Editor selections
اختيارات المحرر
نظراً لوجود «جدار الحماية العظيم» في الصين، الاسم الذي يُطلق على نظام الرقابة الصارم للحكومة الصينية على الإنترنت، فقد حظرت سلطات الحزب الشيوعي الصيني، جميع منصات التواصل الغربية والدولية الرائدة، على رأسها «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب». وبدلاً منها، سمحت لمنصات تواصل صينية، أبرزها «تيك توك» و«وي شات» المماثل لـ«فيسبوك» و«سينا ويبو» المماثل لـ«تويتر»، و«يوكو تودو» المماثل لـ«يوتيوب»، وغيرها من المنصات الصينية المحلية بالعمل.
واصلت إنجلترا عروضها القوية في تصفيات «كأس أوروبا 2024»، بفوزها الصريح على أوكرانيا بهدفين نظيفين معززةً صدارتها للمجموعة الثالثة، بينما فجَّر منتخب كازاخستان مفاجأة من العيار الثقيل بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار على نظيره الدنماركي 3 - 2 في الدقائق الأخيرة ضمن المجموعة الثامنة. في ملعب «ويمبلي» التاريخي حسمت إنجلترا فوزها في الشوط الأول بفضل هدفي القائد هاري كين في الدقيقة 37، وبوكايو ساكا في الدقيقة 40. وعزز هاري كين مكانته بوصفه أفضل هدافي إنجلترا بهدفه رقم 55، بعدما سبق وفض الشراكة مع واين روني بهدفه خلال الانتصار على إيطاليا في عقر دار الأخيرة (2 - 1) بالجولة الأولى، الخميس.
أثار إعلان إثيوبيا الانتهاء بنسبة 90 % من إجمالي عملية بناء «سد النهضة» على نهر النيل، جدلاً واسعاً بين القاهرة وأديس أبابا. ففي حين شكّك خبير مياه مصري في حقيقة اكتماله بهذه النسبة، اتهم مسؤول إثيوبي القاهرة بـ«محاولة الإلهاء لإحداث ربكة بشأن تقنيته وتشغيله». وتبني إثيوبيا «سد النهضة» على الرافد الرئيسي لنهر النيل، منذ عام 2011. ووفق الهيئة الحكومية المسؤولة عن المشروع، فقد اكتمل 90 % من عمليات البناء.
طلبت النيابة بمحكمة بالجزائر العاصمة أمس، السجن 5 سنوات مع التنفيذ بحق الصحافي إحسان القاضي، وهو مدير منصة إخبارية عرفت بحدتها مع السلطات، مع تغريمه بحوالي 4 آلاف دولار، وحرمانه من كل الوظائف العامة لمدة خمس سنوات. وشملت المطالبات أيضا مصادرة أملاك وأموال وعتاد الشركة التي يديرها القاضي، وإغلاق حساباتها البنكية. ورفض الصحافي، المسجون منذ نهاية العام الماضي، الردَّ على أسئلة القاضية، بذريعة «عدم توفر شروط محاكمة عادلة»، كما قال لها إن إدانته «باتت جاهزة». واحتج بشدة على إيداعه الحبس الاحتياطي، «بسبب نشاطي الصحافي»، وعلى دراسة ملفه في «غرفة الاتهام» من دون تمكين دفاعه من الحضور.
انتقد الرئيس السابق دونالد ترمب نظام القضاء في الولايات المتحدة، واصفاً إياه بـ«الفاسد» ومشككاً في نزاهة الادعاء العام خصوصاً في القضايا المرفوعة عليه. وأكد ترمب، في تجمع انتخابي عقده بتكساس أول من أمس، أن كافة الادعاءات المرفوعة ضدّه هي بلا أساس، نافياً ارتكاب أي مخالفات وسط تحقيقات في نيويورك وجورجيا وواشنطن. ووصف ترمب التحقيقات بأنها جهود ذات «دوافع سياسية» لعرقلة محاولته الرئاسية لعام 2024 خلال تجمعه الحاشد في واكو بتكساس، مضيفاً: «الادعاء هو أداتهم الجديدة، وهم على استعداد لاستخدامها على مستويات لم يسبق لها مثيل في بلدنا».
