بريطانيا بصدد زيادة ميزانية دفاعها لمواجهة {الخطر الروسي}

موسكو تتفاوض مع عدد من الدول الآسيوية لبيع مزيد من صواريخها

الجنرال البريطاني نيك كارتر قال أمام مركز «رويال يونايتد سيرفيسز إنستيتيوت» المتخصص في مسائل الدفاع والأمن في مقره بلندن إن روسيا تشكل «التحدي الأمني الأكثر قدرة وتعقيداً أمامنا منذ الحرب الباردة» (إ.ب.أ)
الجنرال البريطاني نيك كارتر قال أمام مركز «رويال يونايتد سيرفيسز إنستيتيوت» المتخصص في مسائل الدفاع والأمن في مقره بلندن إن روسيا تشكل «التحدي الأمني الأكثر قدرة وتعقيداً أمامنا منذ الحرب الباردة» (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا بصدد زيادة ميزانية دفاعها لمواجهة {الخطر الروسي}

الجنرال البريطاني نيك كارتر قال أمام مركز «رويال يونايتد سيرفيسز إنستيتيوت» المتخصص في مسائل الدفاع والأمن في مقره بلندن إن روسيا تشكل «التحدي الأمني الأكثر قدرة وتعقيداً أمامنا منذ الحرب الباردة» (إ.ب.أ)
الجنرال البريطاني نيك كارتر قال أمام مركز «رويال يونايتد سيرفيسز إنستيتيوت» المتخصص في مسائل الدفاع والأمن في مقره بلندن إن روسيا تشكل «التحدي الأمني الأكثر قدرة وتعقيداً أمامنا منذ الحرب الباردة» (إ.ب.أ)

تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو حول إمكانية بيع منظومات صواريخ مضادة للطائرات من طراز «إس400» إلى دول آسيوية وشرق أوسطية، كما فعلت مع تركيا مؤخرا، اعتبرت مؤشر آخر على تنامي نفوذ موسكو العسكري. وأعلن رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية أن روسيا تشكل تهديدا لبلاده، مطالبا بتمويل أكبر للقوات المسلحة، لتتمكن من التصدي لها. وفي كلمة عامة نادرة، صرح الجنرال نيك كارتر بأن روسيا تطور استراتيجية مسلحة تزداد عدائية، مشددا على أنها أظهرت في سوريا قدرتها على استخدام صواريخ متطورة بعيدة المدى. تصريحات كارتر جاءت لتصب في صلب التحذيرات التي أطلقها قبل أيام وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس والتي اعتبر فيها أن التهديد الحقيقي للأمن القومي الأميركي هو تنامي النفوذ العسكري لروسيا والصين وليس الإرهاب الدولي. وقال كارتر أمام مركز «رويال يونايتد سيرفيسز إنستيتيوت» المتخصص في مسائل الدفاع والأمن في مقره في لندن، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، إن روسيا تشكل «التحدي الأمني الأكثر قدرة وتعقيدا أمامنا منذ الحرب الباردة».
صفقة بيع منظومة صواريخ «إس400» إلى تركيا أغضبت حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واعتبرت أنها غير متوافقة مع الأنظمة الدفاعية في دول الحلف. إلا أن ذلك التوجه قد يمتد إلى دول أخرى اعتبرت حليفة للمعسكر الغربي، وأنظمتها الدفاعية متماشية مع مفاهيم دفاعية غربية. وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو صرح أمس (الثلاثاء)، بأن روسيا تجري مفاوضات مع عدد من دول الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا حول إمكانية بيع منظومات صواريخ.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية، أول من أمس (الاثنين) عن وزارة الدفاع قولها إن روسيا ستبيع ست طائرات من طراز «سو30» إلى ميانمار. وأضافت الوكالة أن ميانمار مهتمة أيضا بشراء عتاد عسكري روسي آخر لقواتها البرية والبحرية، كما جاء في تقرير «رويترز».
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن شويغو القول خلال جولة في جنوب شرقي آسيا: «لقد أعربت دول كثيرة عن اهتمامها ورغبتها في الحصول على منظومة (إس400) على وجه الخصوص بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا». وتابع وزير الدفاع الروسي، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «حاليا، توجد منظومتا صواريخ من طراز (إس400) ويعملان في حالة تأهب على مدار الساعة في سوريا، مما يوفر دفاعا قويا للطائرات في حميميم وطرطوس»، مشيرا إلى أن «هذه المنظومات فريدة من نوعها ولا مثيل لها في العالم بالنسبة لخصائصها التكتيكية والتقنية». وأشار إلى أن «روسيا مستعدة لمشاركة شركائها تجربتها في استخدام معداتها وأسلحتها في سوريا أثناء الحرب ضد الإرهاب».
وأوضح أن تركيا أصبحت الدولة الثانية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تمتلك صواريخ بعيدة المدى روسية الصنع. وحتى وقت قريب، كانت اليونان البلد الوحيد في الحلف الذي نجح في تطوير التعاون العسكري التقني مع روسيا بحصوله على منظومة الدفاع (إس300) وإدخالها ضمن تسليح الجيش اليوناني. وفصّل الجنرال كارتر في كلمته القدرات العسكرية الروسية، مستخدما تسجيل فيديو، وحذر من «التساهل، فأوجه التشابه مع عام 1914 كبيرة»، مضيفا: «لقد اعتاد جيلنا على اختيار نزاعاته منذ نهاية الحرب الباردة، لكن يمكن أن نجد أنفسنا دون خيار سوى الحرب مع روسيا». وأكد كارتر أن مناورات عسكرية أجرتها روسيا في عام 2017 كانت تحاكي هجمات على أوروبا الشمالية من كالينينغراد إلى ليتوانيا. وشدد كارتر: «علينا الرد على هذه التهديدات الآن ولا يمكننا الانتظار دون القيام بشيء». وحذر كارتر دون أن يذكر روسيا بشكل مباشر من الحرب على الإنترنت مع «اللجوء إلى حملات تحقير وتضليل إعلامي»، في إشارة خصوصا إلى الاتهامات بتدخل الكرملين في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016. وتابع كارتر أن المملكة المتحدة يمكن أن تجد صعوبة في التصدي للقدرات العسكرية لروسيا ودول أخرى إذا لم تستثمر بشكل أكبر في قواتها المسلحة بعد سنوات من التقشف. وأوردت تقارير صحافية أن وزير الدفاع غافين ويليامسون دعا إلى زيادة ميزانية القوات المسلحة، ومن المتوقع أن يؤدي تصريح كارتر المباشر إلى تعزيز الضغوط على وزير المالية فيليب هاموند. وتابع كارتر: «قدرتنا على ردع التهديدات أو الرد عليها ستكون أقل إذا لم نكن في مستوى خصومنا». وأشار رئيس مركز الأمن الإلكتروني البريطاني كيران مارتن إلى أن البلاد ستواجه على الأرجح هجوما إلكترونيا كبيرا في غضون عامين.
وانضم وزير الدفاع السابق مايكل فالون إلى الدعوات لزيادة النفقات العسكرية. وقال فالون في كلمة أشار فيها إلى تراجع عجز الموازنة البريطانية وإلى زيادة النفقات في قطاعات أخرى: «لنخصص مليار جنيه إسترليني (1.14 مليار يورو) لتعزيز ميزانية الدفاع هذا العام، ولنحدد هدفنا جديدا بأن تكون هذه الميزانية 2.5 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي بحلول نهاية ولاية البرلمان الحالية». وذلك معناه 7.7 مليار (10 مليارات دولار) جنيه إضافية سنويا، وسط تقارير بعجز بنحو 20 مليار جنيه إسترليني في الموازنة خلال العقد المقبل. وقال متحدث باسم رئيسة الحكومة تيريزا ماي أول من أمس (الاثنين) أمام صحافيين، إن «التهديدات» التي أشار إليها كارتر أدرجت في مراجعة حول السياسة الدفاعية.
وتابع المتحدث، أن المملكة المتحدة «في موقع قوة مع ميزانية دفاعية بقيمة 36 مليار جنيه (41 مليار يورو) ستبلغ نحو 40 مليارا بحلول 2020 - 2021، وهي أكبر ميزانية دفاع في أوروبا والثانية في الحلف الأطلسي والخامسة في العالم». وأضاف أن الميزانية «ستمول قدرات جديدة»، مشيرا إلى «حاملات طائرات جديدة وغواصات ومدرعات وطائرات».

