6300 امرأة خدمن بالجيش الأفغاني في مرمى مخاطر «طالبان»

أفغانيات يتظاهرن بكابل في سبتمبر الماضي ويقف إلى جانبهن مقاتل من «طالبان» (أ.ف.ب)
أفغانيات يتظاهرن بكابل في سبتمبر الماضي ويقف إلى جانبهن مقاتل من «طالبان» (أ.ف.ب)
TT

6300 امرأة خدمن بالجيش الأفغاني في مرمى مخاطر «طالبان»

أفغانيات يتظاهرن بكابل في سبتمبر الماضي ويقف إلى جانبهن مقاتل من «طالبان» (أ.ف.ب)
أفغانيات يتظاهرن بكابل في سبتمبر الماضي ويقف إلى جانبهن مقاتل من «طالبان» (أ.ف.ب)

رغم الصعوبات الثقافية، دربت الولايات المتحدة وحلفاؤها كادراً من النساء الأفغانيات في الجيش للقيام بأعمال لم تكن متاحة لهن عادة، حيث خدمن في وحدات قتالية تدعمها الولايات المتحدة، بل إن عدداً صغيراً منهن قاد طائرات مروحية وطائرات عسكرية. وقبل سقوط أفغانستان تحت حكم «طالبان»، خدمت أكثر من 6300 امرأة في الجيش الأفغاني والشرطة والقوات الجوية الأفغانية. رغم نجاح إجلاء آلاف من المواطنين الأميركيين والأفغان من أفغانستان بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من البلاد، لا تزال هذه الفئة التي تعاونت مع الجيش الأميركي معرضة للخطر.
ويقول عبد الرحمن رحماني، وهو كولونيل سابق وطيار أفغاني ورئيس مركز تنسيق المعلومات الرئاسي في مكتب مجلس الأمن القومي في أفغانستان، في تقرير نشرته مجلة «ناشونال إنتريست» الأميركية، إنه قبل أن تسيطر «طالبان» على أفغانستان مرة أخرى في 15 أغسطس (آب) الماضي، كان قد تم طوال السنوات العشرين الماضية تعزيز حقوق المرأة والمساواة والعدالة في أفغانستان من جانب الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو). ويضيف رحماني، الذي يدرس حالياً في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة، أنه ضمن هذه الجهود، أتيحت فرص للنساء للخدمة طوعاً في الجيش الأفغاني، رغم أن العادة جرت على إخضاع هذه الخدمة لهيمنة الذكور في أفغانستان. هؤلاء النساء، وفقاً لرحماني، لم يخدمن في الجيش وشاركن في محاربة «طالبان» فحسب، بل عززن الديمقراطية والمساواة والعدالة كجزء من تحول أفغانستان. لقد شجع المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، النساء في الجيش وساندهن عن قصد كجزء من التحول الأوسع إلى أفغانستان أكثر ديمقراطية ومساواة. ويتابع أنه بسبب أن هذه البرامج تضع هؤلاء النساء بشكل مباشر ورمزي في حرب مع «طالبان»، تتحمل الولايات المتحدة التزاماً أخلاقياً بعدم التخلي عنهن في مواجهة عودة «طالبان» إلى الظهور.
ومن المرجح أن تواجه هؤلاء النساء انتقام «طالبان» وربما الموت. والطريقة الأكثر مباشرة للولايات المتحدة للوفاء بالتزامها الأخلاقي هي منح هؤلاء النساء تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة ودعم إجلائهن الآمن من أفغانستان.
وفي الفترة من عام 1996 إلى عام 2001، حكمت حركة «طالبان» أفغانستان إلى أن أطيح بها خلال غزو الولايات المتحدة. ومنعت «طالبان» الفتيات من الدراسة ومنعت النساء من الخدمة في الحكومة أو الجيش. ويرى رحماني أنه لن تسمح قيادة «طالبان» للنساء بالخدمة في نظامها، مشيراً إلى أن أفضل حل لوحشية «طالبان» المحتملة ضد هؤلاء النساء هو إخراجهن من أفغانستان.
ويقول إنه يجب على الولايات المتحدة إجلاء هؤلاء النساء، لأن حياتهن في خطر كبير. وقاتلت النساء الأفغانيات اللاتي خدمن في الجيش «طالبان» في المجالين البري والجوي. وحاربت غالبية النساء في الجيش الوطني الأفغاني البالغ عددهن 6300 امرأة، على الأرض، ولكن نحو 146 امرأة خدمن في القوات الجوية الأفغانية، وحلقن بطائرات قتالية. كما خدمت العديدات في الشرطة، واستجوبن مقاتلي «طالبان» في قاعدة باجرام العسكرية، وسجون أخرى حول أفغانستان. وأُطلق سراح بعض مقاتلي «طالبان» الذين استجوبتهم الشرطة النسائية من السجون الأفغانية بموجب اتفاق السلام الذي وقعته «طالبان» والولايات المتحدة في فبراير (شباط) 2020 في الدوحة. وقد شارك سجناء «طالبان» المفرج عنهم بنشاط في الحرب الأخيرة ضد الحكومة الأفغانية. ولذلك، فإن العمل الذي قامت به هؤلاء النساء كقوات برية للجيش وطيارات ومحققات في الشرطة يعرضهن لخطر التعرف عليهن وإعدامهن على أيدي «طالبان». وعلاوة على ذلك، خاطرت هؤلاء النساء بحياتهن لحماية الولايات المتحدة وحلفائها ومصالح الحكومة الأفغانية في تعزيز قيم مثل الديمقراطية والمساواة والعدالة كجزء من تحول أفغانستان نحو بلد ديمقراطي. وكانت هذه أمثلة على تلك القيم.
ويقول رحماني إنه على سبيل المثال، تطلب عمله في مكتب مجلس الأمن القومي في القصر الرئاسي في أفغانستان أن يقرأ ويحلل ويبلغ عن جميع التقارير الأميركية عن أفغانستان إلى مستشار الأمن القومي ورئيس أفغانستان. وخلال فترة عمله التي دامت عامين ونصف العام، يقول إنه لم يرَ قط تقريراً واحداً لم تذكر فيه هؤلاء النساء كعلامة على التقدم في تعزيز الديمقراطية والعدالة والمساواة. وعلاوة على ذلك، قال العديد من المثقفين والصحافيين وخبراء مراكز الفكر وغيرهم من الأشخاص العاملين في مجال حقوق المرأة في أفغانستان إن مشاركة المرأة الأفغانية في الجيش كانت علامة إيجابية في تعزيز هذه القيم المهمة.
ويتساءل رحماني: كيف يمكن للولايات المتحدة مساعدة هؤلاء النساء على مغادرة أفغانستان بأمان؟ ويضيف أنه لإجلاء هؤلاء النساء بأمان من أفغانستان، يجب على الولايات المتحدة التفاوض مع باكستان من أجل إملاء النفوذ على «طالبان» للسماح لهؤلاء النساء بالمرور الآمن. ومن وجهة نظر أخلاقية، يجب على الولايات المتحدة ألا تتحدث إلى قادة «طالبان» الذين لا يزالون على قائمة عقوبات الأمم المتحدة.
ويتعين على واشنطن التحدث مع السلطات الباكستانية وطلب مساعدتها.
وكجزء من الصفقة، يمكن للولايات المتحدة إقناع الحكومة الباكستانية بأنه إذا سمحت «طالبان» لهؤلاء النساء بالمرور الآمن، كما فعلت للغربيين، فقد يساعد ذلك في السعي للاعتراف بهن في المجتمع الدولي. لكن الوعد يجب أن يكون قائماً على شروط، فإذا لم تغير طالبان مدونة قواعد سلوكها وفقاً لمطالب المجتمع الدولي، يجب على المجتمع الدولي أن يحتفظ بالقدرة على فرض عقوبات على نظامها. وبالنظر إلى أن باكستان تتعرض لضغوط شديدة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالنسبة لدعم «طالبان»، فمن المرجح أن يساعد ذلك الولايات المتحدة على التفاوض على اتفاق.
وفي حين أن «طالبان» منبوذة على الساحة الدولية، فإن هناك احتمالاً قوياً بأن تسمح لهؤلاء النساء بالمرور الآمن من أفغانستان.



بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».


اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

رفض كلٌّ من اليابان وأستراليا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً حليفة والصين إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية الصادرات النفطية بالمضيق.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزير الدفاع، شينجيرو كويزومي، قوله أمام البرلمان، اليوم الاثنين: «في ظل الوضع الحالي بإيران، لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية».

من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن أي عملية أمنية بحرية ستكون «صعبة للغاية من الناحية القانونية».

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن، هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ترمب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

ويُعد إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج أمراً حساساً سياسياً في اليابان المسالِمة رسمياً، حيث يدعم عدد من الناخبين دستور عام 1947 الذي فرضته الولايات المتحدة والذي ينبذ الحرب.

وقال تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم الذي تنتمي إليه تاكايتشي، الأحد، إن العقبات «كبيرة للغاية» أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية.

من جهتها، صرحت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، اليوم، بأن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز.

وقالت كينغ، لهيئة الإذاعة الوطنية «إيه بي سي»: «لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئاً طُلب منا القيام به وليس شيئاً نسهم فيه».

بكين: نتواصل مع جميع الأطراف

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، ​إن بكين على تواصل «مع جميع الأطراف» بشأن الوضع في مضيق هرمز، مجدّدة دعوة البلاد إلى خفض التصعيد ‌في الصراع ‌الدائر بالشرق ‌الأوسط.

وخلال إفادة ​صحافية دورية، سُئلت الوزارة عما إذا كانت الصين قد تلقّت أي طلب من ترمب للمساعدة في توفير أمن ‌المضيق، ‌الذي يمثل ​شرياناً ‌حيوياً لشحنات الطاقة ‌العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، للصحافيين: «نحن على تواصل مع جميع ‌الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية لتهدئة الوضع وخفض التوتر».

وأضاف لين أن الصين حثّت مجدداً جميع الأطراف على وقف القتال فوراً لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع ​نطاقاً.

ودعا ترمب، مطلع الأسبوع، ‌دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقتٍ تُواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، للأسبوع الثالث.

وقال ​ترمب إن إدارته تواصلت، بالفعل، مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبَّر عن أمله بأن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطرابٍ من نوعه على الإطلاق.

وأمس الأحد، قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية: «سنتواصل، من كثب، مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة».

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات بالخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

من جهتها، قالت ‌متحدثة باسم «داونينغ ستريت»، الأحد، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترمب الحاجة إلى إعادة فتح ⁠المضيق لإنهاء الاضطرابات ⁠التي لحقت حركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خلال اجتماعٍ يُعقَد اليوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الاثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامّها لتشمل المضيق المغلَق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس، التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2024، لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين بالبحر الأحمر.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني «دروع»، ​لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وذكر فاديفول، في مقابلة مع تلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «لهذا السبب، أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن».