأمر سيستغرق وقتاً أطول حتى تستقر النسور الذهبية المُتكاثرة في إنجلترا.

وقال مايك سيدون، الرئيس التنفيذي لهيئة الغابات الإنجليزية: «ستُرشدنا النتائج التفصيلية لدراسة الجدوى، بالتعاون مع شركائنا في منظمة (استعادة الطبيعة في المرتفعات)، إلى اتخاذ الخطوات التالية لاستكشاف سبل تعافي النسور الذهبية في شمال إنجلترا».


الأسهم السعودية تخسر 28 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

الأسهم السعودية تخسر 28 نقطة في أولى جلسات الأسبوع

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بتراجع 0.25 في المائة، وبمقدار 28.5 نقطة، ليصل إلى 11314.6 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 3.4 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأكثر وزناً في المؤشر، بنسبة 0.15 في المائة، ليصل إلى 27.16 ريال.

وتصدَّر سهم «المطاحن الرابعة» الشركات الأكثر انخفاضاً، بنسبة 4 في المائة، يليه سهم «صالح الراشد» بنسبة 3 في المائة.

كما تراجع سهما «البحري و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 32.72 و59.4 ريال على التوالي.

وانخفض سهم «البنك السعودي الأول» بنسبة 1 في المائة، إلى 36.6 ريال.

في المقابل، كان سهم «كيمانول» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 7.3 في المائة، يليه سهم «المجموعة السعودية» بنسبة 6.8 في المائة.

وارتفع سهم «أديس» بنسبة 1.2 في المائة، إلى 18.43 ريال، بينما سجَّل سهم مصرف «الراجحي» مكاسب بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 108.1 ريال.