Editor selections
اختيارات المحرر
انطلقت أمس في صحراء الجزائر قرب الحدود مع المغرب، تحديداً، مناورات عسكرية مشتركة بين القوات البرية الروسية والجزائرية، تستمر حتى 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وتحاكي معارك ضد جماعات إرهابية والكشف عن مخابئها، والقضاء عليها في مناطق صحراوية.
تم بيع الكرة التي سجل بها النجم الأرجنتيني الشهير دييغو أرماندو مارادونا هدفه في شباك إنجلترا في كأس العالم 1986، حيث يعرف ذلك الهدف باسم «يد الله» مقابل 2 مليون جنيه إسترليني (4ر2 مليون دولار)، حسب ما ذكرته (بي أيه ميديا) البريطانية. وكان النجم الأرجنتيني مارادونا قد سجل هدفين لا يمكن نسيانهما في تلك المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الثمانية بالبطولة في ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي.
أظهرت بيانات نُشرت قبل يوم من إعلان وزير المالية البريطاني جيريمي هانت عن زيادات ضريبية وخفض الإنفاق للسيطرة على زيادة الأسعار في موازنة يتوقع أن تدفع تجاه التقشف، أن ارتفاع فواتير الطاقة المنزلية وأسعار المواد الغذائية دفع معدل التضخم في بريطانيا إلى أعلى مستوى في 41 عاماً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبالتزامن، أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يوم الأربعاء أن «أولويته الأولى» هي معالجة الوضع الاقتصادي في البلاد، بعد بيانات التضخم الأخيرة.
أكد قادة عسكريون، أهمية أن يكون هناك تحالفات قوية لمحاربة الجماعات الإرهابية التي تهدد سلامة وأمن البحار بمواد ذات تكلفة قليلة وتأثير كبير على التجارة الدولية والبيئة البحرية، واصفين انعقاد الملتقى البحري السعودي الدولي الثاني في جدة (غرب السعودية)، بالمهم في المحتوى والتوقيت الذي يمر فيه العالم. وركزت الأطروحات خلال اليوم الثاني على أهمية «التكامل بين القطاعات العسكرية والمدنية للحماية ضد الأنظمة البحرية غير المأهولة»، وهو ما يراه الباحثون والأكاديميون بالعامل المهم في السيطرة على هذه الجماعات أو القضاء عليها، من خلال «استخدام الذكاء الصناعي والأمن السيبراني للحماية من الأنظمة غير المأهولة» ا
توقفت البطولات المحلية مؤقتاً لمدة ستة أسابيع، وبدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، المونديال الأكثر تكلفة إطلاقاً والحدث الضخم بالنسبة لدولة قطر، والذي أكد رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جان إنفانتينو أنه سيكون «الأفضل في التاريخ»، حيث يتوقع أن يزحف نحو مليون مشجع إلى الإمارة الخليجية.
انكمش الاقتصاد الياباني بشكل غير متوقع للمرة الأولى خلال عام في الربع الثالث، مما أدى إلى مزيد من الغموض بشأن التوقعات للاقتصاد، مع تأثر استهلاك الأسر والشركات بمخاطر الركود العالمي وضعف الين وارتفاع تكاليف الاستيراد. وواجه ثالث أكبر اقتصاد في العالم صعوبات، على الرغم من رفع قيود مكافحة كوفيد-19 في الآونة الأخيرة، وزادت الضغوط جراء التضخم العالمي المحموم، والزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة في جميع أنحاء العالم وحرب أوكرانيا. وأظهرت بيانات رسمية أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 1.2 بالمائة على أساس سنوي في الفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول)، مقارنة مع متوسط تقديرات الاقتصاديين بنمو
«تطرح الصين أحد أكبر التحديات وتعد أكبر منافس للولايات المتحدة في هذا القرن». هكذا وصف سامويل وربيرغ، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، علاقة بلاده بالعملاق الآسيوي.
أعلنت وزارة التربية في دمشق، الثلاثاء، وصول نسبة التسرب المدرسي في مرحلة التعليم الإلزامي في مناطق النظام إلى 22 في المائة من إجمالي عدد التلاميذ، بزيادة نحو 50 في المائة عن العام الماضي، حيث بلغت نسبة التسرب آنذاك، بحسب الأرقام الرسمية، 12 في المائة.
في محاولة منهم لتشكيل «كتلة معارضة وازنة»، عقد عدد من النواب اللبنانيين المستقلين الذين اختار معظمهم الاقتراع لصالح النائب ميشال معوض، اجتماعاً أمس (الثلاثاء) في مجلس النواب، وذلك استكمالاً للقاء الذي عقد قبل أسبوعين في مقر حزب «الكتائب اللبنانية» أكدوا في نهايته على أن الأولوية تبقى لانتخاب رئيس للجمهورية. الموقف نفسه أكد عليه النواب في اجتماع أمس، حيث كان تشديد «على ضرورة كسر جدار التعطيل والاتجاه فوراً لانتخاب رئيس ورفض الغوص في جلسات تشريعية لأنها تكريس للشغور الرئاسي»، كما تقرر تشكيل لجنة متابعة من النواب لرفع مستوى التنسيق والتحضير للمرحلة القادمة. وشارك في الاجتماع 19 نائباً يمثلون 32 ن
يقف البرلمان اللبناني على بعد أيام من تحويله ساحة مواجهة تتجاوز جلسة انتخاب رئيس للجمهورية المقررة غداً (الخميس) التي ستنتهي على شاكلة سابقاتها من الجلسات إلى حسم الخلاف حول الدعوة لعقد جلسات لتشريع الضرورة واحتساب النصاب في الدورة الثانية لانتخاب الرئيس مع إصرار رئيس المجلس النيابي نبيه بري على تكرار الدعوة أسبوعياً لانتخابه. فالرئيس بري، كما تقول مصادر نيابية، يصر على عقد جلسات لتشريع الضرورة ويربط تحديد مواعيدها بانتهاء اللجان النيابية المشتركة من مناقشة البنود المُدرجة على جدول أعمالها وأبرزها المتعلقة بالكابيتال كونترول وإعادة هيكلة المصارف وخطة التعافي المالي باعتبار أن هناك ضرورة لإقرار
يتخوف ليبيون بمناطق عدة من تزايد جرائم «الخطف والاغتيال على الهوية» في البلاد، على خلفية محاولة اغتيال تعرض لها العقيد خالد الضلعة رئيس مركز جمرك ميناء مصراتة البحري بـ(غرب ليبيا)، مساء أمس، إلى جانب خطف النقيب حبيب التارقي، بالعاصمة. وتعاني ليبيا منذ مدة طويلة من انتشار جرائم الخطف والابتزاز والقتل، في ظل معاناة البلاد من الفوضى الأمنية منذ إسقاط النظام الماضي، وعادةً ما يطوي النسيان جل هذه الجرائم، لكن بعضها يتم الكشف عن مرتكبيه بعد سنوات من وقوعها.
قال مسؤول عسكري أميركي كبير، إن انسحاب القوات الروسية من مدينة خيرسون الأوكرانية، المدينة التي يزيد عدد سكانها عن 280 ألف نسمة، يعد انتصاراً كبيراً لشعب أوكرانيا ولجيشها. لكنه أضاف خلال إفادة صحافية في «البنتاغون» مساء الاثنين، أنه على الرغم من ذلك: «فإن الروس لا يبدو أنهم يميلون إلى مغادرة بقية الأراضي الأوكرانية المحتلة، ولا شك أن هناك قتالاً صعباً ينتظرهم». من جهة أخرى، أكد المسؤول أن «البنتاغون» شهد «تباطؤ ضربات الصواريخ والطائرات من دون طيار الروسية منذ نهاية أكتوبر (تشرين الأول)؛ لكن الروس يواصلون قصف البنية التحتية المدنية، مثل شبكة الكهرباء الأوكرانية».
