Editor selections
اختيارات المحرر
أربع سنوات شاقة عبرت بثقلها على الفنانة اللبنانية باسكال صقر البعيدة عن الصخب. تجول الثورة في بالها مُلحقة بـ«الكوفيد»، زلزال النيترات، والذل الاقتصادي؛ ثم تشكر الله: «لا نزال صامدين». تروّض وحشة الأيام بحفلات خاصة تحييها بتقطُّع، وتحاكي جدوى الوقت باهتمامات عائلية وبعض الرياضة. الإحباط لا يكفّ عن زياراته المزعجة. رافقت الذاكرة اللبنانية بأغنيات لا يحفر الزمن قبرها، بل رسّخت سطوعها في كل منعطف. توارت كأنها تترك ساحة لم تعد تشبه فناً كرّست مكانته بصوتها. أين أنتِ باسكال صقر، أتتعمّدين الغياب؟
أكد الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أن عمل اللجنة يتركز على دعم وتطوير الاتحادات دون التدخل في عملها. وقال الأمير فهد خلال المؤتمر الدوري الخامس للقطاع الرياضي أمس الأربعاء، أنهم يهدفون من خلال استراتيجية دعم وتطوير الاتحادات إلى رفع نسبة ممارسة المجتمع للرياضة إلى 40 في المائة بحلول عام 2030 «وهذا ما حققناه مؤخراً حيث وصلنا إلى 48 في المائة، كما نهدف إلى تطوير القطاع الرياضي بشكل عام وتنظيم عمل الاتحادات الرياضية والتأسيس للبنية التحتية الداعمة للاتحادات الرياضية ورفع مساهمة الرياضة في الناتج الإجمالي بنسبة 8 في المائة». وأضاف: عملية التقييم للاتحادات تتم
يتطلع مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى تجديد فوزه على أومونيا نيقوسيا القبرصي، ويسعى أرسنال لمواصلة مسيرته المبهرة هذا الموسم عندما يلتقي بودو غليمت النرويجي، فيما سيتجدد صراع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع نظيره التشيلي مانويل بيليغريني خلال لقاء فريقيهما روما الإيطالي وريال بيتيس الإسباني بالجولة الرابعة لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» اليوم. في المجموعة الخامسة، يستضيف مانشستر يونايتد نظيره أومونيا نيقوسيا في ملعب «أولد ترافورد» ساعيا لتكرار انتصاره عليه بعد خرج فائزا 3-2 ذهابا في قبرص الأسبوع الماضي، من أجل مواصلة اللحاق بالمتصدر ريال سوسيداد الإسباني متصدر المجموعة والذي يستضيف شيريف
تتفق غالبية مؤرخي الثقافة على أن عام 1922 كان مفتتح تاريخ الحداثة الأدبيّة. وهذا أمرّ قلّما يحدث؛ إذ تنحو كل محاولات التأريخ إلى اعتماد فترات زمنيّة أطول؛ جسوراً للانتقال بين المراحل. على أن ذلك العام شهد تصادفاً عجيباً لظهور 3 روايات غيّرت قواعد اللعبة التي اعتادها القرّاء في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين: «يوليسيس» للآيرلندي جيمس جويس، و«غرفة جاكوب» للبريطانيّة فرجينيا وولف، كما الترجمة الإنجليزيّة لـ«البحث عن الزمن الضائع» للفرنسي مارسيل بروست.
فكرة السفر إلى جنوب فرنسا ورؤية المياه اللازوردية عند ساحل «كوت دازور» تكفي لدغدغة المشاعر وبثّ جرعة من الأندرينالين المحفز على استكشاف هذا القسم المتوسطي الرائع من فرنسا، مرتع الأغنياء ومرسى اليخوت العملاقة وواحة الطعام الفرنسي المطعم بالنكهة الإيطالية، والتعرف أكثر إلى الريفييرا الفرنسية. لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن على مسافة 10 دقائق بواسطة القارب من كان، هناك عالم آخر لا يشبه تاريخه ما تراها في «لا كروازيت» والريفييرا، من مشاهير ورقي وأزياء وفنادق فخمة، هناك 4 جزر تعرف باسم Iles Des Lerins وأكبرها جزيرة سانت مارغريت Sainte Marguerite والأصغر منها جزيرة Saint Honorat، هذه الجزر ليست خاصة و
أُعيد مفرش طاولة مزيَّن برسوم لفرقة البيتلز قبل آخِر حفلة موسيقية رسمية لها في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، إلى أصحابه بعد أكثر من 50 عاماً على سرقته. وهذه القطعة الأثرية التي تحمل أثراً من كل واحد من أعضاء الفرقة الرباعية الشهيرة، وُلدت على طاولة أثناء تناولهم وجبة قبل حفلتهم الأخيرة في كاندلستيك بارك عام 1966. وترك كل من جون لينون، وبول مكارتني، وجورج هاريسون، ورينغو ستار، بصماتهم على المفرش، وكذلك المغنِّية جوان بايز.
لين كلايف لا تنطبق عليها مقولة «كوني جميلة واصمتي» إنما تستحق أن يقال لها «كوني جميلة وطببي» لأنها حسناء وطبيبة بالوقت نفسه، فهي تحمل عدة ألقاب واستطاعت أن تتزوج وتنجب وتدرس الطب وتحصل على لفبيً ملكة جمال المتزوجات في بريطانيا Mrs UK World وTop Model International في مدة تسع سنوات فقط، فهي جاءت إلى بريطانيا كلاجئة، هربت لين من سوريا مع أهلها في عام 2013 للابتعاد عن حرب كادت تمزق طموحها ورؤيتها المستقبلية الواعدة، جاءت بحقيبة ملابس حملتها على ظهرها لتستقر في منطقة يوركشير شمال إنجلترا، درست الإنجليزية لتصبح بعدها مترجمة لمنظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
اتفقت الفصائل الفلسطينية، أمس (الأربعاء)، على اعتماد «الورقة الجزائرية» المقدَّمة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، على أن يتم الإعلان رسمياً عنها اليوم (الخميس). واختتمت الفصائل الفلسطينية في الجزائر، مساء أمس، الجلسة الختامية لـ«الحوار الوطني الفلسطيني»، لكن تم تأجيل الإعلان الرسمي بسبب تعديلات مرتقَبة ستُجرى على «الورقة الجزائرية». وكانت الجزائر دعت الفصائل الفلسطينية لـ«حوار وطني» ينهي الانقسام، وفق ورقة تتضمن التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيز دور منظمة التحرير، بمشاركة كل الفصائل، واتخاذ خطوات عملية لتحقيق مصالحة على أساس الشراكة الكاملة عن طريق صندوق الاقتراع. ونصَّت الورقة عل
حذر المتحدث الرسمي باسم الآلية الثلاثية لدعم الانتقال في السودان، محمد بلعيش، الأطراف السودانية، من مخاطر أي قرارات أحادية الجانب قد تزيد تعقيدات المشهد السياسي وتطيل أمد الأزمة.
يحتدم في ليبيا جدل قانوني وسياسي كبيران بخصوص مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً مع تركيا حول الطاقة، بين مدافعين يرون أنها تصب في صالح البلاد، ومعارضين يحذرون من أن تتسبب في جر ليبيا لصراع وحرب أهلية، فيما يركز بعض السياسيين والمتابعين للشأن الليبي على رصد وتحليل تداعيات خطوة هذا الاتفاق، ومدى تكريسه للحضور التركي في الساحة الليبية. واعتبرت شخصيات سياسية عديدة أن توقيع هذه المذكرات «يعزز من وضعية تركيا بوصفها اللاعب الرئيسي المتحكم في المشهد الليبي»، وهو ما ذهب إليه عضو «المؤتمر الوطني السابق»، عبد المنعم اليسير، الذي قال إن أنقرة «باتت تملك القرار بوصول وسيطرة أي حكومة على العاصمة طرابلس، وللأسف ف
يستعد الشارع التونسي والساحة السياسية لاستقبال التعديل الرئاسي الجديد، الذي وعد به الرئيس قيس سعيد حول شروط الترشح للانتخابات البرلمانية، المقررة في 17 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ومعرفة ما سيتضمنه من شروط جديدة، وذلك قبل نحو أسبوع من فتح أبواب الترشح بصفة فعلية. ووفق مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية، فإن التعديلات ستتعلق أساسا بمراجعة التزكية، التي اشترطت حصول المترشحين على توقيع 400 ناخب، وبدعم الأحزاب السياسية لمرشحيها في السباق الانتخابي البرلماني، حيث يرتقب أن يحافظ المرسوم الجديد على شرط جمع 400 تزكية لتقديم ملف الترشح للانتخابات البرلمانية، لكن دون إجبارية التعريف بالتوقيع الشخصي في ا
انشغل المصريون خلال الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسؤال واحد: أين ذهب الأرز؟. وبين إجابات ساخطة وأخرى تنفي وجود أزمة، تحولت الحبة البيضاء إلى قضية ساخنة، ما دفع الحكومة المصرية إلى التدخل على الخط للتوضيح وإخماد الأزمة قبل اشتعالها. البداية جاءت إثر صعوبات واجهها مواطنون في الحصول على الأرز من الأسواق، لينتقل السجال بعدها على صفحات «السوشيال ميديا»، ويتلقفه المتابعون، وسط تأكيد على خلو السوق من أكياس الأرز، الذي يعد غذاءً أساسيًا لدى الشعب المصري.
