Editor selections
اختيارات المحرر
تعمل الشركات البريطانية على قطع علاقاتها الاقتصادية مع الصين في أعقاب تزايد التوترات السياسية والأمنية بين بكين والغرب، حسبما قال أحد قادة الصناعة. ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن توني دانكر المدير العام لاتحاد الصناعات البريطانية قوله إن إعادة الهيكلة المفاجئة لسلاسل الإمداد من الصين يمكن أن تتسبب في تفاقم أزمة تكلفة المعيشة. وقال دانكر لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن آلاف الشركات في بريطانيا تعيد التفكير حاليا بشأن سلاسل الإمداد تحسبا لتشدد المشاعر السياسية المناهضة للصين.
في أقل من 24 ساعة، أصدرت وزارات العدل والخزانة والخارجية الأميركية، قرارات تتهم فيها «عملاء روس» داخل الولايات المتحدة وخارجها، بأنهم «لعبوا أدواراً مختلفة في محاولات روسيا التلاعب، وزعزعة استقرار الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها، بينهم أوكرانيا». وتزامن الإعلان عن مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات «عن عملاء روس شاركوا عن قصد أو من غير قصد» في التدخل بالانتخابات الأميركية، مع اتهام زوجين يقيمان في الولايات المتحدة منذ عقود وينتحلان هوية طفلين متوفيين، بسرقة هوية والتواطؤ ضد الحكومة، في قضية تخيم عليها شبهات تجسس.
قال البابا فرنسيس، السبت، إن مأساة المدارس الداخلية للسكان الأصليين في كندا ترقى إلى «إبادة جماعية»، وذلك في طريق عودته من كندا بعد رحلة استمرت 6 أيام، رأى في ختامها أن عليه أن يدخر قواه أو يتنحى. وخلال «رحلة التوبة» التي قادت البابا من غرب كندا إلى كيبيك، وصولاً إلى المنطقة القطبية الشمالية في البلاد، طلب البابا الصفح مرات عدة من سكان البلاد الأصليين، على ممارسة قضى إثرها ما لا يقل عن 6 آلاف طفل، بين نهاية القرن الخامس عشر وتسعينات القرن الماضي. وقال البابا خلال مؤتمر صحافي في الطائرة التي تقله إلى روما: «لم أتلفظ بهذه الكلمة (خلال الزيارة) لأنها لم ترد على ذهني؛ لكني وصفت الإبادة الجماعية.
يرى العلماء، أن كمية المواد الرسوبية التي تحملها الأنهار أثناء جريانها، ومواقع ترسيب هذه المواد على امتداد المجرى وعند المصبات تنطوي على أهمية بالغة للحفاظ على البيئة.
بعد موجات الحرّ والجفاف الواسعة خلال السنوات الماضية، تشهد مناطق عدة حول العالم حرائق غابات مدمرة لا سابق لها.
ربما يصلح أن تنطبق مقولة «لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد» على ما تمخضت عنه القمة الثلاثية بين رؤساء الدول الثلاث الضامنة لـ«مسار آستانة» (وهي روسيا وإيران وتركيا)، التي عقدت في العاصمة الإيرانية طهران يوم 19 يوليو (تموز) الحالي. إذ كان أبرز ما رشح عن القمة هو استمرار التباعد في مواقف أطرافها الثلاثة. فقد رسخت القمة وجود إيران وروسيا في جانب مختلف عن جانب تركيا، وهو ما أكده الإعلان الصريح من جانب الدولتين عن رفضهما أي تحرك عسكري تركي في شمال سوريا، والتحذير من تأثيره على استقرار المنطقة ووحدة الأراضي السورية... الذي برز عنواناً تقليدياً في البيان الصادر في ختام القمة.