- موغيريني: الأقمار الصناعية ضرورية للسياسة الخارجية والأمنية
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، إن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يواصل الابتكار والاستثمار في تكنولوجيا الفضاء لجعل التكتل «قوة فضائية مستقلة وتعاونية». وأضافت موغيريني، في مؤتمر سنوي حول السياسة الفضائية الأوروبية أمس الثلاثاء، أن «العالم يحتاج إلى قوة فضائية مسؤولة».
وتابعت، في تصريحات نقلتها الوكالة الألمانية: «نستطيع أن نكون القوة الفضائية التي يحتاج إليها العالم: طموحة وتعاونية ومبتكرة ومستقلة، ولكننا نسعى دائما إلى التعاون لصالح مواطنينا وصناعتنا وشركائنا في العالم». وأشارت موغيريني إلى «أن الأقمار الصناعية الأوروبية تعتبر ضرورية للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، حيث إنها تقدم بيانات ضرورية مثل مراقبة حركة مهربي البشر واكتشاف تسرب النفط، وصور للمساعدة في عمليات الإنقاذ بعد الكوارث الطبيعية».
وبعد أن ضرب إعصار إيرما منطقة البحر الكاريبي في سبتمبر (أيلول) الماضي، حشد الاتحاد الأوروبي لمنظومته الفضائية كوبرنيكوس. وقالت موغيريني إن نظام رسم الخرائط السريع لدى الاتحاد الأوروبي تمكن من إعداد خرائط للأضرار التي وقعت خلال ساعات. وأضافت: «لقد قمنا بذلك مجانا لأننا نعتبره واجبا ومسؤولية كقوة عالمية مسؤولة لمساعدة أصدقائنا في وقت الحاجة». وأكدت أنه بينما يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يكون شريكا عالميا تعاونيا، يجب أن يصبح أيضا مستقلا عن القوى الفضائية الأخرى مثل الولايات المتحدة.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.