إنجلترا تهزم أوكرانيا وتعزز صدارتها... وكازاخستان تصعق الدنمارك

فرنسا تواجه آيرلندا لتأكيد تفوقها... وهولندا تتطلع لانتفاضة أمام جبل طارق اليوم في الجولة الثانية لتصفيات «يورو 2024»

كين (يمين) يفتتح التسجيل لإنجلترا في مرمى أوكرانيا (رويترز)
كين (يمين) يفتتح التسجيل لإنجلترا في مرمى أوكرانيا (رويترز)
TT

إنجلترا تهزم أوكرانيا وتعزز صدارتها... وكازاخستان تصعق الدنمارك

كين (يمين) يفتتح التسجيل لإنجلترا في مرمى أوكرانيا (رويترز)
كين (يمين) يفتتح التسجيل لإنجلترا في مرمى أوكرانيا (رويترز)

واصلت إنجلترا عروضها القوية في تصفيات «كأس أوروبا 2024»، بفوزها الصريح على أوكرانيا بهدفين نظيفين معززةً صدارتها للمجموعة الثالثة، بينما فجَّر منتخب كازاخستان مفاجأة من العيار الثقيل بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار على نظيره الدنماركي 3 - 2 في الدقائق الأخيرة ضمن المجموعة الثامنة.
في ملعب «ويمبلي» التاريخي حسمت إنجلترا فوزها في الشوط الأول بفضل هدفي القائد هاري كين في الدقيقة 37، وبوكايو ساكا في الدقيقة 40. وعزز هاري كين مكانته بوصفه أفضل هدافي إنجلترا بهدفه رقم 55، بعدما سبق وفض الشراكة مع واين روني بهدفه خلال الانتصار على إيطاليا في عقر دار الأخيرة (2 - 1) بالجولة الأولى، الخميس. وبذلك عززت إنجلترا صدارتها للمجموعة بست نقاط، بينما تراجعت أوكرانيا التي خاضت مباراة واحدة للمركز الأخير مؤقتاً.
وفي المباراة الثانية، فرطت الدنمارك التي بلغت نصف نهائي البطولة القارية عام 2021 في تقدمها بثنائية لمهاجم أتالانتا الإيطالي الشاب راسموس فينتر هويلوند في الدقيقتين (21 و35) بالشوط الأول، حيث قلب أصحاب الأرض النتيجة بثلاثية في الشوط الثاني عبر باكتيار زايونوتدينوف (الدقيقة 73 من ركلة جزاء)، وأسخات تاجيبيرين (86)، وأبات أمبيتوف (89).
وكانت الدنمارك استهلت التصفيات الخميس بفوز على أرضها ضد فنلندا (3 - 1)، بينما حققت كازاخستان انتصارها الأول بعد أن سقطت ضد ضيفتها سلوفينيا (2 - 1).
ويتطلع منتخب فرنسا لتعزيز صدارته للمجموعة الثانية عندما يحل ضيفا على آيرلندا اليوم في الجولة الثانية لتصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، فيما تنتظر هولندا انتفاضة قوية أمام منتخب جبل طارق المتواضع سعياً لتعويض الهزيمة المذلة افتتاحا أمام «الديوك». وأظهر المنتخب الفرنسي، رغم إعلان مجموعة من لاعبيه البارزين اعتزالهم دوليا، أنه يملك تشكيلة رائعة من المواهب الشابة بقيادة «الكابتن» الجديد كيليان مبابي الذي سجل هدفين من رباعية الانتصار على هولندا في افتتاح مباريات المجموعة.

مبابي أظهر جدارته في حمل شارة قيادة منتخب فرنسا (رويترز)

واعتزل المهاجم كريم بنزيمة وحارس المرمى القائد هوغو لوريس والمدافع رافائيل فاران دوليا، ليرتدي مبابي شارة القيادة وكان بالفعل مثالا يحتذى خلال الفوز الكبير على هولندا، بينما نجح الحارس مايك مينيان وثنائي الدفاع إبراهيما كوناتي ودايو أوباميكانو في إثبات صلابتهم في الدفاع عن المرمى.
وصنع مبابي أيضا الهدف الأول لزميله أنطوان غريزمان ليقلل من إحباط زميله لاعب أتلتيكو مدريد الذي كان يرغب في تولي شارة القائد.
وقال أوريلين تشواميني لاعب وسط فرنسا: «(مبابي) كان رائعا من البداية وحتى النهاية، وساعد زملاءه على اللعب وسجل هدفين، ودافع أيضا، كان يساعدنا كما اعتاد دائما».
وبدوره أثنى لاعب الوسط إدواردو كامافينغا على مبابي، «سلوكه لم يتغير، وبقي كما كان، ونحن سعداء جدا أنه سجل هدفين... إنه يسجل طوال الوقت وهذا لم يعد يفاجئني، لكن أهم شيء أنه لم يتغير سواء ارتدى شارة القيادة ولعب دونها، فهو يبقى كما هو».
أما المدرب ديدييه ديشامب، فهو الأكثر سعادة لأن مهمته الأساسية بانسجام العناصر الجديدة معا قد تحققت بسرعة، وحول ذلك علق «حصلنا على أمور إيجابية من المجموعة خصوصا العناصر الشابة، في بعض الأحيان يرغبون في أن تحدث الأمور بشكل فوري، ويريدون التقدم بسرعة، لكنهم انتقلوا إلى أندية كبيرة وعمرهم 18 أو 19 لذا من الواضح أنهم يتعلمون بسرعة».
ولم يهدر ديشامب وقتا في إشراك الزميلين السابقين في صفوف لايبزيغ الألماني إبراهيما كوناتي (23 عاما) ودايو أوباميكانو (24 عاما) في مركزي قلب الدفاع، ففرضا نفسيهما ركيزتين أساسيتين في التشكيلة رغم قلة خبرتهما الدولية وصغر سنهما.
ذكَّر ديشامب عقب الفوز على هولندا بأن كوناتي وأوباميكانو «بالتأكيد كلاهما شاب، ولكنكم ترون أين يلعبان؟ في ليفربول (الإنجليزي) وبايرن ميونيخ (الألماني)».
وقال كوناتي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي خلال مونديال قطر: «مع دايو، لعبنا معاً لفترة طويلة جداً، هناك انسجام بيننا. إنه مثل أخي لأنني قضيت أوقاتاً رائعة معه. نحن على اتصال دائم خارج كرة القدم». ويمكن لديشامب الثقة أيضا في المهاجم راندال كولو مواني، الذي اختبره في المونديال بعد أن خطف الأضواء في الدوري الألماني.
ولم يسجل كولو مواني أهدافا أمام هولندا، لكن تحركاته وتعطشه لاستغلال المساحات والقدرة على التعاون مع زملائه المهاجمين كانت من الأمور الواضحة للمتابعين، ومن المرجح أن يصبح هو رأس الحربة الأساسي. ويعود الفوز الأخير لآيرلندا على فرنسا إلى عام 1981 في دبلن (3 - 2).
وضمن نفس المجموعة ينتظر أن يكون لهولندا رد فعل قوي عندما تستضيف منتخب جبل طارق الضعيف في روتردام اليوم. وقال رونالد كومان مدرب هولندا: «نبحث عن رد فعل قوي من اللاعبين، يعرف الفريق الأخطاء التي ارتكبت في المباراة. أعتقد أن هذا يمكن أن ينجح بإيجابية فقط». وأضاف «في باريس كنت أتوقع المزيد من الجميع. كنا أقل من المتوسط ضد منافس جيد جدا».
وكانت مباراة فرنسا هي الأولى لكومان في فترته الثانية كمدرب لهولندا، بعد أن حل مكان لويس فان غال في مطلع العام الحالي، لكن فريقه فقد 5 من لاعبيه الأساسيين إثر عدوى فيروسية اجتاحت معسكره التدريبي قبل السفر لباريس، لكنه سيستعيد اليوم المدافع ماتيس دي ليخت والحارس بارت فربروغن بعد أن تعافيا وأصبحا جاهزين لمواجهة جبل طارق، بينما لم يتضح بعد موقف المدافع سفين بوتمان والمهاجم كودي جاكبو ولاعب الوسط جوي فيرمان.
وبعد لقاء فرنسا قال كومان: «الفارق بين الفريقين كان كبيرا للغاية ولم أتوقع ذلك. لقد ترك الفيروس بصمته، لكنني لا أريد أن أستخدم ذلك كعذر. لقد خذلنا أنفسنا. علينا أن نتعلم من هذا».
ولا يتوقع أن تجد هولندا صعوبة في تخطي منافس ليس له تاريخ في كرة القدم الأوروبية، حيث سبق أن خسر جبل طارق آخر سبع مباريات خارج أرضه، واستقبل 33 هدفا خلالها. وبدأ المنتخب مشواره في المجموعة الثانية بالهزيمة 3 - صفر على أرضه أمام اليونان يوم الجمعة. وكان جبل طارق في نفس المجموعة المؤهلة لكأس العالم 2022 مع هولندا، وخسر 7 - صفر على أرضه و6 - صفر في روتردام.
وربما الحدث الأهم في منتخب جبل طارق هو لاعبها لي كاتشارو الذي بات يوم الجمعة أكبر لاعب يخوض مباراة في التصفيات القارية عن 41 عاماً و176 يوماً.
وفي بقية مباريات جولة اليوم تلتقي مولدوفا مع جمهورية التشيك، وبولندا ضد ألبانيا بالمجموعة الخامسة. وكانت بولندا سقطت أمام التشيك 1 - 3 بالجولة الأولى في أول مباراة لها تحت قيادة المدرب الجديد البرتغالي فرناندو سانتوس.
وفي المجموعة السادسة تلعب النمسا مع إستونيا والسويد ضد أذربيجان. وستكون السويد بقيادة المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش (41 عاماً) مطالبة بتعويض خسارتها الثقيلة أمام بلجيكا بثلاثية نظيفة بالجولة الأولى سجلها جميعا روميلو لوكاكو. وستغيب بلجيكا عن هذه الجولة.
وفي المجموعة السابعة يستضيف منتخب مونتينيغرو جاره الصربي وتلعب المجر ضد بلغاريا.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.