Editor selections
اختيارات المحرر
تقدمت ثلاث حركات إسرائيلية تعنى بحقوق الإنسان، إلى محكمة العدل العليا في القدس الغربية، بالتماس تطالب فيه باسمها وباسم مجموعة من العائلات الفلسطينية، بإلغاء القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في شهر مارس (آذار) الماضي، ويعرف باسم «قانون المواطنة»، كونه «يمنع لم شمل عائلات فلسطينية بشكل غير إنساني». الحركات الثلاث هي: جمعية حقوق المواطن، ومركز «هموكيد» للدفاع عن الفرد، وأطباء لحقوق الإنسان.
منح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «عفواً رئاسياً» لأكثر من ثلاثة آلاف سجين، بينهم الصحافي والناشط اليساري البارز حسام مؤنس، الذي أدين بـ«نشر أخبار كاذبة»، ونال حكماً بالحبس أربع سنوات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وأوقف مؤنس عام 2019 مع عدد من النشطاء خلال التحضير لخوض الانتخابات التشريعية لعام 2020 ضمن «تحالف الأمل». وأدانت محكمة طوارئ مؤنس مع 5 آخرين بينهم النائب السابق زياد العليمي، الذي لا يزال في السجن، بالحبس لمدد تراوحت بين ثلاث وخمس سنوات.
(تقرير اخباري) يخشى عدد كبير من الليبيين أن أزمة بلادهم، التي لا تزال تراوح مكانها، قد تدخل مجدداً مرحلة الاقتتال في حال فشل الجهود الدولية والإقليمية في إنهاء التنازع على السلطة، متسائلين عما تبقى في جعبة البعثة الأممية لتقديمه للبلد، الذي استُنزفت ثرواته في الصراعات السياسية منذ عقد ونيف. وقبل أيام من انتهاء تفويض البعثة في ليبيا، تعمل ستيفاني ويليامز، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، على أصعدة مختلفة، وتقوم بجولات مكوكية عدة للبحث عن حل يمكّن من إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية، ويحول دون تفشي الفوضى السياسية في البلاد.
بعد مرور أقل من 24 ساعة على تهديد الرئيس فلاديمير بوتين الغرب بـ«ضربة صاعقة» إذا تعرضت مصالح بلاده للخطر، وجّهت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تحذيراً شديد اللهجة للدول الغربية، وخاصة بريطانيا، بشأن تشجيع أوكرانيا على استهداف الأراضي الروسية. وقالت زاخاروفا، خلال إيجاز صحافي أسبوعي، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «يُستخدم» من قبل الغرب، وطلبت من الدول الأجنبية التوقف عن «محاولة اختبار صبر روسيا». وكررت زاخاروفا التهديد بردّ قاسٍ من روسيا على أي استفزازات، وقالت: «لا يمكن أن يستمر مثل هذا العدوان على روسيا من دون رد...
بانتظار شهر يونيو (حزيران) المقبل والمعركة الانتخابية الحامية المنتظرة لاختيار أعضاء المجلس النيابي للسنوات الخمس المقبلة، ومعرفة ما إذا كان الرئيس المجدد له إيمانويل ماكرون سيحظى بأكثرية مريحة تدعم تنفيذ برنامجه الانتخابي والوعود التي أغدقها يميناً وشمالاً، فإن الأنظار تترقب معرفة الشخصية التي سيكلفها تشكيل أول حكومة للعهد الجديد. وأمس، عقد قصر الإليزيه الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء الذي يمكن اعتباره «وداعياً»، إذ من المفترض أن يعمد رئيس الحكومة الحالي جان كاستيكس إلى تقديم استقالته في الساعات أو الأيام القليلة القادمة ليعمد ماكرون بعدها إلى تسمية من سيخلفه في قصر ماتينيون (مقر رئاسة الحكومة)
اكتُشفت في جبال الألب السويسرية متحجرات عائدة إلى ثلاثة زواحف بحرية ضخمة من فصيلة الإكثيوصورات (السحالي السمكية) التي عاشت قبل نحو 205 ملايين سنة، بينها أكبر سن تم العثور عليها حتى اليوم لأحد هذه الحيوانات. وتُعتبَر الإكثيوصورات التي يصل وزنها إلى 80 طناً وطولها إلى أكثر من 20 متراً من أكبر الحيوانات الموجودة على الإطلاق. وظهرت الإكثيوصورات قبل نحو 250 مليون سنة، وبقي منها نوع أصغر حجماً شبيه بالدلافين حتى 90 مليون سنة مضت.
قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن إدارة نادي التعاون بدأت في البحث عن أسباب الانتكاسة الكبيرة التي تعرض لها الفريق الكروي الأول في آخر جولتين في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا مما جعله خارج دائرة الأندية المرشحة لدور الـ16 رغم بدايته الجيدة في دور المجموعات الذي انطلق مطلع الشهر الحالي. وبينت المصادر أن الدكتور سعود الرشودي تجاهل النقاش مع الجهاز الفني واللاعبين بعد المباراة الأخيرة مباشرة التي خسرها الفريق ضد فريق باختاكور الأوزبكي بنتيجة 4 - 5.
تسرق دارينا الجندي انتباه المشاهد تلقائياً عند إطلالتها في أي عمل درامي. فهي تختار أدوارها بدقة وإتقان، وتكون مفصلة على قياس وقت فراغها. فعملها خارج لبنان منذ أكثر من 18 عاماً، يضطرها للمشاركة في الدراما اللبنانية والعربية، ضيفة شرف ليس أكثر. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «مركز حياتي باريس، حيث أعمل أيضاً في مجال التمثيل، كما أعطي صفوفاً خاصة «ماستر كلاس» في الأداء التمثيلي، حتى في بلدان أوروبية مختلفة. لذلك ترينني أشارك في أعمال الدراما المحلية من باب ضيق، بحيث لا يؤثر على عملي في الخارج. أشدد على الشركة المنتجة بأن أكون ضيفة شرف، ولكن ضمن محور أساسي للمسلسل.
أكدت اختصاصية في علم النفس استعان بها محامو الممثل جوني ديب، في شهادة أدلت بها أمام المحكمة الناظرة في دعوى التشهير التي رفعها النجم على طليقته أمبير هيرد، أنّ الممثلة تعاني اضطرابات في الشخصية. وأفادت المتخصصة في علم النفس السريري والطب الشرعي شانون كاري، بهذا التشخيص الذي توصلت إليه بعدما عاينت الممثلة البالغة 36 عاماً ضمن جلسات امتدت 12 ساعة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2021. وأشارت إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون اضطرابات كتلك التي لوحظت لدى أمبير هيرد «يتفاعلون بطريقة عنيفة»، مضيفة أنّهم «غالباً ما يتصرفون بأذية تجاه شركائهم». وسعى محامو الممثلة إلى دحض أقوال كاري، مشيرين إلى أنّ الاختصاصية ف
في وقت يشهد العراق أزمة سياسية حادة تعصف به منذ 6 أشهر عقب ظهور نتائج الانتخابات التي أجريت العام الماضي نتيجة الفشل في تشكيل الحكومة، خرج الرئيس العراقي برهم صالح عن جو التناحر هذا ليطلق نداءً يتعلق بكيفية إنقاذ الإنسان والبيئة في العراق. ففي الأسبوع الماضي، تم الإعلان عن جفاف بحيرة «ساوة» وهي مسطح مائي نادر جنوبي العراق (محافظة المثنى 270 كم جنوب بغداد) بسبب استهلاك كامل المياه الجوفية. وفي الأسبوع الماضي أيضاً، تعرض العراق إلى أكبر موجة من العواصف الترابية نتيجة الجفاف الذي ضرب البلاد طوال سنوات العقد الماضي، حيث قلة الأمطار.
تفاعلت على نحو واسع في القاهرة، أمس، الدعوة التي وجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإدارة «حوار سياسي مع التيارات الحزبية والشبابية بلا استثناء»، واستقبلتها أوساط حزبية وبرلمانية وحقوقية بترحيب ممزوج بمطالبات بالتركيز على أولوية ملفي «النشطاء المحبوسين» و«الحريات». وبعد يوم من إشارته لتوسعة عمل لجنة «العفو الرئاسي»، نقل أعضاء في اللجنة إفادات عن بدء الإفراج عن سياسيين وصحافيين بارزين. وبثّ السيسي، مساء أول من أمس، خلال فعالية تحمل اسم «إفطار الأسرة المصرية»، رسائل طمأنة ضمنية لأسر نشطاء وحقوقيين محبوسين، وعبّر عن «سعادته البالغة» للإفراج عن دفعات منهم خلال الأيام الماضية، قبل أن يضيف: «أقو
قتلت إسرائيل فلسطينياً في جنين شمال الضفة الغربية وأصابت واعتقلت آخرين، خلال اقتحام استهدف مناطق مختلفة في المحافظة؛ بما في ذلك مخيم جنين، بعد نحو أسبوعين من تجنب اقتحامه في محاولة لتهدئة التوتر في المنطقة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «استشهاد الشاب أحمد محمد لطفي مساد (21 عاماً) من بلدة برقين، وإصابة 3 آخرين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، مدينة جنين ومخيمها».