تجدد الجدل في بريطانيا، أمس، حول ممارسة النواب في مجلس العموم وظائف ثانية مربحة، بعدما صُوّر عضوان في البرلمان وهما يتفاوضان على مهمة لتقديم المشورة لشركة كورية جنوبية، مقابل 10 آلاف جنيه إسترليني يومياً. ونصبت منظمة «ليد باي دونكيز» التي عُرفت بحملاتها المناهضة لـ«بريكست»، فخاً للنائبين عن حزب المحافظين، والوزيرين السابقين: مات هانكوك الذي شغل منصب وزير الصحة خلال فترة انتشار وباء «كوفيد-19»، وكواسي كوارتنغ الذي شغل منصب وزير المال لفترة وجيزة في خريف 2022. ومن القانوني في المملكة المتحدة أن يزاول أعضاء البرلمان عملاً بالإضافة إلى منصبهم، وليس هناك قيود على قيمة الدخل الذي يمكنهم كسبه، ولكن ي
أعلن المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا قبول طلبي ترشيح الرئيس رجب طيب إردوغان ورئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) المقبل. فيما أظهرت استطلاعات الرأي المبكرة تقدّم مرشح المعارضة على الرئيس التركي في نوايا التصويت. وقال المجلس الأعلى للانتخابات، في بيان الأحد، إنه تبين من تدقيق طلبات الترشيح المقدمة من كل من إردوغان وكليتشدار أوغلو عدم وجود أي نقص في أوراق كل منهما، وتمت الموافقة عليهما بإجماع أعضاء المجلس.
أعلنت تركيا دعمها لمبادرة السلام الصينية لحل الأزمة الأوكرانية، حال اتخاذها أساساً للمفاوضات بين الجانبين الروسي والأوكراني. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، إن بلاده ستدعم مبادرة السلام الصينية، لحل الأزمة الأوكرانية، إذا وضعت كأساس للمفاوضات. وأضاف كالين، في مقابلة تلفزيونية ليل السبت – الأحد، أن الغرب تجاهل المبادرة الصينية كي لا يمنح الثقة لبكين، وحتى لا ينسب إليها الفضل في إنهاء الصراع، مشيراً إلى أن العقوبات الغربية المفروضة ضد روسيا، في سياق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، محسوبة بشكل سيئ، ودفعت روسيا والصين نحو مزيد من التقارب. ويرى كالين أن الغرب عمد إلى تجاهل زيا
تجادل البروفسورة نيتا فرهاني في كتابها الجديد: «المعركة من أجل عقلك»، بأن التدخلات في العقل متقاربة جداً لدرجة أن المشرعين يجب أن يسنوا قوانين للحماية، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. وقد لا تكون الأفكار الخاصة «خاصة» لفترة أطول، مما يبشر بعالم مريع، حيث يمكن استجواب الآراء السياسية والأفكار والوساوس الضالة والمشاعر ومعاقبة كل ذلك بفضل التقدم في تكنولوجيا الأعصاب.
تبدو الحاجة الملحة للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد ثلاث سنوات من جائحة فيروس كورونا قوية على نحو خاص في هونغ كونغ، نظراً لإجراءات الحجر الصحي الصارمة والقيود الأخرى التي فرضت على المسافرين، مما جعل على الزائرين -وكذلك السكان المحليين- الذهاب والإياب بحرية، حسب صحيفة (نيويورك) الأميركية. وينعقد «آرت بازل هونغ كونغ» من الخميس إلى السبت، داخل مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض، ليصبح بذلك في تمثيله الأكمل منذ عام 2019، مع مشاركة 177 تاجرا، ما يزيد عن العام الماضي بواقع 47 تاجراً. في هذا السياق، قالت أنجيل سيانغ لي، مديرة المعرض: «هدفي إعادة هونغ كونغ للساحة، وتعزيز دورها كعاصمة ثقافية».
قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، في كلمة ألقتها في بكين أمس الأحد، إن المخاطر التي تحدق بالاستقرار المالي تزايدت، ودعت إلى مواصلة توخي الحذر رغم تحركات الاقتصادات المتقدمة لتهدئة ضغوط السوق. وأكدت غورغييفا على وجهة نظرها بأن عام 2023 سيكون عاما آخر مليئا بالتحديات مع تباطؤ النمو العالمي إلى أقل من 3 في المائة، بسبب تداعيات الجائحة والحرب في أوكرانيا وتشديد السياسة النقدية. وأضافت، في منتدى التنمية الصيني، أنه حتى مع وجود توقعات أفضل لعام 2024 سيظل النمو العالمي أقل بكثير من متوسطه التاريخي البالغ 3.8 في المائة وستظل التقديرات ضعيفة إجمالا. ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد، الذي
يواجه العالم حالياً أزمة غذاء واسعة وصفها البعض بأنها الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية. ويحذر «المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية»، من أن أسعار المواد الغذائية ستواصل ارتفاعها هذه السنة، ما لم يكن هناك إعفاء كبير من الديون، ودعم من المجتمع الدولي. وفي حين تدخل الحرب الروسية في أوكرانيا عامها الثاني، تتجدد المخاوف حول مصير سلة الحبوب في منطقة البحر الأسود، التي أصبحت رهينة التجاذبات السياسية والأمنية.
