Editor selections
اختيارات المحرر
على الرغم من أن معظم سيارات معرض ديترويت الجاري تحمل معالم عملية وتتوجه إلى السوق الأميركية خلال عامي 2018 و2019، فإن العديد من النماذج التجريبية كشفت عن تقنيات واعدة للمستقبل. كما عرضت شركاتٌ خطط التحول إلى الطاقة الكهربائية وتعزيز تقنيات التواصل في السيارات مع تقدم حثيث في تحقيق القيادة الذاتية. ويحمل معظم السيارات المعروضة هذا العام نظم قيادة شبه ذاتية، وكلها تقريباً تستعرض تقنيات التواصل بنظم ابتكرتها شركات تقنية بالتعاون مع شركات السيارات.
انخفضت قيمة الصفقات العقارية لأدنى مستوى لها منذ يوليو 2016، حيث بلغت 533 مليون دولار، بشقيها التجاري والسكني، بانخفاض أسبوعي بلغ 28.8 في المائة، بضغط مباشر من ضريبة القيمة المضافة، التي بدأت تقضي بشكل مباشر على عمليات المبايعة الوهمية (المضاربات) لتنقل الأملاك بين المستثمرين للإيهام بتحرك السوق.
مع بدايات عام 2018 يبحث كثير من السياح عن مواقع جديدة للزيارة، بعيدا عن الوجهات المألوفة التي يزورها ملايين السياح سنويا مثل فرنسا وإسبانيا في أوروبا وفلوريدا في الولايات المتحدة. وينتمي هؤلاء إلى نخبة زارت بالفعل معظم أنحاء العالم وتبحث عن مواقع غير عادية تبقى معهم في الذاكرة. وهم يعرفون جيدا أنه كلما زادت أسفار السياحة، زادت القناعة بأن هناك مزيدا من المعالم التي ينبغي زيارتها، وكثيرا من المواقع التي يتعين استكشافها.
ترك مورافيا وراءه أكثر من 40 مؤلفاً وآلاف المقالات متنوعة المواضيع، ترجم كثير منها إلى أكثر من 50 لغة من لغات العالم الرئيسية ومنها اللغة العربية. وروايات مورافيا التي شكلت تاريخاً اجتماعياً ونفسياً لإيطاليا القرن العشرين، لقيت رواجاً كبيراً داخل إيطاليا وفي العالم، لا تفسره نزعة الكاتب الوجودية المبكرة، ولا التركيز الكبير على الجنس، بل كذلك حرفته الروائية العالية ومقدرته على التقاط دقائق التحولات السياسية والاجتماعية والنفسية لدى أوساط المجتمع الإيطالي المختلفة، وخصوصاً منها أوساط البرجوازية. ويعتبر مجيء مورافيا إلى عالم الأدب كممهد للواقعية الإيطالية المحدثة، جنباً إلى جنب مالابرتي، وبريمو ل
انتقل النجم الإنجليزي ثيو والكوت من آرسنال لنادي إيفرتون، بعدما أدرك مؤخرا أن البقاء في «منطقة الراحة» ليس مريحا على الإطلاق. وربما يكون الشيء الأكثر إثارة للدهشة في رحيل والكوت يكمن في أنه قد رحل بصورة دائمة وليس على سبيل الإعارة، بعدما قضى أكثر من عقد من الزمان مع «المدفعجية»، ووقع على أكثر من عقد مع النادي.
100 سنة مرّت على نهاية إمبراطورية الهابسبرغ النمساوية التي استمرّت 600 سنة، ولا يزال النمساويون يحتفظون فخورين بكثير من تقاليدها متمسكين بها في مناسبات كثيرة بأساليب تتماشى مع حداثة العصر وخدماته. من أشهر تلك التقاليد الحفلات الساهرة الراقصة التي تُنظّم إلى يومنا هذا في القصور وفي أفخم القاعات بموسم الكرنفالات أو «الفاشينغ» وهو الموسم الذي يسبق الصوم عند المسيحيين، وينتهي بأربعاء الرماد، وهو آخر يوم لأكبر وجبات دسمة وثرية قبل بدء الصيام، وعادة تنشط الحفلات خلال أشهر يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) ومارس (آذار) لتبدأ الاحتفالات بعيد القيامة في أبريل (نيسان). تقول مصادر إنّ فيينا أكثر ما اشت
اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تركيا بازدواجية المعايير في تعاملها مع الملف الكردي في العراق، فيما استجابت أنقرة لطلب عراقي بتأجيل ملء خزانات سد «أليسو» التركي على نهر دجلة بسبب موجة الجفاف التي تضرب العراق. وقال العبادي خلال استقباله وفدا إعلاميا كويتيا يزور بغداد حاليا إن «الأتراك كانوا يتعاملون بازدواجية في الملف الكردي؛ فكانوا يدعمون أكراد العراق ويتعاملون معهم خارج إطار الحكومة الاتحادية، فيما يمنعون حقوق الأكراد الأتراك عندهم حتى جاءت قضية الاستفتاء وشعروا بالتهديد فغيرت وجهة نظر الأتراك نحو التقارب مع بغداد».
