Editor selections
اختيارات المحرر
طرحت دار «كريستيز» جهاز كومبيوتر شخصياً كان يستخدمه مؤسس «ويكيبيديا»، جيمي ويلز، عند إطلاق الموسوعة الإلكترونية قبل 20 عاماً، إضافة إلى الصفحة الأولى من الموقع الشهير بنسق «إن إف تي» الرقمي. وقد عُرض الكومبيوتر في مقر دار كريستيز في مركز روكفلر في نيويورك، وهو جهاز «آي ماك» باللون الأحمر كان يستخدمه جيمي ويلز «ككومبيوتر شخصي من أجل عمليات التطوير والبحث عندما تم إطلاق الموقع في 15 يناير (كانون الثاني) 2001»، وفق بيان لدار المزادات.
لا توحي تسريبات المشاركين في جولة المفاوضات النووية السابعة التي انطلقت يوم الاثنين الماضي في العاصمة النمساوية فيينا، حتى اللحظة، بإمكانية تحقيق «اختراقات» سريعة، تعيد الطرفين الأميركي والإيراني المعنيين الأساسيين، إلى التزاماتهما في الاتفاق النووي الموقّع عام 2015. المفاوضون الأوروبيون تحدثوا عن «مهلة» غير مفتوحة، إلا أنهم خفّفوا لاحقاً من ضغط المهل، مشيرين إلى «جولة مفتوحة» بشكل معقول، إلى حين حلّ كل الخلافات. بيد أن عوامل عدة تقف في وجه التفاؤل بإمكانية حصول هذا الاختراق.
بعد انتعاش قطاع السفر والسياحة وفتح الأجواء وتخفيف قيود الطيران، عادت التخوفات بعد ظهور المتحور الفيروسي من كورونا «أوميكرون» الذي بدأت انعكاساته تظهر جلية على قطاع السفر والسياحة، بحسب مصادر عاملة في السعودية، حيث أشارت إلى أن الطلب على الحجوزات للتذاكر والإيواء الخارجي سجل تراجعاً مع وتيرة الأنباء المتتالية عن الفيروس. وأكد لـ«الشرق الأوسط» هاني الزهراني، الذي يدير مكتب شواطئ المحيط للسفر والسياحة، أنه بعد ظهور الأنباء عن المتحور الجديد شهد القطاع ركوداً ملموساً في حركة الحجوزات الخارجية من السعودية، مشيراً إلى أن معدل إلغاء الحجوزات بلغ 60 في المائة.
قال المدير الفني لليفربول يورغن كلوب: «أحب حقيقة أن لدينا الكثير من اللاعبين الأفارقة، لكن عندما تنطلق كأس الأمم الأفريقية، أقول: يا إلهي!» ولا يعد كلوب هو المدير الفني الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي سيفكر كثيرا في التداعيات السلبية على فريقه خلال الأسابيع القادمة بسبب انطلاق كأس الأمم الأفريقية.
تستعد الفنانة المصرية غادة عادل للوقوف لأول مرة في مسيرتها الفنية على خشبة المسرح لعرض مسرحيتها الكوميدية الجديدة «نص الليل» أمام الجمهور السعودي ضمن فعاليات موسم الرياض خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي. غادة عادل أوضحت في حوارها مع «الشرق الأوسط»، أنها تشعر بالفخر لمشاركتها بعمل فني في السعودية، متمنية أن ينال عملها المسرحي الجديد إعجاب المشاهدين السعوديين. في البداية، أعربت غادة عادل عن قلقها الشديد بشأن فيلمها الجديد «المحكمة» الذي تم طرحه أخيراً بدور العرض المصرية، قائلة «انتابتني حالة من القلق والخوف بعد عرض التصور المكتوب للفيلم عليّ، فرغم روعة الشخصية واختلافها عن الشخصيات كافة التي
بعد أن جمعت رصيداً طيباً أمام الكاميرا ونالت جائزة «سيزار» للسينما الفرنسية، تستعد الممثلة ليلى بختي للانتقال إلى ما وراء الكاميرا لإخراج أول أفلامها «سيتعودون على رؤيتنا». وفي انتظار ذلك تعرض شاشة «كانال بلوس» بداية العام المقبل الجزء الثاني من مسلسل «الشعلة»، وفيه تؤدي بختي دور الشابة المجنونة «ألكسندرا». كما ينزل إلى الصالات فيلم «قلب معطوب» وهو الأول للمخرج غيّوم بورو، وتدور وقائعه في بدايات القرن الماضي حيث يروي حكاية امرأة عاشقة تنتظر من دون كلل عودة زوجها المجند رغم انقضاء سنتين على نهاية الحرب العالمية الأولى.
