Editor selections
اختيارات المحرر
يتأهب السودانيون لأكبر تجمع احتجاجي في تاريخ البلاد غداً (السبت)، يعلنون فيه رفضهم الانقلاب العسكري الذي نفذته قيادة الجيش السوداني ضد الحكومة الشرعية برئاسة رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك.
أعاد البرلمان اللبناني أمس، تأكيد موعد الانتخابات النيابية في 27 مارس (آذار) المقبل، خلافاً لطلب الرئيس اللبناني ميشال عون الذي رد القانون السابق بعد خضوعه لتعديلات في الجلسة النيابية السابقة، وسط جدل بين القوى السياسية و«التيار الوطني الحر» ورئيسه جبران باسيل حول العدد المطلوب لتحديد الأكثرية المطلقة في المجلس، في ظل استقالة ووفاة 12 نائباً، وتوعد باسيل بعد انسحابه من الجلسة بالطعن في القانون أمام المجلس الدستوري، بعد انسحاب نواب التكتل من الجلسة. وبعد أسبوع على رفض الرئيس عون التعديلات على قانون الانتخابات ورده إلى البرلمان لدراسته، أعادت الهيئة العامة لمجلس النواب في جلستها أمس، إقرار تثبيت
على مشارف بلدة تل تمر بريف محافظة الحسكة الشمالي، تمزق زخات قذائف المدفعية الثقيلة سكون الليل وصمت النهار منذ أيام، ويراقب مقاتلون من «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مدججين بأسلحتهم وبذاتهم العسكرية يرابطون منذ أسابيع في منازل مهجورة بقرى خاوية؛ الحركة النشطة على خطوط التماس الفاصلة مع الجيش التركي وفصائل سورية مسلحة موالية لها، ولا تغيب عن سماء المنطقة تحليق طائرة استطلاع «درون» تركية تنشر بأزيزها الذعر؛ قبل أن توجه ضربة خاطفة على موقع عسكري أو سيارة تقل قياديا. و«جبهة» تل تمر بالحسكة واحدة من بين أربع جبهات عسكرية ساخنة معرضة لهجوم وتوغل تركي جديد على غرار العمليات العسكرية (نبع السلام 2019 و
في الوقت الذي تهدد فيه إسرائيل بقطع الكهرباء عن مناطق عدة في الضفة الغربية، بدعوى أن السلطة الفلسطينية لم تدفع مستحقاتها، طُرح في تل أبيب مشروع جديد لتزويد مناطق واسعة شرقي قطاع غزة بالكهرباء النظيفة. وقد اعتبر الفلسطينيون هذا التوجه «عملية دق أسافين بين أبناء الشعب الواحد»، في وقت ادعى فيه الإسرائيليون بأنه «سياسة واحدة هدفها تشجيع الاعتدال وتعزيز الهدوء، وفي الوقت ذاته الحرص على ألا يكون تزويد الكهرباء مجانياً». وكان المشروع تجاه غزة قد كُشف بالصدفة، خلال البحث في الموازنة العامة التي يجري التداول فيها لإقرارها في الكنيست، فقد تبين أن وزيرة الطاقة، كارين الهراري، رصدت ميزانية لتمويل التخطيط
مع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات الليبية المرتقبة، لا تزال «الأطراف الفاعلة» في العملية السياسية تتمسك بموقفها المتعارض فيما يتعلق بالقوانين، التي سيجرى على أساسها الاستحقاق في 24 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وشهدت ليبيا خلال اليومين الماضيين تزايداً في أعداد المرشحين المحتملين على مقعد رئاسة البلاد، ولعضوية مجلس النواب القادم، وسط تحركات ملحوظة لرئيس المفوضية العليا للانتخابات، الدكتور عماد السائح، للبحث عن توافق على الآليات التي تسهل إجراء الاستحقاق في موعده، وهو المسار الذي يدفع فيه رئيس البعثة الأممية يان كوبيش أيضاً. غير أن خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، يرى أن مجلسه يحرص
جدد عبد الإله ابن كيران؛ الأمين العام السابق لـ«حزب العدالة والتنمية» المغربي؛ (مرجعية إسلامية)، رفض ترشحه للمؤتمر الاستثنائي للحزب المقرر غداً السبت، إلا إذا قرر المؤتمر رفض قرار الأمانة العامة المستقيلة تمديد أجل عقد المؤتمر العادي للحزب مدة سنة. جاء ذلك بعدما سبق لابن كيران أن نشر رسالة بخط يده عبر «فيسبوك» تضمنت هذا الشرط. وعدّ ابن كيران، في كلمة له بثها عبر صفحته على «فيسبوك»، مساء أول من أمس، أنه ليس معنياً بأن يكون أميناً عاماً «لمدة سنة فقط»، بحيث يكون عليه عقد مؤتمر في غضون السنة المقبلة؛ لأن المؤتمر، حسبه، «يحتاج وقتاً للتحضير».
