Editor selections
اختيارات المحرر
قالت الفنانة المصرية حورية فرغلي إنها غير راضية عن مشاركتها في مسلسل «أيام» الذي يعرض حالياً على منصة «شاهد» الرقمية، بسبب ترتيب الأسماء على التتر والإعلان الترويجي له، لا سيما أن هذا العمل يعد الأول لها بعد غياب دام لأكثر من عام عن الساحة الفنية بسبب رحلتها العلاجية بأميركا. وأعربت فرغلي، في حوارها مع «الشرق الأوسط»، عن ندمها لظهورها في بعض المشاهد وهي عارية في فيلم «كلمني شكراً»، قائلة: «لو عاد بي الزمن لما قدمت هذه المشاهد، كما أنني غير راضية أيضاً عن مشاركتي في فيلم (براءة ريا وسكينة) الذي لم يعر > لماذا اخترتِ مسلسل «أيام» للعودة به مجدداً للساحة الفنية بعد فترة من الغياب؟ بعد نجاح مسلسل
تتصاعد حدة النقاش في تركيا بين الرئيس رجب طيب إردوغان وأحزاب المعارضة التي تضغط من أجل التوجه إلى الانتخابات المبكرة، ورفض انتظار موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في يونيو (حزيران) عام 2023، في ظل أزمة اقتصادية تضرب البلاد وسط انهيار الليرة التركية وارتفاع التضخم وموجة الغلاء غير المسبوقة. الأزمة الاقتصادية التركية، تليها الإخفاقات السياسية في العديد من الملفات على صعيد السياسة الخارجية لحكومة إردوغان، هي أهم أوراق المعارضة للضغط على الرئيس من أجل دفعه إلى قرار الانتخابات المبكرة، وذلك عبر اتهامه بقلة الكفاءة والفشل في إدارة شؤون البلاد.
رسخت وكالة «موديز» الدولية للتصنيف الائتماني النظرة المتشائمة لتوقعات التضخم في تركيا، متوقعة أن يتجاوز مؤشر أسعار المستهلكين 25 في المائة في الشهور المقبلة. وقالت الوكالة، في بيان نشر أمس (الجمعة)، إن استمرار ارتفاع التضخم سيحد من النمو في عام 2022، مشيرة إلى أن خفضاً آخر محتملا لأسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) يزيد من تقليص توقعاتها ونظرتها للاقتصاد التركي.
سيكون ستيفن جيرارد عازماً على تحقيق عودة موفقة إلى ملعب «أنفيلد»، وذلك حين يقود أستون فيلا لمواجهة عشقه ليفربول اليوم في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي الذي يعاني من موجة تفش جديدة بفيروس كورونا في صفوف لاعبيه.
صادف انطلاق فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بجدة، جولة يقوم بها خمسة من مشاهير ومؤثري الإعلام الجديد حول العالم، فأضافت لهم التجربة بعداً جديداً ومختلفاً عن السعودية الجديدة، بحسب تعبيرهم. «الشرق الأوسط» رافقت خمسة من هؤلاء المشاهير والمؤثرين في جولة خاصة بمنطقة جدة التاريخية والمسجلة ضمن قائمة التراث العالمي «اليونسكو» وتعرفت على انطباعاتهم وآرائهم عما شاهدوه. في منتصف الجولة وتحديداً في مقعد «مجلس» بيت سلوم الأثري وسط البلدة التاريخية بدأنا الحديث مع كاتب السفر القادم من أوهايو بكالفورنيا إريك ستون صاحب موقع (Travel Babbo)، الذي عبر عن سعادته بوجوده في مدينة جدة للمرة الأولى.
وجد باحثو علم الحشرات بجامعة كنتاكي الأميركية أن «الدهون الثلاثية في الجلد تمنع (بَق الفراش) من البقاء لفترة طويلة على المضيف البشري».
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن طواقم إسرائيلية وفلسطينية تعد لإجراء لقاء في مقر المقاطعة في رام الله، بين الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، والوزيرين الإسرائيليين، يئير لبيد، رئيس الحكومة البديل ووزير الخارجية، ووزير الدفاع، بيني غانتس. وقالت هذه المصادر إن اللقاء مع غانتس سيكون الثاني بعد تشكيل حكومة نفتالي بنيت، لكن لقاء لبيد سيكون الأول. وأكدت أن اللقاء يأتي ضمن خطة أميركية - مصرية لإحداث انعطاف سياسي في المنطقة.
قبل أقل من أسبوعين على الاستحقاق المُرتقب، تزايد الغموض حول مصير الانتخابات الرئاسية والنيابية في ليبيا، خصوصاً بعد تداول معلومات متضاربة حول مساعٍ لبلورة «صفقة» بين «الأطراف الفاعلة» في المشهد السياسي، ترعاها دولة عربية، بهدف تأجيل موعد السباق لما بعد 24 من ديسمبر (كانون الأول) الجاري. وحتى الآن لم تصدر المفوضية العليا للانتخابات القوائم النهائية للمرشحين، ولم تبدأ بعد الحملات الدعائية للمتنافسين بشكل رسمي.
أثارت تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد بخصوص انتهاء صلاحية دستور 2014، وإشارته إلى ضرورة اعتماد حل قانوني بديل لإنهاء الأزمة السياسية في تونس، موجة كبيرة من التساؤلات والاستغراب بين الأحزاب والسياسيين. وقال سعيد في اجتماع حضره خبراء في القانون الدستوري، مساء أول من أمس، إنه «لا يمكن أن يتواصل العمل بدستور 2014 لأنه لا مشروعية له».
يسعى الرئيس الأميركي جو بايدن إلى دور مباشر أكثر في الدبلوماسية بين أوكرانيا وروسيا، في إطار جهد أوسع لإثناء الأخيرة عن غزو مزعزع للاستقرار لجارتها الغربية. لكن أي مفاوضات لإيجاد حل سلمي للتنافس المتشابك بين الشرق والغرب في أوروبا تعد بمثابة حقل ألغام للرئيس الأميركي.
تشهد الولايات المتحدة أزمة سياسية غير مسبوقة تخص ديمقراطيتها ونظامها السياسي، حيث يصر الجناح المحافظ في المؤسسة السياسية الأميركية على حصول تزوير انتخابي أدى إلى خسارتهم الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 لكن من دون تقديم أدلة على ذلك. وهذا ما شكّل مدخلاً للانتقادات التي وُجهت لقمة الديمقراطية التي تستضيفها واشنطن حالياً. والانتقادات لم تأتِ من أعداء واشنطن السياسيين والآيديولوجيين في روسيا والصين أو حتى من داخل المعسكر المحافظ، فحسب، وإنما من البيت البيض نفسه، وعلى لسان كامالا هاريس نائبة المستضيف الرئيس جو بايدن.
رغم الصعوبات الثقافية، دربت الولايات المتحدة وحلفاؤها كادراً من النساء الأفغانيات في الجيش للقيام بأعمال لم تكن متاحة لهن عادة، حيث خدمن في وحدات قتالية تدعمها الولايات المتحدة، بل إن عدداً صغيراً منهن قاد طائرات مروحية وطائرات عسكرية. وقبل سقوط أفغانستان تحت حكم «طالبان»، خدمت أكثر من 6300 امرأة في الجيش الأفغاني والشرطة والقوات الجوية الأفغانية. رغم نجاح إجلاء آلاف من المواطنين الأميركيين والأفغان من أفغانستان بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد، لا تزال هذه الفئة التي تعاونت مع الجيش الأميركي معرضة للخطر.
