Editor selections
اختيارات المحرر
في قاعة للتنفيس عن الضغوط في فنلندا التي تلقى إقبالاً كبيراً من النساء، تفرّج سانا سولين حاملة عصا في يدها، عن غمها بسبب جائحة «كورونا» لمدة 25 دقيقة وعلى وقع موسيقاها المفضلة أخرجت السيدة الخمسينية غضبها محطمة آلات طباعة قديمة وأواني ومكانس كهربائية. وهي تقول: «أصبحت في حالة جيدة جداً وقد أطلقت العنان للغضب الذي يخالجني». وتكشف سولين، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية من «قاعة الغضب» (رايج روم) في هلسنكي: «نحن النساء اعتدنا على التصرف بلباقة والتحكم بمشاعرنا». ولم يكن من السهل عليها اتخاذ قرار المجيء إلى هذا الموقع، بحسب ما تقر وسط حطام البلاستيك والزجاج.
قبل نحو أسبوع من أهم استحقاق انتخابي ينتظره العراق، يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حرص الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح على رسم صورة أرادها أن تكون واقعية، سواء لمستقبل بلاده أو مستقبل المنطقة. ففي الأسبوع الماضي، كان لصالح خطابان: الأول من على منصة الأمم المتحدة حيث ألقى كلمة العراق أمام الجمعية العامة للمنظمة في دورتها الـ76. والثاني مقابلة مع قناة «سي إن إن». وفي الخطابين كرر صالح آراءه وقناعاته، وكذلك مخاوفه وتحذيراته. وعرض أيضاً رؤى ومقاربات لكيفية بناء علاقات مستقبلية بين جميع دول المنطقة، لا سيما بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان وبدء الانسحاب من العراق.
تبدأ الفنانة اللبنانية نيكول سابا، تصوير أول مشاهد فيلمها السينمائي الجديد «مفتاح الحب» الذي يعيدها إلى السينما مجدداً بعد غياب دام نحو 6 سنوات، في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة المقبلة، وتقول نيكول، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، إنها تعيش حياة جديدة بعد شفائها من فيروس كورونا، مشيرة إلى تأجيل فكرة تعاونها فنياً مع زوجها الفنان يوسف الخال، بسبب الأوضاع السياسية في لبنان، وإلى نص الحوار: > ما تفاصيل مشاركتكِ في الفيلم الجديد «مفتاح الحب»؟ فيلم «مفتاح الحب» يضم نخبة من نجوم الفن العربي من مصر وسوريا ولبنان، من بينهم ميلاد يوسف وروعة ياسين ومها المصري ومن إخراج المخرج المصري جمال الس
أزالت فنزويلا الجمعة ستة أصفار من عملتها، معدلة قيمة البوليفار للمرة الثالثة في غضون 13 عاماً، في سياق تضخم مفرط تواجهه البلاد، هو الأعلى في العالم. وفي إطار هذا الإجراء، ستقوم الدولة، التي تواجه أسوأ أزمة في تاريخها الحديث، بطباعة أوراق نقدية بفئات جديدة - يُستبدل فيها المليون بوليفار ببوليفار واحد - في حين لم تعد هذه الأوراق متداولة في البلاد. ويعزى الهدف من التعديل، وفق ما أعلن المصرف المركزي الشهر الماضي، إلى «تسهيل» المعاملات اليومية لنحو 30 مليون فنزويلي. قبل تعديل قيمة العملة، كان سعر رغيف الخبز يعادل سبعة ملايين بوليفار، في بلد كانت تعتبر من أغنى بلدان أميركا الجنوبية بفضل نفطها، حيث ش
قال توماس توخيل مدرب تشيلسي إنه شعر أن فريقه فقد تركيزه حتى قبل خسارته 1 - صفر أمام مضيفه يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا الأربعاء. وهذه هي الخسارة الثانية على التوالي لتشيلسي بعد هزيمته بنفس النتيجة أمام ضيفه مانشستر سيتي في الدوري مطلع الأسبوع الحالي. وسدد الفريق الإنجليزي كرة واحدة على المرمى بواسطة روميلو لوكاكو في بداية المباراة. ولم يسدد تشيلسي أي كرة على المرمى في الخسارة أمام سيتي واكتفى باللجوء إلى الدفاع. مؤخرا، دخل المدير الفني لمنتخب هولندا، لويس فان غال، في جدال مع صحافي هولندي حول أداء تشيلسي تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل.