أطاح الحريق السياسي الذي أشعلته «النيران الصديقة» باستهدافها الحكومة الميقاتية من قبل «أهل بيتها» هذه المرة وبلسان وزير الإعلام جورج قرداحي الذي أساء بتصريحاته للعلاقات اللبنانية - الخليجية بجهود إنهاء تصريف الأعمال القسري المفروض على الحكومة وكان وراء تعليق جلسات مجلس الوزراء لقطع الطريق على تفجيرها من الداخل على خلفية تصاعد الخلاف حول دور المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار. فالتصريحات التي أدلى بها قرداحي قبل تعيينه وزيراً للإعلام أدت إلى تحميل الحكومة أثقالاً سياسية تضاف إلى الأثقال التي تحملها من جراء إقحامها في الخلاف حول مسار التحقيق في انفجار المرفأ، ما أدى إلى إصابت
أعلنت غولف السعودية عن استمرار مبادرة «نادي السيدات أولاً» والمقدمة من أرامكو للعام الثاني على التوالي، تزامنا مع استضافة المملكة على ملعب رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية لبطولتي «أرامكو السعودية النسائية الدولية للغولف المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة» و«سلسلة بطولات أرامكو للفرق». وتعود بطولتا أرامكو الدوليتان بعد أن حققت النسختان السابقتان نجاحاً كبيراً على الصعيد العالمي، حيث تختتم جولة السعودية سلسلة عالمية انطلقت من لندن في المملكة المتحدة مروراً بسوتوغراندي في إسبانيا ونيويورك في الولايات المتحدة بمشاركة نخبة لاعبات الغولف العالميات وبمجموع جوائز يصل إلى مليوني دولار أمي
فيلمان مصريان جديدان يجمع بينهما الممثل عبد العزيز مخيون هما «سري للغاية» من إخراج محمد سامي و«أسوار عالية» لهشام عيسوي. هذا الثاني دراما جديدة حول شخصيات متعددة مع دور لافت لرانيا يوسف وأحمد العوضي. أما «سري للغاية» فيتمحور حول أحداث التاريخ القريب، تلك التي تقع ما بين 2011 و2013 البطولة هنا لأحمد السقا ومحمد رمضان وأحمد رزق. وهناك فيلم ثالث انتهى من تصويره بعنوان «هوست» (Host) للمخرج صفاء عيدي. هل يمكن لنا أن نحلم بأن حضور مخيون في فيلم غير مصري هو نوع آخر من الاحتفاء الذي يستحقه؟
بظهر ثابت وخطوات واثقة، تنطلق المهرتان «تزيغان» و«فيلينغ» لتأدية المهمات المطلوبة منهما في ذلك الصباح. ولا يهمّ إن كان الطقس مشمساً أو مطيراً. إنهما مستعدتان للعمل في كل الظروف. ويصف خبراء العلاج الطبي ما تقوم به المهرتان بأنه يشبه معجزة صغيرة. فهما تبعثان الراحة والهدوء في نفوس الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين غير القادرين على الحركة.
يُتيح شراء الملابس عبر الإنترنت للمستهلكين الوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات وشرائها من منازلهم، دون الذهاب إلى المتاجر الفعلية، ومع ذلك، فإن هناك مشكلة تتمثل في أن المشترين لا يتمكنون من تجربة الملابس جسدياً، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الصرف بسبب عدم ملاءمة الملابس، وهي المشكلة التي نجح فريق بحثي هندي في حلها عبر تقنية تتنبأ بشكل الملابس على الأشخاص المختلفين. وتتيح تقنية التعلم العميق التي ابتكرها باحثان من شركة تاتا للخدمات الاستشارية (TCS)، وهي شركة تكنولوجيا معلومات هندية متعددة الجنسيات، التنبؤ بكيفية تكيف الملابس مع شكل جسم معين، وبالتالي يستطيع المستهلك رؤية كيف ستبدو عليه الملابس عند
بعدما كانت إيطاليا تقليدياً بلداً صناعياً يشتهر خصوصاً في مجالات السلع الاستهلاكية، وعلى رأسها صناعات الأزياء والأغذية والأثاث والسيارات الفاخرة، لدرجة تسميتها ببلد الـ«4 F’s” (fashion، food، furniture and Ferrari)؛ تسعى إيطاليا لتغيير هذه الصورة النمطية عبر اقتحام عوالم التقنية وصناعات المستقبل، وتعد الآن من بين أسرع الدول نمواً في التطور التكنولوجي في أوروبا. وعلى هامش معرض «جيتكس فيوتشر ستارز» Gitex Future Stars الذي أقيم في دبي الأسبوع الماضي، قالت نيكولا لينر، السفيرة الإيطالية لدى الإمارات، لـ«الشرق الأوسط»، إن إيطاليا لديها أكثر من الصناعات التقليدية التي اشتهرت بها تاريخياً بكثير، لا س