تحولت محطة القطارات المركزية الضخمة في ميلانو معرضاً فنياً عن «عالم بانكسي» يتضمن نسخاً بالحجم الفعلي للوحات الجدارية لفنان الشارع البريطاني الذي نجح في إبقاء هويته لغزاً. وفيما تحقق أعمال بانكسي أرقاماً قياسية في المزادات، منها اللوحة الذاتية التلف جزئياً «الفتاة مع البالون» التي بيعت في مقابل 4.25 ملايين دولار، يهدف المعرض الذي يفتتح الجمعة إلى جعل فنه في متناول الجميع. وأوضح أمين المعرض مانو دي روس لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «الفكرة تتمثل في جعل الناس يسافرون من دون الحاجة إلى السفر فعلياً حول العالم لمشاهدة أعمال بانكسي، خصوصاً أن معظمها تعرض للتدمير أو الحجب أو السرقة». وتُعرض أكثر من 13
بعد أكثر من عام على ترحيل آخر مجموعة دينية من البلاد، اتفق ممثلون للأقليات الدينية في اليمن على تشكيل مجلس تنسيقي يضمهم مع ممثلي أقلية المهمشين، للدفاع عن وجودهم وحقهم في حرية الاعتقاد والمواطنة المتساوية أمام بطش ميليشيات الحوثي وتنكيلها المتواصل بالأقليات الدينية ومنعها من ممارسة شعائرها وتهجير رموزها وإجبار المهمشين على القتال في صفوفها. ويعد هذا أول تجمع للأقليات الدينية في تاريخ اليمن، المعروف بتعدد جماعاته الدينية والمذهبية وتعايشها، خصوصاً منذ الإطاحة بنظام حكم الأئمة في ستينات القرن الماضي، حيث ينص الدستور اليمني على أن جميع المواطنين متساوون بالحقوق والواجبات.
أفيد أمس بأن غارة استهدفت دراجة تضم «قيادياً عسكرياً» قرب سيارة تحمل مدنيين بين مدينتي أريحا والمسطومة في إدلب شمال غربي سوريا. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن طائرة مسيرة تابعة للتحالف الدولي «استهدفت شخصاً مجهول الهوية كان يستقل دراجة نارية، بثلاثة صواريخ، على طريق المسطومة بريف محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتله على الفور وتحول جثته إلى أشلاء، بالإضافة إلى ذلك، أصيبت عائلة مؤلفة من 6 أفراد بينهم نساء وأطفال، لحظة مرورهم بسيارتهم من موقع الاستهداف، جرى إسعافهم إلى المشافي الميدانية في المنطقة، جراح بعضهم خطرة». وقالت مصادر أخرى: «إن طائرة يرجح أنها تابعة لـلتحالف الدولي، استهدفت دراجة ناري
في الوقت الذي أبرز فيه الإعلام الأميركي والإسرائيلي قضية النووي الإيراني في الاتصال الذي جرى بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، كشفت مصادر في تل أبيب أن موضوع قرارات توسيع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، احتل حيزاً في الاتصال. وقالت المصادر إن بلينكن طالب بنيت بضرورة وقف الاستيطان في الضفة الغربية والامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب.
قيدت «حركة طالبان» حقوق المرأة بشكل ملحوظ، منذ توليها مقاليد الحكم في منتصف أغسطس (آب) الماضي وانسحاب الولايات المتحدة والقوات الدولية من أفغانستان. ومنذ وصولها إلى السلطة، قيدت الحركة حقوق المرأة بشكل ملحوظ، حيث لم يسمح لهن بالعودة إلى وظائفهن في كثير من الحالات، بالإضافة إلى إغلاق معظم المدارس الثانوية للفتيات.
قرر مجلس أوروبا إطلاق إجراء تأديبي بحق تركيا لرفضها الامتثال لقرار محكمة حقوق الإنسان بالإفراج عن رجل الأعمال الناشط البارز في مجال المجتمع المدني، عثمان كافالا، الذي تتهمه السلطات بالتجسس والتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة وتمويل احتجاجات جيزي بارك في إسطنبول عام 2013 عبر مؤسسة «الأناضول» الثقافية التي يرأسها والتي أدرجتها السلطات على لائحة الإرهاب الشهر الماضي. ويعد الإجراء، الذي أعلنه المجلس أمس (الجمعة)، خطوة غير مسبوقة في تاريخه، إلا مرة واحدة عندما استخدمت ضد أذربيجان لسبب مماثل عام 2017. ولم ينظر المجلس إلى مطالبة الخارجية التركية، عشية القرار، بـ«احترام القضاء التركي المستقل».