أصدر قصر الإليزيه، صباح الجمعة، بياناً تناول مجريات الاجتماع الذي ضم مساء الخميس الرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار زيارة ولي العهد السعودي الرسمية إلى فرنسا بدعوة من ماكرون. وجاء في البيان، أن الطرفين أعربا عن ارتياحهما لـ«تعزيز التواصل» بين السعودية وفرنسا، وعبّرا عن رغبتهما «لتعميق العلاقات القائمة بين البلدين ومواصلة التشاور من أجل مواجهة التحديات الإقليمية والشاملة، وتحديداً فيما خص التغيرات البيئوية والنتائج المترتبة عنها». وفي إطار المباحثات، أشار البيان إلى أن ماكرون عبّر عن «قلقه العميق إزاء الاعتداء الروسي على أوكرانيا وتبعاته الكارثية على المدنيين وعلى ا
تعهد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الشهير بـ«حميدتي»، بفرض هيبة الدولة وإبرام المصالحات وإعادة النازحين لمناطقهم الأصلية، معتبراً «مهرجان السلام» الذي تستضيفه ولاية غرب دارفور بداية لـ«تعافي» الولاية من النزاعات والصراعات المستمرة فيها منذ ثلاث سنوات، ورسالة لإشاعة روح التسامح والعفو في كل الإقليم المضطرب. وقال حميدتي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية «سونا» من مدينة الجنينة، إن الذين أسهموا في تحقيق السلام وجعله واقعاً حقيقياً يستحقون «الإشادة»، من دون أن يسميهم.
لا يزال الغموض يحيط بالسفينة السورية التي أعلن عن وصولها إلى مرفأ طرابلس، شمال لبنان، محملة بقمح وطحين، في حين بدأت الاحتجاجات والإنذارات من عدد من الدول الغربية تصل إلى لبنان بسبب السفينة «المجهولة المصدر».
كشفت المطربة المصرية نادية مصطفى، عن تسجيلها أغنية خليجية جديدة بعنوان «تلوموني أنا»، وقالت في حوارها مع «الشرق الأوسط» إنها تعشق الإيقاعات الخليجية، وأشارت إلى أن «الحفلات الغنائية في جدة والرياض صارت متنفساً لكافة المطربين العرب»، نافية ما تردد عن ترشحها لمنصب نقيب الموسيقيين خلفاً للفنان هاني شاكر. وغابت المطربة نادية مصطفى عن ساحة الغناء التي انطلقت منها في ثمانينات القرن الماضي، بعدما اكتشفها الموسيقار محمد سلطان، ليصافح صوتها موسيقى كبار الملحنين والمؤلفين، واقتصر ظهورها في الآونة الأخيرة على أزمات نقابة الموسيقيين بصفتها عضواً في مجلس النقابة التي شهدت أزمات عدة بالسنوات الأخيرة، وإلى ن
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أمس عن ثاني اكتشاف من موارد الغاز الطبيعي في أول بئر استكشافية ضمن امتياز المنطقة البحرية رقم 2 في أبوظبي، والتي تديرها شركة «إيني» الإيطالية، حيث يقدر حجم الاكتشاف من مكمن جديد بحوالي 1-1.5 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز الخام. وأوضحت الشركة الإماراتية أن هذا الاكتشاف الكبير يأتي بعد الاكتشاف الأولي في المكامن الأقل عمقاً، والذي تم الإعلان عنه في فبراير (شباط) الماضي، ما يجعل إجمالي الاحتياطيات لكلا الاكتشافين يصل إلى حوالي 2.5-3.5 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز. وكان هذا الامتياز قد تمت ترسيته في عام 2019 على تحالف تقوده شركة «إيني» الإيطالية للط
مع انطلاق حملة الانتخابات التشريعية الحاسمة المقررة في 25 سبتمبر (أيلول) المقبل في إيطاليا، عاد شبح الدور الروسي في إسقاط حكومة ماريو دراغي ليلقي بثقله على المشهد السياسي، منذراً بتحولات جديدة وإعادة خلط الأوراق أمام هذا الاستحقاق الذي تتابعه العواصم الغربية باهتمام شديد من حيث انعكاساته على الوضع السياسي العام في الاتحاد الأوروبي، وعلى الحرب الدائرة في أوكرانيا، حيث كان دراغي يشكّل رأس الحربة الأوروبية في المواجهة مع موسكو. ويأتي ذلك بعد أن كشفت وسائل إعلام إيطالية، الجمعة، أن زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرّف ماتيو سالفيني عقد لقاءات مع مسؤول دبلوماسي روسي كبير في روما خلال الأيام التي سبقت