كشف تقرير أمني إيراني حول الاحتجاجات الأخيرة أن ثقة الإيرانيين بالسلطة تتراجع بشكل عام، وذلك وفق جزئيات كشفت على لسان المساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني حسين ذو الفقاري. وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية قبل أيام أنها قدمت تقريرا أمنيا شاملا للرئيس الإيراني حسن روحاني حول الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران لأكثر من 10 أيام في عدة مدن بعد انطلاق شرارتها نهايات ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمدينة مشهد؛ ثانية كبريات المدن الإيرانية. وبحسب ذو الفقاري، فإن التقرير يرصد 3 قضايا رئيسية بوصفها أسبابا لاندلاع الاحتجاجات في إيران؛ هي: «تراجع الثقة العامة»، و«الإدارة الخاطئة للرأي العام»، و«استمرار نش
فجّر ملف النفايات التي انتشرت مجدداً على الشاطئ اللبناني سجالاً انتخابياً بين «حزب الكتائب» (المعارض) و«التيار الوطني الحر» الذي اتّهم النائب سامي الجميّل بافتعال المشكلة، والاستفادة من الموضوع سياسياً وانتخابياً، في وقت بات لبنان فيه أمام كارثة حقيقية نتيجة عدم وجود خطة واضحة للنفايات، والاعتماد على الحرق والمطامر العشوائية. وبعد فضيحة النفايات التي غزت الشاطئ في شمال بيروت، حيث ستشكل فيه دائرتا المتن و«كسروان - جبيل» معركة انتخابية حامية بين الأحزاب المسيحية، خصوصاً بين «الوطني الحر» من جهة و«الكتائب» من جهة أخرى، إضافة إلى «حزب القوات اللبنانية» وأحزاب أخرى، توالت أمس المواقف على ألسنة المس
قرر الاتحاد الأوروبي رفع أسماء 8 دول من بينها تونس والإمارات، من اللائحة الأوروبية للملاذات الضريبية، في أعقاب تعهدات من هذه الدول بالتعاون من أجل تعزيز الشفافية. جاء القرار على هامش اجتماعات وزراء المال والاقتصاد أمس الثلاثاء، في بروكسل، التي استغرقت يومين. وحسب بيان أوروبي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، لا يعني خروج هذه الدول من اللائحة السوداء، نهاية المطاف، إذ إنها لا تزال موجودة على اللائحة الرمادية للاتحاد، أي أنها تحت رقابة مكثفة من قبل بروكسل.
تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو حول إمكانية بيع منظومات صواريخ مضادة للطائرات من طراز «إس400» إلى دول آسيوية وشرق أوسطية، كما فعلت مع تركيا مؤخرا، اعتبرت مؤشر آخر على تنامي نفوذ موسكو العسكري. وأعلن رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية أن روسيا تشكل تهديدا لبلاده، مطالبا بتمويل أكبر للقوات المسلحة، لتتمكن من التصدي لها. وفي كلمة عامة نادرة، صرح الجنرال نيك كارتر بأن روسيا تطور استراتيجية مسلحة تزداد عدائية، مشددا على أنها أظهرت في سوريا قدرتها على استخدام صواريخ متطورة بعيدة المدى.
قال زعيم إقليم كاتالونيا المعزول كارليس بوتشيمون إنه لا يعارض فكرة عودته إلى الإقليم مرة أخرى، جاء ذلك بعد لقاءه بعدد من البرلمانيين الدنماركيين بعد الزيارة الجدلية التي قام بها إلى العاصمة كوبنهاغن. وأشار بوتشيمون إلى أن الأزمة في كاتالونيا لا يمكن أن تحل إلا إذا وُجد حوار سياسي ومحادثات مع الحكومة المركزية في مدريد تضمن عقد استفتاء جديد على استقلال الإقليم يشارك فيها مواطنو الإقليم كافة لتحديد الكلمة الفصل بشأن الإقليم وليس عن طريق الحكومة المركزية في مدريد. من جهتها رفضت المحكمة العليا الإسبانية طلبا من الادعاء في مدريد لإصدار مذكرة اعتقال أوروبية ثانية ضد زعيم إقليم كاتالونيا الانفصالي الم