لم يحل اضطرار عدد من معارض ألعاب الفيديو العالمية إلى الاستمرار في إقامة أنشطتها عبر الإنترنت هذه السنة بسبب جائحة «كوفيد - 19» دون اعتماد معرض «طوكيو غايم شو»، الذي افتتح الخميس بالقرب من العاصمة اليابانية صيغة مختلطة. فرغم إبقاء المعرض المقام في تشيبا على الصيغة الافتراضية التي اعتمدها عام 2020 وتطويرها، من خلال بث مقاطع فيديو طوال أيامه الأربعة، حرص المنظمون على إقامة جزء حضوري، لكنه خُصص حصراً لوسائل الإعلام و«المؤثرين» من نجوم شبكات التواصل الاجتماعي الذين أُتيح لهم اختبار الألعاب. وعمل المعرض الذي أُطلق قبل 25 عاماً على إثراء الجانب الافتراضي منه، لتمكين عامّة الجمهور في اليابان وخارجها
... وهذه فنانة أخرى تؤكد أنْ لا شيخوخة في الفن ولا تقاعد. إنها المغنية الفرنسية سيلفي فارتان التي صدر لها في باريس، أمس، ألبومها الخمسون المسجل في استوديو بعنوان «شكراً للنظرة». وهي الأسطوانة رقم 66 إذا أخذنا في الاعتبار تلك الصادرة لها نقلاً عن حفلات وتسجيلات حية. وتستعد فارتان، البالغة من العمر 77 عاماً، لحفلين على مسرح إدوارد السابع، في 11 و12 من الشهر الجاري، تتبعهما جولة استعراضية في المدن الفرنسية لمشاركة جمهورها احتفالها بمرور ستة عقود على احترافها الغناء. اشتهرت المغنية الأرمنية المولودة في بلغاريا بأنها كانت شريكة حياة نجم موسيقى الروك الفرنسي الراحل جوني هاليداي.
كشفت شركة إسرائيلية مختصة في تكنولوجيا المراقبة الفضائية، أمس الجمعة، صوراً التقطتها أقمارها الصناعية تظهر آثار القصف الذي دمر جانباً من مصنع صواريخ إيراني قرب العاصمة طهران. وكانت شركة «إيمجسات إنترناشونال» الإسرائيلية قد نشرت صباح أمس الجمعة صوراً قالت إنها «تظهر قاعدة صواريخ سرية تابعة للحرس الثوري الإيراني»، ويبدو فيها ربع المبنى مدمراً بالكامل، من جراء الغارات التي تعرض لها في مطلع الأسبوع. ويمكن رؤية أضرار إضافية على السطح وعلى طول الهيكل في هذه الصور.
في محاولة لتقليص عدد المصلين في المسجد الأقصى، واحتياطاً لردع الفلسطينيين عن إحياء ذكرى الانتفاضة الثانية، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات غير مسبوقة، خلال الـ24 ساعة الأخيرة حتى ظهيرة أمس الجمعة، شملت مئات الفلسطينيين. وقالت مصادر فلسطينية إن غالبية المعتقلين كانوا من سكان الضفة الغربية الذين جاءوا للمشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وقد تذرعت إسرائيل بحجة دخولهم بدون تصاريح لكن عدداً منهم أيضاً من سكان القدس الشرقية المحتلة، الذين لا يفرض عليهم نظام التصاريح.
تعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن يبقى الملف الليبي أولوية لدى ألمانيا حتى بعد التغيير الحكومي. وشددت على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة قبل الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وقالت ميركل لدى استقبالها رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في برلين، أمس، إنه حتى «بعد أن تصبح لدينا حكومة جديدة في الأسابيع والأشهر المقبلة، فإن مسألة ليبيا ستبقى أولوية بالنسبة إلى ألمانيا، لذلك ستكون هناك استمرارية» في هذا الملف. ورغم انتهاء ولايتها وخسارة حزبها في الانتخابات العامة الأحد الماضي، فإن ميركل مستمرة في عملها بانتظار تشكيل الحكومة المقبلة.
في ظل تعزيزات أمنية مكثفة انتشرت في محيط البرلمان التونسي وتمركز مدرعات تابعة للجيش داخل المجلس، حضر عدد من النواب من «حركة النهضة» وحلفائها، في محاولة لاستئناف نشاط البرلمان بعد عطلة امتدت نحو شهرين وانتهت أول من أمس، في تحدٍ واضح لقرارات الرئيس قيس سعيد الاستثنائية التي تضمن تجميد المجلس.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه «صُدم» بقرار السلطات الإثيوبية طرد سبعة من المسؤولين الأمميين الكبار بعدما اتهمتهم بـ«التدخل» في شؤونها، في خطوة لاقت تنديداً دولياً واسع النطاق واعتبرتها واشنطن «وصمة عار» على سجل أديس أبابا التي تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب حصار منطقة تيغراي. وحذرت الأمم المتحدة من سوء تغذية «غير مسبوق» تعاني منه الحوامل والنساء المرضعات في إقليم تيغراي، حيث تستعر الحرب منذ أشهر، وذلك في تقرير نشرته بعد ساعات من إعلان إثيوبيا طرد المسؤولين السبعة.
